أسباب وأعراض مرض كوكساكي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٦ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب وأعراض مرض كوكساكي

مرض كوكساكي

مرض كوكساكي ويُسمى أيضًا مرض اليد، القدم والفم، ويحدث نتيجة التعرض لفيروس كوكساكي، والذي يحدث عادةً في الأطفال ولكن مُتوقع حدوثه في البالغين، ويُصيب فيروس كوكساكي خلايا الجسم ويتسبب بتدميرها، ويقسم إلى نوعين A وB، وقد يتسبب فيروس كوكساكي نوع A بشلل في العضلات، بينما يتسبب فيروس كوكساكي B إلى تدمير في أعضاء الجسم ولكن بحدة أقل، ويُسمى فيروس كوكساكي A بالذباح الهربسي والذي يتسبب بظهور بثور مليئة بالسوائل في اليدين، القدمين والفم، أو في أنحاء الجسم، بينما يُسمى فيروس كوكساكي B بمرض بُورْنهُولم أو وجع الجَنْبَة الوبائيّ، وعادةً ما تستمر أعراضه بين اليومين واثني عشر يومًا ثم تختفي الأعراض، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسباب وأعراض مرض كوكساكي.[١]

أسباب وأعراض مرض كوكساكي

تختلف أسباب وأعراض مرض كوكساكي اعتمادًا على نوع الفيروس المسبب للمرض، فمنها ما يؤدي إلى شلل في عضلات الجسم نتيجة الإصابة بفيروس A، ومنها ما يؤدي إلى تدمير في أعضاء الجسم نتيجة الإصابة بفيروس B، وفي ما يأتي بيان لأسباب وأعراض مرض كوكساكي:

أسباب مرض كوكساكي

المُسبب الرئيس لمرض كوكساكي أو مرض اليد والقدم والفم هو التعرض لفيروس كوكساكي، الذي يُعد فيروسًا معديًا ينتقل عن طريق اللعُاب، أو عن طريق إفرازات الحلق، أو إفرازات الأنف، أو عن طريق السوائل المتواجدة في البثور، أو الرذاذ بعد العطس أو الكحة، وجميع هذه السوائل تحمل فيروس كوكساكي للشخص المصاب بكميات كبيرة، فمن السهل أن تنتقل لشخص آخر، وكما تم الذكر سابقًا فإن فيروس كوكساكي يُقسم إلى نوع A ونوع B، وأكثر الأنواع انتشارًا هو نوع A16 ويُصيب عادةً الأطفال تحت عمر العشر سنوات، ولكن غالبًا مرضى كوكساكي هم أطفال من عمر خمس سنوات وأقل، والغالبية العظمى تكون للرضع، وتقل احتمالية الإصابة بمرض كوكساكي كلما زاد العمر، وذلك لتطور جهاز المناعة وقدرته على تكوين الأجسام المضادة عند تعرضهم للفيروس.[٢]

أعراض مرض كوكساكي

تبدأ أعراض مرض كوكساكي بالحمى وارتفاع درجة جرارة الجسم، وفقدان الشهية، والشعور بتعب وإرهاق عام في الجسم، بالإضافة إلى الأمراض التنفسية مثل التهاب الحلق، والسعال، وعادةً ما تتراوح مدة حضانة المرض من يوم إلى يومين، بعدها تبدأ أعراض تقرحات الفم و البثور على راحة اليدين وباطن القدمين من الظهور على جسم المريض وتكون هذه البثور حمراء ومؤلمة، كما ويمكن أن تظهر هذه البثور على أماكن مختلفة من الجسم مثل الأرداف والأعضاء التناسلية، وعادةً ما تستمر الأعراض مدة سبع إلى عشر أيام ثم تبدأ بالتلاشي والاختفاء، وبالرغم من أن الأسبوع الأول لمرض كوكساكي هو الأسبوع الذي يزيد فيه خطر انتقال العدوى، ولكن نظرًا لأن الشخص المصاب قد يتعافى من الأعراض تمامًا إلا أن الفيروس متواجد في جسمه، فيبقى خطر انتقال العدوى قائمًا حتى بعد اختفاء الأعراض.[١]

وبالإضافة إلى أسباب وأعراض مرض كوكساكي فمن المضاعفات الشائعة التي تحدث نتيجة التعرض له الجفاف؛ والسبب في ذلك عدم قدرة المريض على الابتلاع وذلك بسبب البثور والتقرحات المتواجدة في الفم، أو التهاب السحايا الفيروسي نتيجة انتقال الفيروس من الجسم إلى الدماغ، ونادرًا ما يحدث التهاب الدماغ الذي يُعد مرض خطير.[٢]

تشخيص مرض كوكساكي

بعدما تم ذكر أسباب وأعراض مرض كوكساكي، سيتم ذكر آلية تشخيص مرض كوكساكي، فيعتمد التشخيص الأساسي له عن طريق أخذ عينة من جسم المصاب لزراعتها وفحصها والتأكد من وجود فيروس كوكساكي فيها، وتبدأ الخلايا بالتأثر بالفيروس بعد مرور يومين إلى ست أيام، وعادةً ما تُؤخذ العينة من براز الشخص المصاب وأحيانًا من حلقهِ، وقد يتم إجراء فحوصات للتأكد من وجود التهاب وذلك عن طريق أخذ عينة دم لفحصها، ويضمن ذلك حساب معدل الترسبات، وكمية الأجسام المضادة لفيروس كوكساكي.[٣]

علاج مرض كوكساكي

بعدما تم ذكر أسباب وأعراض مرض كوكساكي، سيتم ذكر علاج مرض كوكساكي، ويضمن علاج مرض كوكساكي التخفيف من الأعراض الظاهرة على المريض، عن طريق استخدام أدوية خافضة لدرجة الحرارة وأدوية لتقليل الألم، ولكن يجب الحذر وعدم إعطاء الطفل دواء الأسبرين، كما ويُنصح باستخدام غسولات الفم التي تحتوي على أدوية تُساعد في التخفيف من ألم البثور والتقرحات المتواجدة في الفم، ولأن من أهم مضاعفات المرض الجفاف، فلذلك يُنصح المريض بشرب كميات كافية من الماء للمحافظة على الجسم من الجفاف، وقد يحتاج المريض الذي يُعاني من جفاف شديد أو لا يستطيع شرب كميات من الماء بسبب البثور المؤلمة والمنتفخة إلى إدخالهِ للمستشفى، وإعطائه سوائل عن طريق الوريد،[٤] ومن المضاعفات الأخرى التي تحدث نتيجة مرض كوكساكي التهاب السحايا الفيروسي، ولكن يُنصح باستخدام مضادات حيوية في الفترة الأولى خوفًا من أن يكون التهاب سحايا بكتيريّ لحين يتم تشخيصه باستخدام أخذ عينات من السوائل لزراعتها وفحصها.[٥]

الوقاية من مرض كوكساكي

وبعد ذكر أسباب وأعراض مرض كوكساكي، سيتم ذكر طريقة الوقاية من مرض كوكساكي، إلى الآن لا يتوافر مطعوم ضد فيروس كوكساكي، ولكنّ الدراسات تُحاول البحث لإيجاد مطعوم خاص فيه يقلل من خطر إصابة الأطفال بمرض كوكساكي[٤]، وفي ما يأتي بيان لبعض الأساليب الوقائية المستخدمة:

  • غسل اليدين بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية، وخاصةً بعد استخدام دورات المياه، أو تغيير حفاظات الرضيع، لمنع انتقال العدوى.[٤]
  • غسل وتعقيم جميع سطوح الأماكن المستخدمة بكثرة، والألعاب التي يستخدمها الطفل بكثرة، وذلك لتقليل من خطر العدوى والإصابة بالمرض.[٤]
  • يُنصح بعدم استخدام أدوات الطعام أو فراشي الأسنان أو الأكواب نفسها.[٤]
  • يُنصح بعدم الاقتراب من الأشخاص الذين يعانون من مرض كوكساكي، وذلك لأنه مرض مُعدي.[٤]
  • يُنصح بارتداء الكمامات للأشخاص المصابين بمرض كوكساكي، وذلك لمنع انتقال المرض للأشخاص الآخرين.[٦]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Coxsackievirus", www.medicinenet.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Hand-foot-and-mouth disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  3. "Coxsackieviruses Workup", www.medscape.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Hand, Foot, and Mouth Disease (HFMD)", www.cdc.gov, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  5. "Coxsackieviruses Follow-up", www.medscape.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  6. "Technical FAQ", www.cdc.gov, Retrieved 10-12-2019. Edited.