أسباب تضخم الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٢ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب تضخم الكلى

فسيولوجيا الكلى

إنّ الكلية هي عضو تشبه بشكلها شكل حبّة الفاصولياء، وتوجد على جانب العمود الفقري أسفل الأضلاع وخلف البطن، ويبلغ طول الكلية حوالي 10 إلى 12 سنتمترًا طولًا، ويقارب حجمها حجم قبضة اليد الكبيرة، ويدخل الدم إلى الكليتين لتتمّ تصفيته من الفضلات وتحقيق التوازن في كلّ من الأملاح والماء والمعادن فيه عند الحاجة، ويعود الدمّ المصفّى إلى الجسم من الكليتين مرّة أخرى، ويتمّ طرح الفضلات في البول، والذي ينتقل عبر الحالبين -وهما الأنبوبان اللذان ينقلان البول من الكليتين- إلى المثانة، وسيتم الحديث في هذا المقال عن تضخّم الكلى وعن أسباب تضخم الكلى. [١]

وظائف الكلى

قبل الحديث عن أسباب تضخّم الكلى، لا بدّ من الإشارة إلى أهمّية الكلى من بين أعضاء الجسم وأعضاء الجهاز البولي، فعند النظر إلى مختلف أعضاء الجهاز البولي، يمكن القول أنّ الكليتين لا تقتصران فقط على تأدية دور تصفية الدم وتكوين البول فقط، بل لهما العديد من الوظائف والفوائد خارج الجهاز البولي، وفيما يأتي بعض التفصيل في مختلف وظائف الكلى:[٢]

  • طرح الفضلات: هناك العديد من المواد التي يحتاج الجسم إلى طرحها بشكل طبيعي، وتقوم الكليتين بطرح السموم، الأملاح الزائدة واليوريا، والتي هي من الفضلات النتروجينية والتي يتمّ إنتاجها من الاستقلاب الخلوي، حيث يتمّ تكوينها في الكبد ونقلها عبر الدم إلى الكليتين من أجل طرحها.
  • موازنة نسب الماء: بسبب عمل الكليتين في جمع البول وطرحه، فإنّهما يتأثران بالتغيّرات التي تحصل في نسبة الماء ضمن الجسم مع مرور اليوم، وبينما ينخفض مستوى الماء المشروب، تقوم الكليتان بإجراء التعديلات الموافقة وترك الماء في الجسم بدلًا من المساعدة في طرحه.
  • تنظيم ضغط الدم: تحتاج الكليتين إلى ضغط ثابت من أجل تصفية الدم، وعندما ينخفض الضغط إلى مستويات قليلة جدًا، تعمل الكليتان على زيادته، ويُعدّ إنتاج الأنجيوتنسين من الطرق التي ترفع ضغط الدم والتي تنبّه الجسم بضرورة الحفاظ على الماء والصوديوم، وذلك من أجل العمل على حبس الماء الذي يساعد على إعادة الضغط إلى نسبه الطبيعية.
  • تنظيم خلايا الدم الحمراء: عند عدم وصول ما يكفي من الأكسجين إلى الكليتين، فإنّهما تقومان بإرسال رسالة على شكل هرمون يُعرف بالإريثروبيوتين، والذي يقوم بتحفيز نخاع العظام على إنتاج المزيد من كريات الدم الحمراء التي تعمل على نقل الأكسجين إلى الكليتين ومختلف أنحاء الجسم.
  • تنظيم الحموضة: يتمّ إنتاج الحموض عندما تقوم الخلية بعملية الاستقلاب، فالأطعمة التي يتمّ تناولها يمكن أن تزيد من الحمض في الجسم أو تُعدّله، ولحاجة الجسم للعمل بشكل سليم، فإنّه يتطلّب التوازن الصحّي والسليم لهذه العناصر الكيميائية، وهذا ما تقوم به الكليتان.

تضخم الكلى

تقوم الكليتان بالعديد من الأدوار الهامّة والحيوية من أجل إزالة السموم من الجسم والسوائل المتراكمة ضمنه، وذلك عبر عملية التبول، ومن الممكن أن تصاب الكلى بالعديد من الأمراض التي تزيد من حجمها وتجعلها متضخّمة، وتُعزى أسباب تضخم الكلى إلى العديد من المشاكل الخطيرة بشكل عام، وهذه المشاكل تتطلّب الرعاية الطبية في كثير من الأحيان، وتتنوّع أسباب تضخم الكلى بين الالتهابات التي يمكن أن تصيب الكليتين والأورام الكلوية وانسداد المجرى البولي، ومن الممكن أن يحدث تضخم الكلى أيضًا نتيجة لاحتباس السوائل ضمن الكلى فيما يُعرف بمَوَه الكلى، ونظرًا لخطورة هذه المشاكل، فإنّه يجب على من يشكّ بوجود هذه الحالة زيارة الطبيب من أجل تشخيصها وتحديد أسبابها واتّخاذ الإجراءات الأفضل فيما يخصّها. [٣]

أسباب تضخم الكلى

تتنوّع أسباب تضخم الكلى بحسب الحالة المرضيّة التي أدت الى حصول هذا التضخّم، ولكن من أبرز أسباب تضخم الكلى بشكل عام ما يُعرف بمَوَه الكلى، ولكنّ تضخم الكلى لا يقتصر على هذا الأمر، فهناك العديد من الأسباب الالتهابية والوراثية وغير ذلك، وفيما يأتي بعض التفصيل في أبرز أسباب تضخم الكلى: [٣]

مَوَه الكلى

إنّ مَوَه الكلى هو التضخّم الذي يحصل في إحدى الكليتين أو كليهما، وهذا التضخّم يحصل عند عدم قدرة البول على الخروج من الكليتين، وبالتالي فإنّه يتجمّع ضمنهما نتيجة لذلك، ومن الممكن أن يحدث مَوَه الكلى نتيجة للانسداد في الأنبوبين الذين ينقلان البول إلى المثانة -أو الحالبين-، أو نتيجة لتشوهات في الكلى لا تسمح للبول بالمرور بشكل سليم، ومن الممكن أن يحدث مَوَه الكلى في أيّ عمر، ومن الممكن تشخيص هذه الحالة المرضية عند الأطفال في فترة الرضاعة، أو في بعض الأحيان عند القيام بتصوير الحامل بالأمواج فوق الصوتية قبل الولادة. [٤]

مرض الكلى المتعدد الكيسات

إنّ مرض الكلى المتعدد الكيسات هو مجموعة من الأمراض التي توصف بتوسّع في الأنابيب الموجودة داخل الكلية، وتقوم الأنابيب الكلوية بتصفية ما يقارب 140 لتر من الدم واستخراج ما يقارب 0.5-2 لتر من الدم في اليوم الواحد، وعند وجود الكيسات في هذه الأنابيب، فإنّها تفشل في القيام بمهمّتها بشكل سليم، ممّا يؤدّي إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي الذي يتطلّب إجراء غسيل الكلى أو زراعة الكلى. [٥]

ومن الممكن أن يعاني المرضى -بالإضافة إلى أمراض في الكلى- من العديد من الأمراض الأخرى، كالمرض الكبدي الشديد الذي يتطلّب في بعض الأحيان زراعة الكبد، وإلى أمراض القلب والأوعية الدموية التي تقود إلى ارتفاع الضغط الشرياني والسكتات الدماغية وأمّهات الدم في الدماغ والشريان الأبهر، وغير ذلك من الأمراض، ولذلك يُعدّ مرض الكلى المتعدد الكيسات من المشاكل الصحية الهامّة، والتي تتطلّب العناية الطبية الكبيرة، ونظرًا لزيادة حجم الكلى نتيجة لتشكّل الكيسات في هذا المرض، فإنّه يُصنّف ضمن أسباب تضخم الكلى. [٥]

التهاب الكلى

إنّ التهاب الكلى ناتج من العدوى التي تنتقل من المثانة عند حدوث الالتهاب فيها، حيث تنتقل الجراثيم صعودًا عبر الحالبين إلى الكليتين من المثانة، وبشكل أقلّ شيوعًا، يمكن أن يحدث هذا الالتهاب عند انتقال العدوى مباشرة من المجرى الدموي، ويؤدّي التهاب الكلى إلى حدوث تضخّم في الكليتين والتهابهما، ولذلك فهو من أسباب تضخم الكلى، كما أنّه غالبًا ما يسبّب آلام في الظهر والغثيان والتقيؤ والحمّى، كما يمكن أن يُلاحظ خروج الدم مع البول، ويتطلّب هذا المرض العلاج المناسب بالمضادات الحيوية. [٣]

أعراض الأمراض المسببة لتضخم الكلى

تتنوّع الأعراض المصاحبة لتضخم الكلى تبعًا لتنوّع أسباب تضخّم الكلى، ولذلك سيتمّ التفصيل في كلّ من أسباب تضخم الكلى سابقة الذكر من حيث الأعراض المرافقة لكلّ مرض منها:

أعراض مَوَه الكلى

لا يتسبّب مَوَه الكلى دائمًا بأعراض واضحة، ولكنّه بالإضافة إلى تضخم الكلى، يمكن أن يرافقه بعض الأعراض والعلامات، حيث قد يتسبّب بالألم في منطقة الجانب أو الظهر، والذي ينتقل إلى أسفل البطن أو الجذع، كما يؤدّي هذا المرض إلى العديد من المشاكل مثل الألم المرافق لعملية التبول أو الإحساس بالإلحاح البولي أو الرغبة المتكرّرة في القيام بعملية التبول، وذلك بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى مثل الغثيان والتقيؤ والحمّى وفشل النمو عند الرضّع. [٤]

أعراض مرض الكلى المتعدد الكيسات

فيما يخصّ مرض الكلى المتعدد الكيسات، فإنّه ليس من الشائع الإصابة بهذا المرض لسنوات دون معرفة وجوده أو تشخيصه، وتتضمّن أعراضه إلى جانب تضخّم الكلى: ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر أو الجوانب والصداع، كما أنّه يؤدّي إلى الإحساس بالامتلاء في البطن وزيادة حجم البطن نتيجة لتضخّم الكلى، بالإضافة إلى البيلة الدموية والحصيات الكلوية والفشل الكلوي والتهابات الكلى. [٦]

أعراض التهاب الكلى

التهاب الكلى عادة ما يتطوّر بشكل سريع خلال يوم واحد أو حتّى عدّة ساعات، ومن الأعراض التي يمكن أن تُشاهد في حالة التهاب الكلى -والتي غالبًا ما تسوء عند تبوّل المريض- ما يأتي: [٧]

علاج الأمراض المسببة لتضخم الكلى

مع اختلاف أسباب تضخم الكلى، لا بدّ أن تختلف طرق العلاج المستخدمة لمختلف هذه الأمراض، وعلى الرغم من عدم وجود علاجٍ شافٍ في كثير من أمراض الكلى، إلّا أنّ هناك بعض العلاجات التي يمكن تقديمها من أجل تخفيف الأعراض وتحسين الحالة العامة للمريض، وفيما يأتي بعض علاجات الأمراض المصنّفة ضمن أسباب تضخّم الكلى:

علاج مَوَه الكلى

يعتمد علاج مَوَه الكلى على السبب الرئيس الذي أدّى إلى حدوث هذه الحالة، وعلى الرغم من أنّ الجراحة يمكن أن تُجرى في عديد من الأحيان من أجل علاج مَوَه الكلى، إلّا أنّ هناك الكثير من الحالات التي تُشفى من تلقاء نفسها، ومن العلاجات المتّبعة في علاج مَوَه الكلى بحسب درجته ما يأتي: [٤]

  • مَوَه الكلى خفيف إلى متوسط الدرجة: يمكن أن يوصي الطبيب بمراقبة المريض فقط، وذلك لأن هذه الحالة يمكن أن تزول من تلقاء نفسها، كما أنّه يمكن أن يصف المضادات الحيوية بشكل وقائي من أجل تخفيف خطورة حدوث التهابات الجهاز البولي.
  • مَوَه الكلى شديد الدرجة: عندما يؤثر مَوَه الكلى على عمل الكليتين، يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء الجراحة التي تلغي الانسداد الحاصل في الكلية أو تصحّح القلس البولي الحاصل.

علاج مرض الكلى المتعدد الكيسات

يهدف علاج مرض الكلى المتعدد الكيسات إلى السيطرة على الأعراض بشكل عام وتجنّب المضاعفات واردة الحدوث، فالسيطرة على ارتفاع الضغط الشرياني يُعدّ أهمّ عناصر العلاج ضمن هذا المرض، ومن الممكن أن تتضمّن الخيارات العلاجية بشكل عام ما يأتي: [٨]

  • مسكّنات الألم عدا الإيبوبروفين.
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم.
  • المضادات الحيوية من أجل علاج التهاب المجاري البولية.
  • الالتزام بحمية قليلة الصوديوم.
  • المدرّات البولية للمساعدة في إزالة السوائل المتراكمة في الجسم.
  • الجراحة من أجل تصريف الكيسات وتخفيف الانزعاج المرافق.
  • قد يُطلب إجراء جلسات غسيل كلى أو عملية زراعة الكلى عندما يؤدّي هذا المرض إلى الفشل الكلوي.

علاج التهاب الكلى

يمكن علاج التهاب الكلى إمّا في المنزل أو في المستشفى، وهذا الأمر يعتمد على العديد من العوامل، والتي تتضمّن شدّة الأعراض الحاصلة والحالة الصحية العامة للمريض، وتتضمّن العلاجات المنزلية تناول المضادات الحيوية الموصوفة من قبل الطبيب، حيث يبدأ المريض عادة بالتحسّن خلال عدّة أيام، ويجب التنويه إلى ضرورة إكمال العلاج الموصوف من قبل الطبيب حتى لو أحسّ المريض بالتحسن قبل انتهائه، وتطبيق تعليمات الطبيب بشكل جيد. [٧]

تشخيص تضخم الكلى

إنّ الحصول على تشخيص باكر يُعدّ أمرًا شديد الأهمية في كثير من حالات تضخّم الكلى، فمن الممكن أن تتأذى الكليتان بشكل دائم عند تركهما دون علاج لفترات زمنية طويلة، ويمكن أن تتفاوت أساليب التشخيص بحسب أسباب تضخم الكلى، إلّا أنّ الطبيب عادة ما يقوم بالكشف العام على الجسم ويقوم بالتركيز على الأعراض المرتبطة بالجهاز البولي المرافقة للحالة، كما يمكنه أن يقوم بفحص الكليتين عن طريق فحص البطن ومنطقة الخاصرة، كما قد يقوم بإدخال قسطر بولي من أجل سحب كمية من البول من المثانة، كما يمكن أن يجري الطبيب تصويرًا بالأمواج فوق الصوتية أو أن يطلب إجراء تصوير طبقي محوري من أجل الحصول على نظرة قريبة عن امتداد التضخّم الحاصل وتحديد مكان الانسداد إن وجد، ويمكن القول أنّ التصوير بالأمواج فوق الصوتية -أو الإيكو- يُعدّ المعيار الأساسي في تشخيص مَوَه الكلية. [٩] كما يمكن أن يطلب الطبيب إجراء فحص للبول من أجل تحرّي وجود التهاب، إلّا أنّ هذا الفحص لا يُساعد في تحديد مكان الإنتان، ولكنّه يوجه الطبيب نحو التشخيص قدر الإمكان. [٧]

تطور تضخم الكلى

يتفاوت الإنذار والتطور فيما يخص تضخم الكلى بحسب أسباب تضخم الكلى، ففي حالة مرض الكلى المتعدد الكيسات، يسوء المرض عند معظم الأشخاص مع مرور الوقت، ومن المقدّر أنّ حوالي 50% من الأشخاص المصابين سيعانون من فشل كلوي بعمر 60 عامًا، وهذا الرقم يرتفع إلى 60% بعمر 70 عامًا، وهذا الفشل الكلوي يمكن أن يؤدّي إلى مشاكل أخرى في مختلف أعضاء الجسم كالكبد على سبيل المثال. [٨] أمّا فيما يخصّ مَوَه الكلى، تُعدّ إزالة العائق البولي أمرًا أساسيًا من أجل عودة الكليتين إلى العمل بشكل طبيعي، وعندما يتطلّب هذا المرض العلاج الجراحي، فإنّ نسبة نجاح العملية واستعادة الفعالية الكاملة للكلى تُقدّر بحوالي 95% تقريبًا. [٩] وفي حالات التهاب الكلى، فإنّ الإصابة الواحدة من هذا المرض نادرًا ما تتسبّب بأذية بالكلى دائمة عند الشخص السليم، إلّا أنّ الإصابات المتتالية من هذا الالتهاب يمكن أن تؤدّي إلى أمراض كلوية مزمنة عند الأطفال والمصابين بداء السكري والبالغين الذين يعانون من مشاكل في المسالك البولية أو من أمراض عصبية تؤثر على عمل المثانة، وقد يصبح هذا المرض مزمنًا عند عدم زوال الالتهاب بسهولة، أو عند امتلاك الشخص للحصوات الكلوية أو عندما يعاني من مشاكل في الجهاز البولي. [١٠]

مضاعفات تضخم الكلى

بحسب أسباب تضخّم الكلى، يمكن أن تتفاوت المضاعفات الناجمة عنها بشكل كبير، فمن الممكن أن تتضخّم الكلى لمستويات كبيرة للغاية في مَوَه الكلى وتضغط على الأعضاء المجاورة، وعند ترك الحالة لفترات طويلة، فإنّها يمكن أن تؤدّي إلى فشل كلوي، كما ترتفع نسبة الإصابة بالتهاب المسالك البولية في هذا المرض، فهو من أكثر مضاعفات مَوَه الكلى شيوعًا، وعند تركه دون علاج، يمكن أن يؤدّي إلى حالات خطيرة كالتهاب الكلى أو تسمّم الدم. [٩]

وبالإضافة إلى الأعراض المرافقة لمرض الكلى المتعدد الكيسات، يمكن أن تكبر الكيسات بشكل كبير وتؤدّي إلى العديد من المضاعفات، ومن المضاعفات المتوقّعة ضعف في جدران الأوعية فيما يُعرف بأمّهات الدم، الكيسات التي تتشكّل في الكبد والبنكرياس والخصيتين، بالإضافة إلى الرتوج في جدران القولون، كما يمكن أن يحدث الساد العيني أو العمى، بالإضافة إلى مختلف الأمراض القلبية والوعائية والكبدية وغيرها. [٨] وفيما يخصّ التهاب الكلى من بين أسباب تضخم الكلى، فإنّه يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب الكلى، وهو من الحالات النادرة ولكنّه يمكن أن يكون مميتًا، بالإضافة إلى إمكانية حدوث الخرّاجات الكلوية وتسمّم الدم. [٧]

الوقاية من تضخم الكلى

لا يمكن دائمًا الوقاية من مختلف أسباب تضخم الكلى، وذلك لأنّ بعضها يُعدّ وراثيًا كما في حالة مرض الكلى المتعدد الكيسات، ولذلك ينصح من يملك هذا المرض بالحصول على استشارة وراثية لمعرفة خطر انتقال هذا المرض إلى الأبناء[٦]، وبما أنّ مَوَه الكلى يحدث نتيجة للعديد من الأسباب الأخرى، فإنّ الوقاية من هذه الأسباب يمكن أن يمنع من حدوثه، فعلى سبيل المثال، يمكن القيام بالإجراءات الوقائية لمنع حدوث الحصوات الكلوية وعلاجها إن أمكن. [١١]، أمّا فيما يخصّ الوقاية من التهاب الكلية، فإنّه ينصح بشرب ما يكفي من السوائل بشكل يومي، والقيام بالتبول عند الرغبة بذلك وعدم الانتظار، بالإضافة إلى التبول بعد الإيلاج الجنسي، وتطبيق المطهّرات المناسبة للمنطقة التناسلية عند النساء، ومسح المنطقة من الأمام إلى الخلف وليس العكس بعد الانتهاء من عملية التغوط.[٧]

فيديو عن أسباب تضخم الكلى

في هذا الفيديو يتحدث أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والذكورة والعقم الدكتور محمد حمدان عن أسباب تضخّم الكلى، ويذكر بإيجاز هذه الأسباب من ناحية الأعراض والعلاج وطرق التشخيص، كما يشير إلى الآلية التي تحدث فيها مختلف هذه الحالات. [١٢]

المراجع[+]

  1. "Picture of the Kidneys", www.webmd.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  2. "Kidney", www.healthline.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What Are the Causes of a Swollen Kidney?", www.livestrong.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Vesicoureteral reflux", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Polycystic Kidney Disease", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Polycystic kidney disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "What to know about kidney infections", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Polycystic Kidney Disease", www.healthline.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Hydronephrosis", www.healthline.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  10. "Pyelonephritis", www.health.harvard.edu, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  11. "Hydronephrosis: Prevention", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  12. "أسباب تضخم الكلى"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019.