حكم قضاء الصيام للحائض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
حكم قضاء الصيام للحائض

الحيض لغة وشرعًا

إنّ لنزول دم الحيض عند النساء حكمة علمية بالغة، فالله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، بلا نقص أو عيب أو خلل، قال تعالى في سورة التين: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}،[١]والحيض في اللغة هو: "السَّيلان"، وإذا قيل: "حاض السَّيل؛ أي فاض"، أمَّا في الاصطلاح فالحيض هو: "دمُ طبيعةٍ يُرخيه الرَّحِمُ عبْرَ فرج المرأةِ البالغة، يُصيبُها في أيَّامٍ معلومةٍ"، أمَّا صفة دم الحيض فهو كريه الرائحة ليس رقيقًا ولا متجمدًا، وقد ضبط الدين الإسلامي للمرأة حياتها من خلال القوانين والتشريعات التي تحدد أعمال المرأة في فترة الحيض برحمة ووسطية واعتدال، وهذا المقال سيتحدَّث عن إحدى هذه الأحكام والتشريعات وهو حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام.[٢]

تعريف الصيام لغة وشرعًا

قبل الدخول في الحديث عن حكم قضاء الصيام للحائض، لا بدَّ من تعريف الصيام في اللغة والاصطلاح، والصيام في اللغة هو الإمساك، وقد جاءت كلمة الصيام بمعنى الإمساك عن القول في سورة مريم في قوله تعالى: {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا}،[٣]أمَّا تعريف الصيام في الاصطلاح: "هو عبارة عن إمساك مخصوص: وهو الإمساك عن الأكل، والشرب، والجماع من الصُّبح إلى المغرب مع النية"، وقيل في تعريفه اصطلاحًا أيضًا: "هو عبارة: عن إمساك مخصوص، في وقت مخصوص، على وجه مخصوص"، وقيل أيضًا: "الإمساك عن الأكل والشُّرب والجماع، وغيرها مما ورد به الشَّرع في النَّهار على الوجه المشروع، ويتبع ذلك الإمساك عن الرَّفث والجهل وغيرها من الكلام المحرم والمكروه"، والله تعالى أعلم.[٤]

متى فُرض الصيام

بعد الحديث عن مفهوم الصيام في اللغة والاصطلاح، وتمهيدًا للحديث عن حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام، إنَّ من الجدير بالذكر أنَّ الصيام في الإسلام هو ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهو عبادة من العبادات المفروضة على الإنسان المسلم، فقد فرض الله تعالى على المسلمين صيام شهر رمضان من كلِّ عام، وقد فُرض الصيام على المسلمين في السنة الثانية للهجرة النبوية، ولهذا صام رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- شهر رمضان تسع مرات؛ لأنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- مات في السنة 11 للهجرة، وقد قال الإمام النووي -رحمه الله- في هذه المسألة: "صام رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- رمضان تسع سنين؛ لأنَّه فُرِضَ في شعبان في السَّنة الثانية من الهجرة وتوفِّي النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة"، والله تعالى أعلم.[٥]

حكم الصيام للحائض

قبل التفصيل في حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام، لا بدَّ من المرور على مسألة صيام الحائض في الإسلام، فممّا لا شكَّ فيه هو أنَّه يجب على المرأة المسلمة أن تتجنَّبَ الصيام عند الحيض، فصيامها حرام أثناء الحيض؛ لأنّ الحيض في الإسلام مانع من الموانع التي تمنع صحة الصيام، وهو أيضًا من مفسدات الصيام في الإسلام، فلو نوتِ المرأة الصيام وصامتْ ثمَّ جاءها الحيض خلال نهار الصيام فقد فسد صومها، أمَّا الدليل على وجوب إفطار المرأة في حالة الحيض فهو ما جاء عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- حين سُئلتْ: "سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: ما بَالُ الحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ، ولَا تَقْضِي الصَّلَاةَ؟ فَقالَتْ: أحَرُورِيَّةٌ أنْتِ؟ قُلتُ: لَسْتُ بحَرُورِيَّةٍ، ولَكِنِّي أسْأَلُ، قالَتْ: كانَ يُصِيبُنَا ذلكَ، فَنُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّوْمِ، ولَا نُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّلَاةِ"،[٦]ومسألة قضاء الصوم دليل على إفطار المرأة الحائض في نهار الصيام، والله تعالى أعلم.[٧]

حكم قضاء الصيام للحائض

عند الحديث عن حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام، لا بدَّ من التفريق بين صيام شهر رمضان وصيام النوافل، أمّا حكم قضاء الصيام للحائض في شهر رمضان فهو واجب، فإذا صادف حيض المرأة في شهر رمضان فالواجب عليها أن تفطر أيام الحيض حتَّى تتأكد من طهارتها فترجع إلى الصيام، وحكم قضاء الصيام للحائض لشهر رمضان حال طهرها واجب بإجماع أهل العلم ولا يوجد أي خلاف عليه، وقد جاء هذا الحكم في حديث السيدة عائشة -رضي الله عنها-: "سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: ما بَالُ الحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ، ولَا تَقْضِي الصَّلَاةَ. فَقالَتْ: أحَرُورِيَّةٌ أنْتِ؟ قُلتُ: لَسْتُ بحَرُورِيَّةٍ، ولَكِنِّي أسْأَلُ. قالَتْ: كانَ يُصِيبُنَا ذلكَ، فَنُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّوْمِ، ولَا نُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّلَاةِ"،[٦]وهذا الحديث دليل صريح على أمر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- للمسلمات بقضاء ما فاتهنَّ من شهر رمضان بسبب الحيض.[٨]

أمَّا فيما يتعلق بحكم قضاء الصيام للحائض حال طهرها لأيّام صيام النافلة، فصيام النافلة من السنَّة وليس من الواجب، ومن النوافل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، وحكم قضاء الصيام للحائض للنافلة غير مشروع، لأنَّ صيام النافلة سنة محددة في هذا اليوم دون غيره، وقد قال الشيح ابن عثيمين -رحمه الله- في هذه القضية: "إذا صادف يوم عرفة المرأة وهي حائض، فهل تقضي هذا إذا طهرت؟ فالجواب: لا؛ لأنَّ هذا مقيدٌ بيومٍ معين إذا فات فات به وكذلك عاشوراء"، والله تعالى أعلى وأعلم.[٩]

حكم تأخير قضاء الصيام للحائض

بعد التفصيل في حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام، يمكن القول إنَّ أئمة المسلمين اتفقوا على أنَّه ينبغي على كلِّ من أفطر في رمضان من حائض أو مريض أو غير ذلك أن يقضي الايام التي أفطرها قبل دخول رمضان في العالم القادم، وقد استدلَّ الأئمة في هذه المسألة بحديث صحيح جاء في صحيح الإمام مسلم عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ، فَما أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إلَّا في شَعْبَانَ، الشُّغْلُ مِن رَسولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-، أَوْ برَسولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-"،[١٠]وقد قال الحافظ في خلاصة هذا الحديث الشريف: "وَيُؤْخَذ مِنْ حِرْصهَا عَلَى ذَلِكَ فِي شَعْبَان أَنَّهُ لا يَجُوز تَأْخِير الْقَضَاء حَتَّى يَدْخُلَ رَمَضَان آخَرُ".[١١]

أمَّا تأخير قضاء الصيام حتَّى دخول رمضان الآخر ففيه حالتان: الأولى فأن يكون الإنسان مريضًا وطال به المرض حتَّى دخل عليه رمضان مرَّة أخرى ولم يقضِ ما عليه من صيام، وهذا لا حرج ولا ضرر عليه، وينبغي أن يقضي ما أفطر من أيامه فقط، أمَّا الحالة الثانية فأن يؤخر المسلم قضاء هذه الأيام دون عذر، فيكون قادرًا على القضاء ولا يقضي هذه الأيام التي أفطرها، وهذا آثم لأنَّه قام بتأخير قضاء الأيام التي أفطرها، ويجب عليه أن يقضي هذه الأيام، ويرى الإمام الشافعي والإمام مالك والإمام أحمد أن عليه إطعام مسكين عن كلِّ يوم أفطره إضافة إلى قضاء صيام هذا اليوم، بينما ذهب أبو حنيفة إلى أنَّه يجب عليه القضاء فقط دون الإطعام، ولا يرى تأثيمه بل يرى جواز القضاء في أي وقت دون تعيينه، ويقول ابن عثيمين -رحمه الله- في هذه المسألة: "وأما أقوالُ الصَّحابة فإن في حجتها نظرًا إذا خالفت ظاهر القرآن، وهنا إيجاب الإطعام مخالف لظاهر القرآن؛ لأنَّ الله تعالى لم يوجبْ إلا عدَّة من أيام أُخَر، ولم يوجب أكثر من ذلك، وعليه فلا نلزم عباد الله بما لم يلزمهم الله به إلا بدليل تبرأ به الذِّمَّة، على أن ما روي عن ابن عباس وأبي هريرة -رضي الله عنهم- يمكن أن يحمل على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب، فالصَّحيح في هذه المسألة أنَّه لا يلزمه أكثر من الصيام إلا أنه يأثم بالتأخير"، والله تعالى أعلم.[١١]

حكم صلاة الحائض

بعد ما جاء من حديث عن حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام وحكم تأخير هذا القضاء، إنَّ من الجدير بالذكر أنَّ المرأة الحائض تفقد طهارتها وبالتالي هي ممنوعة من أداء العبادات التي تشترط الطهارة شرطًا رئيسًا لصحتها، كالصلاة والصيام، فلا يجوز للمرأة الحائض أن تصلِّي حتَّى تطهر من حيضها، ففي صحيح الإمام البخاري عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال عن المرأة: "أَليسَ إذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ ولَمْ تَصُمْ، فَذلكَ نُقْصَانُ دِينِهَا"،[١٢]وإذا انقضى وقت الحيض وانقطع دم الحيض وطهرت المرأة تمامًا، فليس عليها أن تقضي ما فاتها من صلوات في فترة الحيض، فالصلاة لا تُقضى بينما الصيام يُقضى، وهذا ما نصَّ عليه حديث السيدة عائشة -رضي الله عنه- حين قالت: "فَنُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّوْمِ، ولَا نُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّلَاةِ"،[٦]والله تعالى أعلم.[١٣]

الحكمة من قضاء الصيام دون الصلاة للحائض

استكمالًا لما جاء من حديث حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام وحكم صلاة الحائض وحكم قضائها، لا بدَّ أولًا من الإشارة إلى أنَّ شرائع الدين الإسلامي وأحكامه وحي من عند الله تعالى، فلا يُفرض شيء إلَّا بحكمة بالغة من الخبير الحكيم، ولا يمكن أن يُطلق أي حكم من الأحكام الإسلامية جُزافًا، حتَّى في مسألة حكم قضاء الصيام للحائض وحكم قضاء الصلاة للحائض ثمَّة حكمة بالغة؛ فقد أمر الشرع المرأة الحائض بقضاء ما فاتها من صيام شهر رمضان بسبب الحيض ولم يأمر المرأة بقضاء ما فاتها من صلوات بسبب الحيض، والحكمة من هذه الأحكام هو أنَّ الصلاة كثيرة ومتكررة وقضاؤها فيه مشقة وتعب على المرأة، لذلك لم يأمر الشرع المرأة بقضاء الصلوات التي فاتتها بسبب الحيض، بل سقطت الصلاة عن المرأة الحائض حتَّى تطهر من حيضها، بينما لم يسقط الصيام عن المرأة لأنَّ صيام المرأة لما فاتها من أيام بسبب الحيض أمر يسير ومُستطاع، وليس فيه المشقة التي في قضاء الصلاة، والله تعالى أعلم.[١٤]

أهمية الصيام في الإسلام

في استكمال ما جاء من حديث عن حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام، لا شكَّ في أنَّ للصيام مكانة مرموقة في الإسلام، فهو عبادة من العبادات الرئيسة المفروضة على المسلمين، وهو ركن من الأركان الخمسة التي بُني عليها هذا الدين العظيم، روى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ"،[١٥]وقد جعل الله تعالى للصيام فضلًا عظيمًا، وخصّص للصائمين أجرًا كبيرًا، يظهر هذا الفضل والثواب في السنَّة النبوية الشريفة، في الأحاديث الآتية:[١٦]

  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- قال: "مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ"[١٧].
  • وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ"[١٨].

حكم ترك الصيام دون عذر

في ختام ما جاء من حديث عن حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام، لا بدَّ من المرور على حكم ترك الصوم في الإسلام، ويختلف حكم ترك الصوم باختلاف السبب وراء تركه، فمن ترك الصيام من دون عذر فقد فعل كبيرة من الكبائر؛ لأنَّه ترك العمل بركن من أركان الإسلام الخمسة التي لا يصحِّ إسلام المرء إلَّا بالإيمان بها جميعها قولًا وفعلًا، والصيام واحد من هذه الأركان، وهو مكتوب على المسلمين جميعًا، قال تعالى في سورة البقرة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}،[١٩]وإذا تاب الإنسان ورجع عن ذنبه ففي التوبة أمران، وهما:[٢٠]

  • الأول: أن يكون هذا الإنسان ممن ينوي الصيام ويفطر أثناء النهار، وهذا عليه أن يقضي ما أفطر من صيام؛ لأنَّ هذه الأيام في ذمته وعليه قضاؤها.
  • الثاني: أن يكون ممن لا يصوم أبدًا، وممن لا ينوون الصيام، فهو تارك للصوم تمامًا، ففي هذه الحالة أوجب جمهور العلماء على هذا الإنسان قضاء ما فاته من أيام، أمَّا شيخ الإسلام ابن تيمية فلم يذهب إلى وجوب قضاء هذا الإنسان ما أفطر من قبل، لأنَّ تأخير العبادة عن وقتها دون عذر شرعي لا يقدر على قضاء هذه العبادة، والله تعالى أعلم.

فيديو عن حكم قضاء الصيام للحائض

في هذا الفيديو يجيب فضيلة الدكتور بلال إبداح عن حكم قضاء الصيام للحائض في الإسلام، كما يفصل -إلى جانب حكم قضاء الصيام للحائض- في مسألة تأخير قضاء هذا الصيام للحائض في الإسلام.[٢١]

المراجع[+]

  1. سورة التين، آية: 4.
  2. "تعريفُ الحيض وصِفةُ دمِه"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  3. سورة مريم، آية: 26.
  4. "مفهوم الصيام: لغة وشرعاً"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  5. "متى فرض الصيام ؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 335، صحيح.
  7. "حكم صوم الحائض"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  8. "وجوب قضاء رمضان للحائض إذا أفطرت فيه"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  9. "هل تقضي الحائض ما فاتها من صيام عشر ذي الحجة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  10. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1146، صحيح.
  11. ^ أ ب "تأخير قضاء رمضان حتى يدخل رمضان الثاني"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  12. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 1951، صحيح.
  13. "لا تصلي الحائض ولا تقضي الصلاة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  14. "الحكمة من قضاء الحائض الصوم دون الصلاة"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  15. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 8، صحيح.
  16. "معنى الصيام مكانة الصيام وفضله"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  17. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 2014، صحيح.
  18. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1904، صحيح.
  19. سورة البقرة، آية: 183.
  20. "حكم من ترك الصوم لغير عذر"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.
  21. "حكم قضاء الصيام للحائض"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019. بتصرّف.