طرق علاج بكتيريا الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
طرق علاج بكتيريا الدم

الدم

يُمثل الدم السائل الذي ينتقل إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق جهاز الدوران، وفي الحقيقة يتألف هذا السائل من العديد من المكونات من بينها خلايا الدم البيضاء، وخلايا الدم الحمراء، والصفائح الدموية، والبروتينات، وتجدر الإشارة إلى أنّ وظائف الدم تتمّ باتجاهين؛ الشرياني والوريدي، بحيث يُمثل الدم الشرياني الوسيلة التي يتم من خلالها نقل الأكسجين والمواد المغذية إلى أنسجة الجسم، في حين أنّ الدم الوريدي يُمثل الوسيلة التي يتم من خلالها نقل ثاني أكسيد الكربون ومشتقاته الأيضية إلى الرئتين والكلى على التوالي بهدف إزالتها من الجسم، وسيتم الحديث في هذا المقال حول طرق علاج بكتيريا الدم.[١]

بكتيريا الدم

قبل الحديث عن طرق علاج بكتيريا الدم لا بُدّ من تعريف هذه الحالة، وفي الحقيقة يُشير مصطلح بكتيريا الدم إلى الحالة الطبية المعروفة بتسمم الدم أو الإنتان Sepsis، إذ تُمثل هذه الحالة سببًا شائعًا للمرض والوفيات في المستشفيات والطوارئ ووحدات العناية المركزة، ويُمكن تعريفها على أنّها حالة التهابية جهازية تحدث كإحدى مضاعفات الإصابة بالعدوى، وفي الحالات الشديدة قد يُصاحب هذه الحالة حدوث خلل وظيفي حاد قد يُشكّل خطرًا على حياة المريض، وهذا ما يستوجب اتباع طرق علاج بكتيريا الدم للسيطرة على هذه الحالة، وبحسب الإحصائيات ازداد معدل الإصابة بهذه الحالة في أوائل القرن الحادي والعشرين، وفيما يتعلق بآلية حدوث هذه الحالة فعلى المستوى الخلوي يتسبّب تسمم الدم بحدوث تغيرات في وظيفة الأنسجة البطانية وعملية تخثر الدم وتدفقه، ويُعزى ذلك إلى التفاعلات الالتهابية التي تحدث استجابةً لوجود الكائنات الحية الدقيقة في الدم.[٢]

أسباب بكتيريا الدم

قبل الحديث عن طرق علاج بكتيريا الدم لا بُدّ من توضيح المُسبّب الذي أدّى إلى حدوث هذه الحالة، وفي الحقيقة يُعزى حدوثها إلى عدّة أشكال من العدوى؛ ومنها الفطرية، أو الطفيلية، أو الفيروسية، وتُمثل العدوى البكتيرية السبب الأكثر شيوعًا للإصابة ببكتيريا الدم، وقد يكون مصدر العدوى قادم من أنجاء مختلفة من الجسم، وفيما يلي بيان لأبرز الأماكن وأنواع العدوى التي من شأنها تحفيز حدوث بكتيريا الدم:[٣]

  • البطن: وتشمل أنواع العدوى التهاب الزائدة الدودية، ومشاكل الأمعاء، والتهاب الصفاق، والتهابات المرارة أو الكبد.
  • الجهاز العصبي المركزي: وتشمل أنواع العدوى التهابات الدماغ أو الحبل الشوكي.
  • الرئتين: ومن أشكال العدوى التي تؤثر فيها الالتهاب الرئوي.
  • الجلد: إذ قد تدخل البكتيريا الجلد من خلال الجروح أو التهاب الجلد، أو من خلال الفتحات الناتجة عن تركيب القسطرة الوريدية، أو قد يحدث تسمم الدم كأحد المضاعفات الناتجة عن التهاب النسيج الخلوي.
  • المسالك البولية: من المحتمل أن تكون التهابات المسالك البولية هي السبب في حدوث تسمم الدم، خاصّة إذا كان المريض يستخدم قسطرة بولية لتصريف البول.

عوامل خطر بكتيريا الدم

في سياق الحديث عن طرق علاج بكتيريا الدم وأسباب حدوث هذه الحالة لا بُدّ من الإشارة وجود مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتسمم الدم، وفيما يلي بيان لأبرزها:[٤]

  • المكوث في المستشفى؛ وبخاصة الأشخاص الذين استُخدمت لهم الخطوط الوريدية أو القسطرة البولية، أو الذين يُعانون من شقوق جراحية أو قروح الفراش.
  • الأشخاص الذين يُعانون من اضطراب في جهاز المناعة، وقد يحدث ذلك نتيجة الإصابة بالسرطانات أو متلازمة نقص المناعة البشرية المعروفة بالإيدز.
  • الأشخاص الذين يستخدمون الأدوية المُثبطة للجهاز المناعي؛ مثل الستيرويدات ويُشار إلى أنّ هذه الأدوية قد تُستخدم في حالات زراعة الأعضاء تجنبًا لرفض الجسم للأعضاء المزروعة.
  • الأطفال صغار السنّ.
  • الأشخاص كبار السنّ، وخاصة أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى.
  • مرضى السكري.

أعراض بكتيريا الدم

قد تظهر مجموعة من الأعراض التي يُمكن من خلالها الاستدلال على إصابة الشخص ببكتيريا الدم، ويجدر أخذها بعين الاعتبار قبل تحديد طرق علاج بكتيريا الدم التي سيتمّ اتباعها، وتجدر الإشارة إلى وجود علاقة طردية بين الإسراع بالعلاج والبقاء على قيد الحياة، فعند تشخيص الإصابة بهذه الحالة يجدر البدء باتباع طرق علاج بكتيريا الدم فورًا في سبيل زيادة فرصة بقاء المريض على قيد الحياة، ويُمكن بيان أعراض الإصابة بتسمم الدم تبعًا للمرحلة على النحو الآتي:[٥]

تسمم الدم

هُناك مجموعة من الأعراض التي قد تدلّ على الإصابة بتسمم الدم، ويتوجب وجود اثنين منها على الأقلّ حتى يتمكن الطبيب من تشخيص الإصابة بتسمم الدم، ويُمكن بيانُها على النحو الآتي:[٥]

  • اضطراب درجة حرارة الجسم، بحيث تتجاوز درجة الحرارة ما مقداره 101 درجة فهرنهايت أيّ 38 درجة مئوية، أو قد تنخفض درجة حرارة الجسم لتقلّ عن 96.8 درجة فهرنهايت أيّ 36 درجة مئوية.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب ليتجاوز 90 نبضة في الدقيقة الواحدة.
  • ارتفاع معدل التنفس ليتجاوز 20 مرة في الدقيقة الواحدة.
  • وجود عدوى محتملة أو مؤكدة.

تسمم الدم الخطير

يحدث تسمم الدم الخطير عندما تتطور الحالة لتُسبّب فشلًا في الأعضاء، ويجب أن يمتلك الشخص واحد او أكثر من الأعراض التالية لتشخيص إصابته بتسمم الدم الخطير، وفيما يلي بيان لأبرز الأعراض المُرتبطة بهذه المرحلة من تسمم الدم:[٥]

  • ظهور بقع ذات لون مختلف على الجلد.
  • انخفاض عدد مرات التبول.
  • حدوث تغيّرات في القدرات العقلية.
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • مشاكل في التنفس
  • اضطراب وظائف القلب.
  • القشعريرة الناتجة عن انخفاض في درجة حرارة الجسم.
  • فقدان الوعي.
  • الضعف الشديد.

الصدمة الإنتانية

في الحقيقة تتشابه أعراض الصدمة الإنتانية Septic shock مع أعراض تسمم الدم الشديد، إلّا أنّ هذه المرحلة تكون مصحوبة أيضًا بانخفاض شديد في ضغط الدم.

إصابة صغار السن ببكتيريا الدم

يمكن أن يحدث تسمم الدم عن الأطفال صغار السنّ أو حديثي الولادة، ويُعتبر خطر حدوث هذه الحالة كبيرًا على الأطفال الرضع الذين يولدون قبل أوانهم، أو الذين يُعانون من وزن منخفض عند الولادة، أو الذين يُعانون من انخفاض في درجة منخفضة عند إجراء اختبار أبغار APGAR score، أو إذا عانت الأم من تمزق الأغشية الباكر أو العدوى في المستقيم أو المهبل. تجدر الإشارة إلى أنّ تسمم الدم لدى حديثي الولادة قد يحدث لدى الذكور بنسبة أكبر مُقارنة بالإناث، وفيما يلي بيان لأبرز مُسببات هذه الحالة لدى حديثي الولادة:[٦]

  • الفيروسات: أبرزها الفيروس المعوي، أو فيروس الهربس البسيط، أو الفيروس الغدي.
  • البكتيريا: أبرزها الإشريكية القولونية، أو البكتيريا المكورة العقدية من المجموعة "ب".

إصابة كبار السن ببكتيريا الدم

في الحقيقة يصعب تحديد العلامات المُبكرة للإصابة بتسمم الدم لدى كبار السنّ مُقارنة بالأطفال صغار السنّ، ولكن مع تقدم الأعراض قد تتدهور حالة المريض بسرعة، ويُعزى حدوث هذه الحالة إلى أشكال العدوى التي تم توضيحها في فقرة الأسباب من هذا المقال، ويُشار إلى أنّ تسمم الدم الشديد قد يودي بالحياة بما نسبته 50-60% من كبار السنّ المُصابين بهذه الحالة، وعليه فإنّ اتباع طرق علاج بكتيريا الدم بصورة مبكرة يكون ذو فعالية في هذه الحالة، وفيما يتعلق بالعوامل التي من شأنها زيادة خطر إصابة كبار السنّ بهذه الحال فقد بينا العديد منها في فقرة عوامل الخطر، إضافةً إلى ارتباط هذه الحالة بآثار الشيخوخة، وانخفاض المناعة لدى كبار السن، ومحدودية الحركة لديهم والمرتبطة بفقدان العضلات والتغيرات العصبية.[٦]

تشخيص بكتيريا الدم

لا بُدّ من إجراء التشخيص وتأكيد الإصابة بالحالة قبل البدء باتباع طرق علاج بكتيريا الدم الهادفة للسيطرة على هذه الحالة، ويُمكن بيان طرق التشخيص على النحو الآتي:[٧]

فحص الدم

يُساهم إجراء فحص الدم في تشخيص تسمم الدم ونفي الإصابة بالحالات التي قد تتماثل في أعراضها مع تسمم الدم، وتشمل اختبارات الدم المُجراة في هذه الحالة ما يأتي:[٧]

  • تعداد الدم الكامل: يُساهم في الكشف عن عدد الخلايا البيضاء الموجودة في مجرى الدم، وقد يُشير ارتفاع عددها إلى وجود عدوى في مكان ما من الجسم.
  • اللاكتات: يُساهم فحص اللاكتات Lactate في قياس مستوى حامض اللبنيك في الدم، إذ ينشأ هذا الحمض بواسطة خلايا العضلات وخلايا الدم الحمراء بحيث يُستخدم كمصدر للطاقة عند انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، ويُشير ارتفاعه إلى وجود عدوى شديدة.
  • البروتين المتفاعل C: يدلّ ارتفاع مستوياته على وجود التهاب في جميع أنحاء الجسم.
  • زراعة الدم: تهدف إلى تحديد السبب الدقيق للعدوى؛ ما إذا كانت بكتيرية أو فطرية.
  • اختبار الثرمبوبلاستين الجزئي/البروثرومبين: يهدف إلى الكشف عن وجود مشكلة في تخثر الدم.
  • تحليل بروتين دي دايمر: قد يدل انخفاض مستوى هذا البروتين على وجود جلطة دموية في مكان ما من الجسم.

الفحوصات المخبرية الأخرى

في الحالات التي تُظهر فيها الفحوصات سابقة الذكر نتائجًا تُشير إلى الإصابة بتسمم الدم فسيبدأ الطبيب باتباع طرق علاج بكتيريا الدم؛ تحديدًا البدء بالمضادات الحيوية والسوائل الوريدية، وبعدها سيقوم الطبيب بإجراء فحوصات أخرى؛ مثل فحص الحركية للسمية الداخلية Endotoxin Test ومستوى الكالسيتونين Procalcitonin.[٧]

الفحوصات المرتبطة بالكشف عن نوع العدوى الكامنة

تُجرى مجموعة من الفحوصات بهدف الكشف عن نواع العدوى الكامنة التي تسببت أو قد تتسبب مستقبلًا بتطور تسمم الدم، وتتضمن تحليل البول، وتصوير الصدر بالأشعة السينية، وقياس التأكسج، واختبار زراعة البلغم، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، إضافة إلى احتمالية إجراء زراعة الحلق وزراعة الجلد.[٧]

طرق علاج بكتيريا الدم

إنّ اتباع طرق علاج بكتيريا الدم المُكثفة يُعزز فرصة البقاء على قيد الحياة، إذ يحتاج الأشخاص الذين يُعانون من هذه الحالة إلى مراقبة وعلاج عن كثب في وحدة العناية المركزة في المستشفى ضمانًا لاستقرار حالة المريض، وفيما يلي بيان لأبرز طرق علاج بكتيريا الدم التي يُمكن اتباعها:[٨]

  • الأدوية: يُستخدم عدد من الأدوية كأحد طرق علاج بكتيريا الدم والصدمة الإنتانية، وتتضمّن ما يأتي:[٨]
    • المضادات الحيوية: يتمّ إعطاء المريض في البداية مضادات حيوية واسعة الطّيف عن طريق الوريد والتي تكون فعّالة ضد مجموعة متنوعة من البكتيريا، وبعد ظهور نتائج اختبارات الدم ونوع البكتيريا التي أثرت في المريض، فعندها يقوم الطبيب بتحويل المريض إلى مضاد حيوي مُختلف يستهدف البكتيريا التي تسبّبت بالعدوى.
    • السوائل الوريدية: غالبًا ما يُعطى سوائل في الوريد بشكلٍ فوري خلال ثلاث ساعات.
    • الأدوية القابضة للأوعية: تُعطى هذه الأدوية في الحالات التي يبقى فيها ضغط المريض منخفضًا حتى بعد إعطائه السوائل الوريدية، إذ يُساهم ذلك في تقلّص الأوعية الدموية وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
    • أدوية أخرى: وتشمل الكورتيكوستيرويدات بجرعات منخفضة، والإنسولين، والأدوية التي تعدل استجابات الجهاز المناعي، ومسكنات الألم أو الأدوية المُهدئة.
  • الرعاية الداعمة: تتضمن طرق علاج بكتيريا الدم تقديم الرعاية الداعمة للمرضى، ويتضمن ذلك الأكسجين، وبناءً على حالة المريض ومدى حاجته لتقنيات مُعينة فقد يتمّ تزويده بآلة تساعده على التنفس، وفي حال تأثر كليتيه فقد يتطلب الأمر إخضاعه لغسيل الكلى.[٨]
  • الجراحة: تُمثل الجراحة أيضًا إحدى طرق علاج بكتيريا الدم، وتهدف إلى إزالة مصادر العدوى؛ مثل الخراجات، والأنسجة المُتضررة أو الغرغرينا.[٨]

الوقاية من بكتيريا الدم

بعد الحديث عن طرق علاج بكتيريا الدم يجدر التوجّه لتوعية القارئ بطرق الوقاية من بكتيريا الدم، وبشكلٍ عامّ يُمكن القول بأنّ الشخص المُصاب ببكتيريا الدم قد يُسبّب العدوى للآخرين، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على مدى عدوانية الكائنات الحيّة المُسببة للعدوى، ومع ذلك، تُشير معظم الدراسات إلى أنّ تسمّم الدم بحدّ ذاته ليس مُعديًا، ولكنها حالة قد تتطور بعد أن يغزو أحد أنواع العدوى المتعددة مجرى الدم،[٩] وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال حدوث تسمم الدم فيجدر اتباع طرق علاج بكتيريا الدم آنفة الذكر للسيطرة عليها، أمّا قبل حدوثها فيُمكن اتخاذ التدابير التي من شأنها المُساهمة في تقليل خطر حدوث العدوى بشكل عام وتطورها مُسببةً تسمم الدم، ويُمكن بيان أبرز طرق الوقاية من بكتيريا الدم على النحو التالي:[١٠]

  • تلقي المطاعيم اللازمة، فبالرغم من كون تسمم الدم ناتجًا عن عدوى بكتيرية بشكل عام إلّا أنّ العدوى الفيروسية من شأنها أن تُسبب هذه الحالة في بعض الحالات، وتشمل العدوى الفيروسية أشكالًا عدّة؛ منها جدري الماء والالتهاب الرئوي الفيروسي، وتُشكل هذه العدوى خطرًا أكبر في حال ضعف جهاز المناعة لدى الشخص، وعليه يتوجب على الشخص تلقي المطاعيم كما يصِفها الطبيب؛ وبخاصة لقاح الأنفلونزا والمكورات الرئوية.
  • اتباع الطرق المُلائمة لعلاج العدوى التي قد يتعرض لها الشخص، وذلك تجنبًا لتطور تسمم الدم، فمهما كانت العدوى بسيطة فيجدُر بالمريض عدم الاستهانة بها والتوجه للطبيب فورًا، فالعلاجات المنزلية قد لا تكون كفيلة بالسيطرة على العدوى.
  • تناول المضادات الحيوية كما يصِفها الطبيب، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الالتزام بكورس العلاج كاملًا، إذ قد يصِف الطبيب في معظم الحالات المضادات الحيوية لفترة تتراوح بين 7-10 أيام وعليه يجدر بالشخص الالتزام بها حتى وإن شعر بتحسن، فالتوقف المُبكر عن تناولها لا يكون كفيلًا بالقضاء على كامل العدوى.
  • اتباع سُبل الحفاظ على النظافة، بحيث يتضمن ذلك غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون واستخدام معقم اليدين باستمرار، إذ يُساهم لذلك في الحد من انتقال الكائنات الحية للشخص، والحدّ من نقلها للآخرين.

المراجع[+]

  1. "Medical Definition of Blood", www.medicinenet.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  2. "Sepsis", www.britannica.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  3. "Sepsis ", my.clevelandclinic.org, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  4. "What is Sepsis?", www.webmd.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "sepsis", www.healthline.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Sepsis: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "What Are the Symptoms of Sepsis, How Is It Diagnosed, and What’s the Typical Prognosis?", www.everydayhealth.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث "Sepsis", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  9. "Sepsis (Blood Poisoning)", www.medicinenet.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  10. "5 Steps to Help Prevent Sepsis if You Have an Infection", www.everydayhealth.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.