مم تتكون الشمس

مم تتكون الشمس
مم تتكون الشمس

تعريف الشمس

الشّمس هي النّجم في مركز النّظام الشّمسي، وهي كرة ضخمة تحترق من الغاز في السّماء، كما أنها مصدر كميّة هائلة من الطاقة فهي بدورها توفر للأرض الضوء والحرارة الّلازمين لدعم الحياة، ، ويبلغ قطرها حوالي 1.39 مليون كيلومتر، وقد تم التعرف على التأثير الهائل للشّمس على الأرض منذ عصور ما قبل التّاريخ، وقد اعتبرت بعض الثقافات الشمس آلهةً لها، والبعض أقامت التقويم بناءً عليها؛ فالتقويم الشّمسي سائد حتى اليوم، كما أنّ العلماء عملوا على مدى قرونٍ لمعرفة مم تتكون الشمس ولفهم طبيعة هذا النجم الذي يدور حول النظام الشمسيّ.[١]

مم تتكون الشمس

تتكون الشمس في الدرجة الأولى من العنصرين الكيميائيين الهيدروجين والهيليوم، المتواجدين في الحالة الغازية نظرًا لدرجة الحرارة العالية ويتم تثبيت الغازين معًا عن طريق الجاذبية، مما يخلق حرارة وضغطًا كثيفين في قلب الشمس، كما أنها تتكون من طبقات عديدة تشبه الأرض في طبقاتها الى حدٍ ما، وفي إجابة عن سؤال مم تتكون الشمس، فإنها تتكون من الآتي:[٢]

  • النواة: هي اللب الدّاخلي للشمس وتسمى أيضًا بمركز الشمس، هذه هي المنطقة الوحيدة التي تنتج أعلى كمية طاقة نتيجة لحدوث الانصهار أو الاندماج فيها، حيث يتم دمج أربعة نوى هيدروجين في نواة واحدة من الهيليوم لإنتاج الطاقة حيث يتم نقلها للخارج عبر الطبقات المتعاقبة لتخرج الى الفضاء على شكل ضوء الشّمس أو طاقة حركيّة للجزيئات.[٣]
  • المنطقة الإشعاعية: وهي الطبقة التي تلي الّلب مباشرةً، ويتم فيها كسب الطّاقة من قلب الشّمس عن طريق الفوتونات أو كما يعرف بالإشعاع الحراري الذي ينتج من الاندماج والانصهار بين جزيئات الهيدروجين والهيليوم بدلًا من الحمل الحراري، وقد تستغرق الفوتونات ملايين السّنين للخروج إلى هذه المنطقة.[٢]
  • خط السّرعة: وهي المنطقة الفاصلة بين المناطق الإشعاعيّة ومناطق الحمل الحراريّة للشّمس.[٢]
  • منطقة الحمل الحراري: وفي هذه المنطقة لا يتم نقل الطّاقة الحراريّة الدّاخلية للخارج عن طريق الإشعاع الحراري وإنّما يحدث فيها انتقال للحرارة بواسطة الحمل الحراري الذي يعتبر الوسيلة الأساسيّة لحمل تيّارات حراريّة من المواد السّاخنة باتجاه سطح الشّمس، وحالما تبرد هذه المواد تنتقل إلى أسفل مناطق الحمل الحراري لتتلقّى حرارة من أعلى مناطق الإشعاع الحراري.[٢]
  • الغلاف الضوئي: يعرف بالسّطح المرئي للشّمس إذ يمكننا ملاحظته مع الضوء المرئي، وفي هذا الجزء تنتقل الطّاقة من داخل الشّمس للخارج ويكون لأشعة الشّمس المرئية حريّة الانتشار والانتقال إلى الفضاء الخارجي، حيث يتم أنتاج الضوء المرئي الذي نراه من تفاعل الإلكترونات مع ذرات الهيدروجين.[٤]
  • الغلاف الجوي: عبارة عن هالة غازية تحيط بالشّمس ذات درجة حرارة منخفضة، وتتميز بأنها أكبر حجمًا من الشّمس إذ تمتد خارجًا إلى الفضاء مشكلةً الرّياح الشمسيّة، ويشتمل الغلاف الجوي على الكروموسفير، ومنطقة انتقال الطاقة الشمسية، والإكليل، والغلاف الشمسي.[٢]

المميزات العامة للشّمس

تشكل كتلة الشّمس حوالي 99.8632% من كتلة المجموعة الشمسيّة ككل، وتمثل حوالي 743 أضعاف الكتلة الكلية لجميع الكواكب في النّظام الشمسي، وشكلها تقريبًا كروي الشّكل، وتعتبر من أغنى النّجوم بالمعادن في النّظام الشّمسي، وتمثل أهم المصادر المستقرة للطاقة، ولا يمكن رؤية داخل الشمس بالعين المجردة ولا مم تتكون الشمس كما أن الشمس غير نفاذة للأشعة الكهرومغناطيسية.[٥]

المراجع[+]

  1. "Sun", www.britannica.com, Retrieved 29-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Earth's Sun: Facts About the Sun's Age, Size and History", www.space.com, Retrieved 29-6-2019. Edited.
  3. "Structure of the Sun", study.com, Retrieved 29-6-2019. Edited.
  4. "Five Characteristics of the Sun", sciencing.com, Retrieved 29-6-2019. Edited.
  5. "Sun", en.wikipedia.org, Retrieved 29-6-2019. Edited.

479 مشاهدة