من هم قراء البصرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١١ ، ١٩ يوليو ٢٠٢٠
من هم قراء البصرة

القراءات السبع

إنّ علم القرءات مرتبط بعلم القرآن الذي يُعدّ من أشرف العلوم وأهمّها، والقراءات السّبع: هي التي وصلت عن طريق التّواتر الثّابت في أداء القرآن، ولمدارسة القرآن أهمّيّة عظيمة وهي: حفظ القرآن وإتقانه والاستزادة من تدبّر معانيه وفهمها، بالإضافة إلى العلم الدّقيق بأحكامه والمُحافظة عليه من التّحريف والتّبديل، ومفهوم علم القراءات في الاصطلاح هو: العلم الدّقيق بكيفيّة نطق كلمات القرآن وأداء حروفه على أن تكون كلّ قراءة من القراءات السّبع منسوبة لصاحبها، وفحوى علم القراءات هو: كلمات الكتاب وتدبّرها، ومن الجدير بالذّكر أنّ حفظ القرآن فرض كفاية على الأمّة؛ لتجنّب انقطاعه والحفاظ على تواتره، حيث يُصبح التّحريف محال، والقراءات السّبع هي: قراءة ابن عامر وابن كثير وعاصم ونافع والكسائي وأبو عمروا وحمزة، والسّبب الرّئيس في تعلّم القراءات هو: اختلاف رسم المصاحف العثمانيّة التي أرسلها عثمان إلى الأمصار، لذلك تعددّ القرّاء والقراءات، وفي هذا المقال سيتمّ الاقتصار على معرفة قرّاء البصرة، فمن هم قراء البصرة.[١]

من هم قراء البصرة

إنّ القرآن نزل على سبعة قراءات وهذا ما اشتُهر به منذ الزّمن القديم، لكن في الحقيقة أنّ القرآن نزل بأكثر من سبعة قراءات ولم يُشتهر منها إلاّ سبعة، حيث توزّعت هذه القراءات على مجموعة من القرّاء الثّقات في مكّة والمدينة والكوفة والشّام والبصرة، ويجدر بالذّكر أنّ أوّل من ألف في علم القراءات هو: أبو عبيد القاسم حيث بذل جهدًا عظيمًا لجعل القراءات علمًا مُستقلاً ولا سيّما بعد تعدد الاختلافات والفتن، وفيما يأتي سيتمّ الاقتصار على الحديث عن القرّاء في البصرة، فمنها ما اشتُهر ومنها ما اتُصف بالشّذوذ، فمن هم قراء البصرة:[٢]

قراءة أبي عمرو

هو زبَّان بن العلاء بن عمّار بن عريان التّميمي المازني، ويُكنّى بأبي عمرو البصري، نسبة إلى مدينة البصرة، ولد في مكّة سنة ثمان وستين هجريًّا، وعاش في البصرة، واشتُهر بالفصاحة والأمانة والصّدق، ويُعدّ أبا عمرو من أحد القرّاء السّبعة المشهورين، كما أنّه شيخ اللّغة العربيّة، فكان من علماء النّحو والصّرف والشّعر والقراءات، ويجدر بالذّكر أنّ قراءته انتشرت في خارج البصرة أيضًا، والدّليل على ذلك قول ابن الجزريّ: أنّ القراءة التي عليها أهل الحجاز والشّام واليمن ومصر هي قراءة أبي عمرو.[٣]

قراءة يعقوب

هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وهو من أحد القرّاء العشرة في مدينة البصرة، وكان من علماء النّحو والحروف والقراءات، كما أنّه كان من أفضل القرّاء في زمانه، حيث لم يلحّن في كلامه، ومن الذين تلقوا علم القراءات عنه: كعب بن إبراهيم وعمر السّراج وحميد بن الوزير وأبو بشر القطان ومسلم بن سفيان وغيرهم.[٤]

قراءة الحسن البصري

هو الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد مولى زيد بن ثابت الأنصاري، وكان في الطّبقة الثّانية من طبقات ابن سعد، ووُلدَ بين الصّحابة في المدينة المنوّرة، ويعود أصله إلى ميسان، وكان في خراسان كاتبًا للرّبيع بن زياد، ومن ثمّ استقرّ بالبصرة، وعُرِف بالحسن البصري، كما أنّه تلقى العلم من الصّحابة وتفقّه على أيديهم، فكان فقيهًا وراويًا للحديث وكان إمامًا بالبصرة. [٥]

المراجع[+]

  1. "فضل تعلم القراءات السبع"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2020-05-10. بتصرّف.
  2. "القراء السبعة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-05-07. بتصرّف.
  3. "أبو عمرو بن العلاء البصري"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-05-07. بتصرّف.
  4. "التعريف بالقارئ يعقوب الحضرمي"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-05-07. بتصرّف.
  5. "سيد التابعين الحسن البصري"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-05-07. بتصرّف.