ما أسباب سرطان الجلد الميلانوما

ما أسباب سرطان الجلد الميلانوما
ما-أسباب-سرطان-الجلد-الميلانوما/

سرطان الجلد الميلانوما

يُعد سرطان الجلد من أخطر أنواع السرطانات التي يمكن الإصابة بها، ويتطور الميلانوما في الجلد من خلال نموه في الخلايا الصبغيّة التي تعمل على إعطاء البشرة الصبغة المميزة، والتي تُعرف بالميلانين، ويمكن أن يتشكل الميلانوما أيضًا في العينين، وهناك بعض العوامل التي تساعد على تطور الميلانوما في الجلد، مثل التعرض إلى الأشعة فوق البنفسجيّة من أشعة الشمس، أو من خلال أجهزة التسمير التي تعمل على إعطاء اللون الأسمر للبشرة وغيرها، ويساعد اكتشاف التغيرات السرطانيّة في الجلد على معالجتها بشكلٍ أسرع قبل انتشار المرض وفي الآتي أهم أسباب سرطان الجلد الميلانوما.[١]

أسباب سرطان الجلد الميلانوما

يتم الإصابة بسرطان الجلد الميلانوما عند حدوث مشاكلٍ في الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين، وتنمو هذه الخلايا بطريقة سليمة، من خلال دفع الخلايا الأقدم نحو سطح البشرة، التي تحتوي معظمها على خلايا ميتة، ولكن عند إصابة بعض الخلايا بمشاكلٍ في الحمض النووي، قد تنمو هذه الخلايا الجديدة بشكلٍ خارجٍ عن السيطرة، وتعمل على تشكيل كتلةٍ من الخلايا السرطانيّة، وهناك الكثير من العوامل التي تؤدي الى حدوث خلل في الحمض النووي للخلايا مثل العوامل البيئة والجينية، سرطان الجلد بأنواعه، ويعتقد الأطباء أنّ التعرض إلى أشعة الشمس غير البنفسجيّة من الشمس أو وسائل التسمير الصناعيّة بأنواعها، قد تكون السبب الرئيسيّ من أسباب سرطان الجلد الميلانوما،[١] وهناك عوامل أخرى قد تُسهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانوما مثل:[٢]

  • احتواء الجلد على عددٍ كبيرٍ من النمش والشامات وذلك لميل النمش الى التطور بعد التعرض لأشعة الشمس.
  • احتواء الجلد على البقع الأكتينية، والتي تُعرف أيضًا ببقع الكبد أو بقع العمر.
  • البشرة الشاحبة، لأنها تميل إلى الاحتراق بسهولة.
  • التعرض الشديد للشمس ، خاصةً إذا نتج عنه احتراقٌ في الجلد.
  • التعرض للشمس بشكلٍ منقطع، أو غير منتظم.
  • يحتوي التاريخ الشخصي للمريض على إصابةٍ مسبقة بسرطان الجلد.
  • القيام بزراعة أعضاءٍ سابقة.

أعراض سرطان الجلد الميلانوما

قد يدل التغيير الظاهر على الجلد على وجود مشكلةٍ ما، لكن ليس كل تغيير يدل على الإصابة بالسرطان، ويمكن ظهور الشامات في مناطق معينةٍ بشكلٍ مسطح وذات لونٍ قاتم، ثم تبدأ بالارتفاع عن سطح الجلد مع ازديادٍ في حجمها، ثم يبدأ لونها بالتغير إلى درجهٍ أفتح من اللون الأصليّ، وتستغرق هذه العمليّة سنواتٍ عديدةٍ للحدوث، ويمكن تلخيص الإرشادات التي يمكن من خلالها تحديد إذا ما كانت الشامة التي يتم فحصها مسرطنةٍ أم أنها شامة طبيعيّة:[٣]

  • عدم التماثل: ويُقصد أنّه عند تقسيم الشامة إلى قسمين بالنظر، يمكن أن تُظهر هذه الخطوة عدم تماثل النصف الأول مع النصف الثاني شكلًا وحجمًا.
  • عدم انتظام الحدود: وتظهر حدود الشامة على شكلٍ غير منتظم وحدودٍ غير سلسةٍ، وغير متساويةٍ أو مسننة.
  • اللون: ويبرز لون الشامة بنمطٍ غير منتظم، مع أختلافٍ وتعددٍ في درجات الألوان، ولونٍ مختلفً تمامًا عن ألوان الشامات في الجسم.
  • القطر: عادةً ما يكون قطر الشامة أكبر من حجم ممحاة القلم الرصاص إذا ماأردنا قياسه نظريًا، أو أكبر من ستة ملميترات عمليًا.
  • نمو الشامة: تتغير وتتطور الشامة بشكلٍ سريع، حيث يُلاحظ التغير في الشكل أو اللون أو الملمس الكليّ، ويُمكن أن يشمل التغير ظهور نزيفٍ جديدٍ من الشامة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Melanoma", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  2. "What to know about melanoma", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  3. "Melanoma 101: Introduction to a Deadly Skin Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.

74588 مشاهدة