أسباب نقص كريات الدم البيضاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٣ أكتوبر ٢٠١٩
أسباب نقص كريات الدم البيضاء

خلايا الدم البيضاء

تعد خلايا الدم البيضاء إحدى الخلايا التي يقوم الجسم بصنعها للمساعدة في مواجهة الالتهابات والعدوى، كما تتعدد أنواع خلايا الدم البيضاء والتي يمتاز كل منها بخصائص محددة، ومن أبرز هذه الأنواع الخلايا الليمفاوية التي يتم صنعها في الأنسجة اللمفاوية كالطحال والغدد الليمفاوية، كما تنقسم الخلايا اللمفاوية إلى عدة أنواع تعمل على تحديد المواد الغريبة كالبكتيريا أو الفيروسات في الجسم من ثم تقوم بإنتاج الأجسام المضادة التي تستهدف هذه المواد، كما تلعب العدلات وهي نوع من الخلايا البيضاء دورًا أساسيًا في الدفاع عن الجسم ضد الالتهابات البكتيرية، ويستعرض المقال أبرز أسباب نقص كريات الدم البيضاء والأعراض المصاحبة لهذا النقص بالإضافة إلى طرق علاجه.[١]

نقص كريات الدم البيضاء

يؤدي نقص الكريات البيض إلى انخفاض نسبة الخلايا التي تعمل على مكافحة الأمراض في الدم، كما يرتبط نقص كريات الدم البيضاء بانخفاض نوع معين منها كالعدلات المسؤولة عن محاربة الالتهابات البكتيرية، ويختلف تعريف المرض من طبيب إلى آخر نظرًا لاختلاف أسباب نقص كريات الدم البيضاء، وبشكل عام فإن نقص عدد هذه الكريات عن أربعة آلاف خلية لكل ميكرولتر يشير إلى الإصابة بنقص الكريات البيض لدى البالغين، في حين تختلف هذه العتبة التي يعتمد عليها الأطباء لدى فئة الأطفال مع التقدم في العمر، كما أن انخفاض تعداد كرات الدم البيضاء عن المعدل الطبيعي عند بعض الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية يعد طبيعيًا.[٢]

أسباب نقص كريات الدم البيضاء

تختلف أسباب نقص كريات الدم البيضاء من شخص إلى آخر لذلك يلجأ الأطباء إلى الفحوصات المختلفة لمعرفة السبب الكامن وراء الإصابة، ويرتبط نقص الكريات بالكثير من العوامل أو الأمراض المختلفة بالإضافة إلى أن تناول بعض الأدوية قد يؤدي إلى النقص أيضًا، ومن أبرز أسباب نقص كريات الدم البيضاء ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بالالتهابات الفيروسية: تعد الإصابة بالالتهابات الفيروسية كنزلات البرد والإنفلونزا من أسباب نقص كريات الدم البيضاء على المدى القصير، ويرجع السبب في ذلك إلى تعطيل العدوى الفيروسية لإنتاج خلايا الدم البيضاء داخل نخاع العظم.
  • الإصابة بأمراض نخاع العظام: من أسباب نقص كريات الدم البيضاء وجود خلل في نخاع العظم، وتؤدي بعض الأمراض إلى تعطيل عمل النخاع العظمي كفقر الدم اللاتنسجي وفرط نشاط الطحال ومتلازمات خلل التنسج النخاعي.
  • الإصابة بالسرطان: يعد سرطان الدم وغيره من أنواع السرطان من أسباب نقص كريات الدم البيضاء نتيجة تأثير هذه السرطانات على قدرة نخاع العظم في انتاج خلايا الدم المختلفة.
  • الإصابة بالأمراض المعدية: تؤدي الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز والسل إلى نقص الكريات البيض، وتشير بعض الدراسات إلى أن النساء المصابات بمرض السل يعدن أكثر عرضة للإصابة بنقص كريات الدم البيضاء من الرجال.
  • الإصابة باضطرابات المناعة الذاتية: تعد الإصابة باضطرابات المناعة من أسباب نقص كريات الدم البيضاء الناجمة عن مهاجمة جهاز المناعة لكريات الدم، ومن أبرز أمراض المناعة المؤدية إلى نقص كريات الدم البيضاء الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الإصابة باضطرابات الولادة: تعد الإصابة ببعض الاضطرابات الخلقية من أسباب نقص كريات الدم البيضاء.
  • نقص العناصر الغذائية: يعد نقص الفيتامينات والمعادن كفيتامين B12 وحمض الفوليك والنحاس والزنك من أسباب نقص كريات الدم البيضاء في الجسم.
  • الإصابة بمرض الساركويد: ينجم هذا المرض نتيجة حدوث رد فعل من الجهاز المناعي يؤدي إلى التهاب مناطق مختلفة من الجسم والذي يمكن أن يؤثر على نخاع العظام.

كما أن تناول بعض العقاقير الدوائية يعد من أسباب نقص كريات الدم البيضاء في الجسم، وقد يؤثر استخدام علاجات السرطان على خلايا الدم البيضاء أيضًا كالعلاج الكيميائي والإشعاعي وعملية زرع نخاع العظم، ومن أبرز العقاقير الدوائية التي تؤدي إلى نقص كريات الدم البيضاء ما يأتي:

  • مضادات الفيروسات المستخدمة في علاج التصلب المتعدد.
  • دواء اللاموتريجين وفالبروات لعلاج الصرع وتحسين المزاج.
  • دواء البوبروبيون المستخدم للاكتئاب.
  • دواء الكلوزابين المضاد للذهان.
  • دواء المينوسكلين .
  • أدوية تثبيط المناعة.
  • أدوية الستيرويد.
  • البنسلين.

أعراض نقص كريات الدم البيضاء

يؤدي النقص الحاد في كريات الدم البيضاء إلى ظهور بعض الأعراض في حين قد لا يواجه الشخص أي أعراض تذكر في حالة النقص الطفيف، كما تختلف الأعراض باختلاف أسباب نقص كريات الدم البيضاء وذلك لوجود أعراض أخرى قد ترتبط بمرض معين، ومن أبرز أعراض وعلامات نقص الكريات البيض ما يأتي:[٤]

  • الإصابة بالحمى التي تزيد عن ثمانية وثلاثين درجة مئوية.
  • الشعور بالقشعريرة والبرد.
  • الإصابة بالتعرق.

فقر الدم اللاتنسجي

يعد فقر الدم اللاتنسجي من أحد أسباب نقص كريات الدم البيضاء في الجسم، وتنجم الإصابة بهذا المرض جراء توقف النخاع وهي الخلايا الإسفنجية داخل العظم عن انتاج خلايا الدم الجديدة، كما قد يؤدي المرض إلى نقص نوع واحد من خلايا الدم ولكن في الكثير من الأحيان ما يؤدي المرض إلى انخفاض خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، كما يمكن أن يتطور مرض فقر الدم اللاتنسجي ببطء أو قد يحدث فجأة، كذلك فإن الانخفاض الحاد في تعداد خلايا الدم قد يعمل على تهديد الحياة.[٥]

الأعراض المصاحبة لفقر الدم اللاتنسجي

تتشابه أعراض فقر الدم اللاتنسجي بأعراض فقر الدم العام، كما قد يواجه الشخص بعض الأعراض الأخرى التي ترتبط بنقص الصفائح الدموية، وبما أن فقر الدم اللاتنسجي يعد من أسباب نقص كريات الدم البيضاء فإن المصابين قد يواجهون الأعراض المرتبطة بهذا النقص، وفيما يأتي أبرز أعراض فقر الدم اللاتنسجي:[٦]

  • الإصابة بالدوخة.
  • الشعور بالتعب المفرط.
  • الحساسية لدرجات الحرارة الباردة.
  • الإصابة بالضعف العام.
  • تسارع دقات القلب.
  • الإصابة بالتهيج.
  • شحوب الجلد.
  • الإصابة بضيق في التنفس.

كما يمكن أن يؤدي انخفاض عدد الصفائح الدموية إلى ظهور الأعراض المرتبطة بهذا النقص ومنها ما يأتي:

  • الإصابة بنزيف الأنف.
  • حدوث النزيف في اللثة.
  • تعرض الجلد للرضوض والكدمات بسهولة.
  • ظهور طفح جلدي.

كما أنه من الصعب تحديد أعراض وآثار نقص كريات الدم البيضاء الناجم عن الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي، ومع ذلك فإن من أبرز الأعراض التي قد تشير إلى نقص كريات الدم البيضاء في هذا المرض هو سهولة التعرض للعدوى.

علاج مرض فقر الدم اللاتنسجي

يعتمد علاج فقر الدم اللاتنسجي على شدة المرض بحيث لا يحتاج المصابون ببعض أشكال فقر الدم اللاتنسجي غير الشديد إلى علاج، وفي هذه الحالات قد يوصى الطبيب بإيقاف تناول بعض الأدوية أو الابتعاد عن المواد الكيميائية التي من الممكن أن تفاقم الحالة، في حين تتطلب الحالات المعتدلة من المرض إجراء نقل الدم أو الصفائح الدموية، كما أن إجراء نقل الدم يعد مهمًا في الحالات الحادة من المرض، ويمكن اللجوء إلى استخدام عمليات زرع النخاع في الحالات الشديدة، ويلاحظ بأن هذا العلاج يعمل بشكل أفضل في الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن الأربعين عامًا.[٦]

مرض الذئبة

يعد مرض الذئبة من أحد أسباب نقص كريات الدم البيضاء الناجم عن مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا الدم وخلايا الجسم المختلفة، ويقوم الجهاز المناعي بإنتاج الأجسام المضادة التي تعمل على مهاجمة خلايا الجسم نتيجة خلل في عدم تفريقها بين الفيروسات والبكتيريا والفطريات والخلايا الجسمية مما يؤدي إلى التهاب المفاصل والطفح الجلدي وتلف الكلى وغيرها من المشاكل الصحية، كما تختلف شدة المرض من شخص إلى آخر، ويعد مرض الذئبة من الأمراض المزمنة التي تعمل على التأثير على جميع أنسجة الجسم وخلاياه.[٧]

أعراض مرض الذئبة

تتعدد الأعراض التي يمكن أن يواجها الشخص نتيجة الإصابة بمرض الذئبة، كما تزداد فرصة الإصابة بالعدوى وذلك لأن مرض الذئبة يعد من أسباب نفص كريات الدم البيضاء في الجسم، كما أن الغالبية العظمى من المصابين بالمرض سيعانون من ألم المفاصل والطفح الجلدي والتعب في مرحلة معينة من المرض، وتشمل أعراض المرض الأخرى ما يأتي:[٧]

  • الإصابة بالحمى.
  • الإصابة بالصداع.
  • الحساسية اتجاه أشعة الشمس.
  • حدوث انخفاض في عدد خلايا الدم الحمراء وهو ما يسمى بفقر الدم.
  • حدوث تورم في مناطق مختلفة من الجسم كاليدين والذراعين بالإضافة إلى القدمين والساقين والمنطقة المحيطة بالعينين.
  • الإصابة بتقرحات الفم أو الأنف.
  • الإصابة بتساقط الشعر.
  • زيادة معدل الجلطات الدموية.

كما قد يصاب بعض الأشخاص بظاهرة رينود التي تحدث نتيجة تشنج الأوعية الدموية الصغيرة في أصابع اليدين والقدم نتيجة التعرض للبرودة.

أهمية متابعة مرض الذئبة

يعد مرض الذئبة من الأمراض المهددة للحياة على الرغم من تطور طرق علاجه وذلك لصعوبة التنبؤ بمسار المرض وتطوره مع الزمن، لذلك ينصح الأطباء بمتابعة المرض وعمل الفحوصات الدورية، كما يحتاج المصابين إلى رؤية أطباء الروماتيزم بشكل منتظم لمراقبة نسبة خلايا الدم البيضاء والخلايا الحمراء ومستويات الصفائح في الدم، وتساعد الاختبارات المختلفة الأطباء في عملية مراقبة مستويات البروتينات المكملة التي تعمل على تعزيز استجابة المناعة، كما يشير النقص فيها إلى وجود نشاط للمرض، كما يتم القيام باختبارات الدم والبول للمساعدة في فحص الوظائف الكلوية، ويؤدي عدم الكشف عن مشاكل الكلى إلى زيادة خطر الفشل الكلوي والموت.[٧]

الفرق بين نقص كريات الدم البيضاء ونقص العدلات

يشير مصطلح نقص كريات الدم البيضاء إلى الانخفاض العام في كريات الدم على اختلاف أنواعها في الجسم، وفي الاتجاه الآخر فإن قلة العدلات يشير إلى نوع محدد من كريات الدم البيضاء التي تتمتع بخصائص محددة، كما أن نقص العدلات هو المرض الأكثر شيوعًا بين المصابين، كما أن فحص العدد المطلق للعدلات يساعد الأطباء في تشخيص الصحة العامة للشخص، كما يساعد في تشخيص الحالات المختلفة والتي تؤثر على عدد الكريات البيضاء كسرطان الدم بالإضافة إلى دور الفحص في تقييم استجابة الجسم للعلاج.[٣]

علاج نقص كريات الدم البيضاء

يعتمد العلاج على تحديد أحد أسباب نقص خلايا الدم البيضاء ونوع الخلايا التي حصل فيها النقص، كما قد يلجأ الأطباء إلى وصف العلاجات المختلفة للأعراض والمشاكل الناجمة عن نقص الكريات البيض في الجسم، وتختلف طرق العلاج من شخص إلى آخر نظرًا لاختلاف أسباب نقص كريات الدم البيضاء والمضاعفات المرافقة لهذه الأسباب، ومن أبرز طرق علاج نقص الكريات البيض ما يأتي:[٤]

  • العقاقير الدوائية: تتعدد الأدوية التي يمكن استخدامها لتحفيز الجسم لصنع المزيد من الخلايا الدموية المختلفة، كما قد يتم اللجوء إلى الأدوية التي تعمل على كشف أسباب نقص كريات الدم البيضاء ومن هذه الأدوية مضادات الفطريات أو المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج الالتهابات البكتيرية.
  • التوقف عن تناول العلاجات المسببة لنقص كريات الدم البيضاء: قد يتم اللجوء إلى وقف بعض الأدوية المسببة لنقص كريات الدم البيضاء كالعلاج الكيميائي مما يساعد الجسم في استرجاع قدرته على صنع خلايا الدم، كما قد يرتفع عدد خلايا الدم عند التوقف عن استخدام العلاج الإشعاعي أو بين جلسات العلاج الكيميائي، وتختلف المدة الزمنية التي يحتاجها الجسم لاسترجاع قدرته على انتاج خلايا الدم البيضاء من شخص لآخر.
  • استخدام عوامل النمو: يتم اللجوء إلى هذا العلاج للأشخاص الذين يعانون من نقص كريات الدم البيضاء الناجم عن الأمراض الوراثية أو نتيجة استخدام العلاج الكيميائي، وتعمل هذه البروتينات على تحفيز نخاع العظم لإنتاج كريات الدم البيضاء.
  • اعتماد نظام غذائي محدد من قبل الطبيب: يوصي الأطباء باتباع نظام غذائي يسمى بالنظام منخفض البكتريا، ويهدف هذا النظام إلى تحديد أنواع من الأطعمة التي يجب تناولها والأطعمة التي يجب تجنبها بالإضافة إلى طرق الطهي الصحيحة للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالجراثيم والبكتيريا لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض حاد في خلايا الدم البيضاء.

كما يمكن اتباع بعض النصائح المنزلية المختلفة والتي ينصح الأطباء باتباعها من قبل الأشخاص المصابين بنقص كريات الدم البيضاء، وتعمل هذه النصائح على مساعدة المصابين على تجنب الالتهابات والشعور بالتحسن، ومن هذه النصائح ما يأتي:

  • تناول نظام غذائي متكامل: يساعد تناول الأطعمة الصحية وبكميات كافية في عملية الشفاء وذلك لحاجة الجسم إلى الفيتامينات والمواد الغذائية لصنع خلايا الدم، كما يمكن تناول الفواكه والخضروات ما لم يقم الطبيب بمنع تناولها، كما يجب استشارة الطبيب عن الأطعمة التي يمكن تناولها في حالة الإصابة بتقرحات الفم أو الغثيان.
  • أخذ قسط من الراحة: يساعد أخذ فترات من الراحة في عملية الشفاء، كما يجب التخطيط للقيام بالمهمات والأنشطة في الأوقات التي يشعر بها الشخص بعدم التعب.
  • أخذ الحيطة والحذر: يجب أخذ الحيطة وتجنب الأعمال التي قد تؤدي إلى الإصابة بالجروح أو الخدوش والتي تزيد من خطر الإصابة بالعدوى، كما يجب طلب المساعدة من شخص آخر عند القيام بتقطيع الطعام أو عند استخدام الأدوات الحادة، وينصح باستخدام ماكينة الحلاقة الكهربائية بدلًا من الشفرات لتجنب الجروح بالإضافة إلى ذلك فإنه ينصح بتنظيف الأسنان بلطف لتجنب التهيج في اللثة.
  • الوقاية من الجراثيم: ينصح بغسل اليدين على مدار اليوم أو استخدام معقم اليدين، كما ينصح بالابتعاد عن المرضى والتجمعات وعدم القيام بتغيير الحفاضات أو تنظيف القمامة.

المراجع[+]

  1. "Medical Definition of White blood cell", www.medicinenet.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  2. "Low white blood cell count", www.mayoclinic.org, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What is leukopenia?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What Is Leukopenia?", www.healthline.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  5. "What Is Aplastic Anemia?", www.webmd.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Idiopathic Aplastic Anemia", www.healthline.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Lupus: Everything You Need to Know About the Disease, What Causes It, and How to Treat It", www.everydayhealth.com, Retrieved 02-10-2019.