كيفية صلاة الشفع والوتر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٩ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠
كيفية صلاة الشفع والوتر

كيفية صلاة الشفع والوتر

كيف أصلي الشفع والوتر؟


إنّ سنن بعد صلاة العشاء ثلاثة وهي: سنَّة العشاء البعدية وعددها ركعتان، وقيام الليل أو الشفع وصلاةُ الوتر، وطريقة صلاة الشفع والوتر كما يأتي:[١]


تُصلَّى صلاة الشفع مثنى مثنى؛ أي يأتي المصلِّي كلَّ ركعتين ويُسلّم، وللمصلي أن يأتي بما شاء من الركعات في قيام الليل أو الشفع، أمّا صلاة الوتر بالمعنى الخاص فهي صلاة الليل ذات العدد الفردي، ولكنّ عند ذكر صلاة الشفع والوتر، فالمراد بالشفع صلاة الليل الثنائية والوتر الصلاة الفردية، ولا يُقصد بالشفع سنَّة العشاء البعدية كما يظنُّ بعض الناس.[١]


أمّا عن كيفية صلاة الشفع والوتر فالشفع تؤدَّى مثنى مثنى، فيصلي المسلم كلَّ ركعتين ويسلم ويكون عدد ركعات الشفع زوجيًا، ثمَّ تُختم بصلاة الوتر ركعة واحدة أو ثلاث ركعات، ولكن على من أراد أن يوتر بثلاث أن لا يجلس للتشهُّد الأوَّل وإنَّما للتشهّد الأخير فقط؛ وذلك كي لا تشبه صلاةَ المغرب وهذا منهيٌّ عنه، حيث روى سالمٍ بن عبد الله بن عمر حيث قال: "عن ابنِ عمرَ أنه كان يفصلُ بينَ شفعِه ووترِه بتسليمةٍ وأخبر ابنُ عمرَ أنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ- كان يفعلُ ذلك"،[٢] والله أعلم.[١]


فبعد الانتهاء من صلاة الشفع تؤدى صلاة الوتر فيقوم المصلي ويأتي بركعة واحدة ويسلم، أو بثلاثة ركعات ويسلم،[٣] وقد كان النبيُّ الكريم يقرأ في صلاة الوتر سورة الأعلى في الركعة الأولى ثمَّ الكافرون ويختم بسورة الإخلاص.[١]


ما هي صلاة الشفع والوتر؟

يُعرف الشفع في اللغة بأنَّه العدد الزوجي، وعكسه هو الوتر ويعني العدد الفردي، فصلاة الشفع والوتر هي سنة ثابتة بعد صلاة العشاء، وقد أمر بها رسول الله في الحديث الذي رواه علي بن أبي طالب عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيثُ قال: "أوتِروا يا أَهْلَ القُرآنِ ، أوتِروا فإنَّ اللَّهَ وترٌ يحبُّ الوترَ"،[٤] وجاء أيضًا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنه قال: "أَوْصَانِي خَلِيلِي بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ: صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وصَلَاةِ الضُّحَى، ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ"،[٥] فالشفع صلاة زوجية والوتر صلاة فردية ووقت أدائِها بعد صلاة العشاء.[١]


حكم صلاة الشفع والوتر

هل صلاة الشفع والوتر واجبة؟ وما هو حكم ترك صلاة الشفع والوتر؟

وأما حكم صلاة الشفع والوتر فقد ذَّهب الفقهاء في ذلك إلى قولين:

الجمهور

ذَّهب جمهور الفقهاء من الشافعية والمالكية والحنابلة والصاحبين من الحنفية إلى أن حكم صلاة الشفع والوتر سنة مؤكدة، ودليل الجمهور في ذلك عدة أحاديث منها: "أنَّ أعْرَابِيًّا جَاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ؟ فَقالَ: الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ شيئًا".[٦][٧]


واستدلوا على ذلك أيضًا بما رويَ عن عبادة بن الصامت حيثُ قال: "خمسُ صلواتٍ افترضَهُنَّ اللَّهُ علَى عبادِهِ فمن جاءَ بِهِنَّ لم ينتقِصْ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ فإنَّ اللَّهَ جاعلٌ لَه يومَ القيامةِ عَهْدًا أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ومن جاءَ بِهِنَّ قدِ انتقَصَ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ لم يَكُن لَه عندَ اللَّهِ عَهْدٌ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ".[٨][٧]


ووجه الاستدلال في الأحاديث السابقة أن الصلوات الواجبة التي ذكرها رسول الله خمس صلوات فقط وهي الصلاة المفروضة، ولم تذكر صلاة الشفع والوتر مع الصلاة المفروضة وحكم من تركها كحكم تارك باقي السنن لا يعاقب على تركها لكن يحرم من أجرها.[٧]


أبو حنيفة

ذهب الإمام أبو حنيفة إلى أن صلاة الشفع والوتر واجبة كوجوب صلاة العيدين، ودليله في ذلك ما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلم: "إنَّ اللهَ زادكم صلاةً فحافِظوا عليها، و هي الوِترُ"،[٩] ووجه الاستدلال في الحديث أن الأمر فيه جاء للوجوب، ولكن أبو حنيفة لم يُكفر جاحد صلاة الشفع والوتر؛ لأن وجوبها قد جاء في سنةالآحاد، وكذلك لا يجوز أداؤها على الدابة أو من غير قيام من دون عذر.[٧]


كم عدد ركعات صلاة الشفع والوتر؟

وللإجابة على سؤال كم ركعة صلاة الوتر، فلا بد من توضيح أن صلاة الشفع تصلى بعددٍ زوجي ركعتين، أو أربعة، أو ستة أو ثمانية ركعات إلى ما شاء من الركعات لكن بعدد زوجي، وصلاة الوتر يصليها فردًا ما شاء من الركعات إما واحدة أو ثلاثة أو خمسة ركعات إلى آخر الأعداد الفردية.[١٠]


حيث روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ".[١١]فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: مَا مَثْنَى مَثْنَى؟ قَالَ: "أَنْ تُسَلِّمَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ "، وقال: "صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى، والوترُ رَكعةٌ"،[١٢] سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك إحدى عشر ركعة أو ثلاثة عشر ركعة، والله أعلم.[١٠]


ماذا يقرأ في صلاة الشفع والوتر؟

يقرأ المصلي في صلاة الشفع والوتر في كل ركعة بسورة الفاتحة وبما شاء من سور القرآن الكريم، وقد وكان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الوتر سورة الأعلى وفي الركعة الثانية يقرأ سورة الكافرون ويختم صلاته بقراءة سورة الإخلاص.[١٣]


تُصلّى صلاة الشفع والوتر جهرًا أم سرًا؟

وتؤدى صلاة الشفع والوتر بصورةٍ جهريةٍ، إلا إذا أداها المصلي في حالة القضاء وفي النهار فإنَّها تؤدى سريَّة؛ لأنَّ صلاة النهار سرية باستثناء صلاة الفجر ولكن لا يصلي صلاة الوتر، إذا فاته صلاة الوتر من الليل، ولكن يصلي صلاة الشفع، وهذه السنة مثل ما كان يصلي خمسًا بالليل، ولم يؤدِها لنومه عنها فيصلي ستة ركعات في النهار بثلاث تسليمات، وإذا كان يصلي الوتر سبعة ركعات صلى أربع تسليمات، وهو عامٌ للرجال والنساء، رويَ عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِن وَجَعٍ، أَوْ غيرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً".[١٤] [١٥]


ما هو وقت صلاة الشفع والوتر؟

وقع الإجماع من العلماء أن وقت صلاة الشفع والوتر هو ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، واختلفوا في جواز أدائها بعد هذا الوقت على عدة أقوال وأشهرها اثنان وهو مذهب جمهور العلماء من الشافعية والمالكية والحنابلة الذين قالوا بجواز أدائها بعد طلوع الفجر ما لم يُصِّل الصبح واستدلوا بآثار وردت عن الصحابة أنهم كانوا يوترون بعد الفجر، منهم ابن مسعود والصحابي ابن عباس وعبادة بن الصامت وأبو الدرداء وحذيفة وعائشة، ولم يُرو عن غيرهم من الصحابة خلافه.[١٦]


والقول الثاني هو مذهب أبي يوسف ومحمد بن الحسن صاحبي أبي حنيفة، قالوا بعدم جواز أدائها بعد صلاة الفجر مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فصلوها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر"،[١٧] وما رواه أبي سعيد مرفوعًا: "أوتروا قبل أن تصبحوا".[١٦]


ما هو دعاء صلاة الوتر والشفع؟

ويجوز للمسلم أن يدعو الله تعالى بما شاء في الصلاة و ذلك عند قيامه من الركوع ويدعو المصلي من الأدعية المشروع، ومن السنة في صلاة الشفع والوتر أيضًا أن يرفع الداعي يديه بعد الرفع من الركوع، أو قبله ثم يبدأ بحمد الله تعالى وتمجيد الله تعالى والثناء عليه، ثم يصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يختار من الأدعية المشروعة في الكتاب والسنة.[١٨]


وللدعاء في الصلاة فضلٌ كبير منه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْراً[١٩] وَما رواه فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللهَ تَعَالَى، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "عَجِلَ هَذا". ثمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: "إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بتَمْجِيدِ".[٢٠][٢١]


ومن الأدعية المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو ما يسمى دعاء القنوت وهو قول: "اللهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ".[٢١]


ما هو فضل صلاة الشفع والوتر؟

ولصلاة الوتر فضلٌ عظيم وقد ورد فضلها في سنة النبي -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- في أحاديث عديدة منها ما يأتي:

  • ما رواه أَبِو هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إنه قَالَ: "إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ".[٢٢]
  • ما رواه أَبِي بَصْرَة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عن النَّبِيَّ - صلّى الله عليه وسلّم - إنه قَالَ: "إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الوِتْرُ فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ العِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الفَجْر".[٢٣]
  • ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- إنه قال: "أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ : صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، وركعتي الضُّحى، وأن أوتِرَ قبلَ أن أنامَ".[٢٤]


هل يجوز قيام الليل بعد صلاة الوتر؟

أما من صلى صلاة الوتر ثم أراد أن يصلي نافلة سواءً أكانت قيام الليل أم غيرها من النوافل فهناك قولان الأول وهو مذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة وهو المشهور عند الشافعية، وهو جواز ذلك، وله أن يصلي ما شاء ولا يعيد الوتر، والقول الثاني وهو القول الآخر للشافعية وهو عدم جواز التنفل بعد الوتر إلا أن ينقض وتره ويصلي ثم يوتر: ومعنى نقض الوتر، أن يبدأ نفله بركعة يشفع بها وتره، ثمَّ يصلي شفعًا ما شاء ثم يوتر.[٢٥]


هل يمكن صلاة الشفع والوتر مع قيام الليل؟

يمكن للمصلي أن يؤدي صلاة الشفع والوتر مع قيام الليل أو صلاة التهجد، ولو أدى المصلي صلاة العشاء وما بعدها صلاة الشفع والوتر، أي أنه ختم صلاته بالوتر وأراد أن يصلي صلاة قيام الليل بعدها فيجوز ذلك ولا إعادة لصلاة الوتر.[٢٦]


هل يجوز ترك صلاة الشفع والوتر في السفر؟

لا يختلف حكم صلاة الوتر قي السفر أو الحضر، وإن كان المسافر ينوي النزول فإنه يؤدي صلاة الوتر كالمقيم، وإن كانَ في مركب سواءً سيارة أو طائرة أو غير ذلك فمن السنّة أن يؤديها على الراحلة ومتوجهًا للقبلة، وإذا لم يتمكن من ذلك فإنه يحاول أن يستقبل القبلة عند تكبيرة الإحرام، فإن لم يستطع صلى أينما توجهت به راحلته قائمًا، فإن لم يستطع فقاعدًا يومئ برأسه، أما الفريضة فلا بدَّ أن يستقبل المصلي القبلة في كُلّ صلاته.[٢٧]


لماذا سميت هذه الصلاة بالشفع والوتر؟

يُعرف الوتر في الاصطلاح بأنَّه صلاة الوتر أي الصلاة التي تُصلى ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر وهي الختام لصلاة الليل، وسبب تسميتها بهذا الاسم هي أنَّها تؤدى وترًا أي بعدد فردي ركعة واحدة أو أكثر من الأعداد الفردية فالوتر هو العدد الفردي ولا يجوز أن تؤدى شفعًا أي بعددٍ زوجي فعند ذلك تكوت صلاة الشفع أي الصلاة بعدد ركعات زوجي.[مرجع]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج محمد صالح المنجد، موقع الإسلام سؤال وجواب، صفحة 2197. بتصرّف.
  2. رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد ، عن سالم بن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:230، إسناده صحيح.
  3. "المراد بصلاة الشفع والوتر"، www.islamqa.info، اط
  4. رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن عاصم بن ضمرة، الصفحة أو الرقم:310، إسناده صحيح.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:1178، حديث صحيح.
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن طلحة بن عبيدالله ، الصفحة أو الرقم:1891، حديث صحيح.
  7. ^ أ ب ت ث وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته، صفحة 1010. بتصرّف.
  8. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن عبادة بن الصامت، الصفحة أو الرقم:1158، حديث صحيح.
  9. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبد الله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:1772، حديث صحيح.
  10. ^ أ ب ملتقى أهل الحديث، أرشيف ملتقى أهل الحديث، صفحة 495. بتصرّف.
  11. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم:472، حديث صحيح.
  12. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجة، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم:973، حديث صحيح.
  13. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 298. بتصرّف.
  14. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:746، حديث صحيح.
  15. مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 8786. بتصرّف.
  16. ^ أ ب كمال ابن السيد سالم، صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة، صفحة 384. بتصرّف.
  17. رواه أبو بصرة الغفاري، في تخريج مشكل الآثار، عن شعيب الأرناؤوط، الصفحة أو الرقم:4491، صحيح.
  18. التويجري، محمد بن إبراهيم، كتاب موسوعة الفقه الإسلامي، صفحة 637. بتصرّف.
  19. رواه الألباني ، في صحيح أبي داود، عن سلمان الفارسي، الصفحة أو الرقم:1488، حديث صحيح.
  20. رواه الألباني، في فضل الصلاة، عن فضالة بن عبيد، الصفحة أو الرقم:106، إسناده حسن .
  21. ^ أ ب محمد بت إبراهيم التويجري، موسوعة الفقه الإسلامي، صفحة 638. بتصرّف.
  22. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:2736، حديث صحيح.
  23. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أبو بصرة الغفاري، الصفحة أو الرقم:23851، إسناده صحيح.
  24. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:721، حديث صحيح.
  25. كمال ابن السيد سالم ، صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة، صفحة 386. بتصرّف.
  26. مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 8563. بتصرّف.
  27. محمد بن إبراهيم التويجري، موسوعة الفقه الإسلامي، صفحة 642. بتصرّف.