معلومات عن محافظة حلب

معلومات-عن-محافظة-حلب/

محافظة حلب

تُعدّ حلب إحدى محافظات سوريا، حيث تقع في الجزء الشمالي الغربي من البلاد على بعد حوالي 50 كيلومتر أيّ ما يُعادل 30 ميلاً جنوب الحدود التركية، وتبعد حوالي 100 كيلومتر أيّ ما يُعادل 60 ميلاً عن كل من نهر الفرات شرقًا، والبحر الأبيض المتوسط غربًا، كما بلغ التعداد السكاني فيها ما يقارب 2،132،100 نسمةٍ لعام 2004،[١] ووصل إلى ما يقارب 4.6 مليون نسمةٍ لعام 2010؛ لذلك صُنفت على أنّها المحافظة السورية الأكثر اكتظاظًا بالسكان، كما عُدَّت المحافظة السورية الأكبر قبل الحرب الأهلية السورية، ولكن تخطتها العاصمة دمشق بعد ذلك لتصبح هي الأكبر، وفي الآتي سيتم الحديث عن محافظة حلب بشيء من التفصيل.[٢]

مناخ محافظة حلب

صُنف مناخ محافظة حلب على أنّهُ بارد، وذلك وفقًا لتصنيف مناخ كوبن، حيث تصل أعلى درجة حرارة خلال السنة ما يُقارب 23.8 درجة مئوية أيّ ما يُعادل 74.8 درجة فهرنهايت، وأما أدنى درجة حرارة فقد تنخفض لتصل إلى 11.1 درجة مئوية أيّ ما يُعادل 52.0 درجة فهرنهايت، ويبلغ متوسط سقوط الأمطار 329.4 مليمتر أيّ ما يُعادل 12.97 بوصة في الفترة بين أكتوبر ومارس، بالإضافة إلى تساقط الثلوج مرة أو مرتين خلال فصل الشتاء، مع متوسط رطوبة يصل إلى 55.7 ٪، وفي الآتي سيتم الحديث عن السياحة في محافظة حلب.[٢]

السياحة في محافظة حلب

تُعدّ محافظة حلب موطن لمجموعة من المواقع التاريخية، كما أنّها كانت موطنًا لـ 177 حمام تعود إلى فترة العصور الوسطى حتى الغزو المغولي، بالإضافة إلى العديد من عوامل الجذب السياحي التي تستحق الزيارة، فتتضمن الأنشطة السياحية في محافظة الحلب الآتي:

زيارة المدن الميتة

تضم المواقع مثل جبل شمعون أو بما يُعرف بجبل سمعان، وجبل حلاقه في الضواحي الغربية في حلب على العديد من المستوطنات المهجورة المعروفة باسم المدن الميتة مثل بازيليكا الرومانية نصف المدمرة التي يعود تاريخها إلى 372 م، والمستوطنة البيزنطية القديمة، ومستوطنة سنهار التي تعود إلى القرن الرابع، ومستوطنة كيمار، والمستوطنة الآشورية لكفر نابو، والمواقع الأثرية مثل قلعة كالوتا، وكنيسة القديس سمعان، ومعبد حيت عين دارة الّذي يعود إلى العصر الحديدي، وكاتدرائية مشبك، وضريح القديس مارون، وبقايا من العمارة البيزنطية المسيحية التي تعود إلى فترة ما قبل القرن الخامس، والجدير بالذكر أنّهُ تم إدراج هذه المدن كموقع تراث عالمي لليونسكو في عام 2011 باسم القرى القديمة في شمال سوريا.[٢]

زيارة الحمامات

تضم المدينة القديمة في محافظة حلب العديد من الحمامات، حيث كان 18 حمام قيد العمل قبل قيام الحرب الأهلية، بما في ذلك حمام النحاس الّذي بني في القرن الثاني عشر بالقرب من خان النحاسين، وحمام السلطان الّذي بني في عام 1211 من قبل الزاهر غازي، وحمام الجوهري، وحمام أزمير، وحمام بهرام باشا، وحمام باب الأحمر، وحمام البياضة الّذي بني في عام 1450 خلال العصر المملوكي، وحمام يلبوجا الّذي بني في عام 1491 على يد أمير حلب سيف الدين يلبغا الناصري.[٢]

زيارة البلدة القديمة

يحيط بالجزء القديم من المدينة جدران طولها 5 كيلومترات، وتضم هذه الجدران تسعة بوابات تاريخية هي باب أنطاكيا، وباب جنين، وباب الفرج، وباب النصر، وباب الحديد، وباب الأحمر، وباب النيرب، وباب المقام، وباب قناصرين، وتشمل البلدة القديمة أهم المباني التاريخية مثل القلعة الكبيرة المبنية على تل ضخم على ارتفاع 50 مترًا، ومبنى الشيباني، ومدرسة الفردوس، ومدرسة بيمارستان أرغون الكميلي، ومدرسة الحلوية، ومدرسة المقدمية، ومدرسة الزاهرية، ومدرسة السلطانية، وبيت جنبلاط، وبرج ساعة باب الفرج، وحي الجديدة المسيحي الّذي يضم العديد من القصور التاريخية الهامة مثل قصر بيت الوكيل، وبيت عشققب، وقصر بيت غزالة القديم.[٢]

زيارة مطاعم حلب

جميع المطاعم في حلب رائعة ومتنوعة، فتشمل المأكولات السورية، والإيطالية، والبيتزا، والوجبات السريعة، وبعض المطاعم تتميز بالمأكولات الرخيصة مثل مطعم قرطبة في منطقة العزيزية، والمناطق الأخرى مثل موكامبو أو الشهباء،[٣] والجدير بالذكر أنّ المدينة تَشتهر بمجموعة واسعة من أنواع مختلفة من الأطباق مثل الكباب، والكبة، والحمص، والفول الحلبي الّذي يُعدّ وجبة إفطار حلب النموذجية، والزعتر الحلبي وهو نوع من التوابل الّذي يحظى بشعبية واسعة في المأكولات الإقليمية.[٢]

اقتصاد محافظة حلب

كانت محافظة حلب المدينة التجارية والصناعية الأكثر تطوراً في الإمبراطورية العثمانية بعد القسطنطينية والقاهرة، وفي عام 1885 تأسست غرفة تجارة حلب التي تُعدّ أقدم الغرف في الشرق الأوسط والعالم العربي، وعُدتّ أيضًا عاصمة الصناعة السورية قبل الحرب الأهلية، حيث اعتمدت في اقتصادها بشكل رئيس على مختلف الصناعات مثل المنسوجات، والكيماويات، والمعالجات الزراعية، والسلع الكهربائية، والمعادن، والأحجار الكريمة، حيث توفر هذه الصناعات ما يُقارب 50 ٪ من فرص العمل، بالإضافة إلى توفير ما يزيد عن 50 ٪ من المنتجات كصادرات، بالإضافة إلى السياحة التي تُساهم في جزء من اقتصاد حلب، وأما الحرف التقليدية فتنتشر بشكل واسع في الجزء القديم من المدينة، والتي تُنتج صابون الغار الشهير.[٢]

التعليم في محافظة حلب

تمتلك محافظة حلب عددًا كبيرًا من المؤسسات التعليمية، حيث اعتبارًا من سبتمبر 2017 بلغ عدد المدارس في المدينة ما يصل إلى 913 مدرسة، والتي كان يشغلها ما يصل إلى حوالي 450،000 طالب، وضمت المدينة أيضًا العديد من المدارس الخاصة المسيحية والأرمينية، وكذلك مدرستين دوليتين هما المدرسة الدولية في حلب، وليسيه الفرنسية، وتُعدّ جامعة حلب من الجامعات الحكومية البارزة في سوريا، حيث تجذب أعدادًا كبيرة من الطلاب من محافظات أخرى في سوريا والدول العربية؛ وذلك لأنّها تضم 18 كلية و 8 كليات تقنيّة، بالإضافة إلى الجامعات الخاصة مثل جامعة مأمون للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الشهباء، وأما محبي الفن فقد وفرت لهم محافظة حلب المعهد الموسيقي الحكومي، ومدرسة الفنون الجميلة.[٢]

المراجع[+]

  1. "Aleppo", www.britannica.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Aleppo ", www.wikiwand.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. "What are the best restaurants to try when visiting Aleppo, Syria? What should you try while you're there?", www.quora.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.

94306 مشاهدة