معلومات عن أنثى الأسد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن أنثى الأسد

أنثى الأسد

أنثى الأسد هي إحدى فئات السنوريات والتي تعد من الحيوانات البرية المفترسة التي تقتات على الحيوانات الكبيرة الأخرى، غالبًا ما تعيش في مجموعات وتكون مسؤولة عن عملية الصيد وإنجاب الأطفال وعلى الرغم من انتشارها في العديد من مناطق العالم قديمًا إلا أنها تعيش الآن بشكل أساسي في أفريقيا والهند، وهي تفضل العيش في مناطق السافانا والمناطق العشبية وتتواجد أيضًا في الغابات.[١]

صفات أنثى الأسد

أنثى الأسد تعدّ من الحيوانات المتوحشة كبيرة الحجم نوعًا ما، وهي ذات رأس دائري صغير ورقبة قصيرة، يتراوح لون فرائها من البيج الفاتح إلى البني الغامق وهو يخلو من البقع أو الخطوط، ولها ذيل يتراوح طوله من 72 سم إلى 89.5 سم، بينما يتراوح طول أجسادها من 160 سم إلى 184 سم، وتزن الأنواع التي تعيش في أفريقيا الجنوبية من 118.37 إلى 143.5، في حين تزن تلك التي تعيش في شرق أفريقيا حوالي 119.5 كغ، أما الأنواع التي تعيش في الهند فتتراوح أوزانها بين 110 كغ و120 كغ.[٢]

طعام أثنى الأسد

عادتًا ما تتجنب اللبؤات افتراس الحيوانات الكبيرة مثل الفيل وفرس النهر ووحيد القرن، كما تتجنب الحيوانات الصغيرة مثل الأرانب وبعض أنواع القردة، وتفضل بدلًا من ذلك افتراس حيوان النو والحمر الوحشية، وهي لها القدرة على قتل الحيوانات المفترسة الأخرى مثل الفهود والضباع المرقطة لكنها لا تأكلها في العادة،[٢] وغالبًا ما تستهلك قرابة 9 كغ من اللحم يوميًا، وبعضها قد يستهلك ما يصل إلى 45.5 كغ يوميًا.[٣]

آلية الصيد عن أنثى الأسد

يشكل قلب أنثى الأسد ما نسبته 0.57% من وزن جسمها لذا فهي لا تستطيع الركض بأقصى سرعة لفترات طويلة، وغالبًا ما تبدأ عملية المطاردة بعد أن تقترب بشكل كبير من فريستها مما يساعدها في استغلال سرعتها القصوى، وعادة ما تحاول الاختباء بين الأشجار أو الصيد خلال الليل لتتمكن من الاقتراب من الفريسة بهدوء ومن ثم الإمساك بها قبل أن تبدأ بالهرب، لتكون عملية المطاردة قصيرة وفعالة، وإذ كانت القفزة النهائية صائبة لن تتمكن الفريسة من الهرب وبالأخص بعد الإطباق عليها وخنقها بتلك الفكوك القوية،[٢] وتنجح أثنى الأسد في حوالي 30% فقط من محاولات الصيد، وترتفع نسبة النجاح عندما تشاركها إناث غيرها عملية الصيد.[٣]

سلوك أثنى الأسد في المجموعات

تعيش أنثى الأسد عادة في مجموعات تسمى زمرة تتكون من أربعة أسود حدًّا أقصى والعديد من الإناث وصغارها من كلا الجنسين، وفي بعض الفصائل تتكون من أسد واحد وعدة إناث وصغارها، ويتم طرد الشبل الذكر من المجموعة بمجرد وصوله سن البلوغ أي عندما يصبح عمره ما بين سنتين إلى ثلاثة سنوات، ولا تتغير إناث الزمرة الواحدة عادة إلا بموت إحداهن، وفي حال تم طرد أنثى خارج الزمرة تتحول لنمط الارتحال، أي العيش بمفردها، في حال تعرضت الزمرة للهجوم يقوم الأسد بالدفاع عنها وقد تساعده في ذلك بعض الإناث، وغالبًا ما تقع مسؤولية الصيد على الإناث كما تتولى مسؤولية رعاية الأشبال وإطعامها.[٢]

مدة حمل أنثى الأسد

يصل متوسط فترة حمل أثنى الأسد إلى 110 أيام لتلد بعد ذلك من 1 إلى 4 أشبال ومن ثم تضعهم في مخبأ آمن بعيدًا عن رزمتها، وتقوم بالصيد بمفردها لتطعمهم، ولا تعود إلى الرزمة إلا بعد 6 إلى 8 أسابيع، وخلال تلك الفترة تنقلهم من مخبأ لآخر عدة مرات شهريًا لضمان حمايتهم من المفترسات الأخرى التي قد تتعقبها، حيث أن هذه الأشبال الصغيرة التي يتراوح وزنها من 1.2 كغ إلى 2.1 كغ ضعيفة الحيلة لا تقوى على حماية أنفسها وهي لا تبصر إلا بعد 7 أيام من ولادتها، ولا تتمكن من السير إلا بعد حوالي 3 أسابيع.[٢]

تواصل أنثى الأسد مع صغارها

تتواصل أنثى الأسد مع صغارها وباقي أفراد رزمتها عن طريق عدة طرق منها فرك الرأس واللعق الجماعي، فللتعبير عن التحية يتم فرك الجبين والوجه والعنق مع الطرف الأخر، وقد شوهد هذا السلوك بشكل متكرر عند عودة أحد أفراد الرزمة أو بعد إنهاء الخلافات، وفي بعض الحالات يصحب هذا السلوك لعق لمنطقة الرأس والرقبة دليلًا على السرور، ويعتقد بعض العلماء أنّ هذا السلوك قد نتج لعدم إمكانية هذه الحيوانات من لعق هذه المناطق بأنفسها، كما أنّها قادرة على القيام ببعض تعبيرات الوجهة التي تدل على حالة معينة بالإضافة إلى الأصوات التي تصدرها.[٢]

أنواع إناث الأسود

هناك عدة أنواع من إناث الأسود وهي تصنف وفقًا لأماكن تواجدها إلى مجموعتين رئيستين وهما: الآسيوية، والإفريقية، أما الإفريقية فهي تنقسم إلى العديد من الأنواع منها: أنثى الأسد البربري والتي باتت منقرضة بسبب الصيد الجائر وكانت تتواجد في مصر والمغرب والجزائر وتونس، وأنثى أسد غرب أفريقيا وهي مهددة بالانقراض وتعد من أصغر الأنواع، أنثى أسد الكونغو والتي تم وضعها في حديقة فيرونغا الوطنية في الكونغو لحمايتها من الانقراض، أنثى أسد جنوب غرب أفريقيا وهي من أكبر الأنواع وتتواجد في منطقة غرب زامبيا وزيمبابوي وشمال بوتسوانا وأنغولا، أنثى أسد الماساي وتوجد في تنزانيا وكينيا وإثيوبيا والموزمبيق وتمتلك أرجلًا أطول وظهرًا أقل انحناءً، أنثى أسد الترنسفال وهي توجد في الأجزاء الجنوبية من أفريقيا ويتراوح وزنها ما بين 110 و 182 كغ.[١]

وعلى الرغم من قوة هذه الحيوانات وقدرتها على التهام حيوانات أخرى تفوقها حجمًا وسرعة، إلا أنّ أصنافًا عديدة منها باتت مهددة بالانقراض نظرًا لعدة أسباب مثل تدمير البيئات التي تعيش فيها وتحويلها إلى مناطق سكنية بسبب تزايد أعداد السكان، كما أن ذلك كان سببًا في قلة أعداد فرائسها ولذلك بات العثور على الطعام أمرًا صعبًا، ولم يكتفي سكان الأرض بذلك فقد قتلو أعدادًا كبيرة منها خلال عمليات الصيد الجائر التي كانت تمارس كهواية أو للحماية من هذه المفترسات الشرسة.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What Different Types Of Lions Are There?", www.worldatlas.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Lion", www.wikiwand.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "How Asiatic lionesses shield their cubs from killer males", www.nationalgeographic.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  4. "Why are Lions Endangered? - Lesson for Kids Video", study.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.