نبذة عن حياة السلطان أحمد خان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
نبذة عن حياة السلطان أحمد خان

الخلافة العثمانية

قامت الخلافة العثمانية عام 1299م على يد عثمان بن ارطغرل[١] مع سقوط الخلافة العباسية وبدأ استقرار العثمانيين في الأناضول بداية القرن 13هجريًا مع الهجرات التركمانية ثم اتخذ ارطغرل من غرب الأناضول مكان لدولته الناشئة والقبائل التركمانية وقامت الخلافة العثمانية على الجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام وكان للدولة العثمانية أعمال عظمية جعلتها أقوى دولة في العالم منها الفتوحات الاسلامية في أوروبا من عهد مراد الأول واما الإنجاز الأعظم هو فتح القسطنطينية 1453م على يد محمد الفاتح، [٢]وانتهت الخلافة 1924م وهي أكبر خلافة في التاريخ الإسلامي حيث استمرت أكثر من 7 قرون[٣] ومن سلاطين الخلافة العثمانية مراد الأول، بايزيد الأول، محمد الأول، مراد الثاني، محمد الثاني، سليم الأول ،سليمان القانوني.[٤]

السلطان أحمد خان

السلطان أحمد خان هو أحمد الأول بن محمد الثالث الملقب بالغازي تولى الحكم وهو ابن 14سنة وهو السلطان 14 العثماني ولد السلطان أحمد خان عام 1590م تولى الحكم بعد وفاة والده السلطان محمد الثالث 1603م واستمر السلطان أحمد خان في الحكم حتى وفاته عام 1617م عرف عنه: [٥]

  • التدين.
  • حب الخير للجميع.
  • الابتعاد عن الملذات.

وفي أثناء تولي السلطان أحمد خان الحكم كان الجيش بقيادة جيكالا زادة سنان باشا على الطرف الشرقي من الأناضول يحارب الصفويين واستمر الجيش طوال الشتاء في الأناضول ثم انتقل إلى ارضروم واستطاع سنان باشا هزيمة الصفويين عام 1605م ودخل الجيش تبريز لكن انفصال قوزية باشا عن الجيش ووقوعه في أسر الشاه عباس وموت سنان باشا غيّر مسار المعركة مما اضطر الدولة العثمانية على توقيع معاهدة مع الدولة الصفوية أما النصف الآخر من الجيش كان في حرب مع النمسا واستطاع الجيش فتح حصن وتعزيز حكمها في ولايات هي:[٦]

  • حصن فيسجراد
  • حصن استرجون
  • ولاية ولاشيا
  • ولاية مولدافيا
  • ولاية ترانسيلفانيا

وفي نهاية الحرب وقعت الدولة العثمانية معاهدة زيتفاتوروك مع النمسا ولأول مرة يصبح قيصر نمساوي منافس لسلطان عثماني وينتهي بذلك تفوق الدولة العثمانية على أوروبا وجددت الدولة توقيع المعاهدات نتيجة وجود عدد من الثورات في الأناضول ونتيجة الوضع الراهن أقدم السلطان أحمد خان على عدد من الأعمال هي:[٧]

  • تنفيذ عقوبات صارمة في الإهمال والخيانة لإنهاء الثورات
  • الغاء قانون قتل الأخوة من الأمراء
  • تعديل قوانين ولاية العهد وجعل الحكم للاكبر سناً والأكثر رشدًا
  • جعل السلطان أحمد خان الحكم من بعده لأخيه مصطفى الأول
  • شيد السلطان مسجد السلطان أحمد خان وهو من أجمل المساجد التي شيدها العثمانيين
  • قام بإصلاحات عديدة في الكعبة المشرفة نتيجة السيول التي حصلت في مكة
  • شيد مسجدين في الجزء الاسيوي من اسطنبول

نهاية الخلافة العثمانية

استطاعت جمعية الاتحاد والترقي الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني 1909م وأصبح حكم الخلافة بيدها حتى نهاية الدولة العثمانية وتولى الحكم بعد السلطان عبد الحميد الثاني السلطان محمد رشاد الذي لا يملك أي قرار في الدولة وقامت جمعية الاتحاد والترقي عددًا من الأمور التي أثرت على الخلافة ما أدى إلى ظهور خلافات كثيرة مع القوميات التي تحكمه بسبب:[٨]

  • الحكومة العثمانية: جميع اعضاء الحكومة يتم اختيارها من جمعية الاتحاد والترقي.
  • القومية الطورانية: دعم القومية التركية على حساب القوميات الأخرى.
  • اللغة التركية: جعل اللغة التركية اللغة الرسمية للمؤسسات وإبعاد اللغة العربية.
  • اللامركزية: منع اللامركزية وإبقاء الدولة وحدة واحدة.
  • الأحزاب: منع العرب والقوميات الأخرى من إنشاء أحزاب.
  • الحرب العالمية الأولى: دخول تركيا الحرب إلى جانب المانيا من 1914إلى1918م

ونتيجة لدخول تركيا الحرب العالمية الأولى إلى جانب المانيا أدى ذلك ظهور حركات انفصالية عن الدولة العثمانية مثل الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي واستطاعت بريطانيا وفرنسا من خلال هذا الخلاف إقامة معاهدات مثل1916م سايكس بيكو ووعود مثل وعد بلفور1917م الذي أعطى فلسطين لليهود و من خلال هذه المعاهدات[٩]

  • بريطانيا: احتلت بريطانيا الاردن والعراق.
  • فرنسا: احتلت فرنسا سوريا ولبنان.
  • حكم دولي: وضع فلسطين تحت حكم دولي.
  • اسطنبول: احتُل مركز الخلافة من قبل بريطانيا وفرنسا ووضع تحت حكم مندوب سامي بريطانيا

وفي هذه الأثناء ظهر مصطفى كمال أتاتورك الذي حارب الانتداب واستطاع أن يصل لحكم تركيا 1922م وقام بخلع محمد السادس عن حكم الخلافة ووضع مكانه عبد المجيد بن عبد العزيز كخلفية وبعد اقل من عام قام بإلغاء الخلافة1924 والقوانين الاسلامية ووضع مكان المؤسسات الإسلامية مؤسسات على نمط النظام الأوروبي[١٠] وهناك أسباب عديدة أدت لسقوط الخلافة منها[١١]

  • البدع: انتشار البدع والجهل في القرن 13و14هجري بسبب غياب علماء الدين.
  • العبادة: تحول العبادة من صورة شاملة إلى أمر موروث عند المسلمين وتقليدي، كما تعود الناس على القيام بالعبادات، وفصل الدين عن المؤسسات مما أثر بشكل سلبي.
  • الظلم: قيام بعض قادة الجيش والولاة بظلم العامة من قتل وتعذيب وأخذ المال بدون حق في الشام والحجاز والعراق
  • تفريق كلمة المسلمين: نتيجة الصراعات الطائفية والمذهبية والسياسية.
  • التعليم: ضعف المستوى التعليمي.
  • الاجتهاد: رفض فتح باب الاجتهاد في الدين مما أدى لوقف الحركة العلمية عند المسلمين.

المراجع[+]

  1. سلاطين الدولة العثمانية، صالح كولن (الطبعة الأولى)، صفحة 2. بتصرّف.
  2. الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط، علي محمد محمد الصَّلاَّبي (الطبعة الأولى)، صفحة 44،46،48،58،108، جزء 6. بتصرّف.
  3. تاريخ الدولة العثمانية، يلماز اوزتونا (الطبعة الاولى)، صفحة 472، جزء 1. بتصرّف.
  4. الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط، علي محمد محمد الصَّلاَّبي (الطبعة الأولى)، صفحة 58،65،73،79،87،176،200، جزء 6. بتصرّف.
  5. سلاطين الدولة العثمانية، صالح كولن (الطبعة الأولى)، صفحة 146،147،149. بتصرّف.
  6. سلاطين الدولة العثمانية، صالح كولن (الطبعة الأولى)، صفحة 147،149. بتصرّف.
  7. سلاطين الدولة العثمانية، صالح كولن (الطبعة الأولى)، صفحة 149،151،152،153. بتصرّف.
  8. تاريخ الدولة العثمانية، يلماز اوزتونا (الطبعة الأول)، صفحة 465،466،، جزء 1. بتصرّف.
  9. تاريخ الدولة العثمانية، يلماز اوزتونا (الطبعة الأولى)، صفحة 466،467،468، جزء 1. بتصرّف.
  10. تاريخ الدولة العثمانية، يلماز اوزتونا (الطبعة الاولى)، صفحة 468،471،472،، جزء 1. بتصرّف.
  11. الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط، علي محمد محمد الصَّلاَّبي (الطبعة الأولى)، صفحة 496،505،528،531، جزء 6. بتصرّف.

73536 مشاهدة