معلومات عن جزيرة ساموس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٠ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن جزيرة ساموس

جزر اليونان

يوجد العديد من الجزر التابعة لدولة اليونان، ويصل عدد الجزر الكبيرة فيها ما بين 1200 إلى 6000 جزيرة تم اعتمادها بناءً على مساحتها، كما يصل عدد الجزر المأهولة بالسكان ما بين 167 إلى 227 جزيرة، ويتم تقسيم الجزر اليونانية إلى مجموعات رئيسة هي جزر سيكلاديز وجزر آرغو سارونيك وجزر شمال بحر إيجة وجزر الدوديكانيز اعتمادًا على موقعها وقُربها من بعضها البعض، وتتبع جميع الجزر الموجودة حول دولة اليونان إلى العادات والتقاليد والثقافة الموجودة في اليونان وتكون تحت إدارة دولة اليونان، وتضم مجموعة جزر شمال بحر إيجة كلًا من جزيرة ليمنوس وجزيرة ليسبوس وجزيرة ساموس، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن جزيرة ساموس.[١]

جزيرة ساموس

تقع جزيرة ساموس إلى الشمال من بحر إيجة شرق دولة اليونان بالقُرب من آسيا الصغرى التي ترتبط به عبر مضيق ساموس الضيق، وتتميز الجزيرة بطبيعتها الجغرافية الجبلية والمليئة بمختلف أنواع الأشجار، ويُوجد في الجزيرة جبل كيركيتوس الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 1،433 مترًا في الجهة الغربية من الجزيرة، ويتميز الساحل الجنوبي للجزيرة بأن له سهول واسعة وعميقة، كما يتميز بوجود ميناء تيغاني فيه الذي تُحيط به التلال المختلفة، وأهم ما يُميز الجزيرة أنها مسقط رأس عالم الرياضيات المشهور والفيلسوف فيثاغورس، وكذلك الفيلسوف والعالم أبيقور، ويُوجد في الجزيرة بقايا معبد هيرا بالإضافة إلى ميناء قديم، وقد تم إدراج الموقعين في قائمة التراث الثقافي العالمي في عام 1992م من قِبل اليونيسكو، وتبلغ مساحة جزيرة ساموس حوالي 477.4 كيلو مترٍ مربعٍ، ويُقدر عدد سكان الجزيرة حوالي 32،977 نسمةٍ حسب احصائيات عام 2011 م.[٢]

وقد بدأ تاريخ جزيرة ساموس منذ العصر الحجري الحديث حسب ما أفاد به المؤرخين، ومع بداية القرن الحادي عشر قبل الميلاد ظهر الأيونيون في الجزيرة، وأصبحت الجزيرة من المراكز التجارية المهمة في دولة اليونان مع بداية القرن السابع الميلادي، ووقعت الجزيرة تحت حكم الإمبراطورية البيزنطية لفترة من الوقت، ثم بعد ذلك وفي عام 1453م وقعت الجزيرة تحت حكم الدولة العثمانية، واستوطن العديد من الأتراك في الجزيرة، وثار سكان الجزيرة الأصليين في عام 1829م ضد تركيا ضمن حملة من الثورات الاستقلالية التي اجتاحت الجزر اليونانية وانتزعوا حريتهم وأعلنوا استقلالهم من الحكم العثماني، ولم تستمر الأمور على تلك الحالة طويلًا ففي عام 1832م أُعيد إلى تركيا إدارة جزيرة ساموس، وقد تم تعيين حاكم يوناني من قِبل حكومة تركيا لإدارة شؤون الجزيرة، وتعرّضت جزيرة ساموس إلى القصف من قِبل سفينتين إيطاليتين حربيتين أدى ذلك إلى إخلاء جميع الأتراك الموجودين على جزيرة ساموس وعودتهم إلى تركيا، فعادت الجزيرة تحت سيطرة دولة اليونان بشكل كامل وقد كان ذلك في عام 1912م.[٢]

مناخ جزيرة ساموس

يتميز مناخ جزيرة ساموس بأنه مناخ معتدل، حيث يكون الجو معتدلًا ورطبًا في فصل الشتاء وجافًا وحارًا في فصل الصيف، وتُعد الجزيرة من أكثر الجزر اليونانية التي تسطع فيها أشعة الشمس، حيث تتعرض الجزيرة إلى حوالي 3300 ساعة من أشعة الشمس سنويًا تقريبًا، والتي تُعادل ما يُقارب 74% من فترة النهار، ويصل متوسط درجات الحرارة في الجزيرة إلى حوالي 18.8 درجة مئوية، وترتفع درجات الحرارة في فصل الصيف الذي يمتد من شهر مايو إلى شهر سبتمبر حتى تصل إلى أعلى درجة حرارة وهي 43 درجة مئوية في شهر يوليو، وتنخفض درجات الحرارة في فصل الشتاء الذي يمتد من شهر ديسمبر إلى شهر مارس حتى تصل إلى أقل درجة حرارة وهي 3.4 درجة مئوية تحت الصفر في شهر فبراير، ويبلغ متوسط كميات هطول الأمطار في الجزيرة إلى حوالي 714.7 ملي مترٍ سنويًا تقريبًا.[٣]

اقتصاد جزيرة ساموس

يعتمد اقتصاد جزيرة ساموس على الزراعة؛ نظرًا لما تتمتع به أراضي الجزيرة من خصوبة التربة الجيدة الملائمة للزراعة، ويتم زراعة العديد من الأشجار مثل زراعة أشجار العنب أو كروم العنب وزراعة أشجار الزيتون وزراعة مختلف أشجار الفواكة والحمضيات وزراعة أشجار التين وزراعة أشجار اللوز، كما يتم زراعة العديد من المحاصيل الزراعية مثل نبات القطن والأزهار المختلفة وإنتاج التبغ بكميات كبيرة أيضًا، ومازال سكان الجزيرة يمارسون مهنة الزراعة إلى وقتنا الحالي وينتجون كميات كبيرة من زيت الزيتون والتين المجفف والعسل والقطن، وتقوم الجزيرة بتصدير كميات كبيرة من الخمور أو النبيذ المصنوعة من العنب إلى قارة أوروبا الغربية من خلال ميناء تيغاني الموجود على الساحل الجنوبي للجزيرة، كما يعتمد اقتصاد الجزيرة على قطاع السياحة أيضًا حيث يوجد فيها العديد من الأماكن الأثرية والمناظر الطبيعية التي تجذب السياح إليها وتعمل على توفير فرص العمل للعديد من السكان المحليين للجزيرة، عن طريق تقديم الخدمات المختلفة للسياح.[٣]

السياحة في جزيرة ساموس

تتميز جزيرة ساموس بأنها من الجزر اليونانية التي يقصدها السياح من مختلف دول العالم، وفيها من الأماكن الأثرية القديمة ما يستمتع به الزائر عند النظر إليه، كما تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة والشواطىء الساحلية الهادئة نظرًا إلى مناخها المعتدل على مدار أيام السنة، وتمتلىء الجزيرة بالأساطير اليونانية المشهورة مثل أسطورة هيرا، حيث يُعتقد أن الجزيرة هي مكان نشأة هيرا، وهي آلهة زيوس التي هي آلهة الزواج والنساء لدى اليونانيين القدماء، ويمكن زيارة الأماكن السياحية والأثرية في الجزيرة وهي كما يأتي:[٤]

  • معبد هيرا الذي يعود إلى أواخر القرن الخامس قبل الميلاد.
  • محمية هيرا.
  • مدرسة النحاتين القديمة.
  • ميناء قديم على شكل حصن في الجزيرة.
  • مشاهدة مزارع الكروم الواسعة التي تُنتج نبيذ ساموس المشهور.
  • قضاء يوم على الشاطئ.
  • التنزه في الجبال أو بين المناطق الداخلية الخضراء في الجزيرة.

المراجع[+]

  1. "The Greek Islands", www.worldatlas.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Samos", www.britannica.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Samos", www.wikiwand.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  4. "The Most Beautiful Northeastern Aegean Islands to Visit", www.theculturetrip.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.