ما هي الاستحاضة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ١٨ يناير ٢٠٢١
ما هي الاستحاضة

ما هي الاستحاضة؟

يحدث النزيف المهبلي غير الطبيعي تزامنًا مع الحيض أو بوقت مستقل عنه، بحيث يكون النزيف غير طبيعيًا ومختلفًا عن الحيض الطبيعي سواءً بالتوقيت، المدة أو حتى الكمية[١]، وفي ما يأتي أهم المعلومات حول الاستحاضة:

تعريف الاستحاضة بشكل عام

هل يكون دم الاستحاضة منتظمًا؟ تُعرف الاستحاضة على أنها الحالة التي ينتج عنها نزيف في الرحم بشكل غير منتظم خاصة بين توقيت الحيض المتوقَع، وتتميز الاستحاضة باستمرار مدة تدفق الحيض فيها إلى مدة تزيد عن 7 أيام بحيث يستمر إلى ما بعد الحيض الطبيعي، وقد تحدث بين دورتي حيض بشكل متقطع أو متصل مع آخر دورة حيض[١]، حيث قد تسبب الاستحاضة بعض المضاعفات على المرأة، كما قد تكون الاستحاضة علامة على وجود اضطرابات كامنة.[٢]


تُعرف الاستحاضة على أنها نزيف مهبلي يحدث ما بين الدورات الحيضية وقد يكون مؤشرًا على وجود اضطراباتٍ تختلف في خطورتها ومدى انتشارها لذا فإنه يجب مراجعة الطبيب لتشخيص المسبب والحالة.

هل الاستحاضة تكون غزيرة؟

هناك حالة خاصة للاستحاضة تسمى غزارة الاستحاضة حيث يحدث فيها نزيف رحمي شديد وطويل الأمد بشكل غير منتظم، وعادة ما تنزف النساء المصابات بهذه الحالة أكثر من 80 مل خلال دورة الحيض ويكون النزيف غير متوقع ومتكرر، وتُعد غزارة الاستحاضة بشكل خاص مزيجًا لاثنين من الاضطرابات التي تصيب الدورة الشهرية:[١]

  • غزارة الحيض: أي النزيف الرحمي الكثيف، والذي يحدث على فترات منتظمة.
  • الاستحاضة: ويتم تمييزها من خلال النزيف غير المنتظم.


كما يجب التنويه إلى ضرورة طلب المساعدة الطبية إذا كانت المرأة تعاني من عدم انتظام في الدورة الشهرية، فقد يكون للنزف المهبلي غير المتوقع أو غير الطبيعي عواقب صحية لا ينبغي تجاهلها.[١]

ما الفرق بين الحيض والاستحاضة؟

مع بدء دورة الإباضة لدى الإناث يبدأ النزيف بالتدفق من المهبل مكونًا ما يسمى بالحيض، حيث يحدث الحيض عادة للإناث في سن 10 إلى 15 عام، وينتهي ما بين سن 45 و 50 عام،[٣] فخلال فترة الحيض العادية تسبب التغيرات الهرمونية تغيرًا في بناء بطانة الرحم حتى تستعد لاستقبال وتغذية البويضة المخصبة، وفي حال لم يحدث الإخصاب يتم التخلص من البطانة عبر المهبل،[٤] ووفقًا لمقولة الطبيبة ليزا هارلفورسون، وهي أخصائية علم النساء في مراكز الصحة الحكومية في بريطانيا، "تُعد الدورة الشهرية جزءًا حساسًا جدًا من صحة المرأة"،[٥] وبالرغم من تشابه أعراضهما إلا أن هناك فروقات ما بين الحيض والاستحاضة، ويذكر من أهمها ما يأتي:[٦]



وجه المقارنة
الحيض
الاستحاضة
المسبب
يُعد الحيض نزفًا طبيعيًا للتخلص مما تبقى من بطانة الرحم التي تهيأت لاستقبال البويضة المخصبة.
يعود السبب في الاستحاضة إلى مجموعةٍ كبيرة من المسببات التي قد تكون خطيرةً في بعض الأحيان وقد تكون بسيطةً في أحيانٍ أخرى.
الألم المصاحب للنزف
يصاحب معظم النساء تشنجات وألم في البطن أثناء الحيض.
في أحيانٍ كثيرةٍ قد لا يرافق النزف الناتج عن الاستحاضة ألمٌ أو تشنجات في البطن.
غزارة النزف
يكون دم الحيض كثيفًا في معظم الأحيان.
يقل دم الاستحاضة غزارةً عن دم الحيض في معظم الأحيان، إلا في حالاتٍ نادرة.
الأعراض الأخرى المترافقة لها
ألمٌ في البطن ومغص.
قد يرافقها الشعور بالانتفاخ لدى بعض النساء.


ولمزيد من المعلومات حول الفرق بين الحيض والاستحاضة بإمكانك الاطلاع على هذا المقال الفرق بين الحيض والاستحاضة.

الأعراض المترافقة للاستحاضة

هل يمكن أن تؤدي الاستحاضة إلى شعور المرأة الدائم بالتعب والإرهاق؟ في الواقع فإن هناك مجموعةٌ من الأعراض التي قد تترافق مع حدوث الاستحاضة، حيث أن أي نزفٍ مهبلي يتسبب في التأثير سلبًا على كلٍ من الحياة العملية، والاجتماعية أو الزوجية، فإنه يقع تحت مظلة النزف غير الطبيعي والذي يسمى الاستحاضة، وفي ما يأتي أهم الأعراض المترافقة لها:[٧]

  • استمرار النزف المهبلي لمدةٍ تزيد عن 7 أو 8 أيامٍ.
  • حدوث نزفٍ متقطعٍ ما بين الدورات الشهرية.
  • خروج كتلٍ متخثرة من الدم من المهبل.
  • الإصابة بألمٍ في الظهر أو البطن أثناء الحيض.
  • الشعور الدائم بالتعب والإرهاق؛ وذلك نتيجةً للنزف المستمر وما يتسبب به من فقدان الجسم للمعادن والإصابةبفقر الدم.


يُعد العرض الرئيس للاستحاضة هو حدوث نزفٍ خارج أوقات الدورة الشهرية أو استمرار النزف عن مدة الدورة المعتادة، إلا أن هناك بعض الأعراض الأخرى التي قد تترافق مع الاستحاضة وقد ترتبط بعسر الطمث أيضًا.

حالات تستدعي استشارة الطبيب

هل يمكنني السيطرة على الاستحاضة وعلاجها منزليًا دون اللجوء إلى الطبيب؟ في البداية فإنه لا بد من التأكيد على أن الطبيب هو وحده القادر على تشخيص الحالة ومعرفة المسبب لها بشكلٍ مؤكد، لهذا السبب فإنه يجب استشارة الطبيب عند حدوث أي نزفٍ مهبليٍ غير معتادٍ وغير الحيض، وفي ما يأتي أهم هذه الحالات:[٨]

  • النساء اللواتي تعدين سن اليأس، ولا يتناولن علاجًا هرمونيًا ومع ذلك يعانين من استحاضةٍ أو نزفٍ مهبلي.
  • النساء اللواتي تعدين سن اليأس ويتناولن العلاجات الهرمونية الدوائية، حيث تتسبب في حدوث نزفٍ شبيهٍ بالدورة الشهرية مدته بضعة أيام، وفي حال استمرار النزف لفترةٍ أطول من ذلك فإنه يجب مراجعة الطبيب,
  • النساء الحوامل اللواتي يعانين من أي نزفٍ مهبلي.
  • الفتيات ممن تقل أعمارهن عن 8 أعوامٍ أو اللواتي لم تظهر لديهن أي علاماتٍ للبلوغ سوى نزفٍ مهبلي.


يجب مراجعة الطبيب واستشارته عند حدوث أي نزفٍ مهبلي غير طبيعي وخارج أوقات الدورة الشهرية بهدف معرفة المسبب الذي أدى إلى ذلك، إلا أن هناك بعض الفئات التي يجب التأكيد على مراجعتها للطبيب ومنها النساء اللواتي تعدين سن اليأس، الحوامل والفتيات اللاتي لم يبلغن بعد.

تشخيص الاستحاضة

هل يمكن للطبيب تشخيص ومعرفة المسبب لحدوث الاستحاضة والنزف المهبلي دون أن يقوم بإجراء فحوصاتٍ مخبرية؟ في الواقع فإن هناك مجموعة من الطرق التشخيصية التي يمكن للطبيب اختيارها لمعرفة المسبب الذي أدى إلى ذلك، وفي ما يأتي استعراضٌ لهذه الطرق:

الفحص البدني

هل يقوم الطبيب بسؤال المرأة عن تاريخ حيضها لمحاولة معرفة المسبب للاستحاضة؟ في الواقع فإن الفحص البدني ومعرفة التاريخ المرضي للمرأة يُعد أولى الخطوات للتشخيص، والتي تشكّل أساسًا لخطوات التشخيص التي تليها، وفي ما يأتي أهم الأمور التي يتم التأكد منها أثناء الفحص البدني:[٩]

  • معرفة عمر البلوغ للمرأة.
  • السؤال عن كلٍ من الآتي:[٩]
    • تكرار الحيض.
    • غزارته.
    • انتظام الحيض.
    • عسر الطمث.
    • صفات أول حيضٍ للمرأة.
  • معرفة التاريخ للممارسات الجنسية والاتصال الجنسي.
  • معرفة التاريخ المرضي العائلي مثل إصابة الوالدة بمتلازمة تكييس المبايض أو غيرها.
  • التأكد من سهولة تعرض المرأة للكدمات.
  • الفحص الجسدي للغدد المرتبطة بالجهاز التناسلي مثل:[٩]
    • الغدة الدرقية.
    • الغدة فوق الكلوية.
  • قياس كلٍ من الطول والوزن، وضغط الدم.


يمكن للفحص البدني أن يحدد الخطوة التالية للتشخيص، ويُعد أول مراحل التشخيص وأهمها.

الفحوصات المخبرية

هل يُمكن أن يشير فحص الإيدز المخبري إلى معرفة المسبب للاستحاضة؟ يقوم الطبيب بإجراء مجموعةٍ من الفحوصات المخبرية التي قد تدل على وجود اضطرابٍ، وبالتالي يمكن أن يكون مؤشرًا على المسبب لهذه الحالة والنزف المهبلي غير الطبيعي، ومن أهم هذه الفحوصات المخبرية ما يأتي:[١٠]


يمكن لبعض الفحوصات المخبرية أن تعطي مؤشرًا عن سبب حدوث الاستحاضة، إذ يتم استبعاد بعض المسببات أو تأكيد بعضها.

أسباب الاستحاضة

هل ترتبط طريقة إيقاف الاستحاضة بأسبابها؟ على الرغم من أنّ مستويات الهرمونات تلعب دورًا رئيسًا في معظم حالات الاستحاضة إلّا أنّ هنالك العديد من الأسباب المحتملة للإصابة بالاستحاضة، كما يمكن أن يحدث انقطاع في الأداء الطبيعي للهرمونات التي توجه عملية تدفق الحيض؛ وذلك بسبب مجموعة مختلفة من الأسباب على الرغم من كونها غير مريحة، إلّا أنّها غير ضارة، ولا تدوم طويلًا، ويمكن علاجها بسهولة.[١]


بعد معرفة إجابة سؤال ما هي الاستحاضة يجب التعرف على أسبابها، فهنالك مجموعة متنوعة من الأسباب وتشمل ما يأتي:

الاضطرابات الهرمونية

ما هي أهم الهرمونات التي تلعب دورًا في الدورة الشهرية؟ إنّ هرموني الإستروجين والبروجستيرون هما الهرمونان المنظمان لدورة المرأة الشهرية، وفي حال حدوث خلل لأيّ أحد منهما؛ فقد يسبب ذلك الخلل حدوث نزف طفيف على شكل نقط دموية، ويحدث الخلل عن طريق كلٍ من الاختلال الوظيفي للمبايض، أو عند بدء استخدام أي نوع من وسائل منع الحمل الهرمونية؛ إذ يمكن للاستحاضة أن تكون شائعةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى، كما يمكن أن تسبب بعض المشاكل في الغدة الدرقية حدوث خلل في الدورة الشهرية.[١١]


لا يقتصر اضطراب الهرمونات على الهرمونات الأنثوية، إذ إن هرمونات الغدة الدرقية تلعب دورًا في حدوث الاستحاضة أيضًا.

مضاعفات الحمل

هل يمكن أن يؤذي الحمل الرحم؟ إنّ المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل يمكن أن تعد سببًا للاستحاضة، كما يُعد كل من الإجهاض والحمل خارج الرحم مسببًا لها، حيث يحدث الحمل الخارجي عندما تقوم البويضة المخصبة بزرع نفسها في قناة فالوب بدلاً من الرحم، كما أنّ ملاحظة النقط الدموية أثناء الحمل لا يعني وجود إجهاض، ومع ذلك يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا كانت المرأة الحامل تعاني من أي نزيف مهبلي.[١١]


يمكن أن يؤدي الحمل بشكله غير الطبيعي إلى حدوث انسداداتٍ أو تغيراتٍ في الأعضاء التناسلية مما يتسبب في حدوث نزفٍ مهبلي.

الأورام الليفية الرحمية

هل هذه الأورام خطيرة؟ وما مدى انتشارها بين النساء؟ تعد الأورام الليفية الرحمية نموًا غير سرطاني يتشكل في الرحم، لذا فإنها لا تحمل خطر السرطان إلا أنها قد تتسبب في مشاكل صحية، كما تعد من الأورام غير الشائعة لدى فئة النساء المنجبات.[١١]

العدوى

هل يرتبط حدوث الاستحاضة بتعرض المرأة لمرضٍ منقولٍ جنسيًا؟ قد تشير الاستحاضة إلى إصابة الأعضاء التناسلية بأنواع العدوى المختلفة التي لا تقتصر على نوع واحد من العدوى، كما يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب والنزيف وفيما يأتي توضيح لأسباب العدوى حيث تشمل كلٍ من الآتي:[١١]

  • العدوى المنقولة جنسيًا.
  • البكتيريا المختلفة.
  • التهاب الحوض.

أسباب غير شائعة

هل يمكن أن يسبب السرطان حدوث الاستحاضة؟ في الواقع فإن هناك مجموعة من الأسباب التي لا تُعد أسبابًا شائعة الحدوث والتي قد تؤدي إلى حدوث نزفٍ مهبلي غير متوقع، وفي ما يأتي أهمها:[١١]

  • إصابة أي من أعضاء الجهاز التناسلي بالسرطان، بما في ذلك:[١١]
    • عنق الرحم.
    • المهبل.
    • الرحم.
    • المبايض.
  • إدخال بعض الأدوات في المهبل.
  • التعرض للإجهاد الشديد.
  • مرض السكري.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • زيادة الوزن أو فقدان كبير له.


ولمعرفة المزيد حول أسباب الاستحاضة بإمكانك الاطلاع على هذا المقال سبب خروج دم من المهبل في غير وقت الدورة.

علاج الاستحاضة

هل تُعد الإصابة بالاستحاضة حالة مزمنة لا يمكن علاجها؟ في الواقع فإن هناك العديد من حالات الاستحاضة والنزف المهبلي التي تكون حالات مؤقتةٍ وعابرة، إذ يعتمد اختيار طريقة العلاج على المسبب بشكلٍ رئيس،[٦] وفي ما يأتي أهم طرق العلاج التي يصفها الطبيب للمريضة بحسب توصياته الطبية:

تغيير نمط الحياة

هل يرتبط التوتر أو فقدان الثقة بالنفس بالإصابة بالاستحاضة؟ في الحقيقة فإن العديد من النساء اللواتي يعانين من مشكلة الاستحاضة يكون المسبب لذلك هو إصابتهن بالتوتر أو الضغط النفسي، فعلى سبيل المثال فإن اتباع نمط حياةٍ مليء بالضغوطات، أو فقدان الثقة بالمظهر الخارجي أو بالنفس من شأنه أن يؤدي إلى زيادة مستوى التوتر في الجسم، مما يتسبب في زيادة احتمالية حدوث الاستحاضة، لهذا السبب فإن من أولى خطوات علاج الاستحاضة هو تقليل التوتر.[٦]


يرتبط التوتر بشكلٍ كبيرٍ مع حدوث الاستحاضة، لذا فإن التقليل منه ومن مسبباته يساعد في علاجها بشكلٍ كبير.

العلاج الهرموني

هل يمكن للطبيب أن يصف حبوب منع الحمل لعلاج الاستحاضة؟ نعم بالتأكيد، فبحسب توصيته ورؤيته للحالة فإن استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرموناتٍ بتراكيز مختلفة يتسبب في حدوث الآتي:[١٢]

  • تمنع فرط نمو بطانة الرحم.
  • تساعد في جعل الدورة الشهرية منتظمةً بشكلٍ أكبر.
  • تقليل من المغص أو آلام البطن المصاحبة للنزف المهبلي.


تساعد حبوب منع الحمل في تنظيم هرمونات الجسم، إلا أن هذه الحبوب قد تتسبب في حدوث نزفٍ مهبليٍ لدى بعض النساء خاصةً تلك المحتوية على هرمون البروجسترون فقط.[١٢]

التوسيع والكشط

هل يتم إجراء هذه العملية باستخدام التخدير الكامل؟ نعم، إذ تجرى تحت تأثير البنج الكامل، حيث يتم فتح عنق الرحم وتثبيته بحيث يسهل إدخال أداةٍ جراحيةٍ إلى داخل الرحم؛ وذلك بهدف إزالة الأنسجة الزائدة المتواجدة في بطانة الرحم، كما يتم فحص هذه الأنسجة مخبريًا؛ وذلك للتحقق من عدم وجود أي نوعٍ من الخلايا غير الطبيعية فيها.[١٢]

معالجة الأمراض المسببة للاستحاضة

هل يمكن للسيطرة على هرمونات الغدة الدرقية أن تؤدي إلى علاج الاستحاضة ووقف النزف المهبلي غير الطبيعي؟ في الواقع فإن هناك مجموعة من الاضطرابات التي قد يؤدي علاجها إلى التخفيف من الاستحاضة أو علاجها كليًا، وفي ما يأتي أهمها:[٦]

  • علاج أمراض الدم والتخثر.
  • السيطرة على هرمونات الغدة الدرقية.
  • علاج الأمراض المنقولة جنسيًا، وقد يتم ذلك من خلال المضادات الحيوية.
  • إزالة الأورام الليفية من الرحم.
  • علاج سرطانات الجهاز التناسلي.


يمكن أن تحدث الاستحاضة كحالةٍ ثانويةٍ لمسببٍ رئيسٍ، وفي هذه الحالات فإن علاج المسبب سيؤدي إلى علاج الأعراض.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج "Everything You Should Know About Menometrorrhagia", www.healthline.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. "Medical Definition of Metrorrhagia", www.medicinenet.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. "Abnormal Vaginal Bleeding", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. "An Overview of Metrorrhagia", www.verywellhealth.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  5. "Period Problems", nih, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "An Overview of Metrorrhagia", verywellhealth, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  7. "Everything You Should Know About Menometrorrhagia", healthline, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  8. " Vaginal bleeding", mayoclinic, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت "www.sciencedirect.com", sciencedirect, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  10. "Abnormal Vaginal Bleeding", radiologyinfo, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث ج ح "Vaginal Bleeding Between Periods", www.healthline.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  12. ^ أ ب ت "Abnormal Uterine Bleeding", familydoctor, Retrieved 16/1/2021. Edited.