مصادر هرمون اللبتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٥ يناير ٢٠٢٠
مصادر هرمون اللبتين

هرمون اللبتين

يُعرف هرمون اللبتين بأنّه هرمون الجوع الذي يتم إفرازه من الخلايا الدهنية, ويركّز في عمله على منطقة تحت المهاد في الدماغ حيث ينظّم تخزين الدهون ويضبط وزن الجسم بقمع الشهية واستهلاك الدهون المخزّنة في أنسجة الجسم الدهنية, كما يساهم في تنظيم استهلاك الطاقة والسعرات الحرارية, لذا يعتبر الحرص على مصادر هرمون اللبتين حرصًا على عدم الجوع من جهة وعدم الإفراط بالطعام من جهة أخرى،وحسب كمية الدهون في الجسم تزداد حساسيّة الخلايا لهرمون اللبتين الموجّه من الخلايا الدهنية أو تنخفض لتخبر الدماغ عند ارتفاعها بضرورة التوقف عن الأكل ويكون حرق السعرات نشطًا, أما حين تنخفض بسبب تجويع الجسم فإنها تُنذره بحاجته للطعام ويكون الحرق منخفضًا كردّ فعل عكسي على الجوع[١].

مصادر هرمون اللبتين

من الضروري معرفة العوامل التي تتحكّم بوزن الجسم إلى جانب اللبتين مثل النظام الغذائي والعوامل الوراثية ومستوى النشاط والعمر والتاريخ الطبي، حيث تؤثر مجتمعةً مع نمط الحياة الصحي في الحفاظ على وزن صحي للجسم[٢]، ويمكن تصنيف مصادر هرمون اللبتين إلى ما يلي:

اتّباع نظام غذائي صحّي

يعدّ اتّباع نظام غذائي صحّي من أهمّ مصادر هرمون اللبتين والتي ترفع من حساسيّة خلايا الجسم له، ومن أهمّ الأمور التي يجب الحرص على الأخذ بها لتعزيز هرمون اللبتين ما يلي:

  • تناول الغذاء الغني بالألياف مثل الخضروات الطازجة أو المطبوخة والفواكه والبقوليات والتي تعطي شعورًا بالشبع لمدّة أطول[٢].
  • تناول الغذاء الغني بالبروتين مثل اللحم البقري والبيض والأسماك والدواجن، حيث تحافظ على كتلة عضلية صحية وتقلّل من فرصة الجوع وتعدّ مصدرًا من مصادر هرمون اللبتين[٢].
  • إيقاف استهلاك الدهون المشبعة عالية السعرات وضرورة استبدالها بالدهون الصحية حيث أنّ الدهون مهمّة لامتصاص المواد الغذائية وتضفي طعمًا مستساغًا على الأطعمة مثل الدهون الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والبذور، أو تلك الموجودة بشكلٍ طبيعي في المنتجات الحيوانية مثل البيض والألبان[٢].
  • تقليل الكميات المستهلكة من الكربوهيدرات، عن طريق الحد من الكربوهيدرات البسيطة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والسكريّات التي تعمل على زيادة مستويات الإنسولين والذي يعمل بدوره على زيادة مقاومة الإنسولين والتأثير على فعاليّة اللبتين[٣].
  • تناول الأغذية الغنية بالزنك مثل المكسرات والمأكولات البحرية والفطر والسبانخ حيث يرتبط نقص الزنك لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة مع مقاومة اللبتين، إذ يعد الزنك من أبرز مصادر هرمون اللبتين حيث يساهم في زيادة إنتاجه[٣].
  • الحدّ من تناول الفركتوز، حيث يؤثر الفركتوز على مستقبلات اللبتين ويقلل فعاليّته في نظامك الغذائي، ويمكن تجنّبه من خلال تجنّب تناول الأطعمة المعبأة مسبقًا، بالإضافة إلى تحديد كميّات الفاكهة المتناولة لاحتواء الفاكهة بشكل طبيعي على الفركتوز[٣].

تغيير نمط الحياة للأفضل

يُنصح غالبية الأشخاص بتغيير نمط الحياة للأفضل، ولا يكفي التغيير الجزئي للحصول على حياة صحيّة، لذا على الجميع الحفاظ على بعض الأمور لمحاولة تغيير حياتهم بالكامل لحياة أفضل وأكثر صحيّة، ومن أبرز الطرق لذلك ما يلي:

  • تجربة الصيام المتقطع، حيث يساعد الصيام المتقطع على نزول الوزن و تحسين عمل هرمون اللبتين بزيادة حساسيّة الخلايا له وتعزيز فعاليّته[٢].
  • يعدّ توزيع الوجبات في الأيّام العادية كل 3 إلى 4 ساعات بدلًا من وجبتين طوال النهار وبدء الوجبات الرئيسية بطبق من السلطة أو الخضروات أمرًا فعّالًا لزيادة عمليات الأيض[٢].
  • الحرص على التمارين الرياضية بشكل منتظم وذلك لبناء كتلة عضلية سليمة مما يرفع معدّل الأيض ويحسّن من فعاليّة اللبتين[٢].
  • التحكم بالتوتّر بتقليل الضغط وضرورة الاسترخاء لمنع اضطراب عمل هرمونات الجسم ومنها هرمون اللبتين، وضرورة أخذ قسط كافي من الراحة والنوم يوميًّا[٢].
  • تجنّب الرجيمات القاسية وتجنّب تقييد السعرات الحرارية بشكل كبير وذلك لمنع حدوث خمول في الأيض وتوقّف إشارات الجوع من الدماغ مما سيؤثّر بشكل كبير على عمل اللبتين وعلى عملية الحرق الطبيعية[٣].
  • الحرص على أخذ يوم إجازة من الطعام الصحي، إذ يعدّ استهلاك الكربوهيدرات بكميات أكبر من المعتاد لمدة يوم خلال الأسبوع أو يوم كل أسبوعين محفّزًا لحرق السعرات الحرارية حيث يخدع الجسم باعتقاده أنه أفرط في تناول السعرات الحرارية بالتالي يرفع حساسيّة خلايا الجسم تجاه هرمون اللبتين ويزيد وتيرة عمليات الأيض[٢].

المراجع[+]

  1. "Leptin and Leptin Resistance: Everything You Need to Know"، www.healthline.com، Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "How to Turn On Your Fat-Burning Switch، Leptin (Your “Starvation Hormone”)"، draxe.com، Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "How to Increase Your Leptin Sensitivity"، www.wikihow.com، Retrieved 15-12-2019. Edited.