معلومات عن برنامج فوياجر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ٢٢ يناير ٢٠٢٠
معلومات عن برنامج فوياجر

برنامج فوياجر

برنامج فوياجر هو برنامج علمي أمريكي مهمته دراسة بعض أنظمة كواكب المجموعة الشمسية والحدود الخارجية للغلاف الشمسي، وهو يتكون من مركبتين؛ فوياجر 1 التي أطلقت لدراسة أنظمة كوكب المشتري وكوكب زحل عام 1977، وفوياجر 2 التي أطلقت لدراسة أنظمة كوكب أورانوس وكوكب نبتون، وقد استطاع هذا البرنامج الكشف عن تفاصيل هذه الكواكب وأقمارها، فقد استطاعت فوياجر 1 كشف أشكال السحب المعقدة ورياح وعواصف كوكب المشتري، وفوياجر 2 كشفت عن حقل مغناطيسي كبير حول كوكب أورانوس وعشرة أقمار أخرى، وثلاث حلقات وستة أقمار حول كوكب نبتون، كما تمكنت المركبتين من الكشف عن وجود جدار الهيدروجين للحواف الخارجية للنظام الشمسي، وتعد فوياجر 2 المركبة الوحيدة التي زارت كوكبيّ أورانوس والمشتري.[١]

تاريخ إطلاق برنامج فوياجر

تم إطلاق مركبة فوياجر 2 في 20 أغسطس من عام 1977، وبعد مدة زمنية قُدرت بحوالي أسبوعين تم إطلاق فوياجر 1 في 5 سبتمبر من العام نفسه، وقد استغلت هذه العملية ترتيبًا مداريًا نادرًا لكوكب المشتري وزحل وأورانوس ونبتون، مما منحها فرصة أخذ جولة لعدة كواكب خلال فترة زمنية قصيرة واستهلاك وقود قليل، في 5 مارس عام 1979 توجهت فوياجر 1 من المشتري إلى زحل حيث وصلت إليه في 12 نوفمبر عام 1980، بعد ذلك تم إخراجه من النظام الشمسي، أما فوياجر 2 فقد تنقلت بسرعة أبطأ وعلى مسافة أطول، فقد مرت بالمشتري في 9 يوليو عام 1979، ومن ثم مرت بزحل في 25 أغسطس عام 1981، بعد ذلك وصلت إلى أورانوس وحلقت مبتعدةً عنه في 24 يناير عام 1986، ووصلت إلى نبتون في 25 أغسطس 1989، ليتم بعد ذلك قذفها نحو الفضاء بين النجوم.[٢]

استمر برنامج فوياجر بالعمل وبإرسال البيانات بشكلٍ دوري على مدار السنوات الماضية، وفي 17 فبراير عام 1998 تفوقت فوياجر 1 على مركبة بايونير 10 التي أطلقت عام 1972، وفي عام 2004 كانت مركبة فوياجر 1 ومركبة فوياجر 2 بعيدة جدًا عن مدار بلوتو، وفي 25 أغسطس عام 2012 أصبحت فوياجر 1 أول مركبة فضائية تجتاز حاجز الهيليوم -الحد الخارجي لحقل الشمس المغناطيسي والرياح الشمسية- وتدخل بين النجوم، وفي 5 نوفمبر عام 2018 عبرت فوياجر 2 حاجز الهيليوم.[٢]

ما زودت به فوياجر 2

تم تزويد فوياجر 2 بأداة من شأنها الكشف وتوفير ملاحظات فريدة من نوعها عن حاجز الهيليوم الذي يعد البوابة نحو الفضاء الخارجي، وقد تم معرفة الوقت الذي اجتازت فيه المركبة هذا الحاجز من خلال أداة تدعى بـ PLS تقوم بالكشف عن سرعة وكثافة ودرجة حرارة وضغط وتدفق الرياح الشمسية، وعندما لم تعد هذه الأداة تلتقط أي أدلة على تدفق الرياح الشمسية كانت المركبة قد اخترقت الحاجز، وما زال التواصل مع هذه المركبة ممكنًا على الرغم من أنها تبعد عن الأرض مسافة تصل إلى أكثر من 18 مليار كيلو مترٍ، وتستغرق البيانات التي تتحرك بسرعة الضوء حوالي 16.5 ساعة للوصول من المركبة إلى الأرض.[٣]

المراجع[+]

  1. "Voyager program", www.wikiwand.com, Retrieved 11-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Voyager", www.britannica.com, Retrieved 11-01-2020. Edited.
  3. "NASA’s Voyager 2 Probe Enters Interstellar Space", www.nasa.gov, Retrieved 11-01-2020. Edited.