معلومات عن الحيوانات العاشبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣١ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن الحيوانات العاشبة

تصنيف الحيوانات حسب نظامها الغذائي

يتم تصنيف الحيوانات حسب نظامها الغذائي إلى ثلاثة أنواع رئيسة وهي: الحيوانات العاشبة، الحيوانات آكلة اللحوم، والحيوانات آكلة اللحوم والنباتات، بحيث لا تتغذى الحيوانات العاشبة إلا على المواد النباتية، ومن الأمثلة على هذه الحيوانات الغزلان والكوالا، بينما لا تتغذى الحيوانات آكلة اللحوم إلا على اللحوم، ومن الأمثلة على هذه الحيوانات كل من القطط والخنافس، أما الحيوانات آكلة اللحوم والنباتات فهي الحيوانات التي تتغذى على كلا الصنفين مثل الكلاب والخنازير، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن الحيوانات العاشبة وتقديم بعض الأمثلة عليها وعن تكيفها، كما سيتم الحديث عن آليات الدفاع عند النباتات ضد هذا النوع من الحيوانات.[١]

الحيوانات العاشبة

تعرف الحيوانات العاشبة أو العشبية بأنها كائنات حية لا تتغذى سوى على النباتات، ويختلف حجمها من الحشرات الصغيرة وحتى الفيلة الضخمة، كما تشكل الحيوانات العاشبة جزءًا رئيسًا في الشبكة الغذائية، إذ تتكون الشبكة الغذائية من ثلاثة مستويات، بحيث تحل الكائنات التي تمتلك القدرة على إنتاج الغذاء في المستوى الأول، ومن ثم تليها الحيوانات العاشبة التي تستهلك الكائنات من المستوى الأول، وأما في المستوى الثالث فتحل الحيوانات آكلة اللحوم والحيوانات آكلة اللحوم والنباتات التي تتغذى بشكل أساسي إما على الحيوانات العشبية أو على كل الكائنات في المستويات التي تسبقها، وغالبًا ما تمتلك الحيوانات العشبية قدرات وصفات فيزيائية تمكنها من أكل المواد النباتية الصلبة والقاسية.[٢]

وتتنوع الحيوانات العشبية فيما بينها، فمنها ما يتغذى على جميع أجزاء النباتات، إذ يتغذى وحيد القرن الأسود على جميع أنواع المواد النباتية والتي تشمل اللحاء والأوراق والفواكه والفروع الصغيرة، ومنها ما هو منتقي فيتغذى على أجزاء وأنواع معينة من النباتات فقط، إذ يطلق على هذا النوع اسم الحيوان المتخصص ، وهذا هو حال بعض الحشرات العاشبة، وهنالك بعض أنواع الحيوانات العاشبة التي لا تستهلك سوى المواد النباتية الميتة، كما قد تصنف بعض النباتات الطفيلية على أنها كائنات عاشبة لأنها تعتمد على النباتات المنتجة للغذاء كمصدر للطعام والطاقة.[٢]

أمثلة على الحيوانات العشبية

ذكر في السابق أن الحيوانات العشبية هي المستهلكات الأولى في الشبكات الغذائية، ولكن تختلف هذه الحيوانات في تصنيفها، إذ تتواجد الحيوانات العشبية في كل من الثدييات والزواحف والطيور والأسماك والحيوانات اللافقارية، وفي ما يأتي بعض الأمثلة على هذه الأنواع من الحيوانات:[٣]

  • الثدييات: هنالك العديد من الثدييات التي تتغذى بشكل أساسي على النباتات، وتشمل هذه الحيوانات كل من الأبقار، والإبليات، والزرافات، والخيول، والأرنبيات، والقرود، والقوارض، والحيوانات ثنائية الأسنان الأمامية مثل الكنغر.
  • الزواحف: تختلف الزواحف في ما بينها، فبعضها يتغذى على اللحوم والبعض الآخر يتغذى على النباتات، ومن الأمثلة على أنواع الزواحف التي تتغذى على النباتات؛ بعض أنواع السحالي والثعابين والإغوانا والسلاحف وبعض أنواع الديناصورات المنقرضة كفصيلة طيريات الورك.
  • الطيور: تعد الطيور من عائلة الفقاريات، وكغيرها من المجموعات الحيوانية فإن منها ما هو عاشب ومنها ما هو مفترس، ومن بعض الأمثلة على الطيور العاشبة؛ البجع والببغاوات وطيور الهواتزين.
  • البرمائيات: بحيث إنّ هنالك عددًا من أنواع صغار الضفادع والسلمندر التي تتبنى حمية غذائية تعتمد بشكل رئيس على النباتات.
  • الأسماك: تلعب الأسماك العاشبة دورًا أساسيًا في الحفاظ على النظم البيئية والطحالب والشعاب المرجانية، وتعد كل من سمكة الجراح الأزرق، وسمكة الببغاء وسمكة وحيد القرن من أشهر الأمثلة على الأسماك العاشبة.
  • اللافقاريات: تشمل عائلة اللافقاريات تنوعًا كبيرًا في أصنافها، حيث تحتوي على عدد من الحيوانات العشبية والتي تشمل عددًا من الرخويات وديدان الأرض والحشرات كالفراشات والجنادب والعث واليرقات.

التكيف عند الحيوانات العاشبة

طورت الحيوانات العشبية عددًا من أشكال التكيف لتتناسب مع طبيعة الغذاء الذي تتناوله، إذ تتنوع أشكال هذه التكيفات لتشمل تكيفات ميكانيكية وكيميائية وسلوكية، كما تعد العلاقة التعايشية للحيوانات العشبية مع الميكروبات وقدرتها على التلاعب بالنبات من أصناف التكيف، وفي ما يأتي سيتم شرح هذه التكيفات:[٤]

  • التكيفات الميكانيكية: طورت بعض الحيوانات العاشبة فكوكًا قوية وأسنانًا متخصصة تمكنها من تناول العديد من أنواع النباتات وأجزائها.
  • التكيفات الكيميائية الحيوية: تمتلك بعض الحيوانات العاشبة إنزيمات تعمل على إزالة السموم من الأجزاء النباتية، كما أن لديها إنزيمات أخرى خاصة بتحطيم المركبات الغذائية النباتية المختلفة.
  • التكيفات السلوكية:تستطيع بعض الحيوانات العشبية تجنب الدفاعات النباتية عن طريق تناولها لهذه النباتات بشكلٍ انتقائي للمكان والزمان، إذ قد تهاجم بعض أنواع الحشرات النباتات على شكل مجموعات أو قد تقوم بتجنب الأجزاء السامة من هذه النباتات..
  • العلاقة التعايشية مع الميكروبات: تمتلك بعض الحيوانات العشبية ميكروبات داخل جهازها الهضمي بحيث تعمل على تحطيم السيليلوز المكتسب من النباتات.
  • التلاعب بالنباتات: تقوم بعض أنواع الحيوانات العاشبة بالتلاعب بالنباتات أو في آليات دفاعها من خلال تقليل فعالية سموم النباتات أو تحفيز النباتات على تكوين أورام قد تستخدمها هذه الحيوانات كمصدر غذائي أو مئوى لها.

آليات دفاع النباتات ضد الحيوانات العشبية

تعرف النباتات بكونها المستوى الأول في الشبكة الغذائية، إذ تعد النباتات مصدرًا أساسيًا للغذاء لجميع أنواع الحيوانات العاشبة، ولذلك فقد طورت النباتات سلسلة من الآليات الدفاعية ضد هذه الحيوانات، وفي ما يأتي سيتم ذكر بعض آليات دفاع النباتات ضد الحيوانات العشبية:[٥]

  • الدفاعات الميكانيكية: تمكنت النباتات من تطوير عدد من الدفاعات الميكانيكية لحماية نفسها من الحيوانات العشبية، كالأصداف الصلبة والأشواك وحواجز تتكون من اللحاء القاسي التي يصعب اختراقها.
  • الدفاعات الكيميائية: إذ تمكنت النباتات من تطوير خط دفاع ثاني يتكون من مواد كيميائية كالسموم والإنزيمات، وقد تكون هذه المواد الكيميائية قاتلة أو ذات طعم منفّر أو قد تسبب غثيان أو هلوسة أو تشنجات.
  • التوقيت: عند تعرض النباتات للإصابات أو الجروح الفيزيائية فإنها تقوم بإرسال إشارات إلى أجزائها المختلفة، فقد تكون استجابة هذه النباتات بعد عدة دقائق أو عدة ساعات، إذ قد تقوم النباتات المتضررة بتصنيع سموم خاصة لمواجهة الحيوانات التي تشكل خطرًا عليها، كما قد تقوم هذه النباتات بالتضحية بالأجزاء المتضررة منها للحفاظ على صحة النبات ككل.

المراجع[+]

  1. "Herbivores, Omnivores, and Carnivores", bio.libretexts.org, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Herbivore", www.nationalgeographic.org, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  3. "List of herbivorous animals ", www.wikiwand.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  4. "Herbivore adaptations to plant defense", www.wikiwand.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  5. "Plant Defense Mechanisms", courses.lumenlearning.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.