كيفية التعامل مع المراهقين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٢٠ يناير ٢٠٢٠
كيفية التعامل مع المراهقين

مرحلة المراهقة

تعني كلمة المراهقة التدرج نحو النضج، سواء كانت على الصعيد الجنسي أو النفسي أو الانفعالي، وتعني أيضًا الانطلاق من مرحلة الكمون، وهي انطلاقة جديدة من عمليات النمو، وتؤثر مرحلة المراهقة على السلوك الإنساني بشكل كبير، وقد عرّفها العالم أوزبل على أنها "الوقت الذي يحدث فيه التحول في الوضع البيولوجي للفرد"، كما عرفها العالم ستانلي هول بأنها "الفترة من العمر التي تتميز فيها التصرفات السلوكية للفرد بالعواصف والانفعالات الحادة والتوترات العنيفة"، وفترة المراهقة في رأيه تتضمن تغييرات حقيقية وجذرية في حياة وشخصية الإنسان، ولذلك يصعب على الكثير التعامل مع المراهقين، إذ تعد فترة مليئة بالتغيرات، ولهذا سيتم شرح كيفية التعامل مع المراهقين في هذا المقال.[١]

خصائص مرحلة المراهقة

يوجد للمراهقة ثلاثة خصائص واضحةً جدًا وتظهر على الجميع من الذين يمرون بمرحلة المراهقة، ولا بد أن يكون هناك خصائص كي يعرف الإنسان متى يمر من حوله بهذه المرحلة، وفيما يأتي توضيح لخصائص مرحلة المراهقة:[٢]

  • النمو الجسدي: تتصف مرحلة المراهقة بالنمو السريع الذي قد يمكن وصفه بالمفاجئ، فيبدو الذكر والأنثى أكبر حجمًا أو طولًا من السابق، ويتسع الكتفان بالنسبة للورك عند الذكور، ويتسع الورك بالنسبة للكتف والخصر عند الإناث.
  • النضوج الجنسي: يحصل النضوج الجنسي عند الإناث بحدوث الدورة الشهرية، وعادة ما تظهر الدورة الشهرية عند الإناث في سن الثالثة عشر، أما عند الذكور فتكبر الخصيتين مع الزيادة في حجم العضو الذكري، وعادةً ما يحدث البلوغ للذكور في سن الخامسة عشر.
  • التغيرات النفسية: يصاحب البلوغ أو النضج الجنسي تغيرات نفسية عديدة، فيصبح إحساس المراهق مزيجًا من المشاعر السلبية والإيجابية نتيجة للنضج الجنسي الحاصل، ولكن الذي يحدد هذا النضج بصورة إيجابية أو سلبية هو كيفية التعامل مع المراهقين.

كيفية التعامل مع المراهقين

من الملاحظ بأن فترة المراهقة ترتكز بشكل أساسي على العملية الجنسية، ولذلك فمن المهم جدًا معرفة كيفية التعامل مع المراهقين سواءً من قبل الأهل أو حتى المدرسة والمراكز التربوية، وذلك لأهمية هذه المرحلة ومفصليتها، إذ إنها تحدد الشخصية المستقبلية للفرد، وتحدد مدى الصحة النفسية التي سيصل إليها الفرد فيما بعد، وكيفية التعامل مع المراهقين هي:[٣]

كسر الحاجز

يعد موضوع التثقيف الجنسي من المواضيع الشائكة والمعقدة في دول العالم الثالث، ولكن في الحقيقة، إذا لم تقم المؤسسات التربوية بالتثقيف الجنسي للمراهقين، فإن الإعلانات والبرامج التلفزيونية الهابطة سوف تفعل ذلك، ولذلك لا بد من استغلال الفرص عند ظهور شيء ما يتعلق بالجنس، ومحاولة فتح الأحاديث أو المواضيع المتعلقة بالجنس ومناقشتها مع المراهقين بصورة علمية تمامًا، إذ لا يوجد أي عيب فيما بتعلق بهذا الموضوع، فهو موضوع يخص الطبيعة الإنسانية للأشخاص ومحاولة إخفائه تؤثر سلبًا على شكل حياة المراهق.[٣]

المباشرة والصدق والهدوء

من الممكن أن يتم طرح هذا الموضوع في جوٍ هادئ، مثل تشغيل الموسيقى ومحاولة فتح موضوع التثقيف الصحي والجنسي مع الأبناء، ويجب الحرص على الصدق في المعلومات، فعندما يكون الأهل غير مرتاحين للتكلم في الموضوع مثلًا، فإنه من الممكن إخبار أولادهم بذلك، ولكن يجب أن تكون بطريقة توضح أهمية الموضوع على حياتهم وتأثيراته، ومن المهم ألا يتم الإجابة عن الأسئلة غير المعروفة والبحث فيها أولًا، ويجب شرح الأمراض المنقولة جنسيًا كذلك بصورة مباشرة والتحدث عن الآلام التي تصاحبها.[٣]

المراجع[+]

  1. "معنى اصطلاح المراهقة"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 10-01-2020. بتصرّف.
  2. "المراهقة: خصائص المرحلة"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-01-2020. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "التعامل مع المراهقين تجاه الجنس"، www.webteb.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2020. بتصرّف.