طرق علاج تقلصات البطن

طرق علاج تقلصات البطن


العلاج اعتمادًا على المسبب

تعدّ تقلصات البطن شكوى شائعة كثيرًا، وهي عبارة عن آلام مختلفة الشدة في منطقة البطن، وعادةً لا يستمر الألم طويلًا ويكون ناتجًا عن سبب غير خطير، بينما يشكّل ألم البطن الحادّ مصدرًا للقلق، وقد تترافق هذه التقلصات مع أعراض أخرى كانتفاخ البطن والإسهال وغيرها،[١] ويختلف علاج تقلّصات البطن تبعًا لاختلاف السبب الذي أدّى لحدوثها، وسيتم ذكر طرق العلاج المتوفرة لكل حالة مرضية مسببة لتقلصات البطن على الشكل الآتي:


علاج الالتهابات المعوية

يمكن أن تُصاب الأمعاء بالعديد من الالتهابات الناتجة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو طفيليات، وينتج عن ذلك العديد من الأعراض المعوية بما في ذلك تقلّصات وآلام وانزعاج في البطن يليها الإسهال، وفي معظم حالات الالتهابات المعوية يكون العلاج المناسب هو القيام بتدابير الرعاية الذاتية، والتي تشمل ما يوصي به الطبيب، وهو كالآتي:[٢]

  • الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الأطعمة الغنية بالألياف والتي تؤدّي إلى تفاقم الإسهال الناتج عن هذه الالتهابات.
  • تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها، كمضادات الحموضة أو الأدوية التي تعالج الغثيان أو آلام البطن.
  • ولعلّ أهم تدبير يمكن القيام به في الأشخاص البالغين والأطفال، هو المحافظة على رطوبة الجسم لمنع حدوث الجفاف الناتج عن الإسهال.


هل يمكن استخدام المضادات الحيوية؟ نعم، فقد يقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية التي تُسهم في علاج الحالات الأكثر تعقيدًا والتي تنتج عن عدوى البكتيريا، إلّا أنه يجب أخذ النقاط الآتية بعين الاعتبار قبل استخدام المضادات الحيوية:[٢]

  • لن يساعد استخدامها في تلك الالتهابات الناتجة عن الفيروسات أو الطفيليات.
  • قد تؤدّي إلى تأخير الشفاء في الحالات البكتيرية غير المعقّدة.
  • وقد تؤدّي في حالات معينة إلى الإصابة بمضاعفات خطيرة.


قد يُصاب الأطفال والبالغون بالالتهابات المعوية، ومن الضروري استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى استخدام أي نوع من الأدوية، خوفًا من حدوث آثار غير مرغوب بها.


علاج تقرحات المعدة

وهي عبارة عن تقرّحات تتشكّل في بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة، ويكون ذلك نتيجةً لقلّة فعّالية الطبقة المخاطية الواقية التي تبطّن المعدة، وينتج عنها عسر الهضم، الذي يسبب ألم وتقلّصات وانزعاج في منطقة المعدة، وهناك عدّة طرق علاجية لتقرّحات المعدة وهي كالآتي:[٣]


التغييرات عل النظام الغذائي

إنّ أفضل علاج لتقرّحات المعدة هو الوقاية من حدوثها منذ البداية، خاصّةً لأولئك الأشخاص المعرّضون لخطر الإصابة بها، يمكن أن يساعدهم التغيير في نمط غذائهم في تجنّب حدوث هذه التقرّحات، إذ يمكنهم تضمين العناصر الآتية في نظامهم الغذائي:[٣]

  • الفواكه والخضروات: إذ إنّها تقلّل من إفراز حمض المعدة وتمتلك خصائص واقية ومضادة للالتهاب، فضلًا عن غناها بمضادات الأكسدة.
  • الألياف: يقلل النظام الغذائي الغني بالألياف من خطر الإصابة بتقرحات المعدة.
  • البروبيوتيك: والتي قد تحسّن من عسر الهضم، كما لها دور في تقليل خطر الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية.
  • فيتامين سي: يمكن الحصول عليه طبيعيًا عند تناول الفواكه والخضروات والبقوليات، ويساعد بجرعات صغيرة على مدى طويل في منع تقرحات المعدة.
  • الزنك: ويمكن الحصول عليه عند تناول السبانخ ولحوم الأبقار والمحار، كما يعمل الزنك على المحافظة على الجهاز المناعي والمساعدة في شفاء الجروح.
  • السلينيوم: والذي يعزّز الشفاء أيضًا، ويتم الحصول عليها من المكسّرات والتونة وغيرها.


العلاج الدوائي

من المهم وقبل البدء بالعلاج الدوائي، التأكّد من إزالة السبب المؤدّي لتقرّحات المعدة، وذلك عن طريق تغيير مسكن الألم المستخدم، فقد تؤدّي مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلى ذلك، أو عن طريق اتّباع نهج الاختبار والعلاج، وذلك في حال كان سبب القرحة هو بكتيريا الملوية البوابية، وبعد إزالة السبب، يمكن علاج تقرحات المعد وتخفيف أعراضها عن طريق حماية تلك التقرحات من حمض المعدة أثناء شفائها، وتشمل الأدوية التي تخدم هذا الهدف ما يأتي:[٣]

  • مثبطات مضخة البروتون.
  • مضادات مستقبلات الهيستامين H2.
  • مضادات الحموضة.


العلاج الجراحي

قد يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى الخيار الجراحي، وذلك في حال استمرّت القرحة في العودة أو لم تلتئم بالشكل المطلوب أو نزفت أو أثّرت على حركة الطعام من المعدة إلى الأمعاء، ويتضمّن العلاج الجراحي ما يأتي:[٣]

  • إزالة تقرحات المعدة.
  • ربط الأوعية الدموية التي تنزف.
  • خياطة أنسجة من مكان آخر على التقرحات.
  • قطع العصب المتحكّم بإنتاج حمض المعدة.


تقرّحات المعدة هي حالة مرضية مؤلمة تستوجب استشارة الطبيب لوصف الأدوية المناسبة أو اللجوء إلى الخيار العلاجي.


علاج القولون العصبي

هو اضطراب شائع مزمن يصيب الأمعاء الغليظة وينتج عنه أعراضًا مختلفة من بينها تقلّصات البطن والألم والانتفاخ وغيرها، ويكمن علاج القولون العصبي في تخفيف الأعراض المزعجة بهدف تحسين نوعية الحياة قدر الإمكان،[٤] وتتضمّن الطرق العلاجية ما يأتي:


التغييرات على النظام الغذائي ونمط الحياة

قد تكون السيطرة على الأعراض الخفيفة المترافقة مع القولون العصبي أمرًا ممكنًا، وذلك عن طريق تقليل التوتر والإجهاد وإجراء بعض التغييرات على النظام الغذائي ونمط الحياة، كالآتي:[٤]

  • تجنّب تناول الأطعمة المهيّجة للقولون.
  • تناول الأطعمة التي يكون محتواها من الألياف عالي.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم.
  • الحصول على ساعات كافية من النوم.


العلاج الدوائي

في حال كانت أعراض القولون العصبي متوسطة أو شديدة، فيجب استشارة الطيب، الذي قد يصف بعض الأدوية بناءً على الأعراض الظاهرة على المريض، كالأدوية الآتية:[٤]

  • مكمّلات الألياف الغذائية.
  • المليّنات.
  • الأدوية المضادة للإسهال.
  • الأدوية المضادة للكولين.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة.
  • مضادات الاكتئاب الانتقائية للسيروتونين.
  • مسكّنات الألم.
  • أدوية مخصّصة لعلاج القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.


العلاجات البديلة

قد تكون هذه العلاجات فعّالة في تخفيف أعراض القولون العصبي، ولكن يجب استشارة الطبيب المتابع للحالة قبل استخدام أي منها، وتتضمّن ما يأتي:[٤]

  • التنويم المغناطيسي: الذي قد يقلل من آلام وانتفاخ البطن.
  • النعناع: الذي يمكن أن يقلل الأعراض المزعجة للقولون العصبي.
  • البروبيوتيك: التي تفيد الأشخاص المصابون بالإسهال بالإضافة إلى القولون العصبي.
  • تقليل التوتر: وقد تساعد ممارسة اليوجا والتأمل في ذلك.


قد يساعد في علاج القولون العصبي تجنّب تناول الأطعمة التي قد تسبب غازات البطن والأطعمة الغنية بالغلوتين كتلك المصنوعة من القمح والشعير.


علاج الشد العضلي في البطن

أو ما يعرف بتيبّس البطن، وهو عبارة عن تقلّصات قوية لا إرادية في عضلات البطن، ويحدث ذلك نتيجة إجهاد هذه العضلات بطرق مختلفة،[٥] ويعتمد علاج الشد العضلي في البطن على السبب الذي أدى لذلك، وقد تتطلّب الحالات البسيطة الإجراءات الآتية:[٦]


هل يمكن إعطاء سوائل في الوريد؟ يمكن أن تتطلّب الحالات الشديدة من تصلّب عضلات البطن علاجات أكثر قوةً، وذلك تبعًا لتشخيص الطبيب للحالة، وقد تشمل هذه العلاجات ما يأتي:[٦]

  • إعطاء سوائل عبر الوريد لمنع الجفاف.
  • التغذية عبر الأنبوب الأنفي المعدي.
  • إعطاء مضادات حيوية عن طريق الوريد.


قد تكون حالة شد عضلات البطن أو تيبّسها ناتجة عن حالة كامنة خطيرة، لا بدّ من علاجها على الفور.


علاج الجفاف

عندما تقلّ كمية الماء في الجسم عن الحّد الطبيعي، يحدث الجفاف، وينتج عن ذلك اضطرابات في وظائف الجسم كافةً، وقد يصعب على الجسم حينها تبريد نفسه، فينتج عن ذلك تقلّصات في عضلات الجسم بما فيها البطن، ويقول الطبيب جون هيغينز، "إنّ التغييرات في الإلكتروليتات أو الشوارد كالصوديوم والبوتاسيوم، يمكن أن يؤدّي أيضًا إلى تقلّصات العضلات".[٧]


كيف يمكن علاج الجفاف؟ يتم علاج الجفاف من خلال تعويض السوائل المفقودة، عن طريق شرب كميات كبيرة من الماء أو الثلج أو المشروبات الرياضية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعويض السوائل عن طريق الوريد، ويجب تجنّب شرب المشروبات المحتوية على الكافيين كالشاي والقهوة.[٨]


من الضروري معالجة الحالة الأساسية المسببة للجفاف أيضًا، تحت إشراف طبي باستخدام بعض الأدوية كتل التي تعالج الإسهال والإقياء والحمّى.


علاج الغازات

يعدّ وجود الغازات في الجهاز الهضمي أمرًا طبيعيًا ولكن قد ينتج عنه في بعض الأحيان ألمًا وتقلصات في البطن وذلك عندما تقلّ حركة الأمعاء، ويتم علاج مشاكل الغازات من خلال تعويد النفس على بلع كمية أقل من الهواء وإجراء تغييرات بالنظام الغذائي المتّبع، كالتخلّص من الأطعمة التي تسبب الغازات، كالأطعمة الآتية:[٩]

  • الفاصوليا والفول.
  • الخضروات كالبروكلي والملفوف والبصل.
  • منتجات الألبان.
  • الحبوب الكاملة.
  • المشروبات الغازية ومشروبات الفواكه.


ما هي الأدوية التي قد يصفها الطبيب لتخفيف الغازات؟ وقد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تساعد على زيادة سرعة نقل الأطعمة خلال الجهاز الهضمي، ممّا يسمح بنقل الغازات بشكلٍ أسرع، ويمكن استخدام الأدوية الآتية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية:[٩]

  • مضادات الحموضة والسيميثكون.
  • البروبيوتيك.
  • المنتجات المحتوية على إنزيم اللاكتيز.
  • البينو، الذي يحتوي على إنزيم يهضم السكريات المعقدة الموجودة في بعض الخضروات.


يجب أيضًا معالجة الحالة المرضية الكامنة التي تسبب في زيادة إنتاج الغازات إن وجدت، وذلك بعد تشخيصها من قِبل الطبيب.


علاج مرض التهاب الأمعاء

ويقصد به مجموعة من الاضطرابات المعوية التي تتسبّب بحدوث التهابات طويلة الأمد في الجهاز الهضمي، وهناك نوعان رئيسان لهذا المرض وهما داء كرون والتهاب القولون التقرّحي، وينتج عنهما أعراضًا عديدة منها تقلّصات البطن، ويتم علاج مرض التهاب الأمعاء على الشكل الآتي:[١٠]


العلاج الدوائي

تعدّ الخطوة الأولى لعلاج هذا المرض هي الأدوية المضادة للالتهابات، والتي تُسهم في الحدّ من التهاب الجهاز الهضمي، وهي كالآتي:[١٠]

  • الستيرويدات القشرية كالبريدنيزون.
  • الأمينوسالسيلات كالبالسالازيد.
  • المعدّلات المناعية كالميثوتريكسات.
  • الأدوية البيولوجية، والتي تكون مصمّمة وراثيًا لعلاج هذا المرض لدى بعض الأشخاص.
  • أدوية أخرى، كالمضادات الحيوية والمليّنات ومضادات الإسهال.


التغييرات على نمط الحياة

لعلّ هذه النصيحة من أهم النصائح التي يقدّمها الطبيب لمريض مرض التهاب الأمعاء، ومن هذه النصائح ما يأتي:[١٠]

  • شرب الكثير من السوائل لتعويض ما يتم فقده بالإسهال.
  • تجنّب منتجات الألبان والتوتر والإجهاد.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإقلاع عن التدخين.


المكمّلات

قد تساعد مكمّلات الفيتامينات والمعادن إذا كان الشخص يعاني من نقص التغذية، في علاج هذا المرض، ويمكن أن تُسهم مكمّلات الحديد في علاج فقر الدم، ويجب استشارة الطبيب قبل ذلك.[١٠]


الجراحة

يمكن أن يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى الخيار الجراحي بهدف تصحيح المشاكل الموجودة في الأمعاء كتوسيع الأمعاء الضيقة أو إزالة الناسور والأجزاء المصابة من الأمعاء.[١٠]


تتفاوت شدة أعراض مرض التهاب الأمعاء من شخص لآخر، وهناك عدة خيارات علاجية يقوم الطبيب بالاختيار بينها لتقديم العلاج الأفضل.


علاج الإمساك

يعاني معظم الأشخاص من الإمساك في فترة ما من حياتهم وينتج عنه تقلّصات في البطن نتيجة صعوبة مرور البراز عبر الأمعاء، وقد يزول الإمساك من تلقاء نفسه، خاصةً إذا تمّ اتّباع الطرق العلاجية الطبيعية،[١١] وقد تفيد العلاجات الطبيعية الآتية في ذلك:[١٢]

  • شرب 2-4 أكواب إضافية من الماء يوميًا، والابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • إضافة الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف إلى النظام الغذائي.
  • تناول الخوخ وحبوب النخالة.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • تناول مكمّلات الألياف الغذائية التي لا تستوجب وصفة طبية.
  • استخدام الملينات الخفيفة التي لا تستوجب وصفة طبية، ولكت يجب استعمالها لأكثر من أسبوعين.
  • تجنّب القراءة أو استخدام الهاتف أثناء استخدام الحمام لتفريغ الأمعاء.


ما الأدوية المناسبة في هذه الحالة؟ ولكن إذا استمرّ الإمساك لفترة طويلة، ولم يستجيب للخيارات العلاجية السابقة يجب التوجّه إلى الطبيب لوصف الدواء المناسب، كالأدوية الآتية:[١١]

  • منشطات الأمعاء: التي تتسبّب بانقباض الأمعاء بشكل متواتر.
  • المزلقات: التي تجعل حركة البراز أكثر سلاسة عبر القولون.
  • ملينات البراز: لزيادة رطوبة البراز.
  • عوامل مناضضة: والتي تسحب الماء إلى القولون لتسهيل حركة البراز.
  • عوامل عصبية عضلية: وتتضمّن مضادات الأفيون التي تنظّم الحركة في الجهاز الهضمي.


وإذا لم تحدث أي استجابة بعد استخدام العلاجات السابقة فقد يلجأ الطبيب إلى إجراء تصوير للبطن، لمعرفة ما إذا كان هناك انسداد في الأمعاء أو أي مشكلة مرضية أخرى، وذلك بهدف علاج الحالة بشكلٍ أكيد.


علاج خزل المعدة

خزل المعدة هو اضطراب لا تسطيع المعدة فيه تفريغ الطعام بشكلٍ طبيعي، وينتج عن ذلك آلام وتقلّصات في المعدة، وعادةً لا يكون العلاج فعّالًا بشكل كلّي ولكن يمكن إدارة المرض وإبقائه تحت السيطرة، وتكون الخيارات العلاجية على الشكل الآتي:[١٣]

  • استخدام الأدوية: يمكن تناول دواء Reglan الذي يزيد تقلّصات المعدة لإخراج الأطعمة، أو دواء الأريثروميسين الذي يعالج مضاعفات الحالة، ويمكن استخدام مضادات الإقياء لتخفيف أعراض الحالة.
  • الجراحة: وذلك عن طريق التحفيز الكهربائي للمعدة، والذي يحفّز عضلات المعدة من خلال صدمات كهربائية خفيفة.


يجب على الأشخاص الذين يعانون من السكري التحكّم بمستويات السكر في الدم لتقليل اضطرابات خزل المعدة.


علاج حساسية الطعام وعدم تحمله

حساسية الطعام هي رد فعل تحسسي ناتج عن استجابة الجهاز المناعي لأحد مكوّنات الطعام، وعدم تحمّل الطعام، هي استجابة الجهاز الهضمي عندما لا يستطيع هضم الطعام أو تكسيره بشكلٍ صحيح، كعدم تحمّل اللاكتوز الموجود في الحليب، وينتج عنهما تقلصات في البطن، ويعتمد العلاج على الابتعاد عن أو تقليل تناول الأطعمة المسببة للحساسية وعدم التحمل، كما وتفيد معالجة الأعراض التي تظهر عند تناول أحد الأطعمة، مثلًا يمكن تناول دواء مضاد للحموضة لحرقة المعدة أو آلام المعدة.[١٤]


علاج تقلصات البطن أثناء الدورة الشهرية

تؤدّي الدورة الشهرية إلى تقلّصات مؤلمة في البطن، ناتجة عن النزيف المهبلي الطبيعي الذي يحدث شهريًا، ويمكن تخفيف هذه الآلام من خلال اتّباع النصائح الآتية:[١٥]

  • استخدام كمادات دافئة أسفل البطن.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية.
  • أخذ حمام ساحن.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء، كاليوغا والتأمل.
  • استخدام مسكنات الألم كمضاد الالتهاب اللاستيرويدية التي تحتاج وصفة طبية كالآيبوبروفين، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل ذلك.


يجب التوجّه إلى الطبيب في حال لم يستجب الألم للعلاجات السابقة أو إذا ترافق مع أعراض أخرى كالحمّى والألم المستمر الشديد.


علاج تقلصات البطن أثناء الحمل

تعدّ تقلّصات وآلام البطن أمرًا طبيعيًا خلال الحمل، وله أسباب عديدة خلال أشهر الحمل المختلفة، إلّا في حال كان الألم شديدًا ومستمرًا، فيجب عندها الاتصال بالطبيب، وفيما يأتي علاج هذه التقلّصات اعتمادًا على السبب خلال الحمل:[١٦]


  • الغازات: ويمكن علاجها بتغيير نمط الحياة، فقد يساعد تناول عدّة وجبات صغيرة وشرب كمية كافية من الماء بذلك، وكذلك ممارسة الرياضة وتجّنب الأطعمة المسببة للغازات.
  • آلام الأربطة المستديرة: ويمكن تخفيفها بالنهوض ببطء، ويمكن تجريب تمارين التمدّد لمحاولة تخفيف الضغط على تلك الأربطة.
  • الإمساك: يتم تخفيفه بشرب كميات أكبر من الماء والسوائل، وكذلك تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
  • تقلّصات المخاض الكاذب: أو ما يُسمى بتقلصات براكستون-هيكس، والتي قد تزول من تلقاء نفسها، ويجب مراجعة الطبيب إذا ازداد الألم.


قد يكون هناك أسباب أكثر خطورةً تسبّب ألم وتقلصات في منطقة البطن، وبالتالي لا بدّ من استشارة الطبيب المتابع للحمل في حال ظهرت أعراض غريبة ومؤلمة.


العلاج المنزلي لتقلصات البطن

قد تكون طرق العلاج المنزلي فعّالة في تخفيف تقلّصات البطن، وقد يعالج بعضها السبب الكامن وراء هذه التقلّصات، ومن الضروري الاتصال بالطبيب إذا لم تتم يتحسن الألم بعد تجريب هذه الطرق:


الراحة

إذا كانت التقلصات ناتجة عن الشدّ العضلي أو إجهاد العضلات، فإنّ الابتعاد عن التمارين الشديدة وأخذ قسط من الراحة، يمكن أن يفيد في إراحة تلك العضلات وتخفيف التقلّصات.[١٧]


العلاج بالحرارة

تساعد الحرارة في إرخاء عضلات البطن المشدودة، وبالتالي تخفيف التقلّصات،[١٧] ويمكن وضع زجاجة من الماء الساخن أو كيس قمح ساخن على منطقة البطن.[١٨]


التدليك

يمكن أن يُسهم تدليك عضلات البطن في تخفيف الألم والتقلّصات، خاصةً في حالة إجهاد العضلات،[١٧] فوفقًا لجمعية العلاج بالتدليك الأمريكية، قد يكون للعلاج بالتدليك أثر فعال وإيجابي على صحة الفرد العقلية والبدنية، كما يعتقد أنها تحسن الصحة بشكل عام.[١٩]


الترطيب

إذا كانت التقلّصات ناتجة عن الجاف، فمن الضروري شرب كميات كبيرة من الماء، بالإضافة إلى تلك المشروبات التي تعوّض شوارد الجسم المفقودة، كالمشروبات الرياضية.[١٧]


استخدام الملح الإنجليزي

إذا كان سبب تقلصات البطن هو الإمساك، فقد يساعد الملح الإنجليزي في تخفيف ذلك، من خلال زيادة استهلاك الأمعاء للماء، ممّا يليّن البراز ويسهّل مروره، ويتم ذلك بحلّ 2-4 ملاعق من الملح في 236 مل من الماء، وشرب الخليط على الفور.[٢٠]


استخدام الأعشاب

يمكن أن يساعد استخدام عدد من الأعشاب في تخفيف تقلّصات البطن، ولكن من المهم تجنّبها في حال وجود حساسية تجاها إحداها، ومن هذه الأعشاب ما يأتي:[٢١]


من الأفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تجريب العلاجات المنزلية، خاصةً إذا كانت المرأة حاملًا، أو إذا ترافقت التقلّصات مع أعراض أكثر خطورة، فقد تتطلّب رعاية طبية فورية.

المراجع[+]

  1. "Stomach ache and abdominal pain", nhsinform, Retrieved 12/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Gastrointestinal Infection: Symptoms, Causes, and Treatment", healthline, Retrieved 12/5/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Everything you need to know about stomach ulcers", medicalnewstoday, Retrieved 12/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Irritable bowel syndrome", mayoclinic, Retrieved 12/5/2021. Edited.
  5. "Abdominal Muscle Spasm", healthgrades, Retrieved 13/5/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "What You Need to Know About Abdominal Rigidity", healthline, Retrieved 13/5/2021. Edited.
  7. "6 Unusual Signs of Dehydration You Should Know About", everydayhealth, Retrieved 13/5/2021. Edited.
  8. "What you should know about dehydration", medicalnewstoday, Retrieved 13/5/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "The Digestive System and Gas", webmd, Retrieved 16/5/2021. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "Inflammatory Bowel Disease (IBD)", healthline, Retrieved 16/5/2021. Edited.
  11. ^ أ ب "What to know about constipation", medicalnewstoday, Retrieved 13/5/2021. Edited.
  12. "Constipation", my.clevelandclinic, Retrieved 13/5/2021. Edited.
  13. "Gastroparesis", clevelandclinic, Retrieved 16/5/2021. Edited.
  14. "Food Problems: Is it an Allergy or Intolerance", clevelandclinic, Retrieved 16/5/2021. Edited.
  15. "Home Remedies to Relieve Menstrual Pain", healthline, Retrieved 18/5/2021. Edited.
  16. "Abdominal Pain During Pregnancy: Is It Gas Pain or Something Else?", healthline, Retrieved 17/5/2021. Edited.
  17. ^ أ ب ت ث "What Causes Stomach Spasms?", healthline, Retrieved 17/5/2021. Edited.
  18. "Abdominal pain in adults", betterhealth, Retrieved 17/5/2021. Edited.
  19. "Why You Should Massage Your Stomach and How to Do It", healthline, Retrieved 22/5/2021. Edited.
  20. "Using Epsom Salt to Relieve Constipation", healthline, Retrieved 17/5/2021. Edited.
  21. "Home and natural remedies for upset stomach", medicalnewstoday, Retrieved 17/5/2021. Edited.