أسباب تقلصات الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٣ ، ١ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب تقلصات الرحم

التقلصات المصاحبة للطلق

تتعرض النساء إلى بعض العلامات المميزة التي تشير إلى اقتراب المخاض، حيث تحدث العديد من التغييرات الهرمونية والجسدية مثل نزول ماء الرأس، تمدد عنق الرحم أو التقلصات الرحمية،[١] وتعد تقلصات المخاض جزءًا من العملية الطبيعية التي تنقل الطفل عبر قناة الرحم أثناء الولادة ويمكن أن تكون مؤلمة للغاية،[٢] وتختلف النساء فيما بينهن بالطريقة التي يشعرن بها في التقلصات وربما تختلف من حمل إلى حمل لدى المرأة نفسها، وتكون حركة التقلصات من أعلى الرحم إلى أسفله مثل التقلصات التي تحدث في حالة الحيض ولكن أكثر شدة؛ في هذا المقال سيتم التعرف إلى أسباب تقلصات الرحم ومراحله.[١]

الطلق الكاذب

لا بد للأم أن تناقش مع طبيبها أسباب تقلصات الرحم وتحديد أعراض المخاض الحقيقية واحتمالية تعرضها لتقلصات الطلق الكاذب وكيفية تمييزها، ويُعرّف الطلق الكاذب أو ما يسمى انقباضات براكستون هيكس بالانقباضات الطبيعية التي تحدث في الرحم أثناء فترة الحمل ولا تشير إلى بدء المخاض، إنما طريقة يستخدمها الجسم للاستعداد للولادة الحقيقية، وتشعر بها الأم مثل قبضة شديدة في البطن،[١] وتتصف هذه الانقباضات بأنها:[٢]

  • انقباضات غير منتظمة.
  • لا تتقارب هذه الانقباضات في حدوثها أو تزيد في شدتها.
  • يمكن أن تهدأ عند المشي أو الاستلقاء.
  • تشعر المرأة الحامل بعدم الراحة أكثر من شعورها بالألم.
  • تكون في الجزء الأمامي أو الفخد وليس في الظهر.

تقلصات الولادة المبكرة

هي المرحلة التي يبدأ خلالها عنق الرحم بالتمدد عادة ما بين 0 و 6 سنتيمترات، ويبلغ التمدد الكامل لعنق الرحم حوالي 10 سم، وهو عادةً ما يكفي الطفل للمرور،[٢] وتكون التقلصات المنتظمة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل علامة تشير إلى حدوث ولادة مبكرة، وأثناء حدوث الانقباض سيكون من الصعب لمس البطن بالترافق مع تقلص في الرحم،[٣] وتختلف تجارب النساء فيما يخص هذه التقلصات فقد يصِفْنَها بما يأتي:[٢]

  • صعوبة عملية التنفس خلال الانقباضات.
  • ضغط الحوض والشعور بالامتلاء.
  • ألم خفيف يبدأ في الظهر وينتقل إلى الأمام.
  • تشنجات قوية جدًا.

وقبل الحديث عن أسباب تقلصات الرحم فإنه لا بُد من ذكر بعض عوامل خطر الولادة المبكرة، حيث أن وجود هذه العوامل أو أحدها يضع الأم في قلق الاحتمالات، ومن هذه العوامل ما يأتي: [٣]

  • وجود توأم.
  • وجود حالة غير طبيعية في الرحم أو عنق الرحم أو المشيمة.
  • التدخين أو تعاطي المخدرات.
  • تعرض الأم لمستويات عالية من الإجهاد و الضغط.
  • وجود ولادة مبكرة سابقة.
  • نقص الوزن أو زيادة الوزن قبل الحمل.

أسباب تقلصات الرحم

تعد التقلصات التي تحدث في الرحم الشيء الأكثر أهمية لدى معظم الناس عندما يتعلق الأمر بتحديد ما إذا كان قد حان وقت الولادة أم لا، تحدث التقلصات أثناء الحمل بسبب وجود الأوكسيتوسين بمستوى معين في الدم، وذلك طبيعي جدًا في حالة المخاض حيث يقوم جسم الأم ودماغ الطفل بإطلاق الأوكسيتوسين لتحفيز تقلصات الرحم لعملية المخاض، فيما يأتي سيتم التطرق إلى بعض أسباب تقلصات الرحم:[٤]

الفحوصات المهبلية

قد يرغب الطبيب في نهاية فترة الحمل بإجراء فحص مهبلي لاختبار وجود مجموعة من البكتيريا أو لتقييم عنق الرحم؛ وفي بعض الأحيان يمكن أن يسبب هذا الفحص إثارة بعض التقلصات المزعجة وغير المنتظمة ويمكن أن تصل إلى حد الألم، وقد تكون متباينة في الطول والتوقيت.[٤]

ممارسة الجنس

تعد ممارسة الجنس في نهاية الحمل أحد أسباب تقلصات الرحم، ويمكن أن تكون هذه التقلصات شديدة ومؤلمة لكنها في كثير من الأحيان تهدأ بمجرد حدوثها، وعلى الرغم من أنها قد تتحول إلى تقلصات غير منتظمة لفترة من الوقت قبل أن تختفي تمامًا، وربما يستغرق هذا الأمر ساعة، ويدر بالذكر أن هزة الجماع بحد ذاتها يمكن أن تسبب تقلصات حتى لو لم يحدث جماع، وينصح الطبيب بتجنب ممارسة الجنس في حال وجود ولادة مبكرة سابقة.[٤]

ممارسة الرياضة

يعد النشاط البدني أحد أسباب تقلصات الرحم، وكلما ازداد حجم البطن تصبح ممارسة التمارين الرياضية أكثر صعوبة، فإذا استمرت التقلصات مدة أكثر من ساعة فيجب التواصل مع الطبيب بالإضافة إلى شرب بعض الماء في حال تكرر حدوث ذلك، خاصةً قبل الأسبوع السابع والثلاثين فإنه من الضروري تقليل ممارسة التمارين أو ضبطها.[٤]

الجفاف

تفقد المرأة الحامل الماء سريعًا مما يعرضها للجفاف خاصة في أشهر الصيف، ويعدّ الجفاف أحد أسباب حدوث ولادة مبكرة، ولذلك يجب على الأم أن تحرص على شرب كميات كافية من الماء ويعد هذا خط الدفاع الأول لمنع حدوث الولادة المبكرة.[٤]

تحفيز الحلمة

يعد تحفيز الحلمة أحد أسباب تقلصات الرحم سواءً أكان ذلك بسبب النشاط الجنسي أو الطفل، وكذلك يوجد بعض البروتوكولات التي تستخدم تحفيز الحلمة كأحد أشكال تحريض المخاض، إذا استمرت التقلصات لأكثر من بضع دقائق فيجب إيقاف التحفيز والتواصل مباشرة مع الطبيب.[٤]

مراحل تقلصات الطلق

بعد الحديث عن أسباب تقلصات الرحم سيتم التطرق إلى الحديث عن مراحل التقلصات أثناء المخاض، على العكس مما يحدث خلال تقلصات براكستون هيكس فإن تقلصات الطلق الحقيقية بمجرد أن تبدأ لا تهدأ بالراحة أو شرب الماء، إنما تصبح أطول وأقوى وأقرب لبعضها البعض مما يعمل على توسيع عنق الرحم من أجل تهيئته لنزول الطفل، وفيما يأتي سيتم الحديث بالتفصيل عن هذه المراحل:[٣]

التقلصات المبكرة في الولادة

تعد الانكماشات في هذه المرحلة خفيفة إلى حدٍ ما وقد يستمر الشعور بالانقباض من 30 إلى 90 ثانية، وتأتي هذه التقلصات على فترات زمنية منتظمة، وقد تبدأ بفترات متباعدة ولكن كلما اقتربت نهاية مرحلة المخاض المبكر يجب أن تصبح الفترات قريبة من خمسة دقائق فقط، وأحد العلامات التي تساعد الأم على إدراك لحظة الولادة الحقيقية ظهور تصريفًا من السدادة المخاطية، وقد يحدث نزول لماء الرأس الذي قد يكون بكمية قليلة أو على شكل تدفق كبير للسوائل من المهبل، وقد تشعر بالدوار والغثيان.[٣]

الولادة النشطة أو مرحلة الانتقال

تصبح التقلصات في هذه المرحلة أكثر شدة منها في المراحل المبكرة، فخلال هذه المرحلة من المخاض يفتح عنق الرحم طوله من 4 إلى 10 سنتيمترات قبل أن يحين الوقت لإخراج الطفل إلى الحياة، وهنا تشعر الأم بالانقباضة تلف حول جسمها حيث تبدأ من الظهر وتتحرك حول الجذع إلى البطن، وقد يحدث تشنج وألم في الساقين أيضًا، وفي المخاض النشط تدوم التقلصات ما بين 45 إلى 60 ثانية وتتباعد من ثلاث إلى خمس دقائق، وعندما يمتد عنق الرحم من 7 إلى 10 سنتيمترات في المرحلة الانتقالية يتغير النمط بحيث تستمر التقلصات من 60 إلى 90 ثانية مع فترة راحة من 30 ثانية إلى دقيقتين فقط، وقد تتداخل الانقباضات مع استعداد جسم الأم للدفع وقد تواجه المرأة هبات ساخنة، قشعريرة برد، قيء أو غازات.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Pregnancy and Signs of Labor", www.webmd.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "What do different types of contractions feel like?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "What Do Different Types of Labor Contractions Feel Like?", www.healthline.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "5 Things That Cause Contractions Before Labor", www.verywellfamily.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.