أعراض ضيق الأوعية الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
أعراض ضيق الأوعية الدموية

ما هو ضيق الأوعية الدموية

يشير مصطلح تضيق الأوعية الدموية إلى عملية طبيعية تحدث داخل الجسم، فتضيق الأوعية الدموية يحدث نتيجةً لتقلص العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية عند تلقي إشارة من الدماغ، إذ أنّ الدماغ يتحكم في العضلات الملساء المكونة لجدران الأوعية الدموية، مما يُمكنه من التحكم في العديد من الوظائف المهمة، كالمحافظة على ضغط الدم، المحافظة على حرارة الجسم في الأجواء الباردة، بالإضافة إلى توزيع الدم عبر الجسم وغيرها، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّ ضيق الأوعية الدموية قد يكون يحدث نظرًا لأحد المشكلات الصحية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض ضيق الأوعية الدموية على الشخص المصاب، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن أعراض ضيق الأوعية الدموية، وغيرها من الأمور.[١]

أسباب ضيق الأوعية الدموية

على الرغم من أنّ تضيق الأوعية الدموية هو أحد العمليات الطبيعية التي تتم في الجسم إلا أنّه قد يكون أحد الأعراض الجانبية لبعض أنواع الأدوية أو الأطعمة، كما أنّه هنالك العديد من المشكلات الصحية التي قد تسبب ضيق الأوعية الدموية بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى ظهور أعراض ضيق الأوعية الدموية المختلفة، إذ أنّ ضيق الأوعية الدموية الناجم عن أحد المشكلات الصحية قد يدوم لفترات طويلة، وقد يؤثر على عملية سريان وانتقال الدم عبر الأوعية الدموية، ولذلك، يجب تشخيص السبب المؤدي للتضيق والخضوع للعناية الطبية اللازمة لتفادي تفاقم أعراض ضيق الأوعية الدموية وظهور المضاعفات المختلفة، وبشكلٍ عام، يمكن تصنيف الأسباب التي قد تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية على النحو الآتي:[٢]

  • مرض الشرايين المحيطة: تتم الإصابة بهذا المرض نتيجةً لتصلب الشرايين الذي يحدث بسبب تركم الكوليسترول والدهون في الشرايين، مما يؤدي إلى تضيق الشرايين وتقليل كمية الدم المتدفق، وفي أغلب الأحيان يصيب هذا المرض الساقين، ويتسبب بالعديد من أعراض ضيق الأوعية الدموية في الساقين، كالألم أو التشنج عند المشي أو التقرحات وغيرها من أعراض ضيق الأوعية الدموية.
  • تخثر الدم: يعتبر تخثر الدم من أحد المشاكل الخطيرة التي قد تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية، كما أنّ الخُثر الدموية قد تنتقل عبر الدم إلى أماكن عديدة في الجسم، وقد تتسيي بانسداد بعض الشرايين الرئيسة في الجسم، وبالتالي، فإنّ تخثر الدم يزيد من احتمالية الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، كالسكتة الدماغية، النوبة القلبة، ألم القدمين الشديد وصعوبة المشي، بالإضافة إلى احتمالية خسارة أحد الأعضاء بسبب تخثر الدم.
  • تضيق الشريان السباتي: يؤدي هذا المرض إلى تضيق أو انسداد الشرايين السباتية التي تقوم بايصال الدم للرأس والدماغ، مما يؤدي ظهور أعراض ضيق الأوعية الدموية التي قد تشكل خطورة على الشخص المصاب مثل السكتة الدماغية وغيرها.
  • مرض رينود: مرض رينود هو أحد الأمراض التي قد تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية الصغيرة في أصابع اليدين أو في أصابع القدمين في بعض الأحيان، وتظهر أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبطة بمرض رينود في أصابع اليدين أو القدمين عند التعرض للبرودة.
  • متلازمة تضيق الشرايين الواصلة للأمعاء: تعتبر متلازمة تضيق الشرايين الواصلة للأمعاء من الأمراض التي قد تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية التي توصل الدم إلى الأمعاء وغيرها من أجزاء الجهاز الهضمي أو انسدادها بشكلٍ كامل، مما يؤدي إلى ظهور أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبطة بالجهاز الهضمي على الشخص المصاب.
  • مرض بورغر: يؤدي مرض بورغر إلى تضيق أو انسداد الأوعية الدموية صغيرة أو متوسطة الحجم في عدة أجزاء مختلفة من الجسم، كما أنّ مرض بورغر قد يؤثر أيضًا على الأوردة والأعصاب، ويتسبب هذا المرض بظهور العديد من أعراض ضيق الأوعية الدموية في الذراعين أو القدمين وغيرها من الأماكن في الجسم، وقد يؤدي انسداد الشرايين في بعض الأحيان للإصابة بالغرغرينا.

عوامل خطر الاصابة بضيق الأوعية الدموية

في الواقع، تزداد احتمالية الإصابة بضيق الأوعية الدموية بشكلٍ عام عند تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على كميات عالية من الأملاح أو الكافيين،[١] كما يُمكن اعتبار العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بأحد المشكلات الصحية المؤدية للتضيق من العوامل التي تزيد احتمالية تضيق الأوعية الدموية، وسيتم هنا ذكر بعض هذه العوامل على النحو الآتي:

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الشرايين المحيطة

يعتبر الأشخاص المصابون بمرض السكري ويمارسون التدخين في نفس الوقت من أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بمرض الشرايين المحيطة، وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة بهذا المرض أيضًا، ومنها:[٣]

    • السُمنة.
    • التدخين.
    • مرض السكري.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • ارتفاع مستويات الكوليسترول.
    • التقدم في السن، وخاصةً بعد تجاوز عمر 50 عامًا.
    • التاريخ المَرضي للعائلة الذي يتضمن حالات إصابة بمرض الشرايين المحيطة أو أمراض القلب أو السكتة الدماغية.
    • ارتفاع مستويات الهوموسيستيين، وهو بروتين يلعب دورًا في عملية إنتاج الأنسجة والحفاظ عليها.

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بتخثر الدم

تزداد احتمالية تشكُل الخُثر الدموية في الأوردة في أغلب الأحيان نتيجةً للخمول أو عدم الحركة نظرًا لأحد الأسباب أو نتيجةً لخلل جيني يؤثر على آلية تخثر الدم، بينما تزداد احتمالية تشكُل الخُثر الدموية في الأوردة نتيجةً لبعض العوامل التي تتشابه إلى حدٍ ما مع العوامل الأخرى لجميع الأمراض المؤدية لضيق الأوعية الدموية، ومنها:[٤]

    • ارتفاع ضغط الدم.
    • ارتفاع مستويات الكوليسترول.
    • التدخين.
    • مرض السكري.
    • التاريخ المرض العائلي الذي يحتوي على حالات إصابة بالنوية القلية أو السكتة الدماغية.
    • مرض السرطان.

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بتضيق الشريان السباتي:

هنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بتضيق الشريان السباتي، وتتشابه هذه العوامل إلى حدٍ ما مع العوامل الأخرى لمعظم الأمراض المؤدية لتضيق الأوعية الدموية، ومنها:[٥]

    • العمر.
    • التدخين.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • مقاومة الأنسولين.
    • مرض السكري.
    • السُمنة.
    • الخمول.
    • التاريخ المرضي العائلي الذي يحتوي على حالات إصابة بتصلب الشرايين أو تضيق الشريان التاجي أو تضيق الشريان السباتي.

أعراض ضيق الأوعية الدموية

هنالك العديد من أعراض ضيق الأوعية الدموية التي قد تظهر على الشخص المصاب بأحد المشكلات الصحية المؤدية لتضيق الأوعية الدموية، إذ أنّ التضيق الناجم عن أحد المشكلات الصحية قد يؤثر على سريان الدم ووصوله إلى بالكمية الكافية إلى أجزاء معينة من الجسم، وتختلف أعراض ضيق الأوعية الدموية باختلاف السبب المؤدي للتضيق، كما أنّ أعراض ضيق الأوعية الدموية تختلف باختلاف الوعاء الدموي المتضيق والجزء الذي ينخفض تدفق الدم إليه، وبشكلٍ عام يمكن تصنيف أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبط ببعض المشكلات الصحية على النحو الآتي:

أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبطة بمرض الشرايين المحيطة

في الواقع، قد لا يعاني العديد من الأشخاص المصابون بمرض الشرايين المحيطة من أي أعراض تُذكر، ولكن من جانب آخر، فإنّ بعض الأشخاص قد تظهر عليهم أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبطة بمرض الشرايين المحيطة، حيث يعتبر الألم العضلي أو التشنجات في الساقين أو الذراعين من أبرز هذه الأعراض، وهنالك العديد من أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبطة بمرض الشرايين المحيطة التي قد يعاني منها الشخص المصاب أيضًا، ومن هذه الأعراض:[٣]

  • التشنج المؤلم في أحد الوركين أو كلاهما أو الفخذين أو بطة الساق، ويظهر هذا الألم بعد ممارسة الأنشطة الحركية مثل المشي أو التسلق وغيرها.
  • ضعف أو خدران في القدم.
  • برودة في أسفل الساق أو في القدم، وتظهر هذه البرودة بشكلٍ واضح عند مقارنتها مع الساق أو القدم الأخرى.
  • تقرحات يصعُب التخلص منها في بعض المناطق، كأصابع القدم، القدم، بالإضافة إلى الساقين.
  • تغير في لون الساقين.
  • تساقط الشعر أو بطئ في نمو الشعر على الساقين أو القدمين.
  • بطئ نمو أظافر أصابع القدم.
  • لمعان جلد الساقين.
  • عدم وجود نبض في الساقين أو القدمين أو وجود نبض ضعيف.
  • الضعف الجنسي عند الرجال.

أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبطة بتخثر الدم

تختلف أعراض ضيق الأوعية الدموية الناجمة عن تخثر الدم باختلاف مكان تشكُل الخُثر الدموية، فعند تشكل الخُثر الدموية في القلب على سبيل المثال تظهر بعض الأعراض ، كألم أو ضيق الصدر، الدوار، بالإضافة إلى صعوبة التنفس، أما في حال تشكل الخُثر الدموية في البطن تظهر بعض الأعراض مثل التقيؤ أو ألم البطن الشديد، بينما تؤدي الخُثر الدموية في الدماغ إلى ظهور بعض الأعراض مثل الصداع الشديد بشكل مفاجئ أو التغير في مستوى الإدراك مثل مواجهة صعوبة في التكلم، وتعتبر الساقين من أكثر الأماكن التي تتشكل فيها الخُثر الدموية، مما يؤدي إلى ظهور العديد من أعراض ضيق الأوعية الدموية الناجمة عن تخثر الدم في الساقين، ومنها:[٦]

  • الألم.
  • الانتفاخ.
  • ارتفاع درجة حرارة الساق.
  • طراوة الساق.
  • احمرار الساق أو ظهورها بلون داكن.
  • ألم في بطة الساق عند توجيه أصابع القدم للأعلى.

أعراض ضيق الأوعية الدموية المرتبطة بضيق الشريان السباتي

قد لا تظهر أي من أعراض ضيق الأوعية الدموية على الشخص المصاب في البداية، ويزداد التضيق في الشريان السباتي مع مرور الوقت دون ظهور أي علامات أو أعراض لحين الإصابة بنقص التروية المؤقت أو السكتة الدماغية، فالشريان السباتي من أحد الشرايين الرئيسة المهمة التي تغذي الدماغ والرأس، وتتضمن أعراض السكتة الدماغية الناجمة عن ضيق أو انسداد الشريان السباتي ما يلي:[٥]

  • العمى المفاجئ أو تشويش في الرؤية أو عدم القدرة على الرؤية بواسطة أحد العينين أو كلاهما.
  • الضعف أو التنميل أو الخدران في أحد جانبي الوجه أو الجسم، أو في أحد الذراعين أو القدمين.
  • مواجهة صعوبة في المشي بشكلٍ مفاجئ وفقدان التوازن.
  • الإصابة بالدوخة بشكل مفاجئ، بالإضافة إلى التشويش الذي قد يكون مصحوبًا بالدوخة أو بدونها.
  • مواجعة صعوبة في التكلم.
  • الإصابة بالصداع الشديد بشكلٍ مفاجئ.
  • بعض المشاكل في الذاكرة.
  • عدم القدرة على البلع.

تشخيص ضيق الأوعية الدموية

نظرًا لتعدد المشكلات الصحية التي قد تتسبب بضيق الأوعية الدموية، فإنّ طرق التشخيص المتبعة لتحديد السبب المؤدي قد تختلف باختلاف السبب المؤدي، حيث يقوم الطبيب في البداية بإجراء الفحص الجسدي للماب، كما أنّه يقوم بالسؤال عن أعراض ضيق الأوعية الدموية الظاهرة على الشخص المصاب، ومن ثم قد يقرر إجراء أحد الفحوصات التشخيصية التي قد تختلف من مسبب لآخر على النحو الآتي:

  • فحوصات لتشخيص مرض الشريان المحيطي: يقوم الطبيب في البداية بإجراء الفحص الجسدي لتحديد المنطقة المصابة ومن ثم قد يقوم بإجراء أحد الفحوصات المختلفة لتأكيد التشخيص وتققيم الحالة، كفحص مقارنة ضغط الدم في الكاحل مع ضغط الدم في الذراع، التصوير بواسطة الموجات فوق الصوتية، تصوير الأوعية الدموية بواسطة أحد تقنيات التصوير الأخرى مثل الرنين المغناطيسي أو غيرها، بالإضافة إلى فحوصات الدم.[٧]
  • فحوصات لتشخيص تخثر الدم: يقوم الطبيب في البداية بطرح بعض الأسئلة على الشخص المصاب لمحاولة تحديد موقع الخُثر الدموية، ومن ثم قد يقرر الطبيب إجراء أحد الفحوصات لتأكيد التشخيص، كالتصوير بواسطة الموجات فوق الصوتية، تخطيط القلب، بالإضافة إلى التصوير الطبقي المحوري وغيرها من الفحوصات.[٤]
  • فحوصات لتشخيص تضيق الشريان السباتي: لا تظهر أعراض تضيق الشريان السباتي إلا بعض الإصابة بنقص التروية العابر أو السكتة الدماغية، مما يزيد من أهمية مراجعة الطبيب بشكلٍ دوري لتقييم الحالة في حال الإصابة، ويتمكن الطبيب في العادة من تشخيص الإصابة بتضيق الشريان السباتي عن طريق وضع السماعة على الرقبة، إذ أنّه يصدر صوت معين يتعرف عليه الطبيب في حال الإصابة.[٥]

علاج ضيق الأوعية الدموية

تتشابه طرق العلاج المتبعة في علاج المشكلات المؤدية لتضيق الأوعية الدموية إلى حدٍ ما، وفي بعض الأحيان قد يكتفي الطبيب بوصف أنواع معينة من الأدوية أو تقديم بعض النصائح المتعلقة بالممارسات اليومية للسيطرة على المرض ومنع تفاقم الأعراض، ومن هذه الأدوية أو الممارسات:[٨]

  • الالتزام بنظام غذائي صحي للماعدة على تخفيض مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • التحكم بالضغط النفسي أو الجسدي.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • أدوية لضبط ضغط الدم.
  • أدوية لضبط مستويات الكوليسترول.
  • أدوية لمنع حدوث تخثر في الدم.

ومما يجب التنويه إليه أنّ الطبيب في بعض الحالات الخطيرة قد يلجأ إلى إجراء أحد أنواع العمليات الجراحية التي تهدف إلى توسيع الأوعية الدموية أو التخلص من الترسبات التي قد تعيق سريان الدم.

مضاعفات ضيق الأوعية الدموية

تختلف المضاعفات الناجمة عن ضيق الأوعية الدموية باختلاف الأوعية الدموية المصابة، واختلاف أجزاء الجسم المتأثرة من التضيق، إذ أنّ المشاكل الصحية قد تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية المتجهة إلى أي جزء من الجسم، كالرأس على سبيل المثال كما في حال تضيق الشريان السباتي، ومن هذه المضاعفات:

  • مضاعفات ناجمة عن مرض الشرايين المحيطة: إذا كان مرض الشرايين المحيطة ناجمًا عن تصلب الشرايين، فإنّه هنالك عدة مضاعفات قد يظهر أحدها على الشخص المصاب، كنقص التروية الطرفي، النوبة القلبية، والسكتة الدماغية أيضًا.[٣]
  • مضاعفات ناجمة عن تخثر الدم: هنالك العديد من المضاعفات المرتبطة بتخثر الدم، كالجلطة الرئوية، تخثر الأوردة العمية، الفشل الكلوي، بالإضافة إلى العديد من المضاعفات التي قد تظهر على المرأة الحامل.[٩]
  • مضاعفات ناجمة عن تضيق الشريان السباتي: نظرًا لأنّ الشريان السباتي يغذي الدماغ، فإنّ السكتة الدماغية هي أبرز المضاعفات التي قد تتم الإصابة بها، إذ يتسبّب تضيق الشريان السباتي بما تتراوح نسبته من 10% إلى 20% من حالات الإصابة بالسكتة الدماغية.[١٠]

الوقاية من ضيق الأوعية الدموية

في الواقع، تتمحور طرق الوقاية من المشاكل الصحية التي قد تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية حول ثلاثة أمور رئيسة، فالالتزام بهذه الأمور أو الممارسات يساعد على الوقاية ومنع حدوث أيٍ من المشكلات التي تعيق سريان الدم، وتتسبب بظهور أعراض ضيق الأوعية الدموية المختلفة على الشخص المصاب، وهذه الأمور هي:[٨]

  • الالتزام بنظام غذائي صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بكلٍ منتظم.
  • تجنب التدخين نهائيًا.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Why Does Vasoconstriction Happen?", www.healthline.com, Retrieved 05-12-2019. Edited.
  2. "Vascular Disease", my.clevelandclinic.org, Retrieved 05-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Peripheral artery disease (PAD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 05-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Blood Clots (in the Leg)", www.medicinenet.com, Retrieved 05-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Carotid Artery Disease: Causes, Symptoms, Tests, and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 05-12-2019. Edited.
  6. "What are the symptoms of a blood clot?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  7. "Peripheral artery disease (PAD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Vascular Disease", www.webmd.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  9. "Symptoms and Complications of Blood Clots", www.healthline.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  10. "Carotid artery disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 06-12-2019. Edited.