فوائد وأضرار نبات الدفلة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٩ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠
فوائد وأضرار نبات الدفلة

فوائد نبات الدفلة

هل سبق لك وأن جربت نبتة الدفلة؟ وهل تعرف منافعها وأضرارها؟ نبات الدفلة أو الدفلى وتُعرف بالانجليزية باسم Nerium وOleander، واسمها العلمي هو .Nerium oleander L، وهي من شجيرات الزينة دائمة الخضرة وتنتمي إلى عائلة النباتات الدفلية، وموطنها الأصلي حوض البحر الأبيض المتوسط، إذ تتميز الشجيرات بأنها طويلة وتمتلك أوراقًا متقابلة سميكة على شكل رمح، وتحمل أزهارًا وردية، ونادرًا ما تكون شجرة الدفلة صفراء أو بيضاء اللون، لقد كان نبات الدفلة معروفًا منذ الحضارة الإغريقية وتحت أسماءٍ ثلاثة هي: [١]

  • رودودندرون.
  • نيريون.
  • رودودافني.


تُزرع الدفلى على نطاقٍ واسع في البلدان الدافئة في الهواء الطلق، ولا يفوتنا أن نشير إلى أن جميع أجزاء النبتة شديدة السميّة إذا تم تناولها، كما أن ملامستها تؤدي إلى تهيّج الجلد.[١]


يعدّ نبات الدفلى نباتًا طبيًا هامًا في الطب الشعبي الهندي، وبالرغم أن جميع أجزاء النبات سامّة إلا أنها تحتوي على مجموعة متنوعة من غليكوسيدات القلب والتي تشمل: النيرين، والأولياندين، والكاردينولايد، والجنتيوبيوزيان، كما تنتج النبتة مستقلباتٍ ثانوية مثل القلويات والفلافونويد والمنشطات والتي تستخدم في المجالات العلاجية، وفيما يأتي بعض فوائد نبات الدفلة.[٢]


تمتلك نشاط مضاد للبكتيريا

كيف يمكن لهذه النبتة السامة أن تساعد الجسم على مقاومة البكتيريا؟ في مدينة مُلتان الباكستانية عام 2015م أجرى مجموعة من العلماء دراسة لتقييم النشاط المضاد للميكروبات للمستخلص الإيثانولي المائي لنوعين من النباتات هما الدفلة والتبغ الذائع، وفحص أدائها ضد 3 أنواع من البكتيريا المسببة للمرض وهي:[٣]

  • البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية.
  • البكتيريا الإشريكية القولونية.
  • البكتيريا الزائفة الزنجارية.


ووجدوا أن السلاسل البكتيرية حسّاسة للمستخلصات النباتية، إذ أظهر كلًا منهما تأثيرًا قويًا ضد البكتيريا المختبرة، وقد أظهر المستخلص الإيثانولي لأوراق الدفلة تأثيرًا مضادًا للبكتيريا الزائفة الزنجارية سالبة الغرام بتركيز 900 مجم/مل، بينما أظهر مستخلص التبغ تأثيرًا أفضل ضد البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية بتركيز 900 مجم/مل، ومنه فقد أظهرت النتائج أن "مستخلصات أوراق هذه النباتات لديها قوة كبيرة للعمل كمضاد للميكروبات الشائعة".[٣]


مع ذلك ما زال هناك حاجة للمزيد من البحث والدراسة وعزل المكوّن الفعال في النباتات من أجل التضمين الدوائي لهذه النباتات في المستقبل.


تمتلك نشاط مضاد للأكسدة

ماذا يمكن أن يستفيد المرء من الخصائص المضادات للأكسدة لنبات الدفلة؟ في عام 2016م أشارت دراسات الفحص التي درست مركبات الكاردينوليد المستخرجة من نبات الدفلة إلى وجود نشاطٍ مضاد لنمو الخلايا السرطانية، وفيما يأتي نتائج لبعض الدراسات التي تناولت هذا الأمر:[٤]


  • في دراسة أجريت عام 2013م أظهر مستخلص نبات الدفلة تأثيرًا مثبطًا ضد نموّ الخلايا السرطانية في الرئة عند إناث الفئران.
  • في دراسة أخرى 2015م وجد أن التزقيم الفموي يوميًا لمستخلص الدفلة المعدّل -اليود المرتبط بالبروتين PBI-05204- يعمل بقوة على منع نمو سرطان البنكرياس البشري في نموذج الفأر بعد 6 أسابيع من العلاج بأعلى جرعة وهي 40 مجم / كجم تم القضاء على نمو الورم تقريبًا.
  • عام 2000م وجد أن نبات الدفلة يعمل على تثبيط بعض كينازات وعوامل النسخ ووسطاء الالتهاب، بما في ذلك عامل نخر الورم وهذا يشكّل أساسًا جزئيًا لقدرة نبات الدفلة على منع الالتهاب والأورام.
  • عام 2018م تم دراسة تأثير الكارديويدات المستخلصة من الإيثانول الخام المأخوذ من الأجزاء الهوائية لنبات الدفلة مخبريًا، ولوحظ النشاط المثبط لتكاثر خطوط الخلايا السرطانية البشرية في المختبر، وشملت هذه الخلايا كلًا من المعدة والقولون وعنق الرحم.


وفي الملفات السريرية، تمت دراسة مستخلص الدفلة الفموي في المرحلة الأولى من تجربة سريرية شملت 46 مريضًا يعانون من أورامٍ صلبة متقدمة على مدار 21 يومًا، ولكن لم يلحظ وجود أي ردود موضوعية في المرحلة الأولى والتي تمت عام 2014م.[٤]


قد تساعد مرضى السكري

كيف لنبات الدفلة أن يساعد مرضى السكري في حين أنه شديد السميّة؟ في عام 2015م أُجريت دراسة بهدف التحقيق والتأكد من دور نواتج تقطير نبات الدفلة في العلاج أو الوقاية من اعتلال عضلة القلب لدى مرضى السكري، حيث قام الباحثون بدراسة الآثار الوقائية والتصالحية لمستخلص الدفلة على التغيرات الكهربية والهيكلية التي يسببها مرض السكري، وذلك على النحو الآتي:[٥]

  • قاموا بتحفيز مرض السكري النوع 2 عن طريق الجمع بين جرعة واحدة من حقن الستربتوزوتوسين والنظام الغذائي عالي الدهون لفترة امتدّت 4 أسابيع.
  • تمّ تصميم مجموعات تجريبية وتقسيمها على 4 مجموعات وهي: المجموعة الضابطة، مرضى السكري، المجموعة التصالحية المعالجة بمستخلص الدفلة، مجموعة المرضى الذين يأخذون مستخلص الدفلة للوقاية.
  • تم قياس جهد الفعل داخل الخلايا وأنشطة الانقباض في شرائط العضلات الحليمية للبُطين الأيسر، بالإضافة إلى فحص الأنسجة المرضية للقلب وإجراء الفحوصات البيوكيميائية للمصل.


أظهرت النتائج ما يأتي "تم منع إطالة جهد الفعل الناتج عن مرض السكري من خلال العلاج بمستخلص نبات الدفلة، إذ أنتجت العلاجات ترميمات كاملة لإنخفاض السعة الناتج عن مرض السكري كما أحدثت تغييرات حركية في الأنشطة الانقباضية"، ممّا يعني أن كل من النتائج النسيجية والنتائج الكيميائية الحيوية تشير إلى التأثيرات المفيدة لمستخلص نبات الدفلة على التغييرات المرتبطة بمرض السكري.[٥]


التقليل من فرط شحميات الدم

كيف يعمل نبات الدفلة على تقليل نسبة الدهون الضارة في الدم؟ ترتبط الدهنيات أو شحميات الدم والتي تشمل الكوليسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة LDL والدهون الثلاثية TG بأمراض القلب والشرايين، وفيما يأتي بعض الدراسات التي تناولت دور مستخلص نبات الدفلة في التقليل من شحميات الدم:[٤]


  • أجريت دراسة عام 2012م، بحيث أُعطيت مجموعة من الفئران مستخلص نبات الدفلة بالتراكيز الآتية: 7.5 و75 و750 ميكروغرام / مل يوميًا عن طريق التزقيم لمدة 12 أسبوع، وجد أن لذلك تأثيرًا على شحميات الدم وهي كالآتي:
  • انخفاض الكوليسترول الكلي.
  • انخفاض البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL.
  • انخفاض الدهون الثلاثية.
  • زيادة مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة HDL.
  • تشير هذه النتائج إلى "دور مستخلص نبات الدفلة في المنع من الإصابة بأمراض الشريان التاجي عن طريق تقليل تصلب الشرايين".
  • عام 2013م أجريت دراسة أخرى إذ أعطيت الجرذان مستخلص الدفلة بجرعات 10 و 30 و 100 ملغم / كغم، عبر مسار داخل المعدة ونتج عنها انخفاض في مستويات كلٍ من: الكوليسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والدهون الثلاثية، كما وُجد ارتفاع في مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة.
  • في 2015م وجدت دراسة أخرى أيضًا أجريت على الفئران أن إعطاء مستخلص الدفلة فمويًا للفئران على مدار 20 يومًا، أدّى إلى انخفاض كبير في إنزيمات الكبد ومستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، وبالتالي قلّل من فرط شحميات الدم.


أغلب الدراسات المذكورة تحت عنوان فوائد نبات الدفلة قد أُجريت على الحيوانات، وما تزال هناك حاجة ملحّة لإجراء المزيد من الدراسات وخاصة الدراسات السريرية لإثبات صحة هذه المعلومات، ويرجى مراجعة الطبيب قبل استخدام النباتات في الأغراض العلاجية.


أضرار نبتة الدفلة

هل يمكن استخدام نبات الدفلة في علاج أمراض القلب بشكلٍ آمن؟ ذكرنا فيما سبق أن كل جزء من نبات الدفلة يعدّ سامًا وبشدّة، ومنه فإن تناول نبات الدفلة عن طريق الفم ليس آمنًا على الأرجح، كما أنه قد يسبب الآثار الآتية:[٦]

  • الإحساس الحارق في الفم.
  • القيء والغثيان.
  • الإسهال.
  • الخمول والضعف.
  • الصداع.
  • آلام المعدة.
  • مشاكل خطيرة في القلب.


تتواجد نبتة الدفلة بكثرة في بلادنا وتعد أحد أشهر النباتات السامة في الأردن.


سمية نبتة الدفلة

ماذا يحدث إذا تناولت نبتة الدفلة؟ تُعرف الدفلة كأحد مصادر التسمم النباتي الخطير، وامتلكت الدفلة في سيريلانكا سمعة سيئة حيث ارتبطت في الأذهان كأداة للانتحار، وتتميز السميّة بأعراض الجهاز الهضمي واضطرابات القلب بشكلٍ رئيس،[٧] حيث وُجِدت المواد السامة في كلٍ من؛ الزهور والأوراق والسيقان والأغصان مما يزيد احتمالية التسمم بالنبتة، إذ تظهر أعراضًا مختلفة منها؛ تشوش الرؤية، الشرى، النعاس، الكآبة، الإغماء والموت،[٨] وفيما يأتي سنذكر قصصًا للتسمم الدفلة:[٤]


  • في عام 2009م امرأة تبلغ 43 عامًا ولديها تاريخ الساركوما الزليلية للركبة وورم خبيث في الرئة والعظام، تم الإبلاغ عن حالة سمية كبدية قاتلة مرتبطة بتناول مستخلص الدفلة بجرعة 1.2 مل/ م2 يوميًا لمدة شهرين، بالإضافة إلى تناول الترامادول بجرعة 50 مجم 3 مرات يومًا وتم إدخالها مصابة بالاستسقاء وارتفاع إنزيمات الكبد.
  • في عام 2012م أُدخل رجل 30 عامًا إلى المستشفى بعد 8 ساعات وكان مصابًا بإحصار أذيني بطيني ونوبات بطء قلب، نتيجة شُرب أوراق الدفلة المغلية لعلاج البواسير.
  • في عام 2015م شربت فتاة يبلغ عمرها 18 عامًا شاي الدفلة بهدف فقدان الوزن وبعد 8 ساعات وصلت المستشفى بسبب إحصار القلب النوع 2.
  • في عام 2016م أدخلت سيدة إلى الطوارئ تبلغ من العمر 60 عامًا، إذ تشتكي من الإسهال والقيء وآلام البطن بعد شرب ماء يحتوي على أوراق الدفلة، كما أظهر الفحص بطء نبضات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وفرط البوتاسيوم، ووجد أن تركيز الدفلة بالبول كان 3.2 نانوغرام / مل وفي مصل الدم بتركيز 8.4 نانوغرام / مل.
  • في عام 2018م إمرأة 33 عامًا، تناولت 25 جرامًا من أوراق الدفلة المغلية في 350 مل من الماء لمدة 20 دقيقة مما سبب لها الصداع والقيء وبطء القلب وفرط البوتاسيوم.
  • في عام 2018م تناول رجل عمره 44 عامًا أزهار وأوراق 40 نبتة دفلة وردية عمدًا، ممّا أدى إلى عدم وضوح الرؤية والإسهال والتقيؤ في غضون ساعة، وعند وصوله للطوارئ كان يشعر بالنعاس مع تقلب بمعدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، واشتكى من ألمٍ شديد في وسط الصدر.


عام 2018 أُجريت مراجعة المكالمات الواردة إلى إحدى مراكز مكافحة السموم على مدار 7 سنوات وكان أحد الأسباب الأكثر شيوعًا هو تسمم الدفلة.


التفاعلات الدوائية مع نبتة الدفلة

هل يمكن أن تكون نبتة الدفلة قوية بمكان حتى تتفاعل مع الأدوية بشكلٍ خطير؟ يجب أن تأخذ استشارة الطبيب أو الصيدلاني عند تناول هذه الأدوية والحرص عند اللجوء إلى المنتجات الطبيعية، فقد تتفاعل مع الأدوية وينتج عن ذلك ما لا يحمد عقباه، ومن الأدوية التي تتفاعل مع نبات الدفلة بحيث يُمنع المزج بينها هي:[٩]

  • المضادات الحيوية من مجموعة الماكرولايد: تتفاعل نبتة الدفلة مع الماكرولايد، إذ إن كلًا منهما قد يؤثر على القلب، وحيث إن الماكرولايد يزيد من كمية زيت شجرة الدفلة التي يمتصها الجسم ممّا يزيد من الآثار الجانبية للدفلة، وتشمل الماكرولايدات: الأزيثروميسين، والإريثروميسين، والكلاريثروميسين.
  • المضادات الحيوية من مجموعة التتراسيكلين: إن تناول التتراسيكلين بالتزامن مع تناول نبات الدفلة يزيد من احتمالية تعرّض المريض لزيادة خطر الإصابة بأي من الآثار الجانبية لنبتة الدفلة.
  • الديجوكسين: يساعد هذا الدواء القلب على النبض بقوة أكبر، ويمكن أن يؤدي تناول الدفلة مع الديجوكسين إلى زيادة التأثيرات الجانبية ومخاطر الديجوكسين، لذا يجب الرجوع للطبيب.
  • الكوينين: يؤثر تناول الكوينين مع الدفلة على القلب، لذا فإن تناولهما معًا قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة بالقلب.
  • المليّنات المنبهة: والتي تشمل البيساكوديل والكاسكارا وزيت الخروع ونبات السينّا، والتي قد تقلّل من مستويات البوتاسيوم في الجسم ممّا يزيد من الآثار الجانبية لنبات الدفلة.
  • مدرّات البول: تقلّل مدرات البول من نسبة البوتاسيوم في الجسم ممّا يؤثر على القلب ويزيد من مخاطر الدفلة، وتشمل هذه الأدوية الكلوروثيازيد والكلورثاليدون والفوروسيميد.


عندما تتناول الأدوية يجب الحرص بشكلٍ أكبر من استخدام أو تناول النباتات والطب البديل مع ضرورة الرجوع إلى الطبيب أو الصيدلاني.


أسئلة شائعة

هل تسبب نبتة الدفلة أضرار عند وضعها على الجلد؟

في بعض الأحيان يتم استخدام نبات الدفلة لعلاج مشاكل الجلد والثآليل إذ يتم تطبيقها موضعيًا على الجلد المصاب، ولكن لا يوجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان هذا التصرف آمنًا أم لا، لذا يفضّل عدم تطبيق الدفلة على الجلد،[١٠] كما يوجد احتمالية أن يمتص الجسم الكمية المطبّقة على الجلد لدى البعض، ويمكن أن تؤدي ملامسة الدفلة إلى ظهور طفح جلدي.[٩]


يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور طفح جلدي أو حساسية في الجلد عند لمس الدفلة.


هل من الآمن تناول نبتة الدفلة للحامل والمرضع؟

تعدّ المرأة الحامل والمرضع حالة خاصة لحساسية وضعها، إذ يحتمل أن يكون هناك تأثير لأيٍ ما تتناوله أو تتعرض له في هذه الفترة الحرجة، وفيما يخصّ نبات الدفلى فقد يكون تناولها عن طريق الفم غير آمن للمرأة الحامل إذ إنها قد تسبب الإجهاض أو التشوهات الخلقية للطفل، كما لا يوجد معلومات كافية فيما يخص تطبيق الدفلة على الجلد سواء للحوامل أو المرضعات، لذا ينصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامه.[٦]


طالما لم يتواجد دراسات تُثبت آمان نبات الدفلة للحامل أو المرضع فيجب عدم المخاطرة في هذه المرحلة الحسّاسة.


هل يستطيع الأطفال تناول نبتة الدفلة؟

لا يعدّ نبات الدفلى آمنٌ عند تناوله عن طريق الفم بشكلٍ عام، ولكنه قد يكون خطيرًا بشكلٍ خاص عندما يتناوله الطفل، فقد أدّى تناول أوراق الدفلى أو شاي أوراق الدفلى وحتى بذور الدفلى إلى حالات تسمم قاتلة عند الأطفال.[٦]


بعض النباتات قد تكون خطيرة بشكلٍ خاص على الأطفال لذا يجب تحذيرهم من الاقتراب من النباتات ما لم يتأكدوا أنها غير مؤذية.


هل من أضرار لنبتة الدفلة على مرضى القلب؟

يحتوي نبات الدفلة على موادٍ كيميائية تسمّى الجليكوسيدات والتي تؤثر على القلب، كما أنها قد تُبطىء معدّل ضربات القلب، فمرضى القلب في وضعٍ حرج وتستدعي حالتهم الصحية المزيد من الحذر، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن المنتجات الطبيعية ليست آمنة بالضرورة خاصةً في ظل عدم وجود معلوماتٍ كافية فيما يخص الجرعات الصحيحة، لذا لا يجب استخدام نبات الدفلة لعلاج أمراض القلب دون إشراف الطبيب الأخصائي فقد يكون العلاج الذاتي خطيرًا جدًا، كما أن حالة عدم توازن الكهارل مثل انخفاض مستوى البوتاسيوم وارتفاع مستوى الكالسيوم تؤثر على القلب ممّا يجعل استخدام الدفلة في حالة عدم توازن الكهارل يحمل خطرًا متزايدًا على مرضى القلب.[١٠]


لا بدّ لمرضى القلب أن يلتزموا بنصائح الطبيب وعدم تناول أي من الأدوية أو الأعشاب إلا تحت الإشراف الطبي.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Oleander", britannica, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  2. "NERIUM OLEANDER: IT’S APPLICATION IN BASIC AND APPLIED SCIENCE: A REVIEW", researchgate, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Antimicrobial activity of Nerium oleander L. and Nicotiana tabacum L.: A comparative study", researchgate, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Oleander", drugs, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Protective effect of distillated Nerium oleander on heart of type 2 diabetic rats", pubmed, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت "OLEANDER", rxlist, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  7. "Oleander", sciencedirect, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  8. "Oleander poisoning", mountsinai, Retrieved 12/12/2020. Edited.
  9. ^ أ ب "OLEANDER", webmd, Retrieved 11/12/2020. Edited.
  10. ^ أ ب "Oleander", medicinenet, Retrieved 11/12/2020. Edited.