أعراض جفاف الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض جفاف الجسم

جفاف الجسم

يُعتبر جفاف الجسم من الأعراض الشائعة التي تُصيب الكثير من الناس حيث يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل بحيث تكون كمية الماء المفقودة منه أكبر من كمية الماء المستهلكة، حيث أن الجسم يفقد السوائل الخاصة به عن طريق التخلص من الفضلات والتعرّق والتنفس والأنشطة الجسمانية المختلفة، ويفقد الجسم بالإضافة إلى بعض الأملاح، وتتراوح حالات الإصابة بالجفاف ما بين الخفيفة والمتوسطة إلى الشديدة التي قد تؤدي إلى الموت، وقد يُصيب الجفاف الأشخاص في أي عمر ويُصيب النساء والرجال والأطفال على حدٍ سواء.

أعراض جفاف الجسم

تختلف الأعراض ما بين الخفيفة والخطيرة وأهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور بالعطش الكبير وجفاف الفم بشكلٍ واضح.
  • ضعف الجسم بشكلٍ عام وفقدان الطاقة والحيوية.
  • فقدان توازن الجسم والإصابة بالدوار.
  • تسارع ضربات القلب والخفقان ويكون هذا العَرَض مؤقتاً.
  • ارتجاف الصدر.
  • تشوش القدرة على التفكير والإصابة بالصداع الشديد وحدوث اضطرابات في الوعي بالإضافة إلى الاختلاجات.
  • الغيبوبة الكاملة وأحياناً الموت.
  • قلة كمية البول وقلة العرق أيضاً.
  • تغير لون البول إلى اللون الغامق بحيث يُصبح لونه داكناً كلون الكهرمان أو أصفر اللون وارتفاع تركيزه بشكلٍ كبير.
  • هبوط ضغط الدم وارتفاع درجة حرارة الجسم.

أسباب جفاف الجسم

يحدث الحفاف نتيجة أسباب كثيرة وأهمها ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى نتيجة الإصابة بمرض ما.
  • تعرض الجسم لدرجات حرارة مرتفعة وارتفاع الرطوبة.
  • القيام بمجهود جسماني كبير.
  • التعرق المفرط.
  • القيء المزمن والمتكرر.
  • الإصابة بالإسهال المزمن.
  • تناول الأدوية المدرّة للبول أو الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • الإصابة بضربات الشمس.
  • تعرض الجلد لبعض الإصابات أو الحروق.
  • عدم تناول كميات كافية من الماء والسوائل.
  • دخول الجسم في غيبوبة واللجوء إلى التنفس الصناعي.

علاج جفاف الجسم

  • يتم علاج الجفاف بعلاج السبب الذي أدى إليه كعلاج الإسهال أو القيء أو ضربة الشمس أو الالتهابات المزمنة، وفي معظم الحالات يكون العلاج منزلياً إلا في الحالات الشديدة التي تستدعي إدخال المريض إلى المستشفى وتزويد جسمه بالسوائل والأملاح عن طريق الوريد.
  • بشكلٍ عام يوصى المريض بهذه الحالة بضرورة تناول كميات كبيرة من الماء والسوائل للحفاظ على رطوبة الجسم بالإضافة إلى فحص تركيز البول وإجراء عدد من الفحوصات للتأكد من نسب العديد من العناصر والأملاح في الجسم.
  • في حال تناول المريض للأدوية المدرة للبول فيمكن الاستغناء عنها أو استبدالها بأخرى بحيث يتم تقليل كمية السوائل المفقودة من الجسم كما يتم تهيئة الجسم وتجنيبه البقاء في بيئة مرتفعة الحرارة.

المراجع:  1