معلومات عن كحول الإيثانول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
معلومات عن كحول الإيثانول

كحول الإيثانول

يعد كحول الإيثانول من المركبات الكيمائية العضوية، ويتم تصنيفه تحت مجموعة الكحول الأولية، وبالإضافة لذلك يتميز كحول الإيثانول بلونه الشفاف وامتصاصه السريع من الجهاز الهضمي عند دخوله للجسم، وبعد ذلك يتم توزيعه إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق الدم، ويُشير الإيثانول النقيّ أو الكحول اللامائي بشكل عام إلى الإيثانول المنقى الذي لا يحتوي على أكثر من 1% من الماء، وهو غير مخصص للاستهلاك البشري وغالبًا ما يحتوي على كميات ضئيلة من البنزين السام، ومِنَ المُمْكن أن يكون استهلاك هذا النوع من الإيثانول مميتًا خلال فترة زمنية قصيرة، حيث تم استخدامه قديمًا في صناعة المشروبات الروحية، ومع تَطَوُّر العلم أصبح له استخدامات مُتعدّدة المجالات،[١] ومن الجدير بالذِكْر أنَّ كحول الإيثانول يتم إنتاجُه عن طريق التخمير لمادة السكر أو النشويات كالموجودة في البطاطا والقمح وقصب السكر، وفي هذا المقال سيتم التعريف بالإيثانول الكحولي بشكل مُفَصَّل.[٢]

تصنيع كحول الإيثانول

يَتِم تصنيع كحول الإيثانول عن طريق التخمير وهو أشهر عمليات التخمير حيث يُساهم في العديد من عمليات التحول والاسْتِقرار والحفاظ على المواد الغنية بالسكر، مثل الفاكهة وعصائر الفاكهة والخضروات، ويتم التخمير بواسطة الخمائر كالفطريات والبكتيريا، وهي عملية كيميائية حيوية مُعَقَّدة تقوم من خلالها الخمائر بتحويل السكريات إلى الإيثانول وثاني أكسيد الكربون والمنتجات الثانوية الأيضية الأخرى التي تساهم في التركيب الكيميائي والخصائص الحسية للمواد الغذائية المخمرة، والتخمير هو الأساس لتصنيع المشروبات الكحولية، ويُعْد التحكم في التخمير بشكلِ عام شَرْطًا أساسيًا لتحديد جودة المنتج النهائي.[٣]

استخدامات كحول الإيثانول الدوائية

 يعد كحول الإيثانول من المواد المنتشرة بشكل واسع حيث يتم استخدامه بشكل كبير في الحياة اليومية، إما للاستخدام الشخصي أو المنزلي أو في مجال الأبحاث العلمية والتصنيع الدوائي وغيرها، حيث يتم استخدام الإيثانول كمادة فعَّالة في بعض المنتجات الدوائية التي تُؤْخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحَقْن أو عن طريق الاستخدام الموضعي بما فيها الأدوية التي تُؤْخذ عن طريق الاستنشاق سواء بوصفات طبية أو بغير ذلك، ويتم استخدامه كمذيب بالدرجة الأولى في الصناعات الدوائية، ويتم استخدامه اعتمادًا على تراكيزه كخافض للحرارة أو كمهدئ وغيرها الكثير،[٤] ولا يقتصر استخدام الإيثانول بالمجال الدوائي وإنما أيضًا يتم استخدامه في مجالات أُخْرى ومنها:[٥]

  • منتجات العناية الشخصية: وجود الإيثانول بتراكيز معينة يساعد على تنظيف البشرة، ويُسْتَخدْم كمادَّة حافظة  ويُساعد أيضًا على تجانس مكونات المستحضر التجميليّ، ووجوده في بخاخات الشعر يساعد على التصاق الرذاذ بالشعر، ويتم استخدامه في غسولات الفم.
  • المطهرات والمعقمات: يساهم الإيثانول في قتل الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والفيروسات والبكتيريا، حيث يتواجد بشكل شائع في المنتجات الخاصة بتعقيم اليدين، وقد أوصى أحد المراكز الأمريكية الخاص بمكافحة الأمراض والوقاية منها باستخدام مطهرات اليد كبديل للماء والصابون خاصة في حال عدم توفرهما، ويتم استخدامه من قبل الأطباء والممرضين في تطهير وتعقيم الجروح.
  • المنتجات المنزلية: كمنتجات الدهان والطلاء، حيث يعد الإيثانول من المذيبات التي تساعد على مزج مكونات الطلاء.
  • استخدامه كوقود: يحتوي أكثر من 97% من البنزين الأمريكي على إيثانول ويَتِم استخدام خليط مكون 10% إيثانول و 90% بنزين لحرق الأكسجين الموجود بمكونات البنزين وبالتالي تقليل تلوث الهواء.

الأعراض الجانبية لكحول الإيثانول

بالرغم من أهمية الإيثانول وخاصة في المجال الطبي حيث يعد كدواء يمكن استخدامه لعلاج حالات التسمم من المينثول، حيث يتوفر بأسماء تجارية مختلفة، حيث عند استخدامه قد تظهر بعض الأعراض الجانبية ومن أشهر هذه الأعراض الآتي:[٦]

  • التسمم.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الانفعالات.
  • انخفاض سكر الدم.
  • غثيان.
  • التقيؤ.
  • التبول المفرط.

التحذيرات وموانع الإستخدام لكحول الإيثانول

يعد الإيثانول من المواد سريعة الاشتعال حيث يفضل استخدامه بعيدًا عن مصادر اللهب المكشوف، ويمكن أن يسبب استنشاق كحول الإيثانول الصداع والسعال، ويعد الإيثانول من المواد التي تعترف بها منظمة الغذاء والدواء الأمريكية وسمحت باستخدامها بمنتجاتهم الغذائية،[٥] مع الانتباه لوجود فئات معينة لا يُمكِنُها استخدامه ويفضل عدم وجوده في المنتجات الغذائية لهم حيث يُمْنَع تمامًا استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية اتجاه مادة الإيثانول والمرضى المصابين بغيبوبة السكر ومرضى الصرع، ويمكن استخدامه بحذر من قبل مريض السكري ومريض النقرس والمرأة الحامل والمرضعة، ويتوجب الحذر عند استخدامه على الرُضَّعْ لإمكانية إمتصاصه بشكل أكبر عن طريق الجلد مما يتسبب بتسميمهم.[٧]

حرائكية وديناميكية كحول الإيثانول

يعد كحول الإيثانول من أكثر العقاقير القانونية استخدامًا في العالم، حيث يتم استقلاب الإيثانول من خلال إنزيمات تدعى نازعة هيدروجين الكحول وإنزيم السيتوكروم المسؤول أيضًا عن استقلاب بعض الأدوية كالمضادات الحيوية والأحماض الدهنية، ونظريًا فإن الأدوية أو المركبات التي تعمل على تَثْبيط عمل هذين الإنزيمين سَيُؤَثر على استقلاب الإيثانول، ولا يوجد الكثير من هذه المركبات في الوقت الحالي، ولكِن قد يُؤَثر وجود الإيثانول على معدل إمتصاص بعض الأدوية، وتأثير طفيف على معدل تَصْفِيَتِها خارج الجسم، ويمكن أن يسبب استخدام الإيثانول الحاد والمزمن بعض التأثيرات المُؤَقتة في العديد من الاستجابات الفسيولوجية في مختلف أعضاء الجسم كانخفاض ضغط الدم وضعف الوظائف الحركية والمعرفية، وذلك نتيجة لِتغيير حرائكية وديناميكية كحول الإيثانول، ولإنَّ القدرة على تقييم التفاعلات الدوائية مع الاستخدام طويل المدى للإيثانول يُعَدُّ تحديًا فريدًا، ومن الصعب التمييز بين آثار استخدام الإيثانول على المدى الطويل خاصةً على الأشخاص المصابين بأمراض الكبد والمرضى الذين يعانون من سوء التغذية المزمن، بينما يؤدي مرض الكبد الناجم عن الإيثانول إلى انخفاض نشاط الإنزيمات الأيضية الموجودة في الكبد وعلى الروابط البروتينية الموجودة في الدم.[٨]

أضرار شرب الكحول وإدمانه

هناك الكثير من الأضرار التي تنتج من تناول كحول الإيثانول حيث يتم امتصاصه بشكلٍ سريع من الجهاز الهضمي، ويتم تَصْفِيته بشكل بطيء من الجسم، حيث يعتمد ظهور هذه الأضرار على كمية ومدة تناول الكحول، ومن أشهر هذه الأضرار الآتي:[٩]

  • الغدد الهضمية والغدد الصماء: قد يتسبب شرب الكثير من الكحول إلى تنشيط إنزيمات الهضم التي يفرزها البنكرياس بشكل غير طبيعيّ، وقد يؤدي تراكم هذه الإنزيمات التي تعمل بشكل غير طبيعي إلى التهاب البنكرياس، وقد يكون علاج هذا الالتهاب صعبًا، وقد يتسبب أيضًا بمضاعفات خطيرة.
  • الجهاز الهضمي: قد يتلف الشرب الأنسجة الموجودة في الجهاز الهضمي، وبالتالي وجود صعوبة في هضم الطعام وإمتصاص العناصر الغذائية والفيتامينات في الأمعاء، ونتيجة لذلك يحدث سوء التغذية.
  • الدورة الدموية: يمكن أن يؤثر الكحول على القلب والرئتين، حيث إنَّ الأشخاص الذين يشربون الكحول بشكل مزمن معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب أكثر من الأشخاص الذين لا يشربون، والنساء اللاتي يشربن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بالرجال الذين يشربون الكحول.
  • الجهاز الهيكلي والعضلي: يؤثر شرب الكحول على قوة العظام وصلابتها، ويؤثر أيضًا إلى ضعف العضلات وتشنجها وضمورها في النهاية.
  • الجهاز العصبي المركزي: يمكن للكحول أن يؤثر على الاتصال الموجود بين الدماغ والجسم، مما يجعل التنسيق بينهما أكثر صعوبة.
  • جهاز المناعة: يؤثر الشرب بشكل سلبي على جهاز المناعة، حيث يَصْعُبْ عليه محاربة الجراثيم والفيروسات، وقد تبين أنَّ الأشخاص الذين يشربون بشكل كبير على مدى فترات طويلة من الزمن هم أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي أو السل.

تأثير كحول الإيثانول على الحمل

لا يمكن تحديد كمية معينة واعتبارها آمنة أثناء الحمل، حيث ينتقل الكحول بسرعة من مجرى دم الأم إلى الجنين عن طريق المشيمة والحبل السري، ويمكن أن يكون الكحول سامًا ليس فقط في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وإنما أيضًا للطفل المكتمل نموه بالأعضاء المهمة ، إذ يعد سامًا طوال فترة الحمل، حَيْث يستمر دماغ الجنين بالنموّ طوال فترة الحمل، ويُمْكن أن يحدث الضَّرر أيضًا في وقت مبكر من الحمل قبل أن تعرف المرأة بأنها حامل، وعلى الرغم من عدم وجود كمية آمنة معروفة من الكحول التي يُمْكِن للمرأة أن تشربها، فإنَّ خطر الإجهاض والعيوب الخلقية وتأخر النمو والعيوب العقلية تزيد مع استهلاك الكحول من قبل المرأة الحامل، ويَتَوجَّب على النساء اللاتي يُخَططن للحمل أو اللاتي عَلِمْنَ مُؤخرًا بأنهن حوامل الابتعاد عن شرب كحول الإيثانول، ومن الأفضل الاستعانة بمقدم الرعاية الصحية للتوقف عن الشرب. [١٠]

وقد تّلِدُ الأمهات اللاتي يَشْربن الكحول بشكل مفرط أثناء الحمل أطفال يعانون من اضطرابات طيف الكحول الجينيّ حيث تشمل ضعف الذاكرة وضعف الانتباه وإعاقات التعلم وفرط النشاط والتأخر بالكلام أو التأخر باكتساب اللغة وغيرها من الاضطرابات، أو متلازمة الكحول الجنينية التي يمكن أن تشمل تغييرات جسدية وعقلية غير قابلة للعلاج كتشوهات الهيكل العظمي وعظام الوجه، وعيوب خَلْقِيَّة في القلب وتأخر النمو والاضطرابات النفسية، فيتوجب على الحامل الابتعاد بشكل كليّ عن شرب الكحول أثناء الحمل، أو قبل الحمل المخطط له أو في حالة عدم استخدام وسائل منع الحمل الفَعَّالة.[١٠]

تأثير كحول الإيثانول على المرضع وطفلها

يقلل شرب الإيثانول من إنتاج الحليب، وإنَّ مستويات الكحول في حليب الأم متوازنة بشكلِ وثيق مع مستويات الكحول في الدم، وَيَصِل أعلى مستوى للكحول في حليب الأُم بعد ثلاثين إلى ستين دقيقة من تناول المشروبات الكحولية، ولكِنَّ الطعام يؤخر وصول الكحول بأعلى تراكيزه في الحليب، وليس هناك آثار معروفة للآن قد تصيب الرضيع على المدى البعيد بسبب الاستخدام اليوميّ للكحول من قبل الأم المرضعة، وتشير بعض الأدلة إلى أنَّ نمو الرُضَّعْ والوظائف الحركية لهم قد تتأثر سلبًا بمشروب واحد أو أكثر يوميًا، وهناك دراسات أُخْرى لم تُؤَكد هذه النتائج، ومن المحتمل أن يتسبب الاستخدام المفرط للكحول من قبل الأمهات المرضعات تخديرًا مفرطًا واحتباسًا للسوائل واختلالاتٍ هرمونية عند الأطفال الرُضَّعْ.[١٠]

ومن غير المُحْتَمل أن يُسبب شرب الكحول بكميات قليلة ككوب واحد يوميًا مشاكل قصيرة أو طويلة الأمد في الرضيع، وخاصة إذا كانت الأم تنتظر ساعتين إلى ساعتين ونصف بعد تناول الكحول قبل الرضاعة، وقد لوحظ أيضًا أنه لا يؤثر على مدة الرضاعة الطبيعية، بينما يؤثر الاستخدام المكثف للكحول أي أكثر من مشروبين يوميًا على الرضع بشكل سلبيّ ويمكن أن يقلل من طول الفترة التي تُرضِّغ فيها الأمهات أطفالهن، وقد تقل كمية الحليب بشكل طفيف عند تناول الكحول قبل الرضاعة بمدة لا تقل عن ساعة بعد تناول الكحول.[١٠]

علاج إدمان الكحول

يتطلب علاج إدمان الكحول دعمًا عائليًا وإجتماعيًا وطبيًا قويًا، وعادة ما ينطوي علاج إدمان الكحول على مجموعة واسعة من التدخلات، بما في ذلك العلاج الذي يتم تقديمه بشكل تدريجيّ، والدعم الجماعي والإستشارة الفردية والأدوية، وتشمل العلاجات الطبية لعلاج إدمان الكحول ثلاثة أدوية فموية معتمدة وهي ديسلفيرام، نالتريكسون، وأكامبروسيت، وتتوفر حُقَن طويلة المفعول من النالتريكسون التي يمكن استخدامها، ويمكن أن يساعد استخدام هذه العلاجات الطبية في الحد من الشرب والانتكاسات، ووفقًا لأحد المراجع قد يؤدي استخدامها إلى الشفاء التام والإمتناع عن شرب الكحول، حيث إنَّ النالتريكسون والأكمبروسات لديهما أدلة قوية ويوصى بهما كخيارات علاجية لعلاج إدمان الكحول بالتزامن مع العلاج السلوكي، ولا يوصى بديسلفيرام للاستخدام الروتيني في الرعاية الأولية لعلاج إدمان الكحول.[١٠]

التسمم بالكحول

قد يتسمم الإنسان بالكحول عند شربه في فترة قصيرة كميات كبيرة من كحول الإيثانول، ويمكن أن يحدث التسمم أيضًا عندما يشرب البالغون أو الأطفال عن طريق الخطأ أو عن قصد المنتجات الغذائية المحتوية على الكحول، حيث تظهر الكثير من الأعراض والعلامات التي تدل أن الشخص قد تسمم بالكحول ومنها:[١١]

  • الاختناق: قد يسبب الكحول القيء ومن ثم الاختناق خاصةً إذا فقد الشخص وَعْيَهُ.
  • توقف التنفس: يمكن أن يؤدي استنشاق القيء عن طريق الخطأ ووصوله إلى الرئتين إلى توقف التنفس.
  • الجفاف الشديد: يمكن أن يؤدي القيء بكميات كبيرة إلى الجفاف الشديد.
  • النوبات: قد ينخفض مستوى السكر في الدم لدرجة كافية لِتُسَبب النوبات.
  • الانخفاض في درجة حرارة الجسم: حيث يصبح القلب عرضة للتوقف نتيجةً لانخافض درجة حرارة الجسم.
  • اضطراب دقات القلب: يمكن أن يؤدي الإفراط في شرب الكحول إلى خفقان القلب بشكل غير منتظم أو حتى تَوَقُّفَهُ.
  • تلف في الدماغ: قد يتسبب الإفراط في شرب الكحول تلفًا في خلايا الدماغ غير قابلة للعلاج.
  • الموت: حيث إن حدوث واحدة من هذه الأضرار كافية لِتُسِبِبَ الموت.

علاج التسمم بالكحول

يتضمن علاج التسمم بالكحول السيطرة على الوظائف الفسيولوجية للجسم خلال فترة وجود كحول الإيثانول في الدم، ويتضمن هذا العلاج الكثير من الخطوات التي لا يمكن القيام بها إلا تحت إشراف طبي ولا يمكن علاجه في المنزل وهي كالآتي:[١١]

  • مراقبة العلامات الحيوية.
  • الحفاظ على مجرى التنفس مفتوحًا.
  • استخدام قناع الأكسجين في علاج التسمم.
  • يتم استخدام المُغذيات التي تعطى عن طريق الوريد خوفًا من إصابة المريض بالجفاف.
  • التقليل من مضاعفات التسمم بكحول الإيثانول عن طريق استخدام الجلوكوز والمكملات الغذائية كالفيتامينات.

المراجع[+]

  1. "Ethanol", www.pubchem.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  2. "How is ethanol produced?", www.quora.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  3. "Alcoholic Fermentation", www.sciencedirect.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  4. "Alcohol-containing pharmaceuticals.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Ethanol (Ethyl Alcohol)", www.chemicalsafetyfacts.org, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  6. "ETHANOL", www.rxlist.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  7. "ethanol (Rx)", www.reference.medscape.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  8. "Pharmacokinetic and Pharmacodynamic Drug Interactions with Ethanol (Alcohol)", www.researchgate.net, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  9. "The Effects of Alcohol on Your Body", www.healthline.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "Alcohol", www.drugs.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  11. ^ أ ب "Alcohol poisoning", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-04-2020. Edited.