ما هي عاصمة ماليزيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي عاصمة ماليزيا

دولة ماليزيا

تقع ماليزيا جنوب شرق قارة آسيا، ويمثل موقعها شمال خط الاستواء، وتتشكل دولة ماليزيا من منطقتين منفصلتين، وهما ماليزيا الشرقية؛ والتي تقع في جزيرة بورنيو، وشبه الجزيرة الماليزية والتي تسمى "ماليزيا الغربية"، وتشكل مساحة دولة ماليزيا ما يقارب 330.345 كم²، وتضم نحو 32،456000 نسمة وفقًا لإحصائيات التعداد السكاني لعام 2018م، ولغتهم الرسمية هي لغة الملايو، أما الديانة الرسمية لدولة ماليزيا فهي الإسلام، وتشترك ماليزيا بعدد من الحدود مع كل من تايلند وسنغافورة وإندونيسيا وسلطنة بروناي، وفي هذا المقال سيتم التعرف على ما هي عاصمة ماليزيا.[١]

ما هي عاصمة ماليزيا

يمكن الإجابة على سؤال: "ما هي عاصمة ماليزيا؟" بأن مدينة كوالالمبور هي عاصمة ماليزيا دستوريًا، وهي العاصمة الملكية الفيدرالية، فهي موطن الملك وفيها يقع القصر الوطني وهي أيضًا موطن البرلمانيْن؛ ديوان راكيات وديوان نيجارا، أما بوتراجايا فهي العاصمة الإدارية لدولة ماليزيا، ففيها تقع معظم الوزارات الفيدرالية باستثناء وزارة الدفاع ووزارة الأشغال فما زالتا في العاصمة كوالالمبور، وتعد كوالالمبور أكبر مدن ماليزيا، حيث تبلغ مساحتها 94 ميلًا مربعًا ويبلغ ارتفاعها 72 قدمًا فوق مستوى سطح البحر، أما عدد سكانها فقد بلغ لعام 2016 نحو 1.7 مليون نسمة يتمثلون بخليط من الصينيين والماليزيين والهنود وعروق أخرى، ويتمتع سكانها بثقافات وديانات متعددة، ومصطلح كوالالمبور في لغة الملايو يعني "مصب النهر الطيني" فهي تقع عند التقاء نهري كلانج وجومباك، وبهذا تمت الإجابة على سؤال: "ما هي عاصمة ماليزيا؟".[٢]

المناخ في كوالالمبور

وبعد معرفة ما هي عاصمة ماليزيا، يمكن التطرق إلى طبيعة المناخ فيها، حيث تتميز بمناخ الغابات الاستوائية المطيرة، وبشكل عام فإنها تتمتع بجو رطب ودافىء، وتكون درجات الحرارة بشكل موحد طوال السنة، فتتراوح درجات الحرارة القصوى بين 32 و35 درجة مئوية، وأحيانًا تصل إلى 40 درجة مئوية، أما درجات الحرارة الدنيا فهي تحوم بين 23.4 و24.6 درجة مئوية، وقد تنخفض دون هذا المستوى ولكنها لا تقل عن 14.4 درجة مئوية، وبالرغم من جوها الدافىء إلا أن الأمطار تتساقط في موسمها من كل عام، من شهر أكتوبر إلى شهر مارس، وعادةً يكون منسوب المياه من الأمطار سنويًا ما لا يقل عن 2,600 مم، وفي حالات هطول الأمطار بشكل غزير قد تحدث الفيضانات في كوالالمبور وذلك بسبب افتقار الري الهيكلي فيها إلى التطوير المكثف في المدينة.[٣]

السياحة في كوالالمبور

بالإضافة إلى ما هي عاصمة ماليزيا ومناخها، لا بدّ من معرفة أنّ كوالالمبور تتمتع بأماكن سياحية عديدة، فهي تحتل المرتبة السادسة عالميًا من حيث عدد السياح، حيث يبلغ عدد السياح فيها سنويًا نحو 8.9 مليونًا، وذلك يعود إلى التنوع الثقافي فيها والتكاليف المنخفضة نسبيًا، وتشكل السياحة دورًا مهم جدًا في ارتقاء اقتصاد الدولة، حيث قامت ماليزيا بتطوير السياحية من أجل تنوع مصادر الاقتصاد، ومن أجل التخفيف من الاعتماد على التصدير كمصدر لإيرادات الدولة، ومن أبرز الوجهات السياحية فيها:[٣]

  • مسجد السلطان عبد الصمد عبد العزيز.
  • برجا بتروناس التوأم.
  • القصر الوطني.
  • متحف الفنون الإسلامية.
  • برج كوالالمبور.
  • شارع بيتالينج ويمثل "الحي الصيني".
  • منطقة بوكيت بينتانج لمراكز التسوق.
  • معبد سري ماها ماريامان والذي تقام فيه المهرجانات الثقافية سنويًا.

الاقتصاد في كوالالمبور

أصبح الاقتصاد في ماليزيا من أقوى القطاعات وأسرعها نموًا في جنوب شرق آسيا بدءًا من أوائل سبعينيات القرن العشرين، وتعد العاصمة كوالالمبور أهم المدن التي تدعم اقتصاد الدولة، ففيها لوحدها 66 مركز تسوق وتمثل مركز بيع التجزئة والأزياء في جنوب شرق آسيا وماليزيا، حيث ساهم التسوق منها في 2.26 مليار دولار أمريكي، والذي يعادل 20.8% من إيرادات السياحة لماليزيا، وأكبر مراكز التسوق في كوالالمبور وأكثرها رقي هو مجمع سوريا كوالالمبور، كما أن بوكيت بينتانج تضم العديد من الأسواق وفيها العديد من المطاعم والمقاهي والأماكن الترفيهية والتي يصعب حصرها، بالإضافة إلى ذلك أقامت وزارة السياحة الماليزية حدث البيع الضخم للتسوق في ماليزيا والذي يقام ثلاث مرات سنويًا، في أشهر ديسمبر ومارس ومايو، ويتم من خلاله البيع بشكل ضخم جدًا.[٣]

الثقافة في كوالالمبور

كما تم التوضيح في الإجابة عن سؤال ما هي عاصمة ماليزيا، فإن شعب كوالالمبور متعدد الثقافات، وذلك لاختلاف الجماعات العرقية فيها، وعلى الرغم من أن الأغلبية مسلمين ورغم ظهور فن العمارة الإسلامية في المساجد والقباء والمآذن، إلا أن الصينيين غير المسلمين هم المسيطرين على المدينة، ولذلك أظهر الشعب الماليزي باختلاف عرقه ودينه ثقافاته فيما يأتي:[١]

الهندسة المعمارية

تحتوي المدينة على مزيج من الهندسة المعمارية الحديثة والتقليدية، متأثرة بفنون العمارة الإسلامية والعمارة الغربية، فمن أجمل ما تم تصميمه ناطحات السحاب الزجاجية، والخرسانة والمساجد، والمثلث الذهبي والمسمى "بالحي التجاري"، والأبراج الشاهقة كبرج كوالالمبور ،وبرجي بتروناس التوأم واللذان يبلغان ارتفاع 452 مترًا، والمنطقة البلدية وضواحيها والتي صممت بتخطيط عميق ودقيق، ومحطة السكك الحديدية البارزة والتي صممت بالتأثر بالفن المغربي، وهناك المزيد من مظاهر الإبداع في الهندسة المعمارية الماليزية.[١]

الفنون

تعد كوالالمبور أكثر المدن التي تتمتع بتنوع النشاطات الفنية في ماليزيا، وذلك يعود لعدة أسباب، فكما تم الذكر في الإجابة عن سؤال: "ما هي عاصمة ماليزيا؟"، فهي أكبر مدن ماليزيا مما يجعلها ذات أماكن متنوعة، ومن أهمها وجود المتحف الوطني، والذي يضم مجموعة لوحات تم جمعها من جميع أنحاء البلاد وتضم مجموعة من المصنوعات اليدوية، ووجود متحف الفنون الإسلامية الذي يضم مكتبة من مجموعة كتب الفن الإسلامي وهي أكبر مجموعة للفنون الإسلامية في جنوب شرق آسيا، ويضم أيضًا أكثر من 7000 قطعة أثرية إسلامية، بالإضافة لوجود متحف يعرض مجموعة من المنسوجات والحرف المعدنية والسيراميك.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Malaysia", www.britannica.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  2. "What's the capital of Malaysia?", www.quora.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Kuala Lumpur", www.wikiwand.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.