أهمية العدل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٧ ، ٢٢ فبراير ٢٠٢٠
أهمية العدل

العدل

العدل هو نقيض الظلم، وهو الانصاف، وعدم التعدي على حقوق الغير، وهو مفهوم يحث على الحقّ، ولا يختلف مفهوم العدل من دولة إلى أخرى، ولكن يكون الاختلاف في تطبيق هذا المفهوم، وإنّ مفهوم العدل واضح منذ القدم، ويرتبط بفهم البشر للرسالات السماوية، وفهم الغاية التي خلق الإنسان من أجلها، وهي قوانين ثابتة؛ لأنّها من الله سبحانه وتعالى، فالعدالة وسيلة لتعايش الأغنياء والفقراء داخل المجتمع، ويُرمز للعدل بصورة الميزان، ويختلف مفهوم القانون اختلافًا تامًا عن مفهوم العدل، فالقانون من صنع البشر، ويخدم مصالح الشخص الأقوى، أمّا العدل فهو قانون إلهي يخدم الجميع القوي منهم والضعيف أيضًا؛ وفق قواعد ثابتة لا تتغير، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أهمية العدل.[١]

أهمية العدل

في الفقرة السابقة تم التحدث عن مفهوم العدل وارتباطه بالقانون، حيث إنّ العدل واجب على جميع الناس، وله أهمية كبيرة وشأن كبير عند الله سبحانه وتعالى، ويتحقق العدل في المجتمع عن طريق المؤسسات المختلفة التي تصنعها الدولة على قدر إمكاناتها، وكما ذكر سابقًا يوجد للعدل أهمية كبيرة وفي هذه الفقرة سيتم التحدث عن أهمية العدل وفوائده:[٢]

  • الشأن والقيمة والأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى.
  • نشر المحبة والمودة بين الناس والأفراد.
  • تحقيق المساواة بين الناس؛ فالعدل يشار إليه بالميزان، حيث إنّه لا يفرّق بين شخص وآخر؛ فجميع الناس سواء أمام القانون، وجميع الأشخاص سواء في الدولة من حيث الأحكام.
  • يُعدّ العدل من المنجيات.
  • الشخص المتحلّي بالعدل يكون من أصحاب الولاية والحكم والرأي السديد، كما أنّه يكون محبوبًا بين الناس.
  • شعور المرأة بقيمتها ومكانتها العالية عند العدل بينها وبين الرجل وفق طبيعتها وما يستدعيه ذلك، دون ظلم لها.
  • تحققّ الاستقرار والمساواة في الإسلام.
  • القضاء على الفتنة؛ فالظلم ينشر الفتن بين الدول.
  • الاطمئنان والعيش في الحياة والشعور بالراحة.

العدالة السياسية

وبعد الحديث عن أهمية العدل سيتم التحدث في هذه الفقرة عن العدالة السياسية والاجتماعية، حيث ترتبط العدالة السياسية بالمصلحة السياسية للدولة وليس بالأخلاق الاجتماعية، فالشخص السياسي يحمل اخلاقًا سياسية لا أخلاقًا اجتماعية، لذلك لا يجد مانعًا من التعدي على العدالة، ويعدّها فرصة يمكن من خلالها التخفي ليخدع الناس، لكن الشخص الجاهل هو الذي لا يميز بين تعريف العدل السياسي وتعريف العدل الاجتماعي؛ لأنه يسير خلف إحساسه الفطري بالأخلاق العامة الموجودة، أو الأصيلة في تربيته لا في وعيه، لذلك يستسلم الشخص الاجتماعي إلى عواطفه وليس إلى عقله، فيقع في خدعة السياسي الذي يقوم باستغلاله أقبح استغلال، ويقول رولز: "أنّ التعريف السياسي للعدل لا يحفظ الاستقرار للنظام الاجتماعي من دون توافق مع الأخلاق العامة للمجتمع"، ويقول كينيون غيبسون: "إنّ السياسي الفاسد والمجرم يطبقون مظاهر الاحترام والرفعة على أنفسهم؛ ليصبحوا قدوة ورمزًا جميلًا حتى لا يتجرأ أحد الاقتراب منهم".[٣]

المراجع[+]

  1. "عدالة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 8-2-2020، بتصرف.
  2. مهدي رزق الله أحمد، القيم التربوية في السيرة النبوية، صفحة 81، اطلّع عليه بتاريخ 8-2-2020، بتصرّف.
  3. "عدالة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 8-2-2020، بتصرف.