علاج الحمى عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٦ ، ١١ يناير ٢٠٢٠
علاج الحمى عند الأطفال

الحمى عند الأطفال

الحُمّى هي ارتفاع مؤقت في درجة حرارة الجسم والذي غالبًا ما يحدث بسبب المرض، و وجود الحُمّى هو علامة على حدوث شيء غير طبيعيٍّ في الجسم، عند البالغين فإنّ الحُمّى تسبب حالة من عدم الرّاحة، ولكنّها لا تسبب أيَّ تداعياتٍ مقلقةٍ إذا لم تَصِل إلى 39.4 درجة مئويّة أو أكثر، ولكن عند الأطفال الصّغار أو الرُّضّع فإن الارتفاع في درجة الحرارة قد يُشير للإصابة بالالتهابات الخطيرة[١]، وهي من أكثر الأعراض المُثيرة لقلق الوالديْن خاصةً عندما تكون هذه الحُمّى ذات درجة مرتفعة أو في حال بلوغ الطفل بضعة أسابيع فقط[٢]، عمومًا تختفي الحرارة خلال أيام قليلة، حيث تلعب الحرارة دورًا رئيسيًا في محاربة عدد من الالتهابات.[١]

أعراض الحُمّى عند الأطفال

تُشير الحُمّى إلى إصابة الجسم بالعدوى أو المرض، ويساعد الارتفاع في درجة الحرارة على القضاء على الالتهابات البكتيريّة والفيروسيّة التّي تسبب الحُمّى، ومن الضروريّ علاج الحُمّى عند الأطفال، والسيطرة على أعراضها، وتشمل أعراض الحُمّى عند الأطفال ما يأتي:[٣]

  • القيء المستمر أو الإسهال.
  • جفاف الفم.
  • ألم في الأذنين.
  • ظهور الحُمّى واختفائها عدّة أيام.
  • البكاء بنبرة عالية.
  • شعور الطفل بالانزعاج.
  • انعدام الشّهيّة.
  • شحوب الوجه.
  • الإصابة بالنّوبات.
  • صداع حاد.
  • الطّفح الجلديّ.
  • التهاب أو تورُّم المفاصل.
  • التهاب الحلق.
  • تصلّب الرّقبة.
  • آلام في المعدة.
  • تورُّم البقعة الناعمة على رأس الرضيع.
  • عدم الاستجابة أو الإنهاك.
  • الصّفير أو مشاكل في التّنفس.
  • النشيج.

أسباب الحُمّى عند الأطفال

تحدث الحُمّى عندما تقوم منطقة ما تحت المهاد في الدّماغ بنقل النقطة المحددة لدرجة حرارة الجسم الطبيعيّة إلى أعلى، وهذا يؤدي إلى الشّعور بالبرد وبالتالي اللجوء إلى ارتداء المزيد من الملابس أو استخدام البطّانيات لزيادة درجة الحرارة، وفي بعض الأحيان يرتّج الجسم لتوليد مزيد من حرارة الجسم، مما يؤدي بالنّهايّة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، وقد يكون سبب ارتفاع حرارة الجسم العديد من الأسباب، والتي قد تؤدي إلى اللجوء لعلاج الحُمّى عند الأطفال[١]، وتشمل الأسباب مايلي:[٣]

  • الفيروسات.
  • عدوى بكتيريّة.
  • أمراض متعلقة بالحرارة.
  • بعض الأدوية مثل المضادات الحيويّة والأدوية المضادّة للنوبات، وأدوية ضغط الدّم.
  • السرطان.
  • أمراض المناعة الذاتيّة، والتي تتمثل بمهاجمة الجسم للأنسجة السليمة عن طريق الخطأ.
  • بعض لُقاحات الأطفال.

علاج الحُمّى عند الأطفال

لا يوصي الأطبّاء بعلاج الحُمّى عند الأطفال إذا كان الارتفاع في درجة الحرارة طفيفًا، وذلك لأن الحُمّى البسيطة قد تكون مفيدة في تقليل عدد المايكروبات المسببة للمرض، ولكن يجب مراقبتها كي لا ترتفع وتسبب بإلحاق الضرر للجسم، وهذه الطرق يمكن أن تساعد في علاج الحُمّى عند الأطفال:[١]

الأدوية المصروفة بدون وصفة طبية:

يسبّب ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها شعورًا بعدم الارتياح، وقد يوصي الطبيب بتناول بعض الأدوية الخافضة للحرارة والتّي تُصرَف بدون وصفة طبيّة، مثل الأسيتامينوفين، أو الأيبوبروفين، ويجب استخدام هذه الأدوية وفقًا للنشرات الطبيّة المرفقة أو وفقّا لتوصيات الطّبيب، يجب الحذر عند تناول الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين لفترات طويلة أو بجرعات عالية، وذلك لأنّ هذه الأدوية قد تسبب تلف الكبد أو الكلى، ويمكن أن تكون الجرعات الزّائدة منها قاتلة، وفي حال استمرت الحُمّى المرتفعة لدى الطفل يجب التّوقُف عن إعطاءه الأدوية والتّواصل مع الطّبيب بدلًا من ذلك. لا يجب إعطاء الأسبرين للأطفال، لأنه قد يسبب اضطرابًا نادرًا، ولكنه قاتل يُعرف باسم متلازمة "راي".

الأدوية المصروفة بوصفة طبية:

اعتمادّا على سبب الحُمّى قد يوصي الطّبيب بتناول المضادّات الحيويّة، خاصةً إذا اشتُبِه بالإصابة بعدوى بكتيريّة، مثل الالتهاب الرّئويّ أو التهاب الحلق، وفي حال كان السبب التهابًا فايروسيًا فإن المضادّات الحيويّة لا تُعالج هذا النّوع من الالتهابات، وتُعد الرّاحة وتناول كمية كبيرة من السوائل أفضل العلاجات للأمراض الفيروسيّة.[١]

العلاجات المنزلية:

يمكن للعديد من الممارسات والعلاجات المنزليّة على زيادة راحة الطّفل والتقليل من عناء الأم خلال فترة الإصابة بالحُمّى، وأثناء علاج الحُمّى عند الأطفال، مثل شرب الكثير من السّوائل، مثل الماء والعصائر والحساء، وذلك لأن الحُمّى تسبب فقدان السّوائل والجفاف، أمّا للأطفال الأقل من سنة فيمكن استخدام محلول الإمهاء الفمويّ، والراحة، حيث يحتاج الطّفل للراحة لكيّ يتعافى، كما يمكن للنّشاط البدنيّ رفع درجة حرارة الجسم، كما يُنصَح بارتداء الملابس الخفيفة والحفاظ على درجة حرارة الغرفة باردة، والنّوم بغطاء أو بطانيّة خفيفة فقط.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Fever", www.mayoclinic.org, Retrieved 04-01-2020. Edited.
  2. "Fever in Babies", www.webmd.com, Retrieved 04-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Fever in Infants and Children", familydoctor.org, Retrieved 03-01-2020. Edited.