أطعمة تساعد في تثبيط الشهية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
أطعمة تساعد في تثبيط الشهية

مثبطات الشهية

إنّ مصطلح مثبطات الشهية لا يقتصر على الأدوية التي يتمّ تناولها من أجل تخفيض الشهية، بل يمكن أن يشمل الأطعمة والمتمّمات الغذائية والطرق الغذائية التي تُساعد الشخص في إيقاف الشعور بالجوع لديه، وبعض الطرق تُقدّم فعالية أكبر من غيرها، إلّا أنّ شركات الأدوية المستعملة في هذا المجال يمكن أن تدّعي تقديم فائدة هائلة في إيقاف الشهية، إلّا أنّ الفائدة المرجوة منها لا تُعدّ معروفة بشكل كامل، كما أنّ بعضها يملك آثارًا جانبية خطيرة، ولذلك سيتم الحديث في هذا المقال عن أطعمة تساعد في تثبيط الشهية، كما سيتم ذكر بعض النصائح الخاصّة بتخفيف الشهية بشكل طبيعي، والحديث بشيء من التفصيل عن مثبّطات الشهية الدوائية. [١]

أطعمة تساعد في تثبيط الشهية

عند الحديث عن أطعمة تساعد في تثبيط الشهية، فإنّ هناك العديد من الخيارات والمجموعات الغذائية التي تُعنى بهذا الأمر، ولكنّ الأمر يمكن أن يتفاوت كثيرًا بحسب الثقافات والأطعمة المتوفّرة فيها، إلّا أنّ هناك أطعمة تساعد في تثبيط الشهية أكثر من غيرها، ومن هذه الأطعمة ما يأتي: [١]

  • الأطعمة عالية البروتين والدهون المفيدة: وتتضمّن هذه الأطعمة اللحوم الخالية من الدهون والأفوكادو والفاصولياء والفستق والجبنة.
  • الأطعمة عالية الألياف: وهي من الأطعمة التي تُساعد في إبقاء الإحساس بالشبع لفترة أطول من غيرها، وتتضمّن الأمثلة عن هذه الأطعمة: الحبوب الكاملة والفاصولياء والفواكه والخضروات.
  • الحبوب: كالبقوليات والعدس والحمّص، فهي من الأطعمة التي تثبّط الشهية بشكل مباشر، وتزيد من الإحساس بالشبع، كما أنّها يمكن أن تخفض من القابلية لتناول الطعام في وقت لاحق.
  • البيض: فهو غني بالبروتينات والدهون، ومن الممكن أن يولّد الإحساس بالشبع ويخفض من الشعور بالجوع على مدار اليوم.
  • فلفل الحريف: وهو من الأطعمة التي تُساعد الأشخاص غير المعتادين على الأطعمة الحارّة في خفض الشهية لديهم.
  • العسل: يمكن للعسل أن يقلل من نسبة هرمون الجوع المعروف بالجريلين، ممّا يزيد من الإحساس بالشبع لفترات زمنية طويلة، ولذلك يجب تجريب التغيير من السكّر إلى العسل من أجل التحلية كمحاولة لخفض الشهية.

أعشاب ونباتات تساعد في تثبيط الشهية

للحديث بشيء من التفصيل عن أطعمة تساعد في تثبيط الشهية، لا بدّ من ذكر بعض الأعشاب والإضافات التي يتمّ تناولها أو إضافتها للأطعمة من أجل الحصول على تأثيرها المثبّط للشهية، حيث تقوم هذه الأعشاب على تخفيض الشعور بالجوع وتقليل سرعة الإفراغ المعدي، كما تقوم بحجب امتصاص العديد من المواد الغذائية والتي وتؤثّر على الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع، ومن هذه الأعشاب ما يأتي: [٢]

  • الألياف القابلة للانحلال مثل الحلبة وألياف الجلوكومانان، فهي من الخيارات المفيدة فيما يتعلّق بتأخير إفراغ المعدة وزيادة الشعور بالشبع وتقليل امتصاص الأطعمة.
  • يملك كلّ من الغريفون والغارسينيا والكارالوما مكوّنات يمكن أن تزيد من مستويات السيروتونين في الدماغ، وهذا ما يساعد في زيادة الشعور بالجوع وخفض امتصاص الكربوهيدرات.
  • يُعدّ كلّ من المّتة والقهوة وخلاصة الشاي الأخضر موادًا غنيّة بالكافيين والمكوّنات التي تساعد في خفض القابلية لتناول الطعام وكبح الشهية وزيادة الاستقلاب.

وبينما يمكن أن تتفاوت النتائج بين شخص وآخر، إلّا أنّ هذه المتمّمات يمكن أن تكون خيارًا جيدًا لمن يرغبون بتجريب المركّبات الطبيعية في السعي نحو تخفيف الوزن.

كابحات الشهية الدوائية

بعد الحديث عن أطعمة تساعد في تثبيط الشهية، يمكن الحديث بشيء من التفصيل عن الأدوية المستخدمة لتثبيط الشهية بشكل عام، وتعمل هذه الأدوية بشكل رئيس عن طريق التأثير على الجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، حيث تقوم بإخبار الجسم أنّه غير جائع، ومن الأمثلة عن الأدوية الموصوفة بغرض تثبيط الشهية: البينزفيتامين والديثيلبروبيون والمازيندول والفينتيرمين وغيرها، ويمكن أن تتوافر هذه الأدوية على شكل حبوب أو كبسولات مديدة التأثير، كما يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية، وقد يتمّ وصف بعضها من قبل الطبيب، وعادة ما يتمّ تناول هذه الأدوية على فترات قصيرة، فتأثيرها غالبًا ما يبدأ بالتضاؤل بعد فترة زمنية قصيرة، كما أنّها تملك العديد من الآثار الجانبية التي ربّما قد تؤثّر على سير الخطط العلاجية للعديد من الأمراض والمشاكل الصحية الأخرى. [٣]

هل يُنصح بتناول الأدوية المثبّطة للشهية

يمكن لمن لا يرغب في تجريب أطعمة تساعد في تثبيط الشهية أن يفكّر في تناول الأدوية التي تُساعد في تخفيف الوزن وتثبيط الشهية، ولكنّ هذه الأدوية ليست سليمة بشكل كامل لجميع الأشخاص، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل الإقدام على تناول مثل هذه الأدوية، فقد ينصح الطبيب بتجريب الخيارات الأخرى، كالتغييرات التي يمكن أن يقوم بها الشخص في الحمية الغذائية أو تناول أطعمة تساعد في تثبيط الشهية أو القيام بالتمارين الرياضية أو الحفاظ على عادات سليمة فيما يخصّ النوم، كما يمكن أن ينصح بالسيطرة على المشاكل النفسية قبل تجريب هذه الأدوية، ولكن عند عدم نجاح النصائح السابقة وكون مشعر كتلة الجسم BMI بقيمة 30 أو أكبر -أو بقيمة 27 مع ترافقه مع مشاكل صحّية متعلّقة بالبدانة كارتفاع التوتر الشرياني-، فقد ينصح الطبيب بتناول الأدوية بانتظام معيّن، ولكن يجب التنويه إلى ترافق هذه الأدوية مع العديد من الآثار الجانبية، ومن ضمن هذه الآثار ما يأتي: [٤]

  • الدوار.
  • الأرق.
  • التوتّر والهياج.
  • المشاكل الهضمية مثل الغثيان والإمساك والإسهال والآلام المعديّة.
وعادة ما تكون هذه الآثار الجانبية خفيفة، ولكنّ بعض الخبراء يظنّ أنّ مخاطر تناول هذه الأدوية تفوق الفوائد الناجمة عنها، فواحد من هذه الأدوية -وهو الليراجلوتيد- كان قد سبّب سرطان الغدّة الدرقية لدى الحيوانات، إلّا أنّه غير معروف فيما إذا كان يتسبّب بذات الأمر عند الإنسان، ولذلك من الأفضل استشارة الطبيب عند الرغبة في تجريب هذه الأدوية، وإخباره في حال وجود أيّ عرض جانبي مرافق لتناول الدواء. [٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Ten natural ways to suppress appetite", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. "10 Natural Appetite Suppressants That Help You Lose Weight", www.healthline.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. "Appetite Suppressants", my.clevelandclinic.org, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Appetite Suppressants: What You Should Know", www.webmd.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.