تعريف الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٤ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
تعريف الشمس

المجموعة الشمسية

تعد الشمس قلب المجموعة الشمسية ومصدر ثقلها وجاذبيتها، ومصدرالطاقة الرئيس والمحبوب للأرض بكائناتها كافة، حتى أنها صارت رمزًا للحياة والنشاط والانطلاق، فلا تستطيع الكائناتُ الحيةُ بجميع مستوياتها الاستمرار بدونها؛ ففوتوناتها المنبعثة تعد اللبنة الأساسية في كل السلاسل الغذائية، كما أنّ حركة البحار والمحيطات وتقلّب الفصول كلها ظواهر مرتبطةٌ بشكل مباشر بالشمس، تكوّنت هذه المعجزة اللامعة قبل أكثرِ من 4.5 مليارعام لتبدأ بجذب وتكوين الكواكب لتتكون من حولها المجموعة الشمسية بكواكبها الثمانية من ضمنها الأرض وغيرها الكثير من العوالم والتي تستقر جميعها على ذراع الجبار وهو أحد أذرع مجرة درب التبانة الممتدة، وهذا المقال مخصص للحديث عن تعريف الشمس وخصائصها. [١]

تعريف الشمس

تُعرف الشمس علميًا بأنّها النجم الأقرب للأرض، وبحجمٍ يفوق حجم الأرض ب1.5 مليون مرة وقطرٍ يقارب ال695،508 كيلو متر تُصنف الشمس على أنها قزمٌ أصفر، أي أنّ التماعها يفوق 85% من النجوم الأخرى في المجرة، كما تعد من النجوم الفتيّة، وتبعد الشمس عن الأرض مسافة 150 مليون كيلومترًا، أي ما يعادل 8 دقائق و17 ثانية ضوئية، وبكتلة عملاقة تعادل 98% من كتلة المجموعة الشمسية بأكملها[٢]، ولا شكّ بأنّ تعريف الشمس يتطلب استعمال أرقام كبيرة وعظيمة، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض خصائص الشمس الفيزيائية المذهلةِ بالأرقام: [٣]

  • درجة حرارة السطح: 5،500 درجة سيلسيوس.
  • درجة حرارة المركز: 15 مليون درجة سيلسيوس.
  • جاذبية السطح:274.0 م/ث2.
  • مساحة السطح: 6،078،747،774،547 كم.
  • متوسط الكثافة: 1.409غ/سم 3.
  • السرعة اللازمة للإفلات من جاذبية الشمس: 2،223،720 كم/ساعة.
  • مدة دورانها حول نفسها: 36 يومًا أرضيًا.

مكونات الشمس

خلال الحديث عن تعريف الشمس من المهم ذكر أنها تتكون بشكلٍ أساسي من غازي الهيدروجين والهيأتيوم بنسبة 70.6%، 27.4% على التوالي، وتحتوي على عدة طبقاتٍ تختلف فيما بينها في الخصائص، تبدأ بقلب الشمس أو مركزها، والذي يُحاط بمنطقة الإشعاع ثم بمنطقة الحمل، وأخيرًا يتكون غلاف الشمس من الغلاف الضوئي المشع والمرئي بالإضافة لما يسمى بالغلاف اللوني ثم هالة الشمس والتي تندفع من خلالها الرياح الشمسية.[٣]

في مركز الشمس تحصل الاندماجات النووية بين ذرات الهيدروجين لتكوين ذرات الهيأتيوم بفعل الضغط الكبير، هذه العملية تنتج بدورها الحرارة الهائلة للشمس وتُبقي مركز الشمس بحالة بلازمية، تستقر هذه الحرارة في باطن الشمس بين القلب ومنطقة الحمل لما يقارب ال170000 سنة، لتصل بعدها وبالتدريج إلى غلاف الشمس الذي يبلغ سمكه 500 كيلو متر وتُشَع من خلاله بأشكالٍ متعددة للكون الفسيح، أما المجال المغناطيسي للشمس فإنّه لا يتجاوز ضعف ما عند الأرض، إلا أنّه يتركز في أماكن صغيرة ليصل إلى 3000 مرة أكثر من المعتاد ويعود ذلك بسبب دوران المنطقة القريبة من خط الاستواء حول محور الشمس بسرعاتٍ أكبر من تلك التي في الأقطاب، مما يتسبب في انفجاراتٍ شمسية هائلة على السطح تقذف معها كميات كبيرة من المواد تصل في كل مرة لما يقارب 18 مليار طن.[٢]

المراجع[+]

  1. "What is the Sun?", www.quora.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Earth's Sun: Facts About the Sun's Age, Size and History", www.space.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Our Sun", solarsystem.nasa.gov, Retrieved 4-12-2019. Edited.