معلومات عن آداب المرور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن آداب المرور

قوانين الطرق

تُعرَف قوانين الطّرق بأنّها: "القوانين التي تَحكُم تصرّفات المُشاة والسائقين على الطرقات العامّة والشوارع"، هذه القوانين تُنظّمها الدّولة بواسطة السُلطة المعينة فيها، كما يجبُ عليها أن تُعمّمها على جميع الأشخاص وكلّ من يقطُن الدّولة، ومن الواجب أن تكون هذه القوانين والأنظمة والتّعليمات مُنتظمة وعلى نسقٍ واضح، بحيث تكونُ واضحةً لجميع أفراد الدّولة في كُل مكان، وأن تُرشدهم كيف يتصرّفون أثناء القيادة أو العبور في الشوارع والطّرق العامة، وفي هذا المقال سيتم توضيح معلومات عن آداب المرور، وقواعد تنظيم حركة المرور.[١]

آداب المرور

هُناك العديدُ من الآداب التي يجب على كلّ فرد من أفراد الدّولة اتباعها وعدم خَرقِها، هذه الآداب هي واجبة على الجميع دون استثناء؛ وذلك من أجل المُحافظة على السّلامة العامّة والتّقليل من الحوادث البشرة وخطر الموت، وفي الآتي سيتم ذكر آداب المرور:[٢]

  • يتعيّن على كلّ شخص أن يمشي بكلّ هدوء على الطّريق، ودون أيّ تصنُعٍ أو تكلُّف، بل أن يمشي مُتزنًا سَوِيًّا مُطمئنًا.
  • من آداب المرور غض الصوت وخلقه، فالصوت المُنخفض هو من سمات أخلاق أصحاب الخُلق الرّفيع، فرفع الصّوت من غير حاجة ينُم عن سوء الأدب.
  • من أهمّ آداب المرور غض البصر احترامًا لجميع المارّة، وحفظًا لعوراتهم ومحارمهم.
  • إنّ إزالة الأذى عن الطريق أمر واجب على شخص يُحب دولته ويُحافظ على نظافتها.
  • إن الطّريق من المرافق العامة وهي ملك الجميع، فلا يجوز أن يُمنع شخص من المرور فيه، أن ترتيب نفقات على مرفق مُخصص لخدمة الشعب دون مُقابل.
  • لا يجوز قطع الطريق وإخافة السبيل، هذا الأمر يُعدّ من الكبائر المُتفق عليها بين الفقهاء.
  • يجب على كل سائق وضع حزام الأمان من أجل حفظ نفسه وحفظ الآخرين من أي أضرار من الممكن أن تلحق بهم جرّاء ذلك.
  • أخيرًا من آداب المرور الالتزام بجميع القواعد المروريّة، بالإضافة إلى الإشارات واللافتات المرورية؛ وذلك من أجل حفظ الأنفس والأرواح من الهلاك.

قواعد تنظيم حركة المرور

حتّى يتم التقليل من خطر الحادث يجب على كُل دولة أن تقوم بمجموعة من الإجراءات تكفل تظيم سير المركبات والأشخاص في الطّرق العامة، أيضًا من الواجب فرض عقوبات رادعة على كُل شخص يُحاول الإخلال بهذه القواعد، هذه القواعد يُمكن إجمالها بالآتي:[٣]

  • يَتعيّن على كًل سائق التقليل من سرعة مركبته عندما يُصبح قريبًا من المؤسسات العامة والخاصّة، كالمدارس والمُستشفيات.
  • من الواجب على الدولة أن تقوم بوضع اللافتات المرورية في كلّ مكان في طرقها يستلزم ذلك، أيضًا وضع إشارات ضوئية تُسهم في تنظيم حركة المرور خاصّة في الشوارع الرئيسة، أيضًا يجب وضع كاميرات راصدة لأيّ سيارة تتجاوز القانون المُطبق في الدولة.
  • وضع أنظمة ضوء مُدمَجة مع الرّصيف هذه الأنظمة بدورِها تُوجّه جميع المارّة، كما تُعزّز الوعي عند السائقين.
  • توزيع مُراقبي سير في مُختلف الطّرق؛ وذلك من أجل تنظيم الحركة المروريّة على نحوٍ أفضل.

المراجع[+]

  1. "حركة المرور"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2019. بتصرّف.
  2. "فقه المرور وآدابه في الإسلام"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2019. بتصرّف.
  3. "تهدئة حركة المرور"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2019. بتصرّف.