طريقة دمج الألوان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٦ يناير ٢٠٢٠
طريقة دمج الألوان

مفهوم أنظمة الألوان

عادة ما تستعمل النظريات العلمية لتفسير ووصف الأشياء والأحداث التي تحيط الأفراد، وإنّ نظرية الألوان تفسر نظام الألوان واختيار طريقة دمج الألوان المستخدمة في أي تصميم أو شكل؛ وتُستخدم أنظمة الألوان لإنشاء نمط لوني وجاذبية خاصة بالمجسمات، وإنّ طريقة دمج الألوان تخلق شعورًا جماليًا عند استخدامها، وتتضمن أنظمة الألوان الأكثر تقدماً العديد من الألوان ذات الصلة بالألوان الأساسية، على سبيل المثال؛ إنّ دمج الألوان مثل الأحمر والأصفر والبرتقالي مرتبة معًا على خلفية سوداء وتركيبها ينتج اللون الأزرق الفاتح.[١]

الاستخدامات الشائعة لدمج الألوان

على الرغم من أنّه لا يزال يتم استخدام طريقة دمج الألوان في التأثير الجمالي الخاص والتي لها دلالات ثقافية مختلفة، إلّا أنّ هناك إشارة إلى إستخدام أنماط جديدة ومختلفة منها للتعرف على الأشياء؛ فمثلًا قد تظهر على المركبات الكيميائية، خاصة تلك المستخدمة في الجيش عندما يتعلق الأمر بأنماط الألوان والتصاميم المستخدمة في التعرف على الصديق أو العدو، أو تحديد وحدات عسكرية محددة، أو التمويه؛ وكذلك تدخل الألوان في تصاميم غرف الفنادق، إذ تم اكتشاف العلاقة بين تفضيلات أنظمة الألوان ونوع الجنس، إذ يميل الضيوف الذكور إلى تفضيل أنظمة الألوان الذكورية، بينما تفضل الضيوف الإناث أنظمة الألوان الأنثوية. [٢]

عجلة الألوان

تم تطوير عجلة الألوان بواسطة أيساك نيوتن في عام 1666، وهي عبارة عن دائرة من 12 لونًا رُتبت في سلسلة من الأشكال النقية مما أعطاها أهمية بالغة في طريقة دمج الألوان، وهي الألوان الأساسية والتي لا يمكن إنتاجها من الألوان الأخرى؛ حيث تتشكل كل الألوان الأخرى من عملية دمجها، فالألوان الثلاثة الأساسية هي الأحمر، والأصفر، والأزرق؛ أمّا الألوان الثانوية فيتم تشكيلها عن طريق خلط نسب متساوية من لونين أساسيين سويًا، وتشمل البرتقالي الذي ينتج من خلط الأحمر والأصفر، والأخضر الذي ينتج من خلط الأزرق والأصفر، والأرجواني الذي ينتج من خلط الأزرق والأحمر، كما وأنّ الألوان المتماثلة هي ثلاثة ألوان موجودة بجانب بعضها البعض على عجلة الألوان، أمّا عن الألوان التكميلية فهي ألوان تقع عكس بعضها البعض على عجلة الألوان، وكذلك ألوان الظلّ هو تعديل اللون النقي عن طريق إضافة الأسود، وألوان تينت فهي تعديل اللون النقي عن طريق إضافة اللون الأبيض لها، أمّا ألوان التون فهي تعديل اللون النقي عن طريق إضافة اللونين الأبيض والأسود لها.[٣]

طريقة دمج الألوان

تُعدّ نظرية الألوان جزءًا كبيرًا من التصميمات التي تعكس الشخصيات، فهي قد تعكس الشخصية الإيجابية، أو قد تشير إلى السلبية، وهي مستمدة من عجلة الألوان، تنجذب عيون البشر إلى طريقة دمج الألوان لدرجة أنّ لون كائن ما يتم إدراكه قبل إدراك باقي التفاصيل المنقولة مثل أشكاله وخطوطه، وهناك ثلاثة ألوان أساسية، وهي الأحمر والأصفر والأزرق، إذ لا يمكن إنشاء هذه الألوان باستعمال أيّ لون آخر، لكن يتم إنشاء جميع الألوان الأخرى من هذه الألوان الثلاثة، وتتكون الألوان الثانوية من الأخضر والبرتقالي والأرجواني، والتي يتم إنشاؤها جميعًا عن طريق دمج الألوان الأساسية، وقد يخلط اللون الأساسي والثانوي معًا لإنشاء ألوان مثل الأزرق والأخضر والأصفر البرتقالي والأزرق الأرجواني، ولتكوين ألوان ثلاثية، هناك مجموعات لونية اندماجية مكونة من ست علاقات لونية لإنشاء مخططات من ألوان متجانسة معترف بها من قبل معظم الفنانين؛ وهي علاقة أحادية اللون، تكميلية، منفصلة مكملة لبعضها، أو مزدوجة مكملة، أو مماثلة وثلاثية، ومن الأمثلة على ذلك في العلاقات المتماثلة و التكميلية للألوان؛ إذ تستخدم الألوان المتماثلة ألوانًا بجانب بعضها البعض في عجلة الألوان، في حين إنّ الألوان المكملة هي ألوان تقع مقابل بعضها في عجلة الألوان.والتي يعرفها معظم الفنانين؛ لا سيّما معرفة كيفية العمل على الأقل مع هاتين الطريقتين.[٤]

المراجع[+]

  1. Jose Luis Caivano (2015), "Color Combination", Encyclopedia of Color Science and Technology, Issue 1, Folder 1, Page 1-8. Edited.
  2. "Color_scheme", wikipedia.org, Retrieved 1-1-2020. Edited.
  3. Patti Mollica (2013), Color Theory: An essential guide to color-from basic principles to practical applications, USA: Walter Foster, Page 12-13. Edited.
  4. Emma Fredriksson (2017), Combining Shape, Color and Postures for Ambiguous Character Roles, San Francisco: Faculty of Arts, Department of Game Design, Page 2-5. Edited.