طريقة علاج التهاب المسالك البولية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٢ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
طريقة علاج التهاب المسالك البولية

المسالك البولية

يقوم الجهاز البولي بإنتاج البول، تخزينه، وتخليص الجسم منه، ويُمثَل البول فضلات السوائل التي تفرزها الكليتان، ويُشار إلى أنّ البول يتمّ تشكيله عن طريق الكليتين وذلك بترشيح الفضلات والماء الزائد من الدم، إذ ينتقل البول بعد ذلك من الكليتين عبر الحالبين إلى المثانة، وعندما تمتلأ المثانة ينشأ شعور لدى الشخص بالحاجة لتفريغها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجهاز البولي يعمل مع الرئتين، الجلد، والأمعاء للحفاظ على توازن المواد الكيميائية والمياه في الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجهاز البولي معرّض لمجموعة متنوعة من العدوى وغيرها من المشاكل، وسيدور الحديث في هذا المقال حول طريقة علاج التهاب المسالك البولية.[١]

التهاب المسالك البولية

قبل البدء بالحديث حول طريقة علاج التهاب المسالك البولية لا بُدّ من تعريف هذا النّوع من الالتهابات، إذ تُمثل التهابات المسالك البولية أحد أشكال العدوى التي تؤثر في أيّ جزء من المسالك البولية،[٢] وتعد مشكلة صحية شائعة تُصيب ملايين الأشخاص كلّ عام، وبحسب الإحصائيّات فإن هذا النّوع من الالتهابات يؤثر في امرأة واحد من كلّ امرأتين، ورجل واحد من كلّ عشرة رجال، ويُمكن بيان أبرز أشكال عدوى المسالك البولية على النّحو الآتية:[٣]

  • التهاب الإحليل: يُمثّل الالتهاب الذي يؤثّر في مجرى البول؛ وهو الأنبوب المجوّف الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم.
  • التهاب المثانة: ويُمثل إصابة المثانة بعدوى ناتجة عن تأثير الجراثيم التي انتقلت من مجرى البول.
  • التهاب الحويضة والكلية: ويُشار إلى أنّ هذه العدوى غالبًا ما تُصيب الكليتين نتيجة لوجود عدوى انتشرت في الجهاز البولي أو نتيجة لانسداد في المسالك البوليّة، ويُشار إلى أنّ الانسداد يؤدي إلى بقاء البول في الحالب والكلى.
  • الخُراجات: ويُمثل مجموعة من القيح تتطوّر على طول مجرى البول.

أسباب التهاب المسالك البولية

قبل بيان طريقة علاج التهاب المسالك البولية يجدر توضيح مُسبّبات هذه الحالة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ هذه العدوى تنتج عند دخول البكتيريا إلى الجهاز البوليّ عبر مجرى البول وتبدأ بالتطوّر والتكاثر في المثانة، وبالرغم من أنّ الجهاز البولي يمتلك نظام دفاع ضدّ هذه الجراثيم إلّا أنّها تفشل في تحقيق الدفاع التامّ في بعض الحالات، وعند حدوث ذلك فإنّ البكتيريا تتركّز وتنمو لتُصبح عدوى مؤثرة في المسالك البوليّة، ويُمكن بيان أبرز نوعيّ عدوى المسالك البولية ومُسبّبات كلّ منهما على النّحو الآتي:[٤]

  • عدوى المثانة: يُعزى هذا النوع من التهابات المسالك البولية إلى بكتيريا الإشريكية القولونية في العادة، وتُمثل أحد أنواع البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي في الوضع الطبيعي، ومع احتماليّة أن تسبّب أنواع أخرى من البكتيريا تطوّر هذه العدوى.
  • عدوى الإحليل: يُمكن أن يحدث هذا النوع من التهاب المسالك البولية عندما تنتشر بكتيريا الجهاز الهضمي من فتحة الشرج إلى مجرى البول، ويُشار إلى أنّ مجرى البول الأنثوي قريب من المهبل وهذا ما يُسهّل انتقال أشكال العدوى المختلفة عن طريق الاتصال الجنسي؛ مثل الهربس، السيلان، الكلاميديا، ​​والميكوبلازما، وقد تؤدي هذه العدوى إلى تطوّر التهاب الإحليل.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية

قبل التطرق لطريقة علاج التهاب المسالك البولية هُناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المسالك البولية في حالة امتلاك الفرد أيٍّ منها، وفيما يأتي بيان لأبرز عوامل الخطر التي تؤخذ بعين الاعتبار عن اتباع طريقة علاج التهاب المسالك البولية:[٥]

  • الجنس الأنثوي.
  • الحمل.
  • الدخول في سنّ انقطاع الطّمث.
  • الإصابة بحالات مرضيّة مُعينة؛ مثل داء السكري، أو مرض الزهايمر، أو السلس البولي، أو حصى الكلى، أو تضخّم البروستاتا، أو أيّ انسداد في مجرى البول.
  • المُصابين بالجزر المثاني الحالبي أو أيّ من تشوّهات المسالك البولية.
  • تركيب قسطرة بولية مؤخرًا.
  • وجود عوامل جينية مُعيّنة، إذ إنّ وجود تاريخ عائلي للإصابة بعدوى المسالك البولية يجعل الشخص عُرضةً للإصابة بها بشكلٍ أكبر.
  • النشاط الجنسيّ.
  • استخدام أنواع مُعينة من طرق منع الحمل.
  • عدم اتباع ممارسات النّظافة الشخصيّة الصحيحة؛ مثل استخدام الدوشات النسائية، أو المسح من الخلف إلى الأمام بعد التبول أو تفريغ الأمعاء، أو عدم تفريغ المثانة بشكلٍ مُباشر عند الشعور بالحاجة لذلك.
  • عدم التحرّك لفترة طويلة من الزمن.

أعراض التهاب المسالك البولية

في سياق الحديث عن طريقة علاج التهاب المسالك البولية لا بُدّ من بيان أعراض الإصابة التهاب المسالك البولية، إذ إنّ وجود أحد هذه الأعراض أو أكثر من عَرَض واحد في ذات الوقت قد يُعتبر مؤشر على الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ويُمكن بيانها على النحو الآتي:[٦]

  • الأعراض بشكل عام: وتتضمن الشعور بحرقة أثناء التبول، أو تكرار عدد مرات التبول، بحيث يتمّ تفريغ كمية قليلة من البول في كلّ مرة، أو زيادة إلحاح التبول، أو ظهور الدم في البول، أو عكورة البول، أو تغيّر لونه، أو ظهور رائحة كريهة للبول، أو الشعور بالألم، أو الألم عند اللمس في الظهر والمنطقة العلوية من الجانبين، أو القشعريرة، أو الحمّى، أو الغثيان، أو التقيؤ.[٦]
  • الأعراض لدى الرجال: إضافة إلى الأعراض المذكورة سابقًا قد يُعاني الرجال أيضًا من ألم المستقيم.[٦]
  • الأعراض لدى النساء: إضافة إلى الأعراض المذكورة سابقًا قد تُعاني النساء أيضًا من ألم الحوض.[٦]

تشخيص التهاب المسالك البولية

قبل توضيح طريقة علاج التهاب المسالك البولية لا بُدّ من تشخيص الحالة والتأكد من الإصابة بهذا النّوع من الالتهابات، إذ تُعتبر هذه الخطوات مهمّة قبل المُباشرة باتّباع طريقة علاج التهاب المسالك البوليّة، ويتضمّن التشخيص السؤال عن الأعراض التي يشكو منها المريض إضافة إلى إجراء مجموعة من الفحوصات والتي نذكر منها ما يأتي:[٧]

  • تحليل البول، والذي يُجرى عن طريق أخذ عينة بول من الشخص والكشف عن وجود خلايا الدم البيضاء، الدم والبكتيريا فيها.
  • زراعة البول، وتهدف إلى الكشف عن نوع البكتيريا المُسببة لعدوى المسالك البولية.
  • تحاليل الدم.
  • الفحوصات التصويرية، كالتصوير بالأشعة السينية، أو الأشعة المقطعية، أو الرنين المغناطيسي، أو الموجات فوق الصوتية.
  • تنظير المثانة، إذ يتمثل ذلك بإدخال أداة رفيعة وطويلة في مجرى البول لفحص داخل المسالك البولية.
  • تصوير الحويضة الوريدية، ويعتمد هذا الفحص على استخدام كلّ من الصبغة والأشعة السينية في سبيل الحصول على صورة واضحة للجهاز البوليَ.

طريقة علاج التهاب المسالك البولية

عند الحديث عن طريقة علاج التهاب المسالك البولية لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ استخدام المضادات الحيوية يُمثل طريقة علاج التهاب المسالك البولية الأكثر شيوعًا، وفي الحقيقة تختلف مدة العلاج بالمضادات الحيوية في هذه الحالة تبعًا للجزء المُتأثر بالعدوى من المسالك البولية، ففي حالات الإصابة بالتهاب المثانة فإنّ طريقة علاج التهاب المسالك البولية تكون بوصف المضادات الحيوية لمدة تتراوح بين 3-7 أيام، أمّا إذا أثرت العدوى في الكلى فتوصف المضادات الحيوية لفترة تصِل إلى أسبوعين، وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر دخول المستشفى وإعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد.[٨]

في الحقيقة تتعدّد أنواع المضادات الحيوية المُستخدمة كطريقة علاج التهاب المسالك البولية؛ ومن أبرزها التريميثوبريم/سلفاميثوكسازول، أو النيتروفورانتوين، أو الفوسفوميسين، أو السيبروفلوكساسين، أو الليفوفلوكساسين، أو السيفوروكسيم، أو السيفترياكسون، وغيرها من المضادات الحيوية، أمّا في حالات البكتيريا المُقاومة للمضادات الحيوية فقد لا يكون الخيار الأول موفقًا في السيطرة على العدوى ويتطلب الأمر الانتظار حتى تظهر نتيجة زراعة البول ووصف المضاد الحيوي بما يتناسب مع النتيجة، وتجدر الإشارة إلى احتمالية وصف الأسيتامينوفين أو الآيبوبروفين بهدف تخفيف الحمى والألم، وقد يصف الأطباء العلاج الموضعي بالهرمونات البديلة للنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث واللاتي يُعانين من عدوى المسالك البولية المتكررة أو المزمنة.[٨]

علاجات منزلية لالتهاب المسالك البولية

إضافة إلى العلاجات الدوائية الموضّحة سابقًا تتوفّر العديد من العلاجات المنزليّة التي يُمكن اتّباعها كطريقة لعلاج التهاب المسالك البوليّة والسيطرة على هذه الحالة والتخفيف من الأعراض قدر الإمكان، ويُمكن بيان أبرز هذه العلاجات والإرشادات على النّحو الآتي:[٩]

  • شرب السوائل والتبول بشكل متكرر، إذ يُساعد ذلك على طرد البكتيريا من الجسم.[٩]
  • استخدام ضمّادات ساخنة لفترات قصيرة يُساهم في تخفيف الانزعاج والشعور بعدم الراحة لدى المريض.[٩]
  • استخدام التوت البري ومستخلصاته، إذ يُساهم ذلك في تقليل احتماليّة تطوّر عدوى المسالك البولية، ويُعزى ذلك إلى احتواء التوت البري على أنواع مُعيّنة من المركبات التي تمتاز بخصائصها المُضادة للبكتيريا والتي تمنع التصاق البكتيريا الإشريكية القولونية من الالتصاق بجدران الجهاز الهضمي والمسالك البولية.[٩]
  • استخدام البروبيوتيك بشكلٍ منتظم، إذ يُساعد استخدامها على التقليل من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية؛ خاصة بعد تناول المضادات الحيوية، نظرًا لقدرتها على إعادة التوازن البكتيري في الجهاز البولي التناسلي، ويُمكن الحصول على البروبيوتيك عن طريق تناول الزبادي والمكمّلات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك.[٩]
  • تناول أنواع مُعينة من المكمّلات الغذائية؛ كتلك التي تحتوي في تركيبتها على فيتامين C، أو بيتا كاروتين، أو الزنك، إذ يُساهم ذلك في تعزيز الجهاز المناعي وبالتالي تعزيز القدرة على التصدّي لعدوى الجهاز البولي.[٨]
  • استخدام مزيج الماء المُضاف إليه خلّ التفاح، إذ أنّ حموضة خلّ التفاح قد تُساهم في زيادة حمضية البول وهذا بحدّ ذاته يُبطئ تطوّر البكتيريا وقد يتسبّب بإيقافه.[٨]

مضاعفات التهاب المسالك البولية

بعد الحديث عن طريقة علاج التهاب المسالك البولية يُشار إلى أنّ هذا النوع من العدوى ينطوي على حدوث عدّة مُضاعفات خاصّة إذا تمّ إبقاء هذه الحالة دون علاج، أو في حال عدم تقديم العلاج المناسب للمريض، وتجدر الإشارة إلى أنّ خطر المُضاعفات يزداد بشكلٍ أكبر إذا كان المريض يُعاني من داء السّكري، أو اضطرابات الكلى، أو الأمراض التي من شأنها إضعاف جهاز المناعة؛ كالعدوى بفيروس العوز المناعي البشري، ويُشار إلى اتباع طريقة علاج التهاب المسالك البولية المُناسبة من شأنها التقليل من احتمالية تطوّر هذه المضاعفات، وفيما يأتي بيان لأبرز مضاعفات التهاب المسالك البولية:[١٠]

المضاعفات بشكل عام

تشمل تكرار تطوّر عدوى المسالك البولية، بحيث يُصبح معدل حدوثها مرتين على الأقل كلّ ستة أشهر أو أربع مرات في السنة، ويُعتبر ذلك أكثر شيوعًا لدى النّساء، أو ضيق الإحليل لدى الرجال المُصابين بعدوى متكررة، أو زيادة خطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، أو ضرر الكلى بشكلٍ دائم، أو تسمّم الدم.[١٠]

المضاعفات لدى الأطفال

في الحقيقة قد لا تظهر أعراض تدل على الإصابة بعدوى المسالك البولية لدى الأطفال حديثي الولادة، وغالبًا ما تبدو الأعراض واضحة عند تطوّر المضاعفات؛ تحديدًا تسمّم الدم، ويُشار إلى أنّ هذه الحالة تستدعي تلقي العناية الطبية الطارئة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التوجّه للطوارئ في حال تطوّر أحد هذه الأعراض لدى الأطفال:[١٠]

    • اليرقان المُتمثّل باصفرار العينين والجلد.
    • ارتفاع في درجة الحرارة.
    • التخبّط.
    • التقيؤ.
    • تغيّر طبيعة البول بحيث يُصبح عكِر.
    • ظهور الدم في البول.
    • عدم انتظام التنفّس.
    • شحوب الجلد، أو تغير لون البشرة إلى الأزرق.
    • انتفاخ البقعة الناعمة على ظهر الرأس نظرًا لاحتمالية تطوّر التهاب السحايا.

المضاعفات لدى كبار السن

غالبًا ما تغيب العدوى بالتهاب المسالك البولية لدى كبار السن، فإنّ العدوى تبدو واضحة فقط عندما تبدأ البكتيريا المُتسرّبة إلى الدم بالتأثير على الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة تتطلّب العلاج إذ أنّ إبقائها دون علاج قد يؤدي إلى تطوّر صدمة الإنتان، فشل الأعضاء والموت، وتتمثل أعراض هذه المضاعفات الخطيرة على النّحو الآتي:[١٠]

    • عدم انتظام دقات القلب.
    • ارتفاع في درجة الحرارة أو انخفاض حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي لذلك.
    • صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس.
    • زيادة التعرق.
    • الشعور بالقلق الشديد المفاجئ
    • ألم شديد في الظهر أو البطن أو الحوض.
    • أعراض شبيهة بالخَرَف تنجم عن تطور التهاب الدماغ.

الوقاية من التهاب المسالك البولية

بعد الحديث عن طريقة علاج التهاب المسالك البولية لا بُدّ من الإشارة إلى إمكانيّة اتخاذ السّبُل التي تُمكّن من الوقاية من عدوى المسالك البولية ممّا يُغني عن الحاجة لاتباع طريقة علاج التهاب المسالك البولية، ويُمكن بيان أبرز طرق الوقاية من التهاب المسالك البولية على النّحو الآتي:[١١]

  • اتباع ممارسات النظافة الجيدة في المنطقة التناسلية؛ خاصّة لدى النساء، ويترتّب على ذلك مسح المنطقة التناسلية بعد تفريغ الأمعاء من الأمام إلى الخلف، لتقليل فرصة دخول أنواع من البكتيريا من منطقة المستقيم إلى مجرى البول.
  • تكرار التبّول، إذ يُساهم ذلك في إخراج البكتيريا من المثانة، وتقليل احتمالية التهابها.
  • تناول كميات كافية من السوائل يوميًا، أيّ ما لا يقل عن 6-8 أكواب من الماء بشكلٍ يومي.
  • تجنّب السوائل والأطعمة التي تهيجّ المثانة؛ مثل الكحول، عصائر الحمضيّات، المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والأطعمة الغنيّة بالتوابل.
  • الإقلاع عند التدخين.
  • التبول قبل ممارسة العلاقة الجنسية وبعدها.
  • استخدام النساء للكريمات المهبلية التي تحتوي في تركيبتها على هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث لتقليل خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • تجنّب استخدام الدوشات المهبلية.
  • عدم تطبيق مزيلات التعرق على المنطقة التناسلية.
  • تغيير السدادات القطنية بشكلٍ مستمر.
  • استخدم الزيوت المُخصصة أثناء ممارسة العلاقة الجنسية في حالات المُعاناة من جفاف المهبل.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية.
  • تجنب البقاء في الحمام أثناء الاستحمام لفترات زمنية طويلة.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة والجوارب الطويلة.

المراجع[+]

  1. "Urinary System: Facts, Functions & Diseases"، www.livescience.com، Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "Urinary Tract Infections (UTIs)", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. "Urinary Tract Infections", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. "urinary tract infection", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  5. "UTIs: Causes and Risk Factors", www.verywellhealth.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "urinary tract infection", www.healthline.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  7. "bacterial-urinary-tract-infections", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث "Urinary Tract Infections", www.emedicinehealth.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج "What to know about urinary tract infections", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث "urinary tract infections", www.verywellhealth.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  11. "urinary-tract-infections", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.