ما هي رياضة الجري السريع

ما هي رياضة الجري السريع
ما-هي-رياضة-الجري-السريع/

الألعاب الأولمبية

يعود أصل الألعاب الأولمبية إلى مدينة أوليمبيا في اليونان، وهي رياضة دينيّة وثنيّة بدأت في القرن الثامن قبل الميلاد، وكانت تُقام على شرف كبير الآلهة زيوس وزوجته هيرا وكانت تقام مدة سبعة أيام، وقد أخذ الإغريق الألعاب الأولمبية عن الفينيقيين وهم سكان الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وقد بدأت الألعاب الأولمبية بسباق واحد بطول 192 مترًا، ثمّ ما لبثت أن صار عددها 13 رياضة مختلفة في القرن الخامس قبل الميلاد، وأمّا الألعاب الأولمبيّة الحديثة فقد بدأت عام 1896م وضمّت رياضات متنوّعة في ألعاب القوى والسباحة وركوب الخيل وكرة القدم والجمباز وسباقات الدراجات، ومن بين الألعاب الأولمبية هناك رياضة الجري السريع، وسيقف هذا المقال مع تلك الرياضة؛ أي: رياضة الجري السريع.[١]

ما هي رياضة الجري السريع

يعود تاريخ رياضة الجري السريع إلى بداية الألعاب الأولمبية، فقد كانت الألعاب الأولمبية في الأساس هي سباق للجري السريع بطول 192 مترًا، ثمّ أُضيف لها فيما بعد سباق الـ400 متر، وحاليًّا هناك ثلاثة أنواع لرياضة الجري السريع وهي سباق الـ100 و200 و400 متر، وتُمثّل رياضة الجري السريع سباقًا على مسافة قصيرة في وقت محدد، ويبدأ السباق بعد إطلاق طلقة من مسدس صوت، ومن أنواع سباقات رياضة الجري السريع المعاصرة الشهيرة هنالك عدّة مسافات، منها:[٢]

  • سباق 60 مترًا: وهذا السباق عادة يُقام في الصالات المغلقة؛ نظرًا لقِصَر المسافة، وهذه المسافة تُقطع بمعدّل سبع ثوانٍ تقريبًا، وهي المسافة المطلوبة لوصول الإنسان إلى أقصى سرعة له.
  • سباق 100 متر: وهذا السباق يجري على واحد من أضلاع المضمار الخاص بسباق 400 متر، وحامل الرقم القياسي في هذا السباق يُعدُّ الأسرع في العالم، وحامل اللقب إلى اليوم هو العدّاء يوسين بولت من دولة جامايكا.
  • سباق 200 متر: ويجري هذا السباق على المضمار القياسي، والرقم القياسي حققه كذلك العدّاء الجامايكي يوسين بولت.
  • سباق 400 متر: وهو سباق يكون عبارة عن لفّة واحدة حول مضمار السباق، وصاحب الرقم القياسي فيه هو العدّاء الجنوب إفريقي وايد فان نيكيرك.

أسس ممارسة رياضة الجري السريع

إنّ رياضة الجري السريع وإن كانت رياضة أولمبية إلّا أنّه يمكن ممارستها كلّ يوم من باب الحفاظ على صحة الجسم وأعضائه، وكذا الحفاظ على الرشاقة واللياقة اللازمة، وكذلك تصفّي الذهن من ضغوطات الحياة اليوميّة، ولكن هذا الأمر ليس على إطلاقه، وهذه الرياضة لها مبادئ وأسس يجب مراعاتها قبل ممارستها، ومن ذلك:[٣]

  • اختيار الحذاء والملابس والرياضية المناسبة.
  • الانتباه إلى عدم وجود مشكلات صحية قد يتسبب الركض بإثارتها كأمراض القلب أو المفاصل.
  • اختيار المكان المناسب للجري من حيث الطبيعة وكذلك وجود الآخرين؛ لما من شأنه أن يشجّع على الاستمرار في ممارسة تلك الرياضة.
  • يُنصح بالبدء أوّلًا بالتّسخين أو الإحماء، والتسخين للجري يكون إمّا بالمشي السريع وإمّا بتمارين المرونة والتّمدّد؛ وذلك لزيادة تدفّق سرعة الدم والتنفس وزيادة حرارة الجسم.
  • البدء بالجري البطيء ثمّ زيادة السرعة شيئًا فشيئًا.
  • وكذلك عند الانتهاء من رياضة الجري السريع يُنصح بالتبريد وهو نقيض التسخين ومهم مثله؛ وذلك كي يستعيد الجسم توازنه ويعود إلى طبيعته بعد الجري، وهو أن يُنهي الذي يمارس رياضة الجري السريع جريَهُ بالجري البطيء أو المشي السريع ثمّ البطيء ثمّ تمارين التمدّد والليونة.

المراجع[+]

  1. "الألعاب الأولمبية"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 22-02-2020. بتصرّف.
  2. "عدو سريع"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 22-02-2020. بتصرّف.
  3. "أسس ومبادئ في رياضة الجري"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-02-2020. بتصرّف.

185462 مشاهدة