مفهوم تدني اعتبار الذات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٥ يوليو ٢٠٢٠
مفهوم تدني اعتبار الذات

تعريف الذات

تُعرف الذات بأنّها معرفة الأشخاص الخاصة بما هم عليه، ويشمل ذلك جميع الأفكار والمشاعر حول ذواتهم، جسديًا وشخصيًا واجتماعيًا، ويتضمن مفهوم الذات أيضًا معرفة الأفراد بكيفية السلوك والقدرات الخاص بهم وخصائصهم الفردية، ويتطور مفهوم الذات بشكل سريع خلال مرحلة الطفولة المبكرة والمراهقة، لكنه يستمر في التكون والتغير بمرور الزمن، إذ يزداد مع زيادة معرفة الأفراد عن أنفسهم،[١] أما اعتبار الذات self-esteem، أو تقدير الذات فهو تقييم ذاتي خاص بالفرد لقيمته الخاصة، ويشمل اعتبار الذات المعتقدات عن النفس - على سبيل المثال اعتقاد الفرد عن نفسه بأنه محبوب أو غير محبوب - وكذلك الحالات الإنفعالية، مثل الانتصار واليأس والفخر والعار، وحدّد هذا المفهوم الباحثين النفسيين سميث وماكي، بأن اعتبار الذات هو ما يفكر فيه الفرد عن الذات؛ واعتبار الذات، هو التقييمات الإيجابية أو السلبية للذات، كما يشعر به الفرد حيال نفسه. [٢]

مفهوم تدني اعتبار الذات

في أغلب الأحيان، يستخدم مصطلح اعتبار الذات self-esteem للإشارة إلى متغير الشخصية الذي يجسد الطريقة التي يشعر بها الناس بشكل عام عن أنفسهم، إذ يسمي الباحثون هذا الشكل من اعتبار الذات بسمةتقدير الذات او احترام الذات العام، لأنه مفهوم دائم نسبيًا، عبر الزمن والمواقف، وتراوحت محاولات تعريف اعتبار الذات من التركيز على الدوافع الجنسية البدائية، إلى الإدراك والوعي الذاتي بأن المرء عضو قيم في عالم ذي مغزى. [٣] ويتميز اعتبار الذات العالي بالولع العام أو الحب لذات الفرد وقد يصل الى النرجسية، ويتميز اعتبار الذات المنخفض أو المتدني بمشاعر إيجابية أو متناقضة إلى حد ما، وفي الحالات القصوى، يكره الأشخاص الذين يعانون من عدم اعتبار الذات أنفسهم، ولكن هذا النوع من الكراهية الذاتية يحدث في مجموعات الأفراد ذوي المشكلات النفسية، وليس لدى الأفراد العاديين.[٤]

يبدو تدني اعتبار الذات، وهو انعكاس الافكار السلبية المركزية حول الذات، مرشحًا رئيسيًا للعلاج النفسي السلوكي المعرفي، ومع ذلك، وحتى وقت قريب نسبيًا، نادرًا ما تم تحديده كهدف علاجي في حد ذاته، ربما لأنه موضوع إدراكي ذاتي، وبالتالي فهو صعب التشخيص ، وبالتالي لا يتناسب بسهولة مع التصنيفات النفسية التقليدية التي شكلت البناءات الرئيسة في العلاج السلوكي المعرفي، وقد يكون الإحساس السلبي بالذات جانبًا أو نتيجة أو عامل سلبي لمجموعة واسعة من المشكلات، على سبيل المثال، إنه أمر أساسي لتجربة الاكتئاب أو جانب من جوانبه، لكنه غالبًا ما يختفي بمجرد رفع المزاج والتخلص من الاكتئاب،[٥] وقد يظهر اعتبار الذات السلبي فقط عندما يصاب الفرد باضطراب مزمن معين، أي يكون نتيجة للاضطراب، ويتم حله بمجرد معالجة المشكلة الرئيسية بشكل فعال، أو قد يسبب مجموعة من الصعوبات الأخرى مثلًا أن يكون عاملَا سلبيًا، فعلى سبيل المثال، فإنّه قد يسبب الاكتئاب، والانتحار، وكذلك بعض اضطرابات الأكل، و قد يكون سببًا للرهاب الاجتماعي، وفي هذه الحالة، قد يعيق المعالجة الفعالة لحل المشاكل ويستمر حتى بعد حلها، ما لم يتم معالجتها في حد ذاتها، ويمكن فهم تدني اعتبار الذات بشكل مفيد في إطار المفاهيم المعرفية والسلوكية، ومعالجته بفعالية باستخدام العلاج السلوكي المعرفي.[٦]

الفرق بين اعتبار الذات والثقة بالنفس

ترجع نظرية مفهوم الذات إلى دافعين رئيسيين لحماية وصيانة الصورة الذاتية للمرء: احترام الذات والاتساق الذاتي، فإنّهما يدفعان الأفراد إلى التفكير جيدًا في أنفسهم، وفي الواقع يعد العديد من منظري الذات أن هذين الدافعين مهيمنين بشكل عام، ويؤكد دافع الاتساق الذاتي، أن الناس يكافحون من أجل التحقق من صورهم الذاتية -أو الثقة بأنفسهم- حتى عندما تكون صورهم وتقييماتهم سلبية، فالأشخاص الذين يحكمهم هذا الدافع هم إلى حد ما متمركزين على أنفسهم و معزولين، بحيث يرفضون الأفكار التي تتعارض مع نظام القيم الخاص بهم ورؤيتهم الذاتية ما لم تحدث إعادة تنظيم معرفية لهم.[٧]

مفهوم الثقة بالنفس

الثقة بالنفس من ناحية أخرى تشير إلى الثقة التي يمتلكها الأفراد في مجالات معينة من حياتهم، فقد يشعرون بالثقة في النهوض على المنصة والتحدث أمام الجمهور، وقد يشعرون بالثقة فيما يتعلق بمهارات العمل لديهم، ويُستخدم مفهوم الثقة بالنفس بشكل شائع كضمان ذاتي في التحكم الشخصي، والقدرة، والسلطة، وما إلى ذلك، وتزداد الثقة بالنفس نتيجة تجارب إكمال أنشطة معينة بشكل مرضٍ، إنه نوع من التفكير الإيجابي أنه في المستقبل يمكن للمرء بشكل عام تحقيق ما يرغب في القيام به، والثقة بالنفس ليست مثل اعتبار الذات، وهو تقييم لقيمة الفرد الخاصة، في حين أن الثقة بالنفس هي على وجه التحديد الثقة في قدرة المرء على تحقيق هدف ما، وهو مشابه لمفهوم فعالية الذات.[٨]

وقد شددت مفاهيم ماسلو وكثيرون آخرون بعده على الحاجة إلى التمييز بين الثقة بالنفس كخاصية شخصية معممة، والثقة بالنفس التي تتعلق بمهمة أو قدرة أو تحد معين، إذ تشير الثقة بالنفس عادةً إلى الثقة بالنفس بشكل عام، وهذا يختلف عن الكفاءة الذاتية، التي عرّفها عالم النفس ألبرت باندورا على أنها الإيمان بقدرة المرء على النجاح في مواقف معينة أو إنجاز مهمة، وبالتالي فهو المصطلح الذي يشير بدقة أكبر إلى الثقة بالنفس المحددة، وقد لاحظ الباحثين فيعلم النفس منذ فترة طويلة أن الشخص الذي يمتلك الثقة بالنفس يمكنه إكمال مهمة محددة بكفاءة -على سبيل المثال طهي وجبة جيدة أو كتابة رواية جيدة- على الرغم من أنه قد يفتقر إلى الثقة بالنفس بشكل عام، أو العكس، فقد يكون الفرد واثقًا من نفسه على الرغم من أنه يفتقر إلى الكفاءة الذاتية لتحقيق مهمة معينة -على سبيل المثال كتابة رواية-، وهذان النوعان من الثقة بالنفس مرتبطان ببعضهما البعض، ولهذا السبب يمكن الخلط بينهما بسهولة.[٩]

دور الثقة في النفس في اعتبار الذات

هناك اقتراح أن الأفراد في بعض الأحيان قد يدركون الفوائد من الصور الذاتية والثقة في الذات و التقييمات سواء كانت سلبية أم ايجابية، وذلك بالاعتماد على نظريات علم النفس المعرفي والتفاعل الرمزي، وقد تساعد التصورات الذاتية السلبية والثقة السلبية في الذات في الحفاظ على نظام اعتبار ذاتي قابل للحياة وعلاقات اجتماعية منظمة يمكن التنبؤ بها، إذ يفهم الناس أن اعتبار الذات المستقر يعزز عمليات التواصل الفعال التي يقوم بها الأفراد في بيئتهم الاجتماعية، من خلال تحقيق القدرة على التنبؤ بين الأشخاص؛ وبالتالي فإن الأفراد يفضلون التقييمات المنعكسة التي تؤكد صورهم الذاتية على تلك التي لا تفعل ذلك، حتى لو كانت هذه التقييمات سلبية.[١٠]

مظاهر تدني اعتبار الذات

يمكن فهم تطوير واستمرارية اعتبار الذات المنخفض عبر مفاهيم العلاج النفسي المبني على النظرية المعرفية، والتي تعتمد بشكل وثيق على التفسير النفسي المعرفي للاضطراب العاطفي، يقترح هذا التفسير أن جوهر انخفاض اعتبار الذات يكمن في المعتقدات الجوهرية السلبية عن الذات، والذي ينبع من التفاعل بين العوامل الوراثية -بما في ذلك المزاج- والخبرة والتجارب الحياتية، وغالبًا ما تحدث التجارب المؤثرة في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن يمكن للأحداث أيضًا أن تشكل اعتبار الذات في فترات الحياة اللاحقة، على سبيل المثال، قد يعاني الشخص الذي كان لديه في السابق إحساسًا قويًا وإيجابيًا بالذات، من تغير جذري، في أعقاب صدمة ما، و التي دفعته إلى التشكيك في كفاءته أو قوته أو قيمته.[١١]

ويتفاعل تدني اعتبار الذات مع المعتقدات حول الآخرين والعالم، مما يؤدي إلى تطوير قواعد العيش -وهي مجموعة من الافتراضات المختلة وظيفيًا- والتي طالما تم الوفاء بشروطها من قبل الفرد، وتسمح للشخص تقريبًا بالحفاظ على احترام الذات، لكن، إذا لم يتم الوفاء بشروط هذه القواعد -أي النتيجة غير مؤكدة- أو لم يتم الوفاء بها، يتم تنشيط تدني اعتبار الذات، ويتم الحفاظ عليه بعد ذلك من خلال أي أفكار أو تحيزات في معالجة الاستجابات السلوكية، فعندما تكون النتيجة غير مؤكدة، أو عندما لا يتم الوفاء بشروط سلوك معين لأداءه بالمستوى المطلوب، يكون الرد من الفرد عبر القلق، كما ويؤدي تنشيط الاعتبار السلبي للذات إلى تنبؤات سلبية، والتي تثير القلق، والتي قد تصبح في حد ذاتها مصدرًا لمزيد من التنبؤات.[١٢]

وقد تؤدي هذه التنبؤات السلبية عن الذات إلى مجموعة من السلوكيات التي تدل على عدم التكيف، على سبيل المثال تجنب السلوكيات الساعية إلى الأمان، وزيادة العدوان، والتطبيب الذاتي -أو تعاطي المخدرات والادوية- وقد تجعل هذه السلوكيات الموقف أسوأ بالفعل، ويمكن أن يؤدي الجمع بين القلق والاستجابات غير الملائمة إلى تعطيل الأداء أو تثبيته بشكل سلبي، ومع ذلك، وحتى إذا تم تأكيد التنبؤات القلقة عن الذات - وهي نتيجة قد تبدو إيجابية- فمن المرجح أن يتم تجاهل هذه المعلومات أو تقليلها، بدلاً من قبولها كعلامة على أن تدني اعتبار الذات قد يكون غير صحيح، والنتيجة النهائية، على مستوى الأفراد الشخصي، هي تأكيد هذا الاعتبار السلبي، ويؤدي هذا إلى نقد الذات واليأس، وبالتالي إلى الحالة المزاجية السلبية والاكتئاب، والتي قد تكون عابرة أو تصبح شديدة بما يكفي وتستمر في التزايد في حد ذاتها.[١٣]

أسباب تدني اعتبار الذات

هنالك رأيان في أسباب تدني اعتبار الذات: حيث يناقش الرأي الأول بأنه تم تقدير اعتبار الذات العام من خلال نسبة نجاحات المرء إلى ادعاءاته، وفقًا لهذه الصيغة، لا يدقق الأفراد في كل عمل أو صفة؛ لكنهم بدلاً من ذلك، يركزون في المقام الأول على قدرتهم في المجالات ذات الأهمية، إذ يكون لدى المرء تطلعات للنجاح، وبالتالي، إذا كان المرء يرى نفسه كفؤًا في المجالات التي يطمح فيها إلى التفوق، فسيكون للمرء اعتبار ذات عالي، وعلى العكس من ذلك، إذا كان المرء أقل من المثل العليا، من خلال عدم نجاحه في المجالات التي يطمح فيها أن يكون كفؤًا، سينتج عنه تدني اعتبار الذات، أما عدم الكفاءة في المجالات التي تعد غير مهمة للذات فذلك لن يؤثر سلبًا على اعتبار الذات، فعلى سبيل المثال، يمكن للفرد أن يحكم على نفسه على أنه غير رياضي، ومع ذلك، إذا لم تكن البراعة الرياضية طموحًا له، فلن يتأثر اعتبار الذات بشكل سلبي، ويمكن للفرد المرتفع في اعتبار الذات أن يقلل من أهمية المجالات التي لا يتمتع فيها بالكفاءة، في حين يبدو الفرد المنخفض احترامه لذاته غير قادر على تخفيض قيمة النجاح في مجالات عدم الكفاءة.[١٤]

وعلى عكس من الرأي الأول، الذي ركز في المقام الأول على التقييم المعرفي للفرد لمدى كفاءته، يفترض الرأي الثاني أن أصول اعتبار الذات كانت اجتماعية في المقام الأول في طبيعتها، واعتمدت استعارة -المرآة- في وصف مفاهيم هذا الرأي النفسي، حيث يتم بناء الذات من خلال إلقاء نظرة في المرآة الاجتماعية للتأكد من آراء الآخرين المهمين تجاه الذات، ثم يتم دمج هذه الآراء، والتقييمات المنعكسة للآخرين، على أنها الذات، وقد شرح ميد سنة 1934 هذا الموضوع في مفهومه عن -الآخر المعمم- الذي يمثل الأحكام المجمعة أو الجماعية للآخرين المهمين في حياة المرء، ووفقًا لهذا المنظور، إذا عدّ الآخرون الذات في غاية الاحترام، فسيكون شعور المرء باعتبار الذات مرتفعًا، وعلى العكس من ذلك، إذا كان لدى الآخرين القليل من الاهتمام بالذات، فسوف يدمج المرء هذه الآراء السلبية في شكل تدني اعتبار الذات.[١٥]

كيفية تعزيز تقدير الذات

يمكن فهم انخفاض اعتبار الذات بشكل جيد في إطار المفاهيم المعرفية والسلوكية، ومعالجته بفعالية باستخدام العلاج السلوكي المعرفي، وتختلف سهولة تحقيق التغيير من فرد لآخر، في بعض الحالات، حيث يكون الإحساس السلبي بالذات محددًا نسبيًا في الموقف وحيث يمكن للشخص الوصول إلى وجهات نظر ذاتية بديلة أكثر إيجابية، ويمكن تحقيق تغيير كبير من خلال الأسلوب المعرفي الكلاسيكي قصير المدى، و في حالات أخرى، حيث يكون انخفاض احترام الذات شديدًا وواسعًا مصحوبًا بإعاقة كبيرة، وحيث لا يتوفر منظور أكثر لطفًا، من المرجح أن يكون العلاج أطول. [١٦]

التاي تشي وتعزيز الذات

فحصت دراسة أجريت سنة 2002 ما إذا كان برنامج رياضة التاي تشي لمدة 6 أشهر يعزز اعتبار الذات متعدد الأبعاد للأفراد، إذ واصل قسم من المشاركين أنشطتهم الروتينية اليومية، بينما شارك قسم آخر منهم في دورة لتدريب التاي تشي، إذ يقوم الفرد بحركات إيقاعية بطيئة، وقد تم تقييم كلا المجموعتين باستعمال مقاييس اعتبار الذات العام والخاص،[١٧] وتم تقييمهم كذلك بعد 3 أشهر، وعند إنهاء التجربة بعد 6 أشهر، فقد أشارت النتائج إلى أنّ الأفراد الذين شاركوا في برنامج تمارين التاي تشي لمدة 6 أشهر أظهروا مستويات متزايدة من اعتبار الذات العام، وبالتالي، فإن تمارين التاي تشي، وبالرغم من أنها شكل بسيط من أشكال النشاط البدني، لكن لديها القدرة على تغيير جوانب معينة من تقدير الذات، واعتبار الذات لدى الأفراد، والتي قد تعزز بدورها جوانب مهمة من نوعية حياتهم.[١٨]

تجربة تعزيز تقدير الذات

في تجربة حديثة أجراها فوكن وزملائه سنة 2004، حاولوا من خلالها تعزيز اعتبار الذات لدى الأفراد، من خلال تدخلين متميزين أو طريقتين مختلفتين؛ الأولى داخلية قائمة على الاستقلال الذاتي والاتصال مع الذات، والثانية خارجية، وهذه تعمل بناءً على التأكيد الاجتماعي، وقد تمت درسة التأثيرات طويلة المدى لهذه التدخلات، إذ قام المشاركون - وعددهم 3408 شخصًا- بتعبئة استبيانات في المنزل عبر الإنترنت في اثنتي عشرة مناسبة مختلفة، طوال فترة ثمانية أشهر، وقد طُلب من المشاركين في المجموعة الداخلية البدء في كتابة مذكرات على الأقل مرتين أسبوعيًا خلال ستة أسابيع، وتم إعطاؤهم توجيهات محددة تم تصميمها لتعزيز الاتصال الذاتي والاستقلالية، أما في المجموعة التجريبية الخارجية، فقد تمت دعوة المشاركين أيضًا لبدء كتابة مذكرات، ولكن تم توجيه هؤلاء المشاركين لإرسال مذكراتهم عبر البريد الإلكتروني، وبعد يوم أو يومين من إرسالها، يتلقى هؤلاء المشاركون تعليقًا على مذكراتهم من طبيب نفسي مدرب، وكانت هذه التعليقات شخصية بالكامل، ولكنها كانت دائمًا داعمة وتوافق على ما كان يفعله المشارك.[١٩]

أظهرت النتائج أنه بعد أسبوعين من كتابة اليوميات، ازداد اعتبار الذات لدى هؤلاء المشاركين بالفعل، وتقدمت هذه الزيادة أكثر في الأسبوع الخامس والسادس بالنسبة للمشاركين في حالة الداخلية، ومن ناحية أخرى كانت الزيادات في اعتبار الذات وتقرير المصير مماثلة لتلك الموجودة في المجموعة الضابطة، وبالتالي، فإن كتابة مذكرات خاصة، وتحويل الانتباه إلى الداخل، لم يكن لهما أي أثر، بالإضافة إلى التأثيرات الصغيرة للتأمل الذاتي التي تم إجراؤها فقط من خلال الرد على الاستبيانات كل أسبوعين، وقد كان المشاركون في المجموعة الخارجية لا يزالون أعلى بكثير في احترام الذات الضمني من المجموعتين الباقيتين، حيث إنّ هذه النتائج تشير بالفعل إلى أنّ التغييرات في اعتبار الذات يمكن أن يحدث بشكل فعال عن طريق الموافقة والقبول من قبل الآخرين.[٢٠]

المراجع[+]

  1. "self-concept-psychology", www.thoughtco.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  2. "Introduction_to_the_Psychology_of_self-esteem", www.researchgate.net, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  3. "Self-esteem", faculty.washington.edu, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  4. "Self Presentational Motivations and Personality", psycnet.apa.org, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  5. "Social support, self-esteem and depression", www.cambridge.org, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  6. "Encyclopedia of Cognitive Behavior Therapy", books.google.jo, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  7. "Self-consistency; a theory of personality", psycnet.apa.org, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  8. "are measures of self-esteem, neuroticism, locus of control, and generalized self-efficacy indicators of a common core construct?", psycnet.apa.org, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  9. "Confidence", en.wikipedia.org, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  10. "Positive illusions and well-being revisited: Separating fact from fiction", psycnet.apa.org, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  11. " Treatments for Psychological Problems and Syndrome", books.google.jo, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  12. "Rational Emotive Behavior Therapy", link.springer.com, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  13. "Cognitive Therapy and the Emotional Disorders", books.google.com, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  14. "Causes and Consequences of Low Self-Esteem in Children and Adolescents", link.springer.com, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  15. "Theories of Human Communication: Tenth Edition", books.google.com, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  16. "An Evaluation of a CBT Group for Women with Low Self-Esteem", search.proquest.com, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  17. "Measures of self-esteem", psycnet.apa.org, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  18. "Tai Chi as a Means to Enhance Self-Esteem: A Randomized Controlled Trial", journals.sagepub.com, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  19. "Self-Esteem Issues and Answers: A Sourcebook of Current Perspectives", books.google.jo, Retrieved 2020-06-26. Edited.
  20. "Improving_Self-Esteem", www.researchgate.net, Retrieved 2020-06-26. Edited.