ما هي سنن استقبال المولود الجديد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
ما هي سنن استقبال المولود الجديد

المولود الجديد

إنّ نعم الله تعالى على عباده كثيرة ومتعددة، ولا تعد ولا تحصى، ومنها إكرامه لعباده المسلمين بالذرية الصالحة، والأولاد الصالحين، وإنّ المولود الجديد هو بداية تغيير في حياة الوالدين، ونقلة نوعية من نمط في الحياة إلى نمط آخر مختلف، ولا سيما إذا ما كان الولد الأول لهما، ولا بد من الاستعداد لاستقباله، وفي هذا الصدد قد يتساءل الكثير من الأهل ويستفسرون من أهل الفقه والعارفين بالدين الإسلامي وأصوله وشرائعه حول ما هي سنن استقبال المولود الجديد، وكيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة -رضي الله عنه- والتابعين يستقبلون مواليدهم الجدد، وفي هذا المقال ستُعرض هذه السنن كما وردت في السيرة النبوية الشريفة.[١]

عمر المولود الجديد

فرحة الأهل باستقبال مولودهم الجديد لا تضاهيها فرحة، ولعل هذه الفرحة تُنسي الكثير منهم أنّ المولود الجديد هو مصطلح يطلق على الطفل حتى مرحلة معينة من عمره، ولا يمكن أن يستمروا بإطلاق هذا اللقب عليه، ولعل هذا الكلام وتحديد عمر المولود الجديد يساعد في توضيح الإجابة عن سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، وذلك لأن الإجابة سترتبط بالمرحلة العمرية التي يُطلق فيها على الطفل لقب المولود الجديد.[٢]

وقبل تحديد ما هي سنن استقبال المولود الجديد لا بد للأهل أن يعرفوا أن المولود الجديد هو الرضيع البالغ من العمر ساعات، أو أيام، أو حتى أسابيع قليلة من الولادة، أما من الناحية الطبية فإن كلمة المولود تشير إلى طفل رضيع في خلال الثمانية والعشرين يومًا الأولى من عمره؛ أي منذ الولادة وحتى أربعة أسابيع بعدها، أي ما يقارب شهرًا من العمر، ومما هو جدير بالذكر أن مصطلح "المولود" لا يُستثنى منه الأطفال الخدج، أوالأطفال المتأخر أوانها، أوالأطفال كاملة المدة.[٢]

العناية بالمولود الجديد

الأهل في تحضيرهم المسبق لاستقبال المولود الجديد يحاولون أن يكون على أهبة الاستعداد، ولا يتركون جانبًا دينيًا أقره الإسلام، ولا جانبًا طبيًّا، ولا اجتماعيًّا، إلا ويتقصونه ويبحثون فيه عن الأمور التي تساعدهم في العناية بمولودهم الجديد، وصحيح أنّ الإجابة عن سؤال ما هي سنن استقبال المولود الجديد أمر في غاية الأهمية، إلا أنه لا بد أن يكون الأهل على معرفة مسبقة، ودراية كافية بالأمور الصحية التي ينبغي الانتباه لها من أجل صحة الطفل، وفي كتاب الإمام ابن قيم الجوزية، "تحفة المودود بأحكام المولود" وردت نصائح طبية قيمة جدًا عن استقبال المولود الجديد، ولعل هذه النصائح هي تمهيد للإجابة عن سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، ومن هذه النصائح:[٣]

  • يُفضل أن تكون رضاعة المولود من غير أمه وذلك بعد ولادته يومين أو ثلاثة، وهو الأفضل؛ وذلك لما في حليبها خلال ذلك الوقت من الغلظ والأخلاط ، وهذا غير موجود في حليب من قد استقلت على الرضاع، وكانت العرب تعتني بهذا كثيرًا.
  • الأفضل أن يُمنع حمل المولود الجديد، والطواف به حتى يبلغ ثلاثة أشهر فصاعدًا؛ وذلك لأنه يكون قريب العهد ببطن الأم، ويكون بدنه ضعيفًا، إضافة إلى تغير الجو والمكان والبيئة المحيطة على الطفل المولود الجديد .
  • ينبغي أن يقتصر بغذاء المولود الجديد على اللبن وحده إلى أن تنبت أسنانه؛ وهذا يعود إلى ضعف معدته وعدم القدرة على هضم الطعام، وعندما تنبت أسنانه تقوى معدته وتُغذّى بالطعام، ومن المهم الانتباه إلى تدريج المولود في الغذاء.
  • عندما يقترب المولود الجديد من وقت التكلم، يمكن تسهيل الكلام عليه عن طريق تدليك لسانه بالعسل، وذلك لأن العسل فيه من الجلاء للرطوبات الثقيلة المانعة من الكلام، وحين وقت نطقه فليلقّن "لا إله إلا الله محمد رسول الله".
  • ينبغي ألا يقلق الأبوان من بكاء الطفل وصراخه؛ لأنه ينتفع بذلك البكاء انتفاعًا عظيمًا، إذ إنه يساعد في ترويض أعضائه، وتوسيع أمعائه، وله دور في تفسيح الصدر عند الطفل، ودفع فضلات الدماغ.
  • لا بد من وقاية المولود الجديد من كل أمر يفزعه، مثل الأصوات المزعجة، والمناظر المؤذية، والحركات المزعجة، وذلك لأنه أساسًا لم يتأقلم ويتكيف مع البيئة الجديدة التي انتقل إليها بعد أن أمضى تسعة أشهر في رحم والدته.

ما هي سنن استقبال المولود الجديد

إن الشريعة تعتني بالطفل قبل مجيئه إلى الدنيا، وقبل أن يوجد؛ إذ حرصت الشريعة على حسن الاختيار لكل من الزوج والزوجة، ثم أمرت الشريعة بأن يكون قانون المنزل المودة والرحمة، وحثت على حسن التعامل، والرفق في معاملة الحامل؛ وذلك لتكون معنوياتها مرتفعة، كي تسهل فترة حملها ، وعلى الحامل أن ترفع صوتها بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه ليسمع الجنين وهو في رحمها تلاوة القرآن، وإنّ سنن استقبال المولود الجديد هي ما ورد عن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- من أحاديث وأعمال كان يقوم بها عندما يقدم مولود جديد من مواليد المسلمين، وهذه السنن كثيرة جدًا، وللإجابة عن سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، ستُعرض هذه السنن بالتفصيل، ألا وهي:[٤]

الفرح والاستبشار بمجيء المولود

عندما يأتي المولود الجديد إلى الدنيا فإن الدين الإسلامي يوصي بأن يُحتفى به غاية الاحتفاء، وأن يفرح به الأهل غاية الفرح؛ وذلك لأنه يعد إضافة لأمة النبي عليه الصلاة والسلام، ومعروف أن النبي الكريم يفاخر ويباهي بأمته الأمم يوم القيامة وإنما يكاثر بالموحدين والمصلين، والمسارعة بالأذان في أذن المولود الجديد، ومما هو جدير بالذكر أنه ما من مولود إلا ويولد على الفطرة، ولذلك يمكن الدعاء أيضًا أن يستطيع الأهل المحافظة على الفطرة التي يولد بها هذا المولود الجديد، وهذا أول تفصيل يجيب عن سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد.[٤]

اختيار الاسم الحسن للمولود الجديد

أما بعد الفرح والاستبشار، وتحصين المولود الجديد، يمكن القول للسائل عن: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، إنه من السنة اختيار الاسم الحسن لمولوده، ولا بد من احتضانه والعناية به وتقريبه من والدته، وذلك لأنه ما زال غريبًا على هذا العالم الجديد عليه بكل تفاصيله، وهو بحاجة إلى أن يؤنس وحشته بالقرب من أمه، وبتواجدها إلى جانبه بين الحين والآخر.[٤]

تحنيك المولود الجديد

ومن السنن في استقبال المولود الجديد: تحنيك المولود، والتحنيك هو أن يمضغ اللسان تمرة أو بعضها ثم يدلك موضع الأسنان للطفل، فهو يحتاج إلى غذاء سريع وعاجل، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يحملون الأطفال إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكان يحنّكهم ويسمّيهم، وهذا الأمر المسنون عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- فيه بركة وخير فائدة للمولود الجديد.[٤]

ذبح العقيقة للمولود الجديد

لا بد عند الإجابة عن استفسار ما هي سنن استقبال المولود الجديد أن تُذكر العقيقة عن المولود، وهي سنة عن الأنثى وعن الذكر، وهي عن الذكر اثنتان؛ أي رأسان من الغنم سواءً ضأن أم ماعز، وعن الأنثى واحدة، وهذه السنة تُذبح في اليوم السابع، وهي سنة في حق الأب وغير واجبة وذك لتفاوت أحوال الناس وقدراتهم المادية، ويمكن القول أنها سنة مؤكدة، والله أعلم.[٥]

حكم التأخر في ذبح العقيقة

بعد أن صارت الإجابة عن استفسار: ما هي سنن استقبال المولود الجديد واضحة وجليةً، وذلك وفق مبادئ الشريعة الإسلامية، وما ورد عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- وهي؛ أي الإجابة عن: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، قد ذُكرت في العموم وبالوجه الذي ورد في السنة النبوية، ولكن لا يخلو الأمر من وجود بعض الحالات الخاصة التي يستفسر عنها الأهل حول تطبيق هذه السنن.[٦]

ومنها التأخر عن ذبح العقيقة؛ أي ذبحها بعد سبعة أيام، وفي هذا يرى أهل الفقه أنه لا مانع من تأخير ذبح العقيقة إلى وقت يكون أنسب وأيسر وأكثر ملاءمة لظروف الوالد، وذبحها في اليوم السابع أو اليوم الحادي والعشرين يكون فيه فضيلة إذا أمكن ذلك وتيسر، وإذا لم يتيسر فلا حرج ولا ضرر بتأخيرها إلى وقت آخر، ولا بد من التنبيه إلى أن ذبح العقيقة يقوم به والد الطفل، وهو يعد من حقوق الولد على والده.[٦]

حكم حلاقة شعر المولود الجديد

إنّ سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد من الأسئلة التي تحتمل الكثير من الإجابات والتفاصيل المذكورة في الشريعة الإسلامية، إضافة إلى الأحاديث النبوية وما ورد من سنن عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- ومن هذه السنن حلاقة شعر المولود ومما ورد في الشرع في ذلك: من السنة حلق رأس الصبي في اليوم السابع من ولادته؛ وذلك لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كلُّ غُلامٍ مرهونٌ بعَقيقتِهِ، تُذبَحُ عنه يومَ سابعِهِ. وقال بَهْزٌ في حديثِهِ: ويُدَمَّى، ويُسَمَّى فيه، ويُحلَقُ، قال يَزيدُ: رأسُهُ."[٧][٨]

أما الأنثى لا يُحلق رأسها، وورد عن علماء اللجنة الدائمة للإفتاء: "لا يشرع حلق رأس المولود إذا كان أنثى" وعند حلق رأس الصبي يُتصدق بوزنه من الفضة، وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "شعر المولود يحلق في اليوم السابع إذا كان ذكرًا، وأما الأنثى فلا يحلق رأسها، وإذا حلق شعر الرأس، فإنه يتصدق بوزنه فضة، كما جاء في الحديث"، ولو تصدق بوزنه ذهبًا فلا حرج.[٨]

آداب تسمية المولود الجديد

تسمية المولود الجديد من السنن التي سنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وهي جزء من توضيح فكرة: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، ولهذه التسمية آداب في الدين الإسلامي وضحها الفقهاء وأهل العلم في هذا المجال، ومن هذه الآداب في تسمية الأبناء أن تكون حسنة ومقبولة ومعروفة المعنى والأصل، وبناء على هذا فهي على مراتب وهي:[٩]

  • اسما عبد الله وعبد الرحمن، وذلك لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ – عز وجل – عبداللهِ ، وعبدالرحمنِ"[١٠]
  • سائر الأسماء المعبدة لله عز وجل مثل: عبد العزيز، وعبد الغفار، وعبد الحفيظ، وعبد الإله، وعبد السلام وغيرها من الأسماء المعبدة لله عز وجل.
  • أسماء الأنبياء والمرسلين -عليهم الصلاة والسلام-، ولاشك أن أفضلهم وسيدهم هو النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ومن أسمائه كذلك أحمد، يليها أسماء أولو العزم من الرسل، وهم: إبراهيم وموسى وعيسى ونوح -عليهم الصلاة والسلام-، ثم سائر الأنبياء والمرسلين.
  • أسماء عباد الله الصالحين، وفي مقدمتهم صحابة النبي الكريم، فيُستحب التسمي بأسمائهم الحسنة؛ وذلك للاقتداء بهم، وطلبًا لرفعة الدرجة والمنزلة للمولود الذي يحمل هذا الاسم الشريف.
  • كل اسم حسن ذو معنى صحيح جميل، وأصله عربي أو غير عربي ولكنه ذو معنى واضح ومتفق عليه، ولا يكفي أن يكون المعنى واضحًا بل لا بد أن يكون مطابقًا للمعاني المقبولة في الدين الإسلامي.

وتحسين الأسماء والاهتمام باختيارها من الأمور المرتبطة بالإجابة عن سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد.

حكم رضاعة المولود الجديد

بعد الإجابة عن سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد أنه لا بد الاطلاع على حكم إرضاع الأم له، وذلك لحاجته أن يكون قريبًا من والدته، ويشعر بحنانها ومحبّتها، ولا خلاف بين الفقهاء في أنه يجب إرضاع الطفل ما دام في حاجة إليه، وما دام الطفل في سنِّ الرضاع، ولا بد أن يعرف الأهل أنَّ الرضاعة حقٌّ للرضيع ويجب إيصاله إليه من قِبَلِ من وجب عليه هذا الحق، وقد قال تعالى في سورة البقرة: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[١١] ومن خلال هذه الآية يتبين أن الله تعالى أوجب على الأب الإنفاق على مرضعة ولده؛ وذلك لأن الغذاء يصل إلى الطفل بواسطة المرضعة، وغالبًا تكون الأم، في الرضاع، فيكون الإنفاق على المرضعة نفقةٌ للطفل في الحقيقة، والأنفع ألّا يُرضع الطفل إلا أمه، وإذا لم يقبل الطفل ثديًا غير ثدي أمه فيكون واجبًا عليها إرضاعه، وهذا أمر على صلة بفكرة ما هي سنن استقبال المولود الجديد.[١٢]

الحكمة من رضاعة المولود الجديد

لا يمكن إنكار ما في أوامر الله تعالى وما فرضه على المسلمين منذ سالف الأزمان من فوائد وحكم اكتشفها العلماء بعد سنين وسنين من نزولها على المسلمين، ومن الأمور التي يمكن الوقوف عندها وهي جزء من الإجابة عن سؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، الحكمة من رضاعة المولود، وهنا يمكن القول وبعد مضي قرون من نزول الآية الكريمة عن الرضاعة، إن المنظمات المعنية بالصحة والأطفال الآن بدات بمناداة الأمهات أن يرضعن أولادهن، في حين حث الإسلام على هذا الأمر منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان، وذلك لما في الرضاعة من فوائد للمولود الجديد؛ فلبن الأم معقم وجاهز ليس به ميكروبات، إضافة إلى أنّ لبن الأم لا يشبه أي لبن آخر محضَّر من البقر أو الغنم أو الإبل، فسبحان من جعله مناسبًا لحاجات الطفل المختلفة يوماً بعد يوم، وذلك منذ ولادته حتى سن الفطام.[١٢]

إضافة إلى احتوائه على كميات كافية من البروتين والسكر وبنسب تناسب الطفل تمامًا، أما البروتينات الموجودة في لبن الأبقار والأغنام والجواميس تعد صعبة الهضم على معدة الطفل وذلك لأنها تناسب أولاد تلك الحيوانات، ومما هو جدير بالذِّكر أنَّ نمو الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم يكون أسرع من نمو الأطفال الذين لا يرضعون حليبًا طبيعيًا، ولا يمكن إغفال ما تحقِّقه هذه الرضاعة من الارتباط النفسي والعاطفي بين الأم وطفلها، وسبحان من خلق هذا الإنسان في أحسن تقويم وصوّره فأحسن تصويره، فإن الدراسات بيّنت أنّ لبن الأم يشمل العناصر اللازمة لتغذية الطفل وذلك وفق الكمية والكيفية التي يحتاجها جسمه، وبطريقة تتناسب مع قدرته على الهضم والامتصاص، كما أن عناصر التغذية في حليب الأم ليست واحدة من أول الرضاعة إلى آخرها، بل تتغير يوماً بعد يوم وفق حاجات الطفل، ومثل هذه المعلومات تُعد مهمة لمن يريد أن يعرف ما هي سنن استقبال المولود الجديد.[١٢]

شواهد عن استقبال المولود الجديد

في ختام المقال وبعد أن توضحت الإجابة عن استفسار ما هي سنن استقبال المولود الجديد لا يبقى إلا أن تعرض بعض الشواهد من كتاب الله والسنة النبوية التي تؤكد أهمية هذه السنن وأثرها والحكمة منها، ومن هذه الشواهد المتعلقة بسؤال: ما هي سنن استقبال المولود الجديد:

  • قوله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}[١٣]
  • قوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ}[١٤]
  • عن أبي موسى الأشعري: "وُلِدَ لي غُلَامٌ فأتَيْتُ به النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَسَمَّاهُ إبْرَاهِيمَ وَحَنَّكَهُ بتَمْرَةٍ."[١٥]

المراجع[+]

  1. "المولود الجديد رؤية متكاملة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "رضيع"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  3. "من آداب العناية بالمولود الجديد"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث "كيف يتم استقبال المولود الجديد حسب السنة النبوية؟"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  5. "حكم العقيقة عن المولود"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب "حكم تأخير العقيقة"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  7. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج مشكل الآثار، عن سمرة بن جندب، الصفحة أو الرقم: 3/ 59، الصواب ويسمى، ومن قال و(يُدمى) فقد وهم.
  8. ^ أ ب "يشرع حلق رأس المولود ، والتصدق بوزن شعره من الفضة."، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  9. "آداب تسمية الأبناء"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  10. رواه ابن حجر العسقلاني، في المطالب العالية، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 3/218، له شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما في [صحيح] مسلم.
  11. سورة البقرة، آية: 233.
  12. ^ أ ب ت "حكم الرضاعة الطبيعية وحكمتها"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2019. بتصرّف.
  13. سورة الكهف، آية: 46.
  14. سورة البقرة، آية: 233.
  15. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس، الصفحة أو الرقم: 2145، [صحيح].