طريقة كتابة بحث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
طريقة كتابة بحث

منهج البحث العلمي

البحث عمليّة جَمع المعلومات من المصادر الموثوقة، وتحليلها تحليلاً عميقًا عن طريق اتّباع طريقة استقراء الكُتب والمجلّات؛ بقصد إضافة معلومات جديدة أو تفسيرها أو تنقيحها بطريقة أفضل، ويتمّ ذلك عن طريق السّير وفق منهاج مُحدّد ومرسوم؛ للتّمكّن من الوصول إلى النّتائج التي استهدفها الباحث، ومن الجدير بالذّكر أنّ الشّروع بكتابة البحث العلمي وفق منهاج مُخطّط له؛ يُزوّد الباحث من الإمكانات التي تُساعده على حلّ المُشكلات، بالإضافة إلى التّخلّص من الجهل والتّقدّم الفكري لدى النّاس، عدا عن الخبرة التي سيستقيها الباحث أثناء دراسته وتنمية قدراته على اتخاذ القرارات الحكيمة، وفي هذا المقال سيتمّ التّعرف على طريقة كتابة بحث.[١]

طريقة كتابة بحث

إنّ طريقة كتابة بحث علمي تعتمد على شخصيّة الباحث، وميزانيّته العلميّة وخبراته؛ فلا بُدّ أن يكون عدلاً ومتجرّدًا عن الهوى، وأن يكون مُتوسّعًا بدائرة المعرفة، وأن يكون صبورًا ومُثابرًا، بالإضافة إلى الفهم الدّقيق والبصيرة العلميّة والقدرة على التّعامل مع المتغيّرات، وعند تحقّق هذه الصّفات يحقّ للباحث البَدء بالكتابة والبحث، وفيما يأتي بيان طريقة كتابة بحث:[٢]

  • اختيار الموضوع: تُعدّ هذه المرحلة من أهم مراحل كتابة البحث العلمي وأصعبها؛ لأنّها تُمثّل بوّابة الميدان الذي سيتعايش مع الباحث فترة من الزّمن للتوصّل إلى النّتيجة المُخطّط لها، ولا سيّما أنّ الاختيار الموفّق للموضوع سيُساعد الباحث على المُتابعة والمُثابرة والنّجاح.
  • صياغة العنوان: يُعدّ هذا العنصر المعلم البارز الدّال على فحوى البحث؛ لذلك يجب على الباحث أن يتحرّى الدّقّة، وأن يلتزم التّأنّي أثناء اختياره لعنوان البحث؛ لأنّ العنوان واجهة البحث الإعلاميّة، ممّا يعني أنّ موضوع البحث يُفهم من العنوان.
  • مُخطّط البحث: هو الطريقة المرسومة لتنفيذ مشروع البحث، والعناصر التي يتمّ توزيعها لإخراج البحث بمنهجيّة علميّة، ويتمّ ذلك عن طريق توزيع الأبواب والفصول والمباحث والمطالب؛ لتسهيل تفريغ المادّة المُجمّعة ضمن موضوعاتها.
  • مُكمّلات البحث: ومن هذه المُكمّلات: البسملة والإهداء والشّكر والتّقدير ومن ثمّ المُقدّمة التي هي بمثابة العقد الأدبي بين الباحث والقارئ، بالإضافة إلى وضع خاتمة تحتوي على نتائج البحث والتّوصيات مع ذكر أهداف البحث وأبرز محاوره.

أهمية البحث العلمي

تكمُن أهمّيّة البحث العلمي في أنّه يسهم في عمليّة تطوير المُجتمع كونه يتعامل مع المواضيع الجديدة والطّارئة، حيث يدرس الباحث المشكلات ومن ثم يضع مخطّطًا لتحليلها، وبعد ذلك يُقدّم الحلول المُناسبة لها، ويتعامل معها على أنّها مُرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالواقع، وفيما يأتي بيان أهمّيّة البحث:[٣]

  • يُقدّم البحث العلمي أهمّ ما توصّل إليه الفكر الإنساني في أيّ موضوع كان.
  • يعمل البحث العلمي على زيادة مستوى اللّغة، والارتقاء بالخبرات.
  • نشر الوعي بين النّاس؛ لأنّ البحوث العلميّة مواضيع مُستجدّة فيها فائدة عظيمة.
  • مواكبة التّطوّر الحضاري بين الأمم؛ بإثراء المُجتمع بالمعلومات القيّمة والهادفة.
  • استثمار مهارات الباحث بالإنتاج الجيّد، وتوظيف طاقاته الإبداعيّة لتكوين مُجتمع أكثر ثقافة.

المراجع[+]

  1. رجاء وحيد دويدري (2000)، البحث العلمى أساسياته النظرية وممارسته العملية (الطبعة الأولى)، الفكر-دمشق: الفكر-دمشق، صفحة 127-130. بتصرّف.
  2. الدكتور فاروق السامرائي (2011)، المنهج الحديث (الطبعة الأولى)، الأردن-عمّان: دار الفرقان، صفحة 35-53. بتصرّف.
  3. "أهمية البحث"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 02-01-2020. بتصرّف.