معلومات عن تهيج القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ يناير ٢٠٢٠
معلومات عن تهيج القولون

الجهاز الهضمي

يحصل الجسم على الطاقة اللازمة للقيام بالعمليات المختلفة داخل الجسم عن طريق الأطعمة التي يتم تناولها، حيث أنّ الجهاز الهضمي يعمل على الاستفادة من الأطعمة المختلفة كمصدر للطاقة بغض النظر سواء كانت من مصادر حيوانية أو نباتية، إذ يتكوّن الجهاز الهضمي من العديد من الأجزاء المختلفة التي تعمل مع بعضها البعض للقيام بتحويل الأطعمة إلى مصدر للطاقة والتخلّص من المواد الثانوية التي لا يحتاجها الجسم، كالفم، الحلق، المريء، المعدة، الأمعاء الدقيقة، بالإضافة إلى القولون وغيرها، كما أنّ هناك عدة أعضاء داخلية تساعد الجهاز الهضمي على القيام بوظيفته، كالبنكرياس، الكبد، والمرارة أيضًا، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن تهيّج القولون، وغيرها من الأمور.[١]

تهيج القولون

يعتبر القولون من الأجزاء المهمة في الجهاز الهضمي، إذ يلعب القولون دورًا مهمًا في عملية الهضم، مما يزيد من أهمية المحافظة على سلامته وتجنّب أيٍ من المشكلات الصحية التي قد تصيب القولون قدر الإمكان، فتهيج القولون أو كما يطلق عليه متلازمة القولون المتهيّج من أحد مشاكل القولون واسعة الانتشار، إذ أنّ تهيج القولون يصيب ما يتراوح بين 25 إلى 45 مليونًا من الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، ويعتبر معظم هؤلاء الأشخاص المصابون بتهيج القولون من النساء، كما أنّ الإصابة بتهيج القولون تتم غالبًا في أواخر العقد الثاني من العمر إلى أوائل العقد الرابع من العمر.[٢]

يحس الشخص المصاب بتهيج القولون بخليط من عدم الارتياح أو الألم في منطقة البطن ومشاكل أخرى مثل الإسهال أو الإمساك أو ملاحظة تغير في حالة البراز، وبشكلٍ عام، فإنّ تهيج القولون من المشاكل البسيطة نوعًا ما، فهو لا يزيد من احتمالية إصابة الشخص المصاب بتهيج القولون بأحد الأمراض الأخرى التي قد تحدث في القولون، كالتهاب القولون التقرّحي، سرطان القولون، بالإضافة إلى مرض كرون، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّ تهيج القولون من المشكلات الصحية التي قد تدوم فترات طويلة من الزمن، مما قد يؤثر على حياة الشخص المصاب بتهيج القولون، فالأشخاص المصابون بتهيج القولون قد يحسون بقدرة أقل على القيام بالمهام اليومية، كما أنّ الأشخاص المصابون بتهيج القولون قد يتغيبوا عن العمل أو يغيروا أوقات دوامهم نظرًا للإصابة بتهيّج القولون.[٢]

أسباب تهيج القولون

في الواقع، ما زال السبب وراء الإصابة بتهيج القولون غير معروفًا على وجه التحديد، ولكن هناك العديد من الأسباب المحتملة التي قد تؤدي للإصابة بتهيج القولون، كحساسية القولون المفرطة، كما أنّ الجهاز المناعي قد يلعب دورًا في الإصابة بتهيج القولون، وقد تتم الإصابة بتهيّج القولون بعد إصابة القولون بأحد أنواع العدوى التي قد تسببها البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من الأسباب التي قد تعيق حركة الأمعاء مما قد يتسبب بتهيج القولون، وتتضمن ما يلي:[٣]

  • حركة القولون بشكلٍ بطيء، مما يتسبب بشعور الشخص بالمغص المؤلم.
  • المستويات غير الطبيعية للسيروتونين في القولون، مما يؤثر على حركة الأمعاء بشكلٍ عام.
  • الاضطرابات الهضمية التي قد تؤدي إلى حدوث مشاكل في الأمعاء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تهيّج القولون.

أعراض تهيج القولون

هناك العديد من الأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب بتهيّج القولون، ولكن تتمثل الأعراض الرئيسة لالتهاب القولون بالألم أو عدم الارتياح في منطقة البطن، بالإضافة إلى وجود تغيير في مواعيد أو عدد مرات التبرّز، وقد يصف الأشخاص المصابون بتهيج القولون ألم البطن بطرقٍ مختلفة، كالألم الحاد أو المغص وغيرها، كما أنّ ألم البطن قد يحفّز في أوقات أو ظروف معينة، كتناول أنواع معينة من الأطعمة، بعد تناول الأكل بشكلٍ عام، الإصابة بصدمة عاطفية، بالإضافة إلى الإسهال أو الإمساك، وهناك العديد من أعراض تهيج القولون الأخرى التي قد تظهر على الشخص المصاب، مع التنويه إلى أنّ بعض هذه الأعراض قد لا يكون مرتبطًا بالأمعاء، وتتضمن الأعراض ما يلي:[٤]

  • خروج المخاط في البراز.
  • الشعور بحاجة ملحّة للتبرّز بشكلٍ مفاجئ.
  • شعور الشخص المصاب بعدم التبرز بالشكل الكامل أو الكافي.
  • وجود خربطة في نظام النوم.
  • المشاكل النفسية والاكتئاب.
  • الفيبروميالجيا.
  • ألم الحوض المزمن.
  • الصداع النصفي.

قد يستطيع بعض الأشخاص التكيف مع أعراض تهيج القولون وممارسة حياتهم اليومية بالشكل الطبيعي، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّ بعض الأشخاص قد لا يستطيعون التكيّف، مما قد يعيق نظام حياتهم اليومية، ومن الجدير بالذكر حول أعراض تهيج القولون، أنّ الأعراض التي قد تظهر عند التعرّض للضغط الجسدي أو النفسي تزول بزوال الضغط، وهناك أعراض أخرى قد تظهر على الشخص المصاب بتهيج القولون بدون وجود نمط واضح لظهورها أو أي عوامل قد تحفّز ظهورها، كما أنّ هناك بعض الأشخاص الذين قد يعانون من ظهور أعراض تهيج القولون لفترات طويلة، وزوالها بالمقابل لفترات طويلة.

طرق علاج تهيج القولون

لا يوجد علاج متاح للقضاء على تهيج القولون إلى حد الآن، ولكن تهدف طرق العلاج المتبعة إلى تخفيف أعراض تهيج القولون التي يعاني منها الشخص المصاب، حيث أنّ الطبيب يوصي في البداية بإجراء بعض التغييرات في نظام الحياة النزلية بالإضافة إلى اتباع بعض العلاجات المنزلية، وقد يقوم الطبيب بوصف أنواع معينة من الأدوية، وبالتالي، فإنّ طرق علاج تهيج القولون تصنّف على النحو الآتي:[٣]

العلاجات المنزلية

هناك العديد من العلاجات المنزلية أو التغييرات في نظام الحياة اليومي التي قد يوصي بها الطبيب في البداية، حيث أنّ هذه العلاجات قد تساعد على تخفيف أعراض تهيج القولون دون الحاجة للأدوية، وتتضمن ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم.
  • تجنّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • محاولة تقليل الضغط والتوتر.
  • تناول البروبيتك، وهو عبارة عن بكتيريا طبيعية توجد في الأمعاء.
  • تجنّب الأطعمة الحارة والأطعمة المقلية.

الأدوية

إذا لم تتحسن أعراض تهيّج القولون عند القيام بالممارسات المنزلية المختلفة، فإنّ الطبيب قد يقوم بوصف أنواع معينة من الأدوية لعلاج أعراض تهيج القولون، كالأدوية المضادة للمغص، الأدوية المضادة للإمساك، بالإضافة إلى المضادات الحيوية والأدوية المسكنة وغيرها، ومن الجدير بالذكر أن الاستجابة لهذه الأدوية قد تختلف من شخصٍ لآخر، ولذلك يجب التشاور مع الطبيب لاختيار الدواء المناسب للحالة.

فيديو عن أسباب تهيج القولون

يتحدث الدكتور إيهاب شحادة أخصائي الجهاز الهضمي والكبد في هذا الفيديو عن تهيج القولون، حيث يركز على الأسباب المختلفة التي قد تؤدي بطريقة ما إلى حدوث هذا التهيج في القولون، كما يتطرق الدكتور للحديث عن أعراض وعلاجات تهيج القولون.[٥]

المراجع[+]

  1. "The Digestion Process Parts, Organs, and Functions", www.medicinenet.com, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Irritable Bowel Syndrome", www.webmd.com, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything You Want to Know About IBS", www.healthline.com, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  4. "Irritable Bowel Syndrome (IBS)", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  5. "أبرز أسباب تهيج القولون"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-11-2019. بتصرّف.