معلومات عن المتحف البريطاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن المتحف البريطاني

المملكة المتحدة

تقع المملكة المتحدة البريطانية في الغرب من قارة أوروبا وعاصمتها لندن، وهي من أكثر دول العالم تطورًا وتقدمًا، حيث بدأت بالتطور الملحوظ منذ نهاية القرن الرابع عشر، وتمتلك أكبر مركز مالي في العالم، ويُصنف اقتصاد المملكة المتحدة بأنه ثالث أقوى اقتصاد في العالم، وتبلغ مساحتها 243,610 كيلو متر مربع، ويتميز مناخ المملكة المتحدة بأنه غائم وممطر طوال معظم أيام السنة، وتتراوح درجات الحرارة ما بين 2.4 إلى 23 درجة مئوية، وفيها العديد من الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها مثل ساعة بيغ بين وبرج لندن والمتحف البريطاني، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن المتحف البريطاني.[١]

المتحف البريطاني

يوجد المتحف البريطاني في مدينة لندن في حي كامدن، ويحتوي المتحف على مُقتنيات مهمة في علم الآثار والأثنوغرافيا، وقد تم البدء بتأسيس المتحف البريطاني في عام 1759م بموجب قانون صدر عن البرلمان البريطاني عام 1753م، كما تم تصميم مبنى المتحف على الطراز اليوناني بواسطة السير روبرت سميرك، وقد كان يحتوي المتحف في بداياته على غرفة للقراءة مستديرة الشكل، كما كان يحتوي على قُبة نحاسية كان يعمل تحتها العديد من العلماء مثل كارل ماركس وتوماس كارليل، وبعد إنشاء المكتبة البريطانية عام 1973م تم نقل العديد من الكتب من المتحف البريطاني إلى المكتبة الجديدة، كما تم نقل مجموعات التاريخ الطبيعي في عام 1881م لتشكيل متحف التاريخ الطبيعي، وفي عام 2000م تم بناء المحكمة الكبرى وترميم مكتبة الملك التي تُعد القسم الأول من المتحف البريطاني، ومن أهم المقتنيات الموجودة في المتحف البريطاني المنحوتات اليونانية الرخامية والحجر الرشيد أو البلاطة الجرانيتية الذي يُعد مفتاح القراءة للغة الهيروغليفية المصرية القديمة، وهناك أيضًا المسلة السوداء وبعض الآثار الآشورية، وأعمال فنية رائعة من الفضة والذهب والأصداف من حضارة بلاد ما بين النهرين، وكنوز من دفائن السفن تعود للقرن السابع الميلادي والتي عُثر عليها في ساتون هوو، والسيراميك الصيني من سلالات مينغ والكثير غيرها.[٢]

تاريخ المتحف البريطاني

يُعد المتحف البريطاني واحدًا من أقدم المتاحف وأكبرها في العالم، وما زال المتحف البريطاني إلى الآن من أفضل المناطق السياحية في بريطانيا، حيث يأتي لزيارته حوالي أكثر من 5.5 مليون زائر في كل عام، ويحصل المتحف البريطاني على الدعم من خلال المنح الحكومية وغيرها، وقد بدأ تاريخ المتحف البريطاني كما يأتي:[٣]

  • القرن الثامن عشر: بسبب زيادة الاهتمام بالثقافات والحضارات المختلفة وظهور عدد كبير من العلماء في المجالات المختلفة في بريطانيا وقوة دولة بريطانيا، كل هذا ساعد بريطانيا وبالتحديد السير هانز سلون في الحصول على الكنوز من مختلف مناطق العالم، وبيعها إلى الملك جورج الثاني مقابل 20 ألف جنيه استرليني، فتم إنشاء المتحف البريطاني ليضم هذه الكنوز بالإضافة إلى المخطوطات الهارليانية.
  • العصر الذهبي في أواخر القرن التاسع عشر: بدأ المتحف في ضم الحفريات والاستكشافات العلمية مثل أعمال العالم أوستن هنري لايارد في آشور، كما تم تطوير تقنيات الحفظ فيه، وإنشاء مختبر الأبحاث الدائم في عام 1931، كما ضم المتحف تمثال الجزيرة المشهور من الملكة فيكتوريا، وإدخال الكهرباء.
  • القرن العشرين: تم إضافة الجناح الأبيض ومعرض الملك ادوارد السابع عام 1914م إلى المتحف البريطاني، وقد أدّت المخاوف من القصف في الحرب العالمية الأولى إلى إغلاق ونقل أجزاء من المتحف إلى منشآت تحت الأرض، وفي عام 1973م تم تأسيس شركة المتحف البريطاني، وظهور عجز في الميزانية للمتحف.
  • عام 2003م: تم الاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس المتحف البريطاني، بترأس نيل ماكجريجور رئيسًا جديدًا للمتحف البريطاني، وعدم الرضوخ لمتطلبات اليونان بإعادة الرخام اليوناني إليها، وبذلك يبقى المتحف البريطاني محافظًا على الحضارة العالمية والتاريخ الإنساني للعالم أجمع.

أقسام المتحف البريطاني

يحتوي المتحف البريطاني على العديد من الأقسام التي تضم العديد من القطع الأثرية والتاريخية والحضارية لكل بلد من بلدان العالم المختلفة والتي تُقدّر بحوالي 8 ملايين عمل، والتي تم حفظها داخل المتحف البريطاني خوفًا عليها من الضياع أو التلف، ومن أبرز وأهم أقسام المتحف البريطاني ما يأتي:[٤]

  • قسم مصر والسودان: حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة آثار مصرية، ويشمل سبعة معارض لهذه الآثار لكنها لا تكفي لعرضها جميعًا، ومن أهمها حجر رشيد و140مومياء وتوابيت مختلفة، وجزء من لحية أبو الهول وغيرها الكثير.
  • قسم اليونان ورما: ومن أهم القطع اليونانية المعروضة في المتحف ضريح هاليكارناسوس ومعبد أرتميس في أفسس، ومن القطع الرومانية الموجودة الزجاج الروماني والفسيفساء الرومانية، كما يوجد كنز الذهب المينوي من إيجينا.
  • قسم الشرق الأوسط: حيث يضم 330 ألف عمل من مناطق الشرق الأوسط، وقد كان أهمها مجموعة كلوديوس جيمس ريتش، كما يوجد المفروشات البرونزية لمعبد السومري والتحف الفينيقية وغيرها الكثير.
  • قسم بريطانيا وأوروبا: ويضم هذا القسم عناصرًا من مقبرة ساتون هوو الملكية ومجموعة كبيرة من الساعات الأوروبية، كما يمكن مشاهدة قلادة ولفيرين والدروع البرونزية وكنوز قرطبة وغيرها الكثير في هذا القسم.
  • قسم آسيا: ويضم 75 ألف قطعة من قارة آسيا مثل السيراميك الصيني والمجموعات الإنثوغرافية، كما يوجد في هذا القسم نقوش الحجر الجيري البوذي وتحف أثرية يابانية مختلفة.
  • قسم أمريكا: ويشمل أبرز مقتنيات هذا القسم قطع أثرية تعود للسكان الأصليين للأمريكيتين من ألاسكا وكندا، مثل أواني الفخار والفسيفساء الفيروزية من المكسيك ومجموعة المايا العالية الجودة.

مطبعة المتحف البريطاني

شركة النشر التابعة للمتحف البريطاني BMP، وهي عبارة عن جمعية خيرية تأسست في عام 1973م وتابعة بشكل كلي لممتلكات المتحف البريطاني، وتُدار من قبل أمناء المتحف البريطاني، وتقوم هذه الشركة بطباعة الكتب المصورة وبرامج المعارض المختلفة والمنشورات كدليل للسياح وتوزيعها عليهم للتعريف بالمتحف وممتلكاته، وكل ما تحققه هذه الكتب والمنشورات من أرباح يذهب لدعم المتحف البريطاني ماديًا، كما يتم نشر الأبحاث العلمية والألقاب التي يحصل عليها أصحابها في منشورات من قبل هذه المطبعة أو شركة النشر، وقد بدأت هذه الشركة بالعمل منذ عام 1978م مع المتحف البريطاني، وقد برعت في مجالها في محاولة جذب السياح والزوار للمتحف البريطاني وزيادة الدعم المادي له، ويتم نشر حوالي ستة وثمانية عنوان يخص المتحف البريطاني فقط في كل عام من قبل هذه الشركة.[٤]

المراجع[+]

  1. "Geography of the United Kingdom", www.thoughtco.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "British Museum", www.britannica.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. "british museum", www.encyclopedia.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "British Museum", www.wikiwand.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.