معلومات عن دودة الإسكارس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن دودة الإسكارس

دودة الإسكارس

تعد دودة الإسكارس من الطفيلات التي تستوطن أمعاء الإنسان، حيث تعيش اليرقات والديدان البالغة في الأمعاء الدقيقة ويمكن أن تسبب أمراضًا معوية،[١] وتنتشر العدوى عن طريق ملامسة بيض الدودة سواء كان بيضها في الطعام أو التربة أو المياه الملوثة، وتعد العدوى التي تسببها دودة الإسكارس أكثر شيوعًا في المناخات الدافئة، الرطبة، وفي المناطق التي يتم استخدام البراز البشري فيها كسماد، أوالتي يتم فيها مزج البراز مع التربة بسبب سوء الصرف الصحي، وتؤثر عدوى دودة الإسكارس على حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وتعد فئة الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى وذلك لأنهم يضعون الأشياء في فمهم، وغالبًا ما يلعبون في الأمكان قليلة النظافة، لذلك معظم المصابون بالعدوى يبلغ عمرهم ما دون العاشرة.[٢]

دورة حياة دودة الإسكارس

لا تنتقل عدوى دودة الإسكارس بشكل مباشر من شخص لآخر، ولكن تنتقل عندما يُلامس الإنسان التربة الممزوجة بالبراز البشري أو الماء الملوث الذي يحتوي على بيض الديدان، وقد تستغرق العملية بمجملها من بلع البيض بدايةً إلى تراكمه في جسم الإنسان ما يقارب الشهرين لثلاثة، ويمكن أن تعيش ديدان الإسكارس داخل الجسم لمدة عام واحد أو اثنين، ولدودة الإسكارس دورة حياة بمراحل أربعة فيما يأتي بيانها:[٣]

  • البلع: على بيض دودة الإسكارس الدقيق أن يلامس التربة حتى تنتقل العدوى للإنسان، وذلك من خلال الاتصال المباشر بالفم أو عن طريق تناول الفواكة أو الخضروات غير المطبوخة المزروعة في التربة الملوثة.
  • الهجرة: داخل الأمعاء الدقيقة تفقس اليرقات من البيض ثم تخترق جدران الأمعاء لتسافر إلى الرئتين عن طريق مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي، ومن ثم بعد أسبوع من نموها ونضجها في الرئتين تنتشر اليرقات إلى المجرى التنفسي ومن ثم تنتقل لأعلى الحلق حيث يتم سعلها أو بلعها.
  • النضج: تتم مرحلة النضج في الأمعاء، بحيث تنمو الطفيليات إلى ديدان ذكور أو إناث، ويمكن أن يزيد طول الديدان الإناث عن 40 سم وأقل بقليل من 6 ملم، أما عن الديدان الذكور فبشكل عام أصغر من الإناث.
  • الاستنساخ: وتتم هذه المرحلة في الأمعاء الدقيقة حيث تتزاوج فيها ذكور الديدان وإناثها، كما يمكن للديدان الأنثوية إنتاج 200,000 بيضة يوميًا، ومن ثم تغادر الجسم عن طريق البراز، علمًا بأن البيض المخصب يجب أن يبقى في التربة لمدة 18 يوم على الأقل حتى يُصبح معدي.

أعراض الإصابة بدودة الإسكارس

يمكن أن يفتقر المصاب بالعدوى للأعراض بدايةً، ولكن مع تطور العدوى داخل الأمعاء الدقيقة ، قد يبدأ المصاب بملاحظة أعراض الإصابة، وفيما يأتي بيان لأهم هذه الأعراض التي قد يتعرض لها المصاب:[٤]

  • ألم في البطن أو عدم الراحة.
  • فقدان الشهية و الوزن.
  • وضوح الديدان في البراز.
  • قيء، غثيان وإسهال.
  • ضعف النمو لدى الأطفال.
  • حركات الأمعاء غير المنتظمة.

في الإصابات الأكثر تقدمًا، يمكن للديدان الهجرة إلى الرئتين، وفي هذه الحالات قد يعاني المصاب أيضًا من أعراض محددة، مثل: الحمى، عدم الراحة في الصدر، السعال المسبب للقيء، مخاط دموي، ضيق في التنفس والصفير، ونادرًا ما يتعرض الشخص لمضاعفات حادة مثل ما يعرف باسم الالتهاب الرئوي الاستنشاقي.[٤]

تشخيص الإصابة بعدوى دودة الإسكارس

من الممكن العثور على الديدان بعد السعال أو القيء وذلك في حالات الإصابة الشديدة، وقد تخرج الديدان من فتحات الجسم الأخرى مثل الفم أو الأنف، وفي حالة ملاحظة ذلك على المصاب إخبار الطبيب وأخذ الدودة إليه حتى يتم تحديد نوعها ووصف العلاج المناسب لحالة المصاب، ويتم تشخيص الإصابة بفحوصات متعددة فيما يأتي ذكرها:[٥]

فحوصات البراز

تبدأ الإناث الناضجة لديدان الإسكارس بوضع بيضها داخل الأمعاء ثم ينتقل البيض عبر الجهاز الهضمي، ويصل إلى البراز مما يسمح بالحصول عليه، ولتشخيص عدوى الإسكارس يقوم الطبيب بفحص البراز بحثًا عن البيض المجهري واليرقات، ولكن لا يمكن ملاحظة البيض في البراز إلا بعد 40 يوم على الأقل من الإصابة، أما إذا كان المريض مصابًا فقط بذكور الديدان فلن يتمكن الطبيب من ملاحظة وجود البيض.

فحوصات الدم

لفحوصات الدم دور مهم في مساعدة الطبيب في البحث عن نوع معين من خلايا الدم البيضاء تسمى ايزينوفيل، حيث يمكن أن تسبب عدوى الإسكارس زيادة في تلك الخلايا ولكن قد تسبب الإصابة بمشاكل صحية أخرى بذلك.

فحوصات التصوير

إذا تم تشخيص الإصابة بعدوى دودة الإسكارس، فقد يحتاج المريض إلى المزيد من الفحوصات، حيث يمكن أن توضح فحوصات التصوير عدد الديدان التي نمت حتى النضج، وأين توجد تجمعات الديدان الرئيسية داخل الجسم، [٦]ومن الأمثلة على فحوصات التصوير:[٥]

  • التصوير بالأشعة السينية: في حالة الإصابة بالديدان من المحتمل ظهور الديدان في صورة الأشعة السينية للبطن، وحتى في بعض الحالات يمكن أن تكشف الأشعة السينية للصدر عن وجود اليرقات داخل الرئتين.
  • التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية: يمكن استخدام هذه التقنية لتصوير الأعضاء الداخلية مثل البنكرياس أو الكبد، كما يمكن أن تكشف عن وجود ديدان في تلك الأعضاء.
  • التصوير بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي: كلا النوعين يُنتج صورًا مفصلة للأجزاء الداخلية، مما يساعد الطبيب على اكتشاف الديدان التي تغلق القنوات في كلٍ من الكبد أو البنكرياس.

علاج الإصابة بعدوى دودة الإسكارس

عادةً الالتهابات التي ينتج عنها أعراض لدى المريض فقط هي التي يتم معالجتها، ففي بعض الحالات تختفي الإسكارس بذاتها[٥]، وقد لا يهدف الطبيب إلى علاج الإصابة ولكن قد يهتم بالتقليل من عدد الديدان والبيوض لدى الشخص المصاب وذلك بهدف تخفيف أعراضه،[٤] ويتم معالجة الإصابة بالعدوى كما يأتي:

الأدوية

الأدوية المضادة للطفيليات هي الخيار الأول لعلاج عدوى الإسكارس وهنالك ثلات أدوية هم الاكثر شيوعًا للعلاج تؤخذ لمدة يوم إلى ثلاثة أيام لقتل الديدان البالغة ولها أثار جانبية من آلام في البطن تُعد حفيفة نوعًا ما أو الإسهال، ومن أمثلة على هذه الأدوية: البيندازول، ايفرمكتين والميبيندازول[٥]، وتؤخذ هذه الأدوية بالجرعة نفسها بالنسبة لكلٍ من الأطفال والبالغين، كما ينبغي أن يؤخذ دواء البيندازول مع الطعام، أما دواء ايفرمكتين فيجب أن يؤخذ على معدة فارغة مع الماء فقط، ويُعد دواء البيندازول غير معتمد من مؤسسة الغذاء والدواء لمعالجة عدوى الإسكارس، كما لم تثبت سلامة دواء الإيفرمكتين لعلاج الأطفال الذين تقل أوزانهم عن 15 كغم، وفيما يأتي بيان لكل من الجرعات:[٧]

  • يؤخذ دواء البيندازول بجرعة 400 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة.
  • يؤخد دواء ميبيندازول بجرعة 100 ملغ عن طريق الفم مرتين يوميًا لمدة 3 أيام أو بحرعة 500 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة.
  • يؤخد دواء ايفرمكتين بجرعة 150-200 ميكروغرام لكل كغ من الوزن عن طريق الفم مرة واحدة.

كما أن هنالك دواء مسمى ببايرنتيل بامويت خاص لمعالجة النساء الحوامل المصابات بالعدوى، وذلك لأنّ الأدوية الأخرى مثل الميبيندازول والبيندازول قد تسبب آثارًا خطيرة وتشوهات على الجنين.[٨]

الجراحة

في حالات الإصابة الشديدة مثل: الانسداد المعوي أو الثقب المعوي، انسداد القناة الصفراوية، والتهابات الزائدة الدودية قد تكون الجراحة ضرورية لهذه الحالات حتى يتم إزالة الديدان وإصلاح الضرر الذي تسببت فيه.[٥]

مضاعفات الإصابة بدودة الإسكارس

إنّ الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الجهاز الهضمي وذلك بسبب الحجم الصغير لأمعائهم مما يزيد من خطر الإصابة بانسداد الأمعاء، وبشكل عام معظم حالات الإصابة تكون خفيفة ولا تسبب أي مشاكل كبيرة، ولكن إن كانت العدوى قوية قد تنتشر إلى أجزاء أخرى من جسم الإنسان وبالتالي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل:[٦]

  • الانسداد المعوي: ويحدث انسداد الأمعاء عندما تتجمع أعداد كبيرة من الديدان في الأمعاء وتسبب انسداد فيها وبالتالي قد تسبب آلام شديدة واستفراغ، وتعتبر حالة الانسداد المعوي من حالات الطوارئ الطبية وتتطلب العلاج الفوري.
  • انسداد القناة الصفراوية: ويحدث انسداد القناة عندما تتجمع الديدان في المعابر الصغيرة المؤدية لكلٍ من الكبد أو البنكرياس.
  • نقص التغذية: إنّ الإصابة بعدوى دودة الإسكارس تؤدي إلى فقدان الشهية، وضعف في امتصاص المواد الغذائية، وبالتالي تُعرض الأطفال لخطر كبير بسبب عدم حصولهم على ما يكفي من المواد الغذائية، مما قد يؤثر على النمو.

أسباب الاصابة بعدوى دودة الإسكارس

يعد وجود البراز البشري في كل من الحقول الزراعية بالإضافة إلى المصادر المائية من أسباب انتقال العدوى، ويحدث مثل هذا التلوث في حالة تبرز الشخص المصاب بالقرب من الحقول الزراعية أو المصادر المائية، أو إذا تم استخدام البراز غير المعالج كسماد للمحاصيل الزراعية، كما يمكن لأي شخص أن يصاب بالعدوى من خلال تناول طعام ملوث أو شرب المياه الملوثة، ويحدث ذلك خاصة إذا لم يتم غسل الطعام أو الأيدي قبل التناول بالشكل المناسب، كما قد يتعرض الأطفال للإصابة بحال اللعب بالتربة أو النباتات ومن ثم وضع أيديهم في أفواههم.[٤]

عوامل خطر الإصابة بعدوى دودة الإسكارس

على الرغم من وجود الديدان في جميع أنحاء العالم، إلا أنّ المناطق الأكثر عرضة للإصابة بهذه العدوى هي المناطق ذات المناخ الدافئ والرطب مثل المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في العالم، ويعد كلٍ من سوء الصرف الصحي وقلة النظافة أكثرعامل خطورة للإصابة بالعدوى، وتنتقل العدوى في معظم الحالات بشكل غير مباشر عن طريق ابتلاع الشخص غير المصاب لأطعمة أو لمياه ملوثة تحتوي على بيض الإسكارس من مصدر البراز البشري للأشخاص المصابين في المنطقة، وعادةً ما يكون الأطفال في سن المدرسة هم الأكثر عرضة للإصابة، بحيث أنهم أكثر عرضة للإصابة من البالغين.[٨] ، وتشمل أيضًا عوامل الخطر للإصابة بالعدوى، الفقر المدقع وسوء التغذية، كما أنّ مزارع الخنازير والأشخاص الذين يتعاملون مع براز الخنازير أو الذين يستخدمونه كسماد حاملين لخطر الإصابة بعدوى دودة الإسكارس التي تصيب الخنازير، وفي كثير من الأحيان لا تبدو أعراض الإصابة لدى الخنازير.[٩]

العلاج الوقائي لعدوى دودة الإسكارس

غالبًا في البلاد النامية، تتم معالجة المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بعدوى الديدان المنقولة عن طريق التربة، دون فحص مسبق للبراز ويسمى العلاج بهذه الطريقة العلاج الوقائي أو العلاج الكيميائي الوقائي، وقد تم تحديد الفئات المعرضة للخطر عن طريق منظمة الصحة العالمية وهم الأطفال في سن ما قبل المدرسة وفي سن المدرسة، والنساء في سن الإنجاب بما في ذلك النساء المرضعات والحوامل في كلٍ من الثلث الثاني والثالث، والأشخاص البالغين الذين يمارسون مهن تتصف بأنها معرضة لخطر كبير من الإصابة بالعدوى الثقيلة، وغالبًا ما يتم علاج الأطفال في سن المدرسة من خلال برامج الصحة المدرسية، أما أطفال ما قبل المدرسة والنساء الحوامل فتتم معالجتهم من خلال زيارتهم للعيادات الصحية.[١]

نوع المتخصصين الذين يعالجون الإصابة بعدوى دودة الإسكارس

بمجرد ما يتم تشخيص العدوى، يمكن للطبيب العام غير المختص معالجة معظم المرضى المصابون، ولكن في حالة حدوث مضاعفات لديهم مثل انسداد في الأمعاء أو ثقب في الأمعاء، قد يتطلب الأمر إلى استشارة طبيب آخر مختص مثل الجراح أو أخصائي الأمراض المعدي، وفي حالة حدوث المضاعفات الخطيرة الأخرى تحديدًا على الرئتين، فقد تتطلب الحالة استشارة أخصائي أمراض الرئة.[٨]

طرق الوقاية من الإصابة بعدوى دودة الإسكارس

يمكن لدودوة الإسكارس أن تُبقي بيضها الناتج من إصابة الخنازير في التربة لمدة تصل إلى 10 سنوات، ويعد البيض قوي جدًا بحيث يمكنه البقاء على قيد الحياة حتى في الظروف البيئية القاسية مثل التجمد الشديد والحرارة العالية، ويكاد إستحالة التخلص من بيوض الإسكارس وإزالتها تمامًا من البيئة التي يوجد فيها الخنازير المصابة، لذلك يجب استشارة طبيب بيطري وذلك بشأن الحصول على توصيات بشأن منع والسيطرة على ديدان الإسكارس لدى الخنازير، أما عن طرق الوقاية فأفضل طرق لحماية الأشخاص من الإصابة بعدوى دودة الإسكارس سواءً من البشر أو الخنازير، القيام بما يأتي دائمًا:[١٠]

  • تجنب ابتلاع التربة الملوثة بالبراز البشري أو الخنازير، بما في ذلك الأماكن التي يتم فيها استخدام المادة البرازية البشرية بما يسمى بالتربة الليلية، مياه الصرف الصحي، أو سماد الخنازير لمعالجة المحاصيل.[١٠]
  • المحافظة على دوام غسل اليدين بالماء والصابون قبل تناول الطعام.[١٠]
  • غسل اليدين بالماء والصابون بعد ملامسة الخنازير أو تنظيفها أو التعامل مع روثها.[١٠]
  • الحرص على تعليم الأطفال أهمية غسل اليدين وذلك لمنع الإصابة بالعدوى.[١٠]
  • الإشراف على الأطفال عند تواجدهم حول الخنازير، وذلك للتأكد من عدم وضعم لأيديهم غير المغسولة في الفم.[١٠]
  • الحرص على غسل أو تقشير أو طبخ جميع الخضار والفواكه النيئة قبل الأكل، خاصة الخضار والفواكه المزروعة في تربة معالجة بالسماد.[١٠]
  • كما يمكن منع انتقال عدوى الإصابة بالإسكارس إلى الآخرين في بيئة المجتمع وذلك عن طريق: عدم التبرز في الهواء الطلق، والاهتمام بفعالية النظم في التخلص من مياه الصرف الصحي.[١٠]
  • الحرص على شرب المياه المعبأة في زجاجات.[٢]
  • دوام تقصير الأظافر.[٢]
  • الحرص على تنظيف الملابس والفراش بانتظام.[٢]
ومن ثم مستقبلًا يمكن للناس اتخاذ خطوات لتجنب الإصابة بعدوى ديدان الإسكارس وذلك من خلال ممارسة الأساليب الآمنة لتناول الطعام، استخدام معدات الصرف الصحي الحديثة، وتجنب السفر إلى أماكن تنتشر فيها العدوى، قدو لا يدرك الشخص المصاب بإصابته حتى تصل إصابته للحالات الشديدة الخطيرة، ولكن بمجرد التعرف على العدوى فمن المتوقع للشخص المصاب في كثير من الأحيان الشفاء التام بعد أخذه العلاج المناسب.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Ascariasis FAQs", www.cdc.gov, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "ascariasis facts", www.webmd.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. "Ascariasis", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Everything you need to know about ascariasis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "ascariasis", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Ascariasis: Causes, Symptoms, and Treatments", www.healthline.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  7. "ascariasis", www.cdc.gov, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Ascariasis", www.medicinenet.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  9. "Ascariasis", www.emedicinehealth.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "ascariasis", www.cdc.gov, Retrieved 30-10-2019. Edited.