كلمات في مدح الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ١٤ أبريل ٢٠٢١
كلمات في مدح الرسول

كلمات في مدح الرسول

عند مدح الرسول تتدفق الكلمات مثل نبع الماء الصافي لتصف أعظم إنسان، وفيما يأتي كلمات في مدح الرسول:

  • في مدح الرسول -عليه الصلاة والسلام- تحتار الكلمات وتقف العبارات عاجزة عن وصف أعظم إنسان في الوجود، فهو الصادق الأمين الذي حمل رسالة الإسلام وأدّى الأمانة ورفع راية الحق وهدم الباطل، وهو الذي اصطفاه الله من بين جميع خلقه ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين.
  • كان النبي -عليه الصلاة والسلام- عطوفًا ورحيمًا ويغيث الملهوف ويؤدي الأمانات إلى أهلها، ولم يكذب في حياته أبدًا، فقد نزهه الله وطهره عن الوقوع في المعاصي، ولم يسجد لصنم ولم يكن يومًا من الذين مارسوا الجاهلية أو الكفر حتى قبل بعثته.


  • يعرف عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّه لم يكن يخشى في الحق لومة لائم، ولم يكن يُجامل أحدًا أو يميز بين الناس أو يتعامل مع أحد بفوقية، بل كان عادلًا يُميّز بين الناس بحسب تقواهم وإخلاصهم لله تعالى.
  • استطاع نبيّ الرحمة -عليه الصلاة والسلام- أن يؤسس الدولة الإسلامية القوية في المدينة المنورة بالرغم من جميع التحديات والظروف التي كان يمرّ بها، لكنه عقد العزم على أن تكون انطلاقة الإسلام إلى جميع الناس وأن يبلغ الرسالة على أتم وجه.


  • لم يكن الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- يغضب إلا لحدٍ من حدود الله، وكان كريمًا عطوفًا في بيته، يخدم نفسه ولا يُثقل على أهل بيته بأي طلب بالرغم من أنه نبي الأمة، وكان لطيف التعامل مع أهل بيته.
  • لم يكن النبي -عليه السلام- يشتم أو يلعن أو يقذف، بل كان لسانه طاهرًا وقلبه نقيًا وكان ممتلئًا بالقرآن الكريم، وكان يتمتع بالصفات النبيلة والأخلاق الكريمة، حتى أنّ الله تعالى حين مدحه في القرآن الكريم وصفه بأنه صاحب خلق عظيم، ولهذا بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق.


  • كان النبي -عليه الصلاة والسلام- بسامًا ضحاكًا لا يعبس في وجه أحد، وكان وجهه بشوشًا ما إن يمر من أي مكان حتى أضاء وجهه كالقمر، كما كان جميل الوجه وطيب الخلق ويعطف على الضعفاء والفقراء والمساكين، ويُعين من يحتاج إلى مساعدة.
  • على الرغم من أنّ سيد الخلق والمرسلين محمد -عليه الصلاة والسلام- عاش يتيم الأم والأب، إلّا أنّه كان كاملًا لا يُعرف عنه إلا كل ما هو خير، حتى أنّ أهل قريش رغم كفرهم كانوا يشهدون له بالخلق الرفيع ويودعون عنده أماناتهم لأنهم يعلمون جيدًا أنها ستكون في أيدٍ أمينة.


  • علمنا النبي العظيم محمد -عليه الصلاة والسلام- أن نكون متسامحين مع الآخرين، وأن نُعامل الناس بالتواضع والإيثار، وألّا نجعل في قلوبنا غلًا ولا حقدًا، وهذا دليلٌ على طهر ونقاء نبينا وعظمة قلبه وعبقرية تفكيره وسعيه كي يكون المجتمع متماسكًا ليس فيه أي مشكلات أو فتن.


  • تزامنت ولادة النبي -عليه الصلاة والسلام- بالعديد من المعجزات التي تدلّ على صدق نبوته، فبمجرّد أن وضعته أمه أضاء النور حتى ملأ أرجاء واسعة من الحجاز، كما أنّ البركة كانت تحلّ في أي مكانٍ يذهب إليه، وهذا ما أخبرت به مرضعة الرسول -عليه السلام- حليمة السعدية التي قالت إنّ الخير تضاعف في بيتها بمجرد قدوم النبي -عليه الصلاة والسلام- إليه.


  • استطاع النبي -عليه الصلاة والسلام- أن يقف في وجه قريش وفي وجه الكفر بكلّ شجاعة وجرأة وحزم على الرغم من أنّ الإسلام في بدايته كان ضيعفًا، لكن إصراره على حمل الدعوة جعل جميع مغريات أسياد قبيلة قريش له تذهب أدراج الرياح، لأن النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- كان صاحب مبدأ لا يحيد عنه أبدًا.


  • ضحّى الرسول -عليه الصلاة والسلام- كثيرًا لأجل توحيد الله تعالى والحث على الدخول بالإسلام، حتى أنه ترك بيته وأهله ووطنه وهاجر إلى المدينة المنورة غير آبهٍ بابتعاده عن وطنه وغربته، وحاملًا في قلبه أمانة تبليغ الدعوة الإسلامية، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أنّ النبي -عليه السلام- بلغ الرسالة وأدى الأمانة كما أمره الله.


  • كان النبي -عليه السلام- حليمًا في التعامل مع الآخرينن ويتجاوز عن الإساءة ويعفو عند المقدرة، وكان يسامح في حقه لكنه لا يُسامح في حق الله أبدًا، كما كان يُقاتل بيده في المعارك والغزوات وكان دومًا في مقدمة المسلمين حتى يبث فيهم روح الحماسة، لأنه كان قائدًا فذًا لا مثيل له.
  • كان -عليه الصلاة والسلام- يتصف بصفة الكرم والجود، حيث إنّ كرمه فاق كلّ الكرماء، ولم يكن يبخل بالمال والصدقات، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان المبارك كي يكون قدوة للمسلمين في هذا.


  • لم يكن تعامل النبي -عليه السلام- لطيفًا مقتصرًا على الناس، بل كان يعطف على الحيوانات ويثطعمها ويُحافظ على النباتات ولا يكسر شجرة أو يُسبب أي أذى، وهذا دليلٌ على مدى سمو رسالة الإسلام السمحة التي تدعو إلى أن يتحلى الإنسان بروح التسامح والحب والعفو، وألّا يؤذي حتى الحيوانات والنباتات.


  • كانت رائحة النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- طيبة كالمسك، تفوح منه العطور والروائح الجميلة؛ لأن الله طهره وجعله مباركًا في جميع الأوقات، لهذا كان يُشبه الوردة التي يفوح منها العطر ولا تذبل أبدًا.


  • كان للنبي -عليه الصلاة والسلام- علاقات صداقة مميزة، كما كان يُمازح أصدقاءه ويُدخل السرور إلى قلوبهم، وكان يُداعب أبناءهم ويُجلسهم في حجره، ومن أقرب أصدقائه -عليه السلام- أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وابن عمه علي بن أبي طالب -رضوان الله عليهم جميعً
  • على الرغم من أن النبي محمد -عليه الصلاة واسللام- كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب إلا أنه كان أكثر الناس حفظًا وأكثرهم ذكاءً وفطنة، وقد علّم القرآن الكريم لأصحابه على أكمل وجه.


لقراءة المزيد مما قيل في الرسول، انظر هنا: أجمل ما قيل عن الرسول.