الفرق بين الحيض والاستحاضة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
الفرق بين الحيض والاستحاضة

الحيض

معرفة الفرق بين الحيض والاستحاضة هو شيء مهم، فالحيض هو عبارة عن سلسلة من التغييرات يمر بها جسم الأنثى توقّعًا لحدوث حمل كل شهر، حيث تقوم عملية الإباضة بإطلاق بويضة واحدة فقط من أحد المبيضين، ولكن إذا حدثت الإباضة دون وجود حيوان منوي لتخصيب هذه البويضة فتقوم بطانة الرحم نتيجة لذلك بالإنسلاخ والسقوط عبر المهبل مما يؤدي لنزول دم الحيض.[١]

الفرق بين الحيض والاستحاضة

كما ذكرنا سابقًا أن معرفة الفرق بين الحيض والاستحاضة هو شيء مهم جدًا، فالاستحاضة هي نزيف مهبلي يحدث على أوقات وفترات غير منتظمة وتكون غير مرتبطة بالحيض، بالرّغم من أن الدم في الاستحاضة يأتي من الرحم كما هو الحال في الحيض، بالإضافة إلى أن الأسباب لهذه المشكلة عديدة، بعضها غير ضارّ، والآخر يمكن أن يكون أكثر خطورة.[٢]

أعراض الحيض

سيتم في هذا المقال تناول معلومات عن الفرق بين الحيض والاستحاضة من كل النواحي، وأعراض الحيض هي الأعراض التي تشعر بها الأنثى بين خمسة أيام وأسبوعين قبل بدء الدورة الشهرية، فأكثر من 90% يعانون من الدورة الشهرية إلى حد ما، لكن للبعض فتكون أعراض الدورة الشهرية خفيفة، كما أن الفرق بين الحيض والاستحاضة سيتوضح في المقال، وفيما يأتي العلامات و الأعراض الأكثر شيوعًا للحيض:[٣]

  • تشنّجات البطن: تتراوح التشنّجات في شدّتها من الخفيف والبسيط إلى الألم الشديد الذي يمنع من المشاركة بالأنشطة اليومية، حيث أن تقلصات الرحم نتيجة إنتاج البروستاجلاندين هي التي تسبب تشنجات البطن، كما أن ألم التشنّجات يمكن أن ينتشر من أسفل البطن نحو أسفل الظهر والفخذين.
  • ظهور حب الشباب: تحدث هذه الاختلالات بسبب إنخفاض هرمون الإستروجين والبروجستيرون وزيادة الأندروجينات التي بدورها تحفز إنتاج الزّهم؛ وهو زيت تنتجه الغدد الدّهنية للبشرة، ولكن سرعان ما تختفي تلك الحبوب بعد إنتهاء الدورة الشهرية عندما تبدأ مستويات هرمون الإستروجين والبروجستيرون بالصّعود.
  • ألم في الثّدي: فعندما تبدأ مستويات الإستروجين بالزيادة سيؤدي ذلك لتحفيز نمو قنوات الحليب في الثدي، وعندما ترتفع مستويات البروجستيرون تتضخّم الغدد الثديّية، مما يسبب ألم وتورم مباشرة قبل الدورة الشهرية أو خلالها.
  • التعب والإرهاق: مع اقتراب الدورة الشهرية تواجه بعض النساء الصّعوبة في النوم، فيما يؤدي ذلك إلى تفاقم التعب أثناء النهار.
  • الانتفاخ: قد يحدث قبل بضعة أيام من الدورة الشهرية وبسبب التغيير في مستوى الإستروجين والبروجستيرون، فيمكن لهذا أن يسبّب الاحتفاظ بالماء والملح وحبس السوائل أكثر من المعتاد، فيؤدي ذلك للإحساس بالنفخة، لكن يشعر الكثير بالرّاحة بعد يومين إلى ثلاثة أيام من بدء الدورة الشهرية.
  • المزاجية: يمكن أن تكون الأعراض العاطفية أكثر حدّة من الأعراض الجسدية، حيث من الممكن أن يؤثر هرمون الإستروجين على إنتاج السيروتونين والإندورفين في المخ، مما يقلل من مشاعر الرّفاهية ويزيد من الإكتئاب وتهيّج المشاعر.

أعراض الاستحاضة

كما أسلفنا بالذّكر بأن الفرق بين الحيض والاستحاضة كبير، فالأعراض أيضًا تختلف فعند حدوث نزيف خارج الإطار الزمني لدورة الحيض قد يكون الأمر غير مؤلم، أو قد يكون هناك بعض التشنّجات والانتفاخ، كما قد تكون الاستحاضة خفيفة ولكنها في بعض الحالات تكون أثقل من الدورة العادية، بالإضافة إلى أن الدم يمكن أن يتراوح من البني الدّاكن إلى الأحمر أو الوردي الفاتح، فعند وجود هذه الأعراض يجب التوجه فورًا عند الطبيب.[٢]

أسباب الاستحاضة

هناك العديد من الأسباب المحتملة للاستحاضة، على الرّغم من أن مستويات الهرمونات تلعب دورًا رئيسيًا في معظم الحالات، فعندما تعاني الأنثى من الاستحاضة يتم انسلاخ بطانة الرّحم في وقت مختلف عن الدورة الشهرية وهنا يكمن الفرق بين الحيض والاستحاضة، لذلك تحدث هذه المشاكل لأسباب عديدة منها:[٢]

  • بدء الطمث وانقطاع الطمث: فعندما تبدأ الدورة للأنثى فمن المعتاد أن تكون الدورة غير منتظمة، فيمكن أن تشمل الاستحاضة نزول قطرات من الدم في أوقات مختلفة من خلال الدورة، ولكن هذه الحالة تستقرّ باستقرارا الهرمونات، بالإضافة إلى أن هذه الحالة تتكررعند المرأة عند سن اليأس.
  • الضغط النفسي: فيمكن أن تحدث الاستحاضة أثناء الضغط النفسي والجسدي مثل: البدء بعمل جديد، أو أثناء السّفر.
  • أدوية تحديد النّسل: فالتوقّف عن استخدام أي شكل من أشكال تحديد النسل الهرموني مثل حبوب منع الحمل، يؤدي لحدوث الاستحاضة والتي عادةً ما يتم حلّها عندما يصبح الاستخدام لهذه الوسائل ثابت.
  • سوء التغذية: نتيجة لسوء التغذية واتّباع حميات شديدة مثل نظام الكيتو يترتب عليها الاستحاضة ونزيف في الرحم غير طبيعي.
  • علاج الخصوبة: فعند الخضوع لعلاج الخصوبة غالبًا ما تواجه النساء مشكلة الاستحاضة بما في ذلك النزيف في وقت غير متوقّع خلال الدورة.

عوامل خطر الاصابة بالاستحاضة

الفرق بين الحيض والاستحاضة يكون أيضًا في العوامل المهددة للإصابة فهناك العديد من عوامل الخطر أو الأمور التي تهدد الإصابة بالاستحاضة، حيث تزداد فرص الإصابة للأشخاص الذين يتصفون بالعوامل الآتية مثل:[٢]

  • الضغط العصبي.
  • عدم الحصول على التغذية المناسبة.
  • الخضوع لعلاج الخصوبة.
  • بعض الأمراض مثل: التهاب الرحم، تكيّس المبايض، الأمراض المنقولة جنسيًّا، أمراض الغدّة الدّرقية، واضطرابات في حجم الرّحم أو شكله أو موضعه.

تشخيص الاستحاضة

كذلك الفرق بين الحيض والاستحاضة قد يتضح عند الشخيص، فعند معاناة الأنثى من الاستحاضة يجب زيارة الطبيب فورًا لتحديد سببها، ومن الممكن أن يسأل الطبيب بعض الأسئلة التي تدور حول النزيف مثل: بداية النزيف، الممارسات الجنسية، إذا كانت الأنثى حامل أو لديها أولاد، وأيضًا مراجعة حالة المريض الطبيّة وكذلك أي أدوية أو مكمّلات غذائية تناولتها المصابة، وهناك أكثر من طريقة للتشخيص مثل:[٢]

  • الاختبار البدني: حيث يضع الطبيب يديه للشعور بالبطن والحوض.
  • فحص مستقيمي مهبلي: يلبس الطبيب قفاز طبي معقّم ويدخل إصبعه داخل المستقيم والمهبل للشعور بوجود أي شيء غير طبيعي.
  • الفحص المهبلي: ويتمّ هذا الفحص باستخدام منظار لرؤية ما في القناة المهبلية حتى عنق الرّحم.
  • فحوصات مخبرية: قد يطلب الطبيب من المصابة فحوصات للدم للتحقّق من الاضطرابات التي تسبب النزيف واحتمالية وجود التهابات، فحوصات هرمونية وفحص للغدّة الدرقية، عيّنة من البول للتحقق من الحمل، العدوى، أو وجود أمراض منقولة جنسيًا، موجات فوق الصوتية للبطن والحوض، مسحة لعنق الرّحم لاختبار سرطان عنق الرحم، وأخذ خزعات للبحث عن وجود نوع من السرطان.

علاجات للحيض والاستحاضة

علاج لآلام الحيض

لكل امرأة ردة فعل مختلفة بالنسبة للدورة الشهرية، فبالنسبة للبعض تكون سهلة وتمرّ كالساعة، وللبعض تكون مؤلمة ويعانون فيها من أوجاع شديدة، كما أنه من الممكن أن يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في كيفية تعامل الجسم مع الدورة الشهرية في كثير من الأحيان، لذا إن لم تكن الأنثى تأكل جيدّا فربّما يفتقر الجسم لبعض المعادن و الفيتامينات، وكذلك عدم ممارسة الرّياضة، العصبية والضغط النفسي، فنتيجة لكل ما سبق ذكره تكون قدرة الجسم على إنتاج التوازن الصحيح للهرمونات واستخدامها بشكل صحيح مهدّدة للخطر، فلعلاج آلام الحيض يجب تتبع الآتي:[٤]

  • المكمّلات الغذائية: أخذ المكملات الغذائية من فيتامينات ومعادن، والتأكد من حصول الجسم على العناصر الغذائية الضرورية، بالإضافة إلى أنه يجب عدم توقّع نتائج فورية فالمكمّلات قد تستغرق ثلاثة أشهر ليكون لها تأثير.
  • فيتامين ب6: هو ما يعرف بفيتامين المزاج الجيّد، ويلعب دورًا هامًا في تصنيع المواد الكيميائية في الدّماغ عبر الناقلات العصبيّة.
  • فيتامين E: حيث تظهر الأبحاث الجديدة أهمية هذا الفيتامين وإمكانيته في أن يكون أكثر فائدة لأعراض الدورة الشهرية.
  • المغنيسيوم: وهو معروف بمسمّى المهدئ الطّبيعي، حيث تكمن فائدته في تخفيف أعراض الحيض خاصّةً عند أخذه مع فيتامين ب6، كما أن المغنيسيوم يساعد أيضًا في منع الصّداع النصفي.
  • الأعشاب: فمن المعلوم أهمية الأعشاب وفعاليتها في تخفيف أعراض الدورة الشهرية، لكنها من الممكن أن تؤثر على عناصر أدوية أخرى مثل: حبوب منع الحمل، العلاج الهرموني، الأدوية الهرمونية.

علاج الاستحاضة

أيضًا يكون الفرق بين الحيض والاستحاضة في العلاج، حيث يكون علاج الاستحاضة أفضل عند معرفة أسباب حدوثه، فعند معرفة الطبيب سبب الاستحاضة سيساعده هذا في تحديد أفضل طريقة للعلاج، بحيث يكون آمن وفعّال لعلاج نزيف الرحم غير الطبيعي من خلال:[٢]

  • تغيير نمط الحياة.
  • العلاج الهرموني.
  • علاج أسباب الاستحاضة.

المراجع[+]

  1. "Menstrual cycle: What's normal, what's not", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "An Overview of Metrorrhagia", www.verywellhealth.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  3. "10 Signs Your Period Is About to Start", www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  4. "Menstruation and diet", www.health24.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.