طرق الوقاية من هشاشة العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ٦ فبراير ٢٠٢٠
طرق الوقاية من هشاشة العظام

هشاشة العظام

يرتبط مرض هشاشة العظام وضعفها بالتسبب في تكسّر العظام بمجرّد القيام بالضغوطات الخفيفة مثل الانحناء أو السعال، ومن أكثر المناطق التي تتعرّض للكسور هي: الفخذ، الرسغ، أو العمود الفقري، فمن المعروف بأن العظام هي أنسجة حيّة ويتم استبدالها بشكل متكرّر، وعند حدوث هشاشة العظام تكون نسبة العظام القديمة أكبر من نسبة العظام الجديدة التي تكوّنت حديثًا، ويمكن لهشاشة العظام أن تصيب الرجال والنساء على حدّ سواء، ولكن يوجد بعض العوامل التي تزيد من فرص إصابة النساء بهشاشة العظام مثل: النساء الآسيويات، النساء البيض، والنساء التي وصلت إلى سن اليأس، وفي هذا المقال سيتم ذكر بعض طرق الوقاية من هشاشة العظام.[١]

أعراض هشاشة العظام

وقبل الخوض بذكر طرق الوقاية من هشاشة العظام يجب التعرف على بعض الأعراض والعلامات التي تصاحب هشاشة العظام، فيمكن للشخص أن يصاب بهشاشة العظام لعدة عقود دون معرفته إلّا عند التعرّض لحالة كسر، وفي أغلب الأحيان يعاني الأشخاص المصابين بهشاشة العظام من الشعور بألم ويعتمد الألم على مكان وموقع الكسر، كما أن أعراض هشاشة العظام تتشابه بين الرّجال والنساء، ويمكن أن تسبّب الكسور التي تلحق بالعمود الفقري آلامًا على فترات طويلة كما أن الكسور بشكل متكرّر في هذه المنطقة تؤدي إلى الاحساس بألم مزمن في أسفل الظهر، فقدان الطول، وتقوّس العمود الفقري، إذ إن التقوّس في الظهر يعطي مظهرًا منحدرًا للظهر في الجزء العلوي، وعلاوةً على ذلك فالكسور المرتبطة بالهشاشة قد تنتج عند ممارسة الأشخاص لنشاطهم الطبيعي والشعور بالإجهاد عند المشي أو استخدام الرصيف، كما أن كسر عظام الورك ممكن أن يكون نتيجة حوادث السقوط البسيطة أو الإنزلاقات، وتلتئم كسور الورك ببطء أو بشكل سيء بعد إجراء جراحة لها بسبب سوء شفاء العظام،[٢] ومن الأعراض الأخرى التي تحدث للمصاب:[٣]

  • تراجع اللثة.
  • هشاشة الأظافر.
  • ضعف قوة قبضة اليد.

عوامل الخطر المصاحبة لهشاشة العظام

وقبل الحديث عن طرق الوقاية من هشاشة العظام فمن الجدير بالذّكر بأنه يوجد بعض العوامل التي تزيد من فرص الاصابة بالمرض، ومن أهم عوامل الخطر التي تصاحب الإصابة بهشاشة العظام:[٣]

  • العمر: ويعد العمر من أهم عوامل الخطر وأكثرها شيوعًا، فالجسم يعمل على كسر العظام القديمة وبناء عظام جديدة، وفي عمر الثلاثينات يبدأ الجسم في تكسير وتحطيم العظام بشكل أسرع من تكوينها ممّا يساهم في ظهور عظام أقل كثافة وهشّة وبالتالي تكون أكثر عرضة للتكسّر.
  • الوصول إلى سن اليأس: حيث إن انقطاع الطمث هو عامل رئيس أيضًا في هشاشة العظام، فالنساء اللاتي تتراوح أعمارهنّ بين 45 سنة إلى 55 سنة هنّ الأكثرعرضة للاصابة، بسبب تغير الهرمونات وتقلبها، وبالتالي فقدان جسم المرأة للعظام بشكل أسرع، أما الرجال فهم يفقدون العظام بمعدّل أقل وأبطئ من النساء.
  • عوامل خطر أخرى: يوجد العديد من عوامل الخطر التي تؤثر على فرصة الإصابة بهشاشة العظام، فبعض عوامل الخطر المذكورة من الممكن السيطرة عليها بما فيها؛ التغذية والنشاط، ولكن هناك بعض العوامل لا يمكن التحكم بها كالعمر والجنس، وتتضمّن أهم عوامل الخطر وأكثرها انتشارًا الآتي:[٣]
    • أن تكون امرأة.
    • وجود سجل عائلي لمرض هشاشة العظام.
    • التدخين.
    • الخمول البدني.
    • سوء التغذية.
    • نقصان وزن الجسم.

تشخيص هشاشة العظام

يمكن تشخيص الإصابة بهشاشة العظام من خلال قياس كثافة العظام عن طريق استخدام جهاز ذو مستويات منخفضة من الأشعة السينية لتحديد نسبة المعادن في العظام، ويصنّف هذا الاختبار بأنه من الاختبارات غير المؤلمة، إذ يستلقي الشخص على طاولة مبطنة ويقوم الماسح الضوئي بالمرور على الجسم والكشف عن العظام المصابة بالهشاشة.[١]

علاج هشاشة العظام

يعتمد العلاج الخاص بهشاشة العظام على إبطاء أو منع فقدان المعادن من العظام، زيادة كثافة العظام، منع تكسّر العظام، والتقليل من الآلام التي يشعر بها المصاب، ومن أهم استراتيجيات العلاجات المستخدمة:[٤]

  • اتّباع نظام غذائي صحّي: فيجب على الأشخاص تناول طعام صحّي لتغطية الاحتياج اليومي للكالسيوم والحفاظ على الكتلة العظمية من خلال شرب الحليب، وعصير البرتقال المدعّم بالكالسيوم، وتناول السلمون، بالإضافة إلى الاهتمام بممارسة الرياضة التي تشمل؛ المشي، السباحة، والحفاظ على الوزن المثالي والطبيعي للجسم.
  • التوجه إلى أخصائي العظام: فالأشخاص الذين يعانون من الكسور في العمود الفقري، أو الفخذ، أو الرّسغ، يحتاجون للسيطرة على هذه الكسور، فيجب إحالة هذه الحالات إلى المعالج البدني لتعليمهم تأدية التمارين بأمان، ويجب منع الشخص المصاب بكسر في العمود الفقري أن يحمل أوزانًا ثقيلة تجنّبًا لازدياد الحالة سوءًا.
  • ممارسة الرياضة والنشاط البدني: فيجّب على الشخص المصاب القيام بتغييرات على نمط الحياة، وممارسة الرياضة بانتظام لأن ذلك يؤدي إلى التقليل من تكسّر العظام، وكذلك يجب مراجعة الطبيب واستشارته عند القيام بأي تمرين.

طرق الوقاية من هشاشة العظام

كما ذكرنا في المقدمة بأن محور المقال سيكون عن طرق الوقاية من هشاشة العظام، إذ إنه من الواجب معرفة أن بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة تقلل من فرص الإصابة بمرض هشاشة العظام، كما ويجب نشر الوعي بين الناس عن طرق الوقاية من هشاشة العظام ومن أهم هذه الطرق:[٥]

  • تناول الكالسيوم وفيتامين D: فالكالسيوم من العناصر المفيدة جدًا لصحة العظام فمن المهم تغطية الاحتياج اليومي منه، ومن الجدير بالذكر أن الاحتياج اليومي للبالغين 19 سنة أو أكثر هو 1000 ملليغرام، أما الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 71 سنة يجب تناول 1200 ملليغرام يوميًا، وتتضمن المصادر الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم:[٥]
    • الألبان مثل الحليب، والجبن، والزبادي.
    • الخضار الورقية الخضراء.
    • الحبوب المدعّمة بالكالسيوم.
    • الأسماك مثل السلمون المعلّب والتونة.

وبالرغم من تعدّد المصادر الغذائية التي يتواجد فيها الكالسيوم بنسب عالية إلّا أنها إذا لم تغطي الاحتياج اليومي فيمكن تعويضها بأخذ المكمّلات الغذائية، أما بالنسبة لفيتامين D فله الدور الرئيس ويعد من أهم طرق الوقاية من هشاشة العظام نتيجة أهميته في امتصاص الكالسيوم في الجسم، ويتواجد في أسماك المياه المالحة والكبد، أو التعرّض لأشعة الشمس بانتظام لتصنيعه.[٥]

  • تغيير نمط الحياة: ويكمن في تجنّب التدخين، ومنع شرب الكحول، والانتظام في ممارسة الرياضة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Osteoporosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  2. "Osteoporosis", www.medicinenet.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What Do You Want to Know About Osteoporosis?", www.healthline.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  4. "Osteoporosis", www.emedicinehealth.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "What to know about osteoporosis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.