صفات المدير الناجح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
صفات المدير الناجح

الإدارة

الإدارة هي أحد العلوم التي ظهرت حديثًا في حياة الانسان، وتعريف الإدارة هو: العمليّة التي تختصّ بتوجيه الجهود البشريّة المتعاونة وفق نشاط منظّم لتحقيقِ أهداف محدّدة من خلال وظائف أساسيّة مثل: التخطيط، التوجيه، الرقابة، والتنظيم، ويكون العنصر البشري هو محور هذه العملية، علم إدارة الأعمال عرفها البعض بأنها الوصول إلى الأهداف باستخدام أحسن الوسائل وأقلّ التكاليف في حدود الموارد والإمكانات المتاحة، ولعلم الإدارة دور كبير في أنشطة الأعمال ولها تأثير كبير في حياة كل إنسان وممارساته، وتجعل الفرد على علم بقدراته، وتدلّه على الطرق الأفضل لتحقيق غاياته وتقلل العقبات التي تعترض طريقه، سيتم في هذا المقال التحدث عن أخلاقيات الإدارة، وعلاقتها بالنجاح وشرح صفات المدير الناجح.[١]

أخلاقيات الإدارة وعلاقتها بالنجاح

أخلاقيات الإدارة هي معاملة الشركة للموظفين والمساهمين والمُلّاك والجمهور معاملة أخلاقية، لا تتعارض رغبة الشركة في تحقيق أرباح مع اتباعها للأخلاق الحميدة، ينبغي أن يُعامل الموظفون معاملة حسنة، سواء يعملون في مقرها أو في فروعها بالخارج، تتجلى الأخلاق الحميدة للشركة في احترامها لبيئة المجتمع، ويظهر احترامها للمساهمين والملاك في صدق ونزاهة سجلاتها، الأخلاق والسلوك القويم هما الركن الركين للإدارة السليمة، فمن الناحية الإدارية، يعد التصرف بأخلاقية عالية جزءًا لا يتجزأ من النجاح المهني طويل المدى، فالانفتاح على المعلومات وزيادة فرص العمل عن الماضي جعل عالم الأعمال الحديث في حاجة حقيقية إلى الأخلاق.[٢]

صفات المدير الناجح

تُشير الدراسات إلى علاقة قويّة بين صفات المدير الناجح وتأثيرها على أداء الموظفين إيجابًا ومستوى التقدم الذي تحققه أي شركة، إن صفات المدير الناجح صاحب الصورة الكبيرة المتعلقة بالأهداف الكبرى تتلخص في ستة أمور، تم اختبارها بنجاح في مجال إدارة الأعمال التجارية والحياة اليومية وهي.[٣]

  • تحديد الأولويات الحقيقية: أي اتخاذ الخيارات الذكية، وتقرير متابعة أية أهداف وبأي نظام، الشيء الذي يستلزم الرؤية والتبصُّر، فالأشخاص الأذكياء يرتفعون فوق تلال ووديان الوقت الحاضر لإلقاء نظرةٍ على تلال ووديان المستقبل، ورؤية ما هو غير مرئي والتحديات التي يحملها.
  • استخدام الموارد بحكمة: يتعلّق باتخاذ القرارات الذكية، وفي استمداد أكبر قيمةٍ من الموارد المحدودة.
  • الاستمرار في التركيز: يعني البقاء ملتصقًا بالأولويات والأهداف التي حدّدها الشخص لنفسه، والتركيز على الرسالة، وليس على الأمور الثانوية.
  • تطوير العلاقات الصحيحة: إن الوصول إلى هدفٍ ما، يتطلّب القدرة على التحمّل المعنوي والنفسي، وهذا لا يعتمد فقط على المهارات والإمكانيات التي يملكها الشخص بمفرده، هذا يعني، أن الناس في سعيهم وراء نجاحهم الشخصي هم بحاجةٍ إلى الأصدقاء والشركاء، ومعرفة كيفية التعامل مع الآخرين من أجل التغلّب على العديد من العقبات التي تقف بينهم وبين أهدافهم الشخصية التي وضعوها نصب أعينهم.
  • ألّا يكون جشعًا: الجشع هو التقديس والسعي الحثيث نحو أشياء حددها أشخاص لأنفسهم ، والتي تسمح لهم بالتميّز بغض النظر عن الآخرين.
  • ألّا يكون راضيًا أو متهاونًا: التهاون أو الرضا عن النفس هو عكس الطمع، إنه التأليه للأمور التي حققها الناس، والشعور بأنهم قد وصلوا إلى المقصد النهائي.

المراجع[+]

  1. "الادارة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 18-12-2019. بتصرّف.
  2. "إدارة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 18-12-2019. بتصرّف.
  3. "قواعد النجاح الشخصي الستة"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 18-12-2019. بتصرّف.