أسطورة طائر العنقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٧ فبراير ٢٠٢٠
أسطورة طائر العنقاء

الخرافة

تعرف الخرافة بأنها الاعتقاد غير الصحيح أو الفكرة التي تكون مبينة على مجرد تخيل من غير إثبات أو سبب مبني على العقل أو غير مبنية على العلوم والمعارف. وتتشابك الخرافات بتقاليد الشعوب، والخرافات هي موروث تاريخي ينقله الأجداد إلى الأبناء، وهو اعتقاد عقلي أو ممارسة غير عقلانية، والخرافات يمكن أن تكون دينية، أو ثقافية أو اجتماعية، أو شخصية. ومن الخرافات الثقافية أو الاجتماعية اعتقاد بعض الأشخاص بأن الخرزة الزرقاء تبعد الشر، وتشاؤم بعض الأشخاص من الغراب، وبعض الأشخاص يقومون بصنع الخرافات لأنفسهم، في أغلب الأحيان، وفي هذا المقال سيتم تعريف مفهوم الأسطورة، والحديث عن أسطورة طائر العنقاء.[١]

الأسطورة

تعرف الأسطورة بأنها عبارة عن قصة خيالية غير حقيقية أو موجودة في الحياة، وترتبط الأساطير بالكوارث والظواهر الطبيعية والكونية، وتفسير هذه الكوارث والظواهر الكونية، فقد اعتقد البشر القدماء بأن المطر هو آلهة يقوم بإفراغ الماء بإناء من السماء والريح بأنه آلهة يقوم بنفخ الهواء إلى الأرض، وكان الإنسان قديمًا يقوم بأداء طقوس أو صلوات ليحصل على هذه الأساطير وكان يسكن ويتعايش مع هذه الأساطير والخرافات، وأيضًا الحضارات القديمة قامت بالانشغال بأمر الخلق والمخلوقات وتكوينها، وتعرف الأساطير أيضًا بأنها قصص مقدسة ومحفوظة لقبائل بدائية وهي موروث متوارث عن الأجداد، وتسمى هذه الأساطير أحلام اليقظة ومرتبطة بالإيمان والاعتقادات الدينية والاجتماعية. وتقوم هذه الأساطير بالتعبير عن الواقعية الثقافية لاعتقادات بعض الشعوب الأولية عن الموت واليوم الآخر والبعث، ولا تزال القبائل القديمة تقوم بممارسة هذه الطقوس واتباع أساطيرها وتعتبر بأنها تاريخها الغير محفوظ أو الغير مدون. [٢]

الأساطير وعلاقتها بالظواهر الطبيعية

فالأساطير هي مرويات أو روايات لا يعتمد التاريخ عليها لأنها روايات وقصص خيالية من نسج الخيال ولا وجود لها في الواقع فالبشر القدماء لم يشغلوا عقولهم بتفسير الظواهر الطبيعية والكونية، وكانوا يظنون بأن الشمس والقمر والرياح والبحر والنهر هم بشر وأشخاص مثلهم، لذلك تم ظهور أساطير القدامى عند البابليين والاغريق والفراعنة، والأسطورة هي نتيجة التفسير الغير منطقي للبشر القدماء أو الأولين للظواهر الطبيعة المتنوعة التي كانت تمر بهم في الحياة اليومية، فكان القدماء يقومون بوضع لكل ظاهرة، أو عمل يقومون به آلهة ذو أساطير وخرافات من خيالهم.[٢]

اسطورة طائر العنقاء

تقول أسطورة طائر العنقاء؛ بأن طائر العنقاء عندما ينهي عمره ويموت يحرق نفسه بنفسه "ذاتيا" ويقوم الحريق بتحويل طائر العنقاء إلى رماد، ومن هذا الرماد يخرج طائر جديد، وأن الحريق أو النار هو السبب الذي من خلاله يجدد حياة طائر العنقاء، والنار هي سبب في ظهور طائر عنقاء من جديد[٣]، والجدير ذكره أن هناك رواية أخرى عن أسطورة طائر العنقاء، وهي قصة طائر من الخيال تم ذكره في مغامرات سندباد وألف ليلة وليلة، حيث يمتاز بالقوة والجمال، وسمي هذا الطائر بالعنقاء بسبب وجود طوق أبيض حول عنقه، وكما تم ذكره، يهاجر طائر العنقاء إلى فينيقيا عندما يريد أن يولد ثانية، ويختار نخلة شاهقة ذات قمة عالية يمكن أن تصل للسماء ويبني عشًا له عليها، ومن ثم يحترق في النار ومن رماده تخرج دودة بيضاء كاللبن، ومن ثم تتحول إلى شرنقة ومن ثم يخرج طائر عنقاء جديد يعود إلى موطنه الأصلي، ويحمل هذا الطائر بقايا جسده القديم ورماده إلى هليوبوليس في دولة مصر، ليقوم شعب مصر وأهله بتبجيل وتعظيم هذا الطائر، قبل عودته لبلده الأصلي. وهذه هي أسطورة طائر العنقاء كما تم ذكرها عن طريق المؤرخ هيرودوت.[٤]

المراجع[+]

  1. "خرافة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-02-2020. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "أسطورة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 14-02-2020. بتصرّف.
  3. أحمد عمار، عصفور النار: دراسة تحليلية لأدب الدراما التليفزيونية، صفحة صفحة . بتصرّف.
  4. "العنقاء"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 14-02-2020. بتصرّف.