تعريف علوم القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف علوم القرآن

القرآن الكريم

يعد القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة التي تحدى الله تعالى بها فصحاء العرب على أن يأتوا بمثله في فصاحته وبلاغته، ويعرف القرآن الكريم على أنه كلام الله تعالى المُعجِز، المتعبَّدُ بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر، المُنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس، ويعد كتاب الله تعالى المصدر الأول للتشريع، والذي يستنبط من خلاله المسلمون الأحكام الشرعية المتعلقة بكافة أمور حياتهم، فضلاً عن أهمية التاريخية في وصف الأحداث التي حدثت في الماضي، ويرتبط بالقرآن الكريم بعض العلوم الخاصة التي تسمى علوم القرآن، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف علوم القرآن.

تعريف علوم القرآن

يمكن تعريف علوم القرآن الكريم على أنها مجموعة من العلوم ذات الصلة المباشرة بالقرآن الكريم، والتي تهتم بما ورد في آيات كتاب الله تعالى، ويهتم كل علم من هذه العلوم القرآنية بجانب محدد مرتبط بالنص القرآني، ويتناول هذا الجانب العديد من الأمور المتخصصة، ومن أهم ما تتناوله العلوم القرآنية التفريق بين ناسخ الآيات ومنسوخها، وأوجه القراءات التي يتلى عليها كتاب الله تعالى، بالإضافة إلى التفريق بين المحكم والمتشابه من الآيات البينات، والقصص الواردة في الكتاب الكريم بأسلوب تحليليّ، وبالإضافة إلى دراسة بعض الإشارات القرآنية والأساليب البيانية التي وردت فيه بشكل ينعكس على فهم القارئ للنص القرآني، بحيث يساعد ذلك على الدخول في التفاصيل الدقيقة التي تتحدث الآيات الكريمة عنها.

كما يدخل ضمن تعريف هذا العلم التفريق بين توقيت نزول الآيات، والأسباب التي دعت إلى نزولها، وما ترتبط به في التوقيت الذي نزلت فيه، كما يتصل بهذه العلوم الكيفية تم بها جمع القرآن الكريم، وترتيبه على النحو الذي هو عليه حاليًا، بالإضافة إلى التفريق بين ما نزل من القرآن قبل الهجرة، وما نزل منه بعدها، وهناك العديد من العلماء الأجلاء الذي عرفوا بتأثيرهم في علوم القرآن الكريم، وكان لهم العديد من الإسهامات في إيصال مضمون النص القرآني إلى الناس، الأمر الذي يساعد على زيادة فهم الناس للقرآن، ومعرفة الكيفية التي يتم بها تطبيق الأحكام الشرعية التي يستنبطها العلماء منه بشكل دقيق.

أنواع علوم القرآن

هناك العديد من أنواع علوم القرآن الكريم، والتي تتناول بالتفصيل العديد من القضايا الأدبية والبيانية والتفسيرية في النص القرآني، وتقف على معاني الآيات ودلالتها، وقد ذكر الزركشي في كتابه البرهان أنها 47 نوعًا، أما الحافظ السيوطي فذكر أنها تناهز 80 نوعًا في كتابة الإتقان، وعليه فإن من أهم علوم القرآن الكريم ما يأتي: