أضرار كثرة الإنجاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠١ ، ٣ فبراير ٢٠٢١
أضرار كثرة الإنجاب

نبذة عن الحمل والإنجاب

يحدث الحمل عندما تخصّب البويضة من الحيوانات المنوية بعد انطلاقها من المبيض أثناء عملية الإباضة، ومن ثم تنتقل البويضة المخصبة إلى الرحم حيث يحدث انغراس البويضة، وإن عملية الانغراس الناجحة تؤدي إلى الحمل، وفي المتوسط تستمر مدة الحمل الكامل لأربعين أسبوعًا، وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الحمل، وإن النساء اللواتي يتم تشخيصهم مبكرًا وتتم رعايتهم قبل الولادة بشكل كبير تكون فترة حملهم صحيّة ولا يعانون من أي مشاكل، وغالبًا ما تلد الأم الطفل بصحة ممتازة، إلا أن كثرة الإنجاب قد تؤذي المرأة وفيما يأتي سيتم الحديث عن أضرار كثرة الإنجاب.[١]

تعريف كثرة الأنجاب

يعرّف كثرة الإنجاب بتعرض المرأة للحمل لعدد مرات يزيد عن خمسة مرات أو أكثر، سواء مات الجنين أو استمر على قيد الحياة لمدة 20 أسبوعًا من الحمل فتحتسب عملية حمل كاملة، وهناك تعريف آخر لكثرة الإنجاب وهو حدوث الحمل عند المرأة بعدد مرات يزيد عن عشرة مرات أو أكثر، وتعدّ خسائر الحمل التي لم تستمر فترتها لأكثر من 20 أسبوعًا من الحمل بحالة الإجهاض، ومع العلم أن كثرة التعرّض للحمل والولادة قد تسبّب التعب لجسد المرأة وذلك لما تتضمنّه عملية الحمل من سحب الغذاء أو المعادن من جسد الأم إلى الجنين، وفيما يأتي سيتم الحديث عن أضرار كثرة الإنجاب.[٢].

أضرار كثرة الإنجاب

إن كثرة الإنجاب ليس أمرًا عاديًا وليس أمرًا محتملًا على المدى البعيد حيث أن كثرة الإنجاب تمثّل خطرًا على الحمل نفسه، وتعمل كثرة الإنجاب على ما يأتي زيادة الإصابة بالمضاعفات السلبية على الأم والطفل أيضًا حيث أنه تتمثل أضرار كثرة الإنجاب في ما يأتي:

  • حدوث التشوهات الخلقية للجنين.[٣]
  • عبور ماء أخضر اللون عبر الجنين.[٣]
  • حدوث المشيمة المنزاحة.[٣]
  • انخفاض درجة أبغار التي تشير إلى حاجة الطفل للعناية الفائقة داخل بطن.[٣]
  • وترتبط كثرة الإنجاب أيضًا بزيادة خطر إصابة الأم بأمراض القلب وأمراض الأوعية الدموية، وخاصة بالنسبة للنساء اللاتي تعرّضن للحمل الكامل لخمسة مرات أو أكثر ، لذا فمن المهم أن تقوم النساء بتنظيم عملية الحمل والحد من كثرة الإنجاب لتجنّب أضرار كثرة الإنجاب الخطيرة[٤].

تنظيم النسل

إن تجنّب أضرار كثرة الإنجاب أمرٌ مهمٌ، ويمكن ذلك عن طريق اتباع بعض الاجراءات، فقد تلجأ الأمهات لتنظيم النسل، وهو القيام بأي وسيلة تستخدم لمنع الحمل للمباعدة بين الأحمال، وهناك العديد من الطرق لتحديد النسل ويشمل ذلك استخدام الواقي الذكري، تركيب المرأة لللولب، تنوال حبوب منع الحمل، طريقة التنبه لتاريخ الإباضة وذلك لتجنب ممارسة الجماع في فترة الخصوبة، إجراء عملية قطع القناة المنوية للرجل، وإجراء عملية ربط أنبوب فالوب للأنثى، وكل طريقة منهم تتضمن الإيجابيات والسلبيات المختلفة، وعلى الأم والأب اختيار الطريقة الأنسب لهم.[٥]

المراجع[+]

  1. "What Do You Want to Know About Pregnancy?", www.healthline.com, Retrieved 13-01-2020. Edited.
  2. "Grand multiparity", www.uptodate.com, Retrieved 13-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Grand multiparity: is it still a risk in pregnancy?", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13-01-2020. Edited.
  4. "Multiparity is associated with poorer cardiovascular health among women from the Multi-Ethnic Study of Atherosclerosis", www.sciencedirect.com, Retrieved 13-01-2020. Edited.
  5. "Birth Control Health Center", www.webmd.com, Retrieved 14-01-2020. Edited.