أعراض التوتر العصبي في الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٩ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض التوتر العصبي في الرأس

التوتر العصبي

إنّ التوتّر العصبي أصبح جزءًا من الحياة الطبيعية لكثرة المواقف اليومية التي يتعرّض فيها الإنسان للتوتّر من مقابلات العمل، الإنضمام لمجموعة جديدة وغيرها الكثير من المواقف التي تُعرّض الإنسان للتوتّر العصبي، ويستجيب الجسم للتوتّر بزيادة التنفّس وضربات القلب، وزيادة تدفّق الدم إلى الدماغ وهذه الإستجابة تُعد الإنسان لمواجهة الموقف، وللتوتر العصبي أعراض عدة وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال أعراض التوتر العصبي في الرأس.[١]

أعراض التوتر العصبي في الرأس

ينتج عن التوتر العصبي أعراض فيزيائية وفسيولوجية عدة ،وتختلف تجربة التوتر العصبي من شخص لآخر،حيث أنّ أعراض هذا التوتر كثيرة سنذكر من الأعراض العامة المؤدية للتوتر العصبي ما يلي:[٢]

  • الشعور بالخطر أو الذعر.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • زيادة سرعة التنفس.
  • التعرّق.
  • ارتجاف.
  • الشعور بالضعف أو التعب.
  • مشاكل في النوم.
  • مشاكل الجهاز الهضمي (GI).
  • مشكلة في التركيز أو التفكير في أي شيء آخر غير القلق الحالي.

بعد ذكر الأعراض العامة سنبدأ بالحديث عن أعراض التوتر العصبي في الرأس حيث أنّ الصداع التوتري يوصف بأنه شريط ضيق ملتف حول الجبهة، قد يكون الألم خفيفاً، متوسطاً، أو شديداً ويكون هذا الألم متركزاً خلف العين، في الرأس والرقبة وهو أكثر أنواع الصداع انتشاراً، معظم الناس الذين يعانون من الصداع التوتري يعانون من الصداع العرضي، حيث يحدث الصداع عند المصاب مرة واحدة أو مرتين في الشهر في المتوسط، ومع ذلك، يمكن للصداع التوتري أيضاً أن يكون مزمنًا.[٣]

أسباب التوتر العصبي

بعد الحديث عن الأعراض العامة للتوتر وأعراض التوتر العصبي في الرأس لا بد من الحديث عن الأسباب المؤدية لحدوث التوتر، حيث أنّ أسباب اضطرابات القلق كثيرة ومعقدة،و من الممكن أن يؤدي احد الأسباب إلى حدوث الأسباب الأخرى المسببة للتوتر العصبي، ومن هذه الأسباب نذكر ما يلي:[٤]

  • الضغوطات البيئية: مثل الصعوبات في العمل ، مشاكل في العلاقات، أو قضايا الأسرة,
  • عامل الوراثة: حيث أن الأشخاص الذين لديهم أفراد من الأسرة يعانون من اضطراب القلق هم أكثر عرضة للإصابة بالتوتر العصبي.
  • العوامل الطبية: أن يكون التوتر عرضًا لأمراض مختلفة، أو آثرًا لبعض للأدوية، أو الإجهاد الناتج عن جراحة مكثفة أو الأمراض التي يطول الشفاء منها.
  • كيمياء الدماغ: حيث يعرف علماء النفس العديد من اضطرابات القلق على أنها اختلالات الهرمونات والإشارات الكهربائية في الدماغ.

علاج التوتر العصبي

لا بد من علاج التوتر العصبي وأعراض التوتر العصبي في الرأس المؤدية لحدوث الألم ،حيث يتضمّن العلاج مزيج من العلاج النفسي والعلاج السلوكي والدواء، ومن الأمور المستخدمة للعلاج نذكر ما يلي:[٤]

إدارة التوتر العصبي

في بعض الحالات ، يمكن لأي شخص علاج اضطراب القلق في المنزل دون إشراف سريري. ومع ذلك ، قد لا يكون هذا فعالًا في اضطرابات القلق الحادة أوطويلة الأجل.هناك العديد من التمارين والإجراءات لمساعدة الشخص على التغلب على اضطرابات القلق قصيرة الأجل التي يمكن اتباعها، نذكر من هذه الاجراءات التالي:

  • ادارة الإجهاد: تعلّم إدارة الإجهاد يمكن أن يساعد في الحد من التوتر كتنظيم المواعيد القادمة، عمل قوائم لجعل المهام الشاقة أكثر قابلية للإدارة، أخذ إجازة من الدراسة أو العمل بين الحين والأخر.
  • الاسترخاء: يمكن للأنشطة البسيطة أن تساعد في تهدئة الأعراض النفسية والجسدية للقلق. تتضمن التأمل، تمارين التنفس العميق أخذ حمامات طويلة، الراحة في الظلام، واليوغا.
  • تمارين لإستبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية: قم بعمل قائمة بالأفكار السلبية التي قد تنجم عن القلق، واكتب قائمة أخرى بجانبها تحتوي على أفكار إيجابية لتحل محلّها، ويمكن أيضًا تكوين صورة ذهنية لمواجهة الخوف المحدد للنجاح والتغلب عليه خاصةً إذا كانت أعراض القلق مرتبطة بأسباب محددة ، كما في الرهاب.
  • عمل التمارين: يمكن أن يؤدي الجهد البدني إلى تحسين الصورة الذاتية وإطلاق المواد الكيميائية في المخ التي تثير مشاعر إيجابية.

الإرشاد النفسي

الإرشاد النفسي من الطرق المستخدمة في علاج القلق والتوتر وأسباب التوتر العصبي في الرأس. يمكن أن يشمل ذلك العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج النفسي أو مزيج من العلاجات، حيث أنّ العلاج المعرفي السلوكي يهدف إلى التعرّف على أنماط التفكير الضارة وتغييرها، يأمل ممارسو العلاج المعرفي السلوكي في الحد من التفكير السلبي وتغيير طريقة تفاعل الناس مع الأشياء أو المواقف التي تثير القلق.

العلاجات الدوائية

هناك العديد من أنواع الأدوية المستخدمة في إدارة القلق والتخفيف من أعراض التوتر العصبي في الرأس وعلاجه ومن هذه الأدوية نذكر ما يلي:

  • مضادات الاكتئاب: تساعد هذه الأدوية في التخفيف من الشعوربالقلق، وغالبًا ما يستخدم الأشخاص مثبطات امتصاص السيروتونين (SSRI)، والتي لها آثار جانبية أقل من مضادات الاكتئاب القديمة ولكن من المحتمل أن تسبب الغثيان والخلل الوظيفي الجنسي عند بدء العلاج، وتشمل مضادات الاكتئاب؛ فلوكستين، سيتالوبرام.
  • البنزوديازيبينات: توصف من قبل الطبيب لبعض الأشخاص الذين يعانون من القلق، وتكون الآثار الجانبية لمثل هذه الأدوية قليلة نسبياً ومن الأمثلة على البنزوديازيبينات التي توصف عادة الديازيبام.
  • ثلاثية الحلقات: هذه فئة من الأدوية أقدم من أدوية مثبطات امتصاص السيروتونينSSRI التي توفر فوائد لمعظم اضطرابات القلق، قد تسبب هذه الأدوية آثارًا جانبية، بما في ذلك الدوخة والنعاس وجفاف الفم وزيادة الوزن، ومن الأمثلة على الأدوية ثلاثية الحلقات؛ إيميبرامين وكلوميبرامين.
  • أدوية اخرى: من الأدوية الاخرى التي تساهم في علاج أعراض التوتر العصبي في الرأس ما يلي: مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (MAOIs)، حاصرات مستقبلات بيتا، بوسبيرون.

الوقاية من التوتر العصبي

لا توجد طريقة للتنبؤ على وجه اليقين بما سيؤدي إلى إصابة شخص ما باضطراب القلق او بأعراض التوتر العصبي في الرأس ، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل تأثير الأعراض ومنها:[٢]

  • الحرص على اخذ المشورة مبكراً وعدم التأخير: قد يكون علاج القلق أكثر صعوبة إذا انتظرت لفترات قبل أخذ المشورة.
  • ممارسة الأنشطة المختلفة: المشاركة في الأنشطة التي تستمتع بها والتي تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك. استمتع بالتفاعل الاجتماعي وعلاقات الرعاية ، والتي يمكن أن تقلّل من مخاوفك.
  • تجنب الكحول أو تعاطي المخدرات: تعاطي الكحول والمخدرات يمكن أن يُسبب التوتر العصبي. فلا بد من ترك تعاطي مثل هذه المواد.

المراجع[+]

  1. "Effects of Anxiety on the Body", www.healthline.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Anxiety disorders", /www.mayoclinic.org, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  3. "Tension Headaches", www.healthline.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What to know about anxiety", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.