علاج التوتر العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
علاج التوتر العصبي

ما هو التوتر العصبي

قد يعاني العديد من الأشخاص من التوتر والإجهاد من وقت لآخر، ويعتبر التوتر العصبي أو اضطراب القلق ردة فعل طبيعية، إذ يمكن أن يشعر الشخص بالتوتر نتيجة التعرض لحدث ما أدى إلى الشعور بالإحباط أو القلق والتي يمكن أن تكون نتيجة إلى التعرض للكثير من الإجهاد، حيث يحدث عند الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل الضغوطات في حياتهم اليومية، وقد ينتج التوتر والقلق في حياتنا اليومية عند البحث عن وظيفة، والشعور بالتوترالعصبي قبل إجراء اختبار مهم، أو الشعور بالحرج في مواقف اجتماعية معينة، ومع ذلك فإن التوتر والقلق يمكن أن يؤدي إلى مشكلة خطيرة، خاصة عند تجنب المواقف والتعرض للقلق الدائم، ولذلك يلزم طلب المساعدة من أهل الإختصاص لعلاج هذه المشكلة.[١]

أنواع التوتر العصبي

عند شعور المريض بالأعباء التي تؤدي إلى مشكلة الإجهاد نتيجة لمطالب الحياة، كالعمل والدراسة فإنّ الجسم سوف ينتج كميات كبيرة من الكورتيزول، الأدرينالين والنورأدرينالين، والذي بدوره سوف يزيد من معدل ضربات القلب وزيادة تهيئة العضلات لأي موقف، وسوف يكون هنالك ثلاثة أنواع مختلفة من التوتر والتي تساعد في معرفة علاج مشكلة الإجهاد والتوتر، فيما بعد نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • التوتر الحاد: وهو الأكثر شيوعًا ويكون نتيجة التفكير في ضغوطات الحياة، أو التفكير بالمستقبل القريب، وهذا النوع قصير الأجل، لكن يمكن أن تؤدي الحالات المتكررة للإجهاد الحاد على مدى فترة طويلة إلى التوتر المزمن.
  • التوتر العرضي الحاد: قد يتعرض الأشخاص الذين لديهم التزامات كثيرة مع عدم القدرة على التنظيم الجيد إلى التّوتر العرضي الحاد، حيث يصبح الشخص سريع التّوتر والإنفعال، والذي يمكن أن يؤثّر في علاقاته، وقد يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
  • التوتر المزمن: هو أكثر أنواع التوتر ضررًا، فيمكن أن يؤدي الزواج التّعيس، الفقر المستمر والأسرة المتزعزعة إلى استمرار التوتر فترات طويلة، وقد يستمر دون ملاحظة ذلك، وقد يصبح ملازمًا لشخصية الفرد، مما يجعله دائمًا عرضة لتأثيرات الإجهاد بغضّ النظر عن السيناريوهات التي يواجهونها وقد يؤدي إلى انهيار الشخص وتفكيره بالإنتحار وحتى التّعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

أسباب التوتّر العصبي

يمكن أن يتعرض أي شخص بمواقف عصيبة، وقد يختلف التعامل معها من شخص لآخر، كما أن بعض الأشخاص عند تفكيرهم بشيء ما أو عدة أشياء صغيرة قد تسبب التوتر ويجب معرفة الأسباب للمساعدة في علاج مشكلة التوتر، وقد تؤدي الأحداث اليومية الآتية إلى مشكلة التوتر:[٢]

  • ضيق المال والوقت.
  • مشاكل العمل أو التقاعد.
  • مشاكل عائلية.
  • الانتقال إلى منزل جديد.
  • العلاقات، الزواج والطلاق.
  • الإجهاض.
  • الخوف من وقوع حادث أثناء القيادة.
  • الخوف من وقوع مشاكل مع الجيران أو من الجرائم.
  • الحمل والولادة.
  • الاكتظاظ والتلوث الضوضائي.

أعراض التوتر العصبي

إن التوتر العصبي عبارة عن حالة من الضغط النفسي أو العاطفي النّاجم عن الظروف المعاكسة والتي قد تشمل العديد من العلامات والأعراض والتي تحتاج إلى علاج التوتر العصبي، وتشمل الأعراض ما يأتي:[٣]

  • ظهور حب الشباب.
  • الصداع.
  • الألم المزمن.
  • كثرة الأمراض.
  • انخفاض مستويات الطاقة وزيادة الأرق.
  • التغييرات في الرغبة الجنسية.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإمساك، الإسهال، متلازمة القولون العصبي أو التهاب الأمعاء.
  • تغيرات في الشهية إما بزيادة الشهية أو انخفاضها.
  • الاكتئاب.
  • تسارع في نبضات القلب.
  • التّعرق الزائد.

علاج التوتر العصبي

التوتر عبارة عن استجابة جسدية وعقلية وعاطفية تلقائية لحدث صعب، وهو أمر طبيعي في حياة الأفراد، وعند تطور مشكلة التوتر فلابد من علاج التوتر وإدارته جيدّا بالطرق الآتية:[٤]

  • العلاج بالإبر: يمكن أن يساعد علاج التوتر العصبي من خلال الوخز بالإبر الرفيعة إلى تسكين الألم طبيعيًا، وزيادة تدفق الدم في الجسم.
  • الإستشارة الطبية: عند مراجعة اخصائي العلاج النفسي والحديث معه عن الضغوطات النفسية والتي تتعلق بصحة الفرد، فإنه سيقوم بمناقشته في أهم طرق لتطوير مهارات التأقلم مع المواقف الصعبة.
  • التنفس العميق: للحصول على نمط من التنفس أبطأ وأعمق وأكثر كفاءة وفعالية للجسم، ينصح عادة بعملية التنفس من عضلة أسفل القفص الصدري.
  • الصور الذهنية: يمكن أن تساعد الصور الذهنية المهدئة للأماكن والمواقف المريحة على التغلب على المشاعر السلبية وعلاج التوتر العصبي
  • العلاج بالتدليك: سوف يساعد أخصائي العلاج الطبيعي والتدليل المريض في التخفيف من حدّة التوتر العصبي وذلك من خلال تدليك الأنسجة الرخوة في الجسم، أو من خلال درجات متفاوتة من الضغط والحركة على الأنسجة والأوتار.
  • التأمل: يساعد التأمل في تطوير التركيز وتقليل الأفكار العشوائية حول الماضي أو المستقبل وتخفيف مشكلة التوتر.
  • تمارين الذهن: يساعد التأمل الشخص على الإدراك لما يحصل حوله في كل وقت دون تفسير أو حكم عليه.
  • استرخاء العضلات: يمكن أن يساعد استرخاء العضلات في الجسم من تهدئة المشاعر والقلق وتخفيف حدّة المشكلة
  • تدريب اللياقة والمرونة: وذلك للتقليل من الأفكار السلبية المحيطة والتعافي بأسرع وقت من التوتروإجراء بعض التمارين، مع المحافظة على التنفس والتفكير في شيء واحد فقط، والقيام بزيادة ليونة وقوة الجسم، كما أن القيام ببعض التمارين العقلية في التحكم بالمواقف والتنفس، والمساعدة على عملية الإسترخاء وقوة الجسم ومرونته وعلاج التوتر العصبي.

طرق طبيعية للتقليل من التوتر العصبي

يمكن أن تساعد بعض الاستراتيجات الطبيعية بالتحكم في مشكلة وعلاج التوتر العصبي، والحصول على العديد من الفوائد التي تعود على صحة الفرد مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام، ورياضة الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، اليوغا أو التدليك، بالإضافة إلى قضاء وقت طويل مع العائلة والأصدقاء، والحفاظ على روح الدعابة، بالإضافة إلى تخصيص وقت للهوايات، مثل قراءة كتاب أو من خلال الاستماع إلى الموسيقى، والنوم وقت كافي، وأخذ قسط كاف من الراحة، وتجنب شرب الكحول، الكافيين والتبغ والتي سوف يؤدي تجنبها إلى علاج التوتر العصبي والتخلص منه بسهولة.[٤]

المراجع[+]

  1. "Stress and Anxiety", www.healthline.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Why stress happens and how to manage it", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. "1 Signs and Symptoms of Too Much Stress", www.healthline.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Stress management", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-11-2019. Edited.