أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٤ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم

أنواع الكوليسترول في الدم

الكوليسترول هو عبارة عن مادة ذات طبيعة دهنية أو شمعية، وهي مادة ذات أهمية كبيرة في الجسم، حيث أنّ الكوليسترول الذي ينتج بشكل طبيعي في الكبد يلعب دورًا رئيسًا في عملية تشكيل أغشية الخلايا المختلفة، كما أنّه يدخل في عملية تصنيع أنواع معينة من الهرمونات وفيتامين D أيضًا، ومن الجدير بالذكر أنّ الكوليسترول يعتبر من المواد غير الذائبة في الماء أي أنّ الكوليسترول بحد ذاته لا يستطيع الانتقال عبر الدم، ولذلك يقوم الكبد بتصنيع مركبات خاصة لنقل الكوليسترول عبر الدم، وبشكلٍ عام، فإنّ الكوليسترول ينقسم إلى نوعين، الأول يسمى الكوليسترول الضار، والثاني يسمى الكوليسترول النافع، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، وغيرها من الأمور المتعلقة بالكوليسترول.[١]

اضطرابات الكوليسترول في الدم

هناك بعض الاضطرابات التي قد تحدث نتيجةً لتغير مستويات الكوليسترول في الدم، إذ أنّ مستويات الكوليسترول قد ترتفع عن مستوياتها الطبيعية في الدم، مع التنويه إلى أنّه لا تظهر أي أعراض لارتفاع الكوليسترول في الدم على الشخص المصاب، كما أنّ مستويات الكوليسترول قد تقل عن مستوياتها الطبيعية، وبالتالي، فإنّه يمكن تصنيف اضطرابات الكوليسترول في الدم على النحو الآتي:

انخفاض الكوليسترول في الدم

في الواقع، يعد انخفاض مستويات الكوليسترول في الدم أفضل من ارتفاعها في أغلب الأحيان، ولكن من جانبٍ آخر، فإن التأثير الذي يسببه انخفاض مستويات الكوليسترول في الدم على وجه التحديد ما زال قيد الدراسة إلى حد الآن، حيث تركز الأبحاث والدراسات على تحديد ما إذا كان هنالك تأثيرٌ سلبي لانخفاض مستويات الكوليسترول في الدم على الصحة العقلية، ويفضل مراجعة الطبيب والتشاور معه عند انخفاض مستويات الكوليسترول في الدم.[٢]

ارتفاع الكوليسترول في الدم

هناك العديد من الأمور المتعلقة بالنظام الغذائي والتي قد تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول في الدم، وقد لا يلاحظ الشخص المصاب هذا الارتفاع نظرًا لعدم ظهور أي من أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، ومما يجب ذكره، أنّ الجسم يحصل على ما نسبته 25% من الكوليسترول عن طريق تناول بعض المشتقات الحيوانية وغيرها، بينما ينتج الجسم ما نسبته 75% من الكوليسترول، وقد يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم إلى تكون الرواسب على جدران الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز الدوراني المختلفة، كتصلب الشرايين، تخثر الدم، بالإضافة إلى النوبة القلبية وغيرها، كما أنّ ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم قد تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، ولكن على العكس تمامًا، فإنّ ارتفاع نسبة الكوليسترول النافع في الدم تقلل من احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز الدوراني المختلفة.[٣]

أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم

لا تظهر أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم نهائيًا على الشخص المصاب، مما يعني أنّ الشخص الذي يعاني من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم لا يمكنه معرفة ذلك إلا عن طريق نوع معين من فحوصات الدم البسيطة التي تساعد على تحديد نسبة الكوليسترول في الدم، وقد يساعد معرفة نسبة الكوليسترول في الدم على تحديد احتمالية الإصابة بأحد أمراض الجهاز الدوراني المختلفة، ولكن من جانبٍ آخر وعلى الرغم من عدم وجود أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم عند الشخص المصاب، فإنّ ارتفاع الكوليسترول قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض المتعلقة بمضاعفات خطيرة قد تتم الإصابة بها، حيث أنّ هذه الأعراض هي أعراض أحد المشكلات الصحية التي قد تتم الإصابة بها نتيجةً لارتفاع الكوليسترول وليست أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، ومن هذه الأعراض:[٣]

  • أي تغير في مستوى الوعي والإدراك.
  • ألم الصدر أو عدم الارتياح.
  • الغثيان والتقيؤ بالإضافة إلى وجود ألم الصدر في نفس الوقت.
  • صعوبة التنفس.
  • تعرق الجلد دون وجود سبب واضح.
  • وجود عدم ارتياح أو ألم غير مبرر في الجزء العلوي من الجسم.
  • وجود دوخة غير معتادة بشكل مستمر.

وهنالك بعض الأعراض التي تتطلب الحصول على العناية الطبية اللازمة بشكل فوري، مع التأكيد على أنّ هذه الأعراض ليست من أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم بل هي أعراض لأحد المضاعفات التي قد يسببها ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ومن الأعراض التي تتطلب العناية الطبية بشكل فوري:[٣]

  • وجود صعوبة في المشي.
  • الاحساس بفقدان توازن العضلات في الجسم.
  • فقدان الرؤية أو تغير مستوى الرؤية في أحد العينين.
  • التشويش أو الدوخة بشكل مفاجئ.
  • الخدران أو الضعف المفاجئ في منطقة الوجه أو الذراعين أو الساقين خاصةً إذا كان الخدران أو الضعف في جانب واحد من الجسم.
  • الإصابة بصداع شديد وخطير بشكلٍ مفاجئ.

أسباب ارتفاع الكوليسترول في الدم

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ونظرًا لعدم ظهور أي من أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم على الشخص المصاب، فإنّه يفضل فحص مستويات الكوليسترول بشكل دوري عند وجود أي من الأسباب التي قد تؤدي إلى وجود ارتفاع في مستويات الكوليسترول في الدم، إذ تعد السمنة من أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنّ العوامل الوراثية قد تساهم أيضًا في ذلك، حيث أنّ الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول نتيجةً للعوامل الورائية يكون الارتفاع في نسبة الكوليسترول لديهم كبيرًا جدًا، وهنالك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم أيضًا، ومنها:[٤]

  • مرض السكري.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكلى.
  • متلازمة تكيس المبايض.
  • الحمل، وغيرها من الأمور التي قد تزيد من الهرمونات عند الإناث.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • بعض أنواع الأدوية التي قد تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار وتقليل مستويات الكوليسترول النافع.

عوامل خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم

الكوليسترول هو أحد المواد التي يحتاجها الجسم للقيام ببعض الوظائف المهمة، ولكن قد يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول إلى مضاعفات عديدة يجب تجنبها، مما يزيد من أهمية تجنب بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية الاصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم، واتباع الإجراءات الوقائية المختلفة التي قد تساعد على تجنب الإصابة، وبشكل عام، فإنه يوجد العديد من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم، حيث أنّه هناك عوامل يمكن السيطرة عليها، وعوامل أخرى لا يمكن السيطرة عليها، ومن هذه العوامل:[٥]

  • الجنس: حيث إنّ الإناث بعد سن اليأس تزداد لديهن نسبة الكوليسترول الضار، وكذلك احتمالية الإصابة بأحد أمراض القلب، مما يجعلهن أكثر عرضة من الذكور للإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • العمر: يلعب العمر دورًا مهمًا في احتمالية الاصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول، حيث أن الرجال في عمر أكبر من 45 سنة والنساء في عمر أكبر من 55 سنة تزداد لديهم احتمالية الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول، وكذلك احتمالية الإصابة بأحد أمراض القلب.
  • التاريخ المرضي للعائلة: قد يزداد احتمال الاصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم في حال إصابة أحد أفراد العائلة بأحد أمراض القلب في سنٍ مبكر.
  • النظام الغذائي: هناك بعض الأطعمة التي قد تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم، فالجسم يحصل على الكوليسترول عن طريق الأطعمة بالإضافة إلى الكوليسترول الذي ينتجه الكبد في الجسم، وهنالك العديد من أنواع الأطعمة التي قد تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم، كالوجبات السريعة، الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة، بالإضافة إلى السكر وغيرها.

تشخيص ارتفاع الكوليسترول في الدم

نظرًا لعدم ظهور أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم عند الإصابة، فإنّ التشخيص يتم في أغلب الأحيان عن طريق إجراء نوع معين من الفحوصات التي تساعد على تحديد مستويات الكوليسترول في الدم، ويفضل إجراء هذا الفحص عند وجود أي من أسباب ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم أو العوامل التي قد تزيد من احتمالية ارتفاع الكوليسترول؛ فأعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم قد لا تظهر نهائيًا، ويطلق على الفحص الذي يتم إجراءه للكشف عن مستويات الكوليسترول فحص الدهنيات، حيث يبين هذا الفحص عدة أمور، ومنها:[٦]

  • مستويات الكوليسترول الكلية.
  • مستويات الكوليسترول الضار.
  • مستويات الكوليسترول النافع.
  • مستويات الدهون الثلاثية.

مع التنويه إلى أنّه يفضل عدم تناول أي من المأكولات أو شرب أي من السوائل عدا الماء قبل إجراء الفحص بمدة تتراوح من 9 إلى 12 ساعة؛ وذلك للحصول على نتائج الفحص بشكلٍ دقيق، وسيعتمد تشخيص الطبيب بشكلٍ رئيس على نتائج هذا الفحص، وذلك نظرًا لعدم وجود أي من أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم.[٦]

علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم

هناك العديد من العلاجات التي قد يقرر الطبيب اتباعها في حال اللإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، مع التنويه إلى أن علاج ارتفاع الكوليسترول لا يهدف إلى القضاء على أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم على غرار العلاجات المتبعة في بعض المشكلات الصحية الأخرى، وبشكلٍ عام، فإنّه يمكن تصنيف العلاجات المتبعة في حال وجود ارتفاع في مستويات الكوليسترول على النحو الآتي:[٧]

  • تعديل النظام الغذائي: يعد اتباع نظام غذائي صحي مناسب بحيث يحافظ على صحة القلب من أول الخطوات التي يوصي بها الطبيب في أغلب الأحيان؛ فتجنب بعض المأكولات مثل الوجبات السريعة أو المأكولات التي تحتوي على الدهون المشبعة قد يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول، مع التنويه إلى أنّ شرب الكحول ربما يزيد من مستويات الدهون الثلاثية وقد ينصح الطبيب بتجنبه.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: قد يساعد ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة في أغلب الأيام على تقليل نسبة الكوليسترول.
  • تخفيض الوزن: يعد تخفيض الوزن من الخطوات المهمة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الوزن وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
  • بعض أنواع الأدوية: قد يقوم الطبيب بوصف أنواع معينة من الأدوية بالإضافة إلى التغييرات في النظام اليومي، حيث تعمل مثل هذه الأدوية على تقليل نسبة الكوليسترول في الجسم عن طريق عدة آليات مختلفة، كتقليل سرعة إنتاج الكوليسترول في الكبد، منع امتصاص الكوليسترول من الأمعاء، بالإضافة إلى عدة آليات أخرى.

علاجات منزلية لارتفاع الكوليسترول في الدم

تلعب العلاجات المنزلية دورًا مهمًا في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم، فممارسة التمارين الرياضية وإجراء بعض التغييرات على نظام الحياة اليومية من الأمور التي قد تساعد على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنّه هناك العديد من الأطعمة التي تساعد على تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم بشكلٍ فعّال، ومنها:[٤]

  • الشوفان.
  • الشعير.
  • الحبوب الكاملة.
  • الفاصولياء.
  • الباذنجان والبامية.
  • المكسرات.
  • الزيوت النباتية.
  • الفواكة وبشكلٍ خاص التفاح والعنب والفراولة والحمضيات.
  • الصويا.
  • بعض أنواع السمك، كالسلمون، السردين، بالإضافة إلى التونا.
  • الأطعمة الغنية بالألياف.

مع التأكيد على أنّ أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم لا تظهر على الشخص المصاب، وبالتالي، يصعب عدم ظهور أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم معرفة وجود ارتفاع أو انخفاض في مستويات الكوليسترول إلا عن طريق فحص الدهنيات، ومما يجب ذكره، أنّ هناك أنواعًا معينة من الأطعمة قد تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم، ومنها:[٤]

  • اللحوم الحمراء.
  • منتجات الألبان كاملة الدسم.
  • السمن.
  • الزيوت المهدرجة.
  • المخبوزات.

مضاعفات ارتفاع الكوليسترول في الدم

هنالك العديد من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث بسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ويعد عدم ظهور أعراض ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم من الأمور التي تزيد من احتمالية ظهور المضاعفات، إذ إنّ عدم ظهور أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم قد يلعب دورًا في عدم حصول الشخص المصاب على التشخيص، فهو لا يحس بأي من أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، ومما يجب ذكره، أنّ بعض المشكلات الصحية مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم قد تساهم في زيادة احتمالية الاصابة بالمضاعفات، ومن مضاعفات ارتفاع الكوليسترول في الدم:[٣]

الوقاية من ارتفاع الكوليسترول في الدم

في الواقع، تكمن سبل الوقاية من ارتفاع الكوليسترول في الدم في تجنب الأسباب المختلفة التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع الكوليسترول، حيث أنّه يمكن القيام بالعديد من التغييرات اليومية وسبل الوقاية التي تساعد على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، مع التنويه إلى أنّ ارتفاع مستويات الكوليسترول الذي تتم الإصابة به نتيجة للعوامل الوراثية لا يمكن الوقاية منه، ومن سبل الوقاية المختلفة التي قد تساعد على تجنب الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم:[١]

  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف ولا يحتوي على مستويات عالية من الكوليسترول.
  • تجنب الإفراط في شرب الكحول.
  • المحافظة على وزن صحي مثالي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري ومنتظم.
  • الإقلاع عن التدخين.

مع التأكيد على ضرورة اتباع توصيات الطبيب المختلفة، وضرورة إجراء فحص الدهنيات بشكلٍ دوري للكشف عن أي ارتفاع في مستويات الكوليسترول؛ نظرًا لعدم ظهور أيٍ من أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم على الشخص المصاب.[١]

فيديو عن أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم

يتحدث الدكتور عمرو رشيد أخصائي أمراض القلب والشرايين والقسطرة العلاجية في هذا الفيديو عن أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، حيث يبين الدكتور عمرو رشيد عدم ظهور أي أعراض لارتفاع الكوليسترول في الدم على الشخص المصاب، ويوضح بعض العلامات التي قد تظهر في حال وجود ارتفاع في مستويات الكوليسترول.[٨]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About High Cholesterol", www.healthline.com, Retrieved 09-11-2019. Edited.
  2. "Can My Cholesterol Be Too Low?", www.healthline.com, Retrieved 09-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "High Cholesterol", www.healthgrades.com, Retrieved 09-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What causes high cholesterol?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. "High Cholesterol Risk Factors", www.webmd.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "High cholesterol", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  7. "High Cholesterol: Prevention, Treatment and Research", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  8. "أعراض ارتفاع الكولسترول في الدم"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-11-2019. بتصرّف.