طرق علاج تهيج القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٤ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
طرق علاج تهيج القولون

تهيج القولون

يعرف تهيج القولون بأنه أحد الاضطرابات الشائعة التي تصيب الأمعاء الغليظة أو القولون، حيث ينتج عن هذا الاضطراب العديد من الأعراض مثل؛ تشنج وألم البطن، النفخ، والتغيير في حركة الأمعاء، كما أنه من الممكن أن يعاني المريض من الإمساك أو الإسهال وفي بعض الأحيان قد يعاني من الحالتين معًا، مما يسبب الإنزعاج الشديد للشخص المصاب، ويصيب تهيج القولون النساء أكثر من الرجال، وغالبًا يصيب الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا، ويمكن لمعظم الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بـتهيج القولون التحكم في الأعراض التي تصيبهم من خلال إدارة النظام الغذائي الخاص بهم، واتباع طرق علاج تهيج القولون التي تساهم في تخفيف الأعراض وهذا ما سيتم الحديث عنه في هذا المقال.[١]

طرق علاج تهيج القولون

تهدف طرق علاج تهيج القولون المختلفة إلى تخفيف الأعراض التي يشعر بها المريض نتيجة الإصابة بتهيج القولون[٢]، وفيما يأتي سيتم ذكر أهم وأبرز طرق علاج تهيج القولون التي يمكن اتباعها:

علاج تهيج القولون بالأدوية

هناك العديد من أنواع الأدوية المختلفة التي من الممكن أن يصفها الطبيب المعالج للمصابين بتهيج القولون لتخفيف من حدة الأعراض والعلامات التي يشعر بها المريض، وتشمل هذه الأدوية ما يأتي:[٢]

  • مكملات الألياف: يمكن أن يساعد استخدام مكملات الألياف للتخفيف من الإمساك.
  • الملينات: مثل؛ هيدروكسيد الماغنيسيوم أو بولي إيثيلين جلايكول التي يمكن أن يصفها الطبيب للتخفيف من الأعراض خاصة في الحالات التي لا تستجيب لمكملات الألياف.
  • الأدوية المضادة للإسهال: قد تساعد هذه الأدوية في الحد من الإسهال ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ الكوليستيرامين، الكوليستيبول، أو الكوليسيفيلام.
  • مضادات المفعول الكوليني: من الممكن أن يساعد هذا النوع من الأدوية مثل ديسيكلومين على تخفيف تقلصات الأمعاء المؤلمة، وتوصف هذه الأدوية أحيانًا لعلاج الأشخاص المصابين بالإسهال، وبشكل عام تعد هذه الأدوية آمنة، ولكن في بعض الأحيان قد تسبب الأعراض الجانبية مثل؛ الإمساك أو عدم وضوح الرؤية.
  • الأدوية المضادة للإكتئاب: من الممكن أن تساهم بعض أنواع الأدوية المضادة للإكتئاب في تخفيف الاكتئاب، بالإضافة إلى تثبيط نشاط الخلايا العصبية التي تتحكم في الأمعاء، وبالتالي تقليل الألم.
  • مسكنات الألم: من الممكن أن تساهم بعض الأدوية مثل؛ بريجابالين أو جابابنتين في التخفيف من حدة الألم.

ولكن هناك بعض الأدوية المخصصة لعلاج تهيج القولون في الحالات التي يكون فيها المرض شديدًا والتي لا تستجيب للعلاجات السابقة التي يكون الهدف منها التخفيف من الأعراض، وتشمل هذه الأدوية ما يأتي:[٢]

  • الوستيرون: من الممكن أن يساهم هذا الدواء في استرخاء القولون وإبطاء حركة الفضلات في الأمعاء، وغالبًا ما يتم وصف هذا الدواء للنساء اللواتي يعانين من الإسهال.
  • الوكسادولين: يُمكن أن يساهم الالوكسادولين في تخفيف الإسهال عن طريق تقليل التقلصات العضلية وإفراز السوائل في الأمعاء، وقد يعاني البعض من الآثار الجانبية نتيجة استخدام الدواء مثل؛ الغثيان، ألم البطن، والإمساك الخفيف.
  • ريفاكسيمين: من الممكن أن يُقلل هذا المضاد الحيوي من نمو الجراثيم و يخفف من الإسهال.
  • لوبيبروستون: يُمكن أن يزيد اللوبيبروستون من إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة، وبالتالي يساهم في دفع البراز إِلى خارج الجسم، ويوصف هذا الدواء بشكل عام فقط للنساء عند وجود أعراض شديدة لا تتجاوب مع الطرق العلاجية الاُخرى.
  • ليناكلوتايد: يقوم الليناكلوتايد بزيادة إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة للمساعدة على دفع البراز إِلى خارج الجسم.

إدارة النظام الغذائي

تعد إدارة النظام الغذائي واتباع نظام صحي أحدى طرق علاج تهيج القولون، فهناك العديد من النصائح المهمة التي يجب اتباعها من أجل إدارة المرض والتخفيف من أعراضه، وتشمل هذه الطرق والنصائح ما يأتي:[٣]

  • تناول وجبات الطعام في نفس الوقت كل يوم.
  • الأكل ببطء.
  • الحد من تناول الكحول.
  • تجنُب المشروبات الغازية والسكرية؛ مثل الصودا.
  • الحد من تناول بعض الفواكه والخضروات.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • تجنُب تناول الأطعمة المحتوية على الغلوتين.

إدارة القلق والتوتر

من الأمور المهمة جدًا في تخفيف الأعراض والعلامات الناتجة عن الإصابة بمرض تهيج القولون، إدارة التوتر والقلق، وفيما يأتي بعد الطرق والخطوات التي من الممكن اتباعها لإدارة هذا التوتر والتخفيف منه:[٣]

  • ممارسة تمارين الاسترخاء؛ بما في ذلك التأمل.
  • القيام بالأنشطة المختلفة مثل اليوغا.
  • ممارسة التمارين الرياضة بانتظام.
  • العلاج المعرفي السلوكي.

المراجع[+]

  1. "Irritable Bowel Syndrome", www.medlineplus.gov, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Irritable bowel syndrome", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "All you need to know about irritable bowel syndrome (IBS)", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-12-2019. Edited.